[5 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الخامسة رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ورحبا بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة والدرس الخامس من سلسلة لقاءاتنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث للإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بكم مع أهل الشيخ حياكم الله وبركة فيه حياكم الله مع
أهل الشيخ نستأذنكم في البادئ في كتاب التخلي عندما توقفنا عنده قال رحمه الله تعالى في باب التخلي وعن أبي سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله الصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وأسحابه قوله رحمه الله حديث حديث لا يخرج الرجلان أغلبان الغائطة هذا الحديث فيه من أجاب قبائي الحاجة أن الإنسان يستر نفسه ولا
يكشف أورته أمام الناس ولكن يكون في موضع خالن ولذي يسمى الخلق هذا مكان يتوارع عن الناس كان صلى الله عليه وسلم يذهب حتى يتوارع عن الناس إذا أراد قلاء الحاجة هذا من أداب قلاء الحاجة
أنه يتوارع عن الناس ولا يكشف أورته أمامه هذا ناحيه أنه لا يجوز التحدث والإنسان يقضي حاجته ولا يتتلم وهو يقضي حاجته وإنما يسمت حتى يقضي حاجته ففيه فاعدة الأولى أن الذي يقضي حاجته
ينس ترعن الناس عن أنظار الناس فاعدة الثانية أنه لا يتحدث أثناء قلاء الحاجة ومقت الله غضبه المقت شد الغضب كبر مقت عند الله أن تقول ما لا تفعله يعني هو أشد الغضب المقت نعم البراز
المراد به قلاء الحاجة ويطلق على الخارج أيضا وكان يغيب صلى الله عليه وسلم عن الناس ففيه الاستيتار مقتقلاء الحاجة إذا أراد البراز طلق حتى لا يراه أحد هذا مثل الحديث الذي قبر يغيب عن
الناس لا يراه أحد وهذا من آداب قلاء الحاجة أنه يكون في موضع مستور إما بالموضع المعدل لذلك وإما بأن يتوارى وراء أجيه يعني حايت أو وراء مرتفع يبداود بأسانيد صحيحة عن المهاجر بنقون
فذقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد عليه حتى توظأ ثم اعتذر إلي وقال إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر أو قال على طهاره ببولنا وقائط لا يذكر الله
بالسانه وقت قضاء الحاجة إجلالاً لله سبحانه وتعالى ولهالا قال يكرح دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى إجلالاً لله سبحانه وتعالى وروا أبو داود من طريق رجل لم يسمه عن ابن عمر
أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض إذا كان في مكان غير مبني فإنه لا يرفع ثوبه إذا أراد يتبول أو يتعود فإنه لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض لأن
لا تنكشف عورته أمام الناس كان أحب مستتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل نعم وهذا أيضاً من آداب قضاء الحاجة أنه يكون وراء شيء يستره عن الناس وإما مرتفع من
الأرض وإما بأن يجمع تراباً ويجعله خلفه بالأجل إلا إذا انكشف عورته أمام الناس ويتلاعب به الشيطان نعم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل نعم كان عند سرير النبي صلى الله عليه وسلم
قدح من عيدان يعني مصنوع من عيدان يبول فيه بالليل فدل على جواز اتخال جرها أو إنا يبول فيه بالليل ثم يؤخذ ويراق في مكان بعيد وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس
أحدكم لحاجة فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وعن إذا جلس لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وإن ما يجعلها إلى جنبه الناعم هذا من آداب التخلي أنه يحرم أن
يستقبل القبلة ولا يستدبرها حال قضى الحاجة هذا في الفضاء أما إذا كان في داخل بنيان وعن إذا كان في داخل بنيان ولا يستدبرها ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه ولا يستدبرها ولا يستدبرها
وكان يأمر بثلاثة أحجار ولا يستدبرها ولا يستدبرها ولا يستدبرها ولا يستدبرها والتوقير وازواجه مهماتهم وفي قراءه هو أبوهم يعني في الاحترام التوقير عليه الصلاة والسلام فهذا ما سبقى
للشارة وإليها ولا كان في بنيان فإيجوز أن يستقبل القبلة ولا يستدبرها هذا الحديث فيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مستدبر للكعبة ومستقبل للشام يعني لبيت المقدس فإدل على جواز ذلك
في البنيان وأنه إنما يحرم استقبال القبلة أو المسجد الأقصى أو الكعبة في الفضاء أما في البنيان فيجوز معه هذا كل الذي قبله أنه إذا كان يقضي حاجته داخل البنيان فلا يمنع من أن يستقبل
القبلة أو يستدبر القبلة فيخص هذا بالفضاء أما البنيان فلا مانع من ذلك أحسن أنه ما يجعل محل الخلاء إلى القبلة عند الإيشاء أما إذا جاء مكان قد بوني وانتا ولا مانع أن يقضي حاجته وفيه
لكن بداية إنه لم يجعل وجهة الحشة والمحل القلاء الحاجة إلى القبلة فهذا يزيد الحرايش ترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادمي إن شاء الله والسلام