[7 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة السابعة رحمة الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه إجمعين أعلن وسلم ورحباً بكم يوليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام إلى هذا المجرس السابع من سلسلة مجارسنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الوالد الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعظوا هي أتكبال العلمة وعظوا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ أستاذنكم معالي الشيخ في استثمام واستكمال باب التخلي إذا قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى فأرانا آثارهم وآثارني رانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماء وكل بعرة على فن لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه النبي صلى الله عليه وسلم وعثا إلى الثقلين الجن والإنس بلغ الرسالة وأدى الأمانة عليه الصلاة والسلام وكذلك في قوله تعالق الأوحية إلي أنه استمع نفر من الجن قرآن عجب يهدي إلى الرشد قد جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا وافدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب به إليهم حدثهم صلى الله عليه وسلم وأمرهم ونهااههم وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه بعث إلى الثقلين الجن والإنس بشيرا ونظيرا عليه الصلاة والسلام وفيه أنه ينهى عن الاستجمار بالبعرة لأنه علف دواب الجن خواننا من الجن وعن الاستجمار بالعبم لأنه يكسى لحماً لأنه يكسى لحماً أو فرما يكون فآمل ليخواننا الجن فلا نقذره عليهم نعم وعن أنا سنقال وعن عائسة أنها قالت نعم وهيه قال فيه أن عايشهم المؤمنين رضي الله عنها أمرت النساء أن يبلغنا زواجهن بأن يرسلوا أثر الخارج بالماء وهذا ما يسمى بالاستنجى وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم لا تقم فيه أبدا يعني مسد الضرر لا تقم فيه أبدا يعني مسد أضرر لماسد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه وهو مسد قبا له فبي له كان صلى الله عليه وسلم يزوره كل سبت ويصلي فيه عليه الصلاة والسلام فالله جل وعلى أثن عليه لا تقم فيه يعني مسد الضرار لماسد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال نحبون أن يتطهر سألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يثني عليكم وعن أبي بن كعب إنه قال يا رسول الله نعم هذا إذا جامع ولم ينزل إن أولج إن كان أولج فإنه يجب عليه الاقتصاد وإن كان لم يولج وإنما باشرها ولم يولج باشرها بشهوة لكنه لم يولج فهذا يكفي أنه يتوضى لأن هذا من نواقظ الوضوع وعن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواة ميمونة أنه صلى الله عليه وسلم أرض أو الحائط بعد الاستطابة؟ نعم بعد الاستطابة عن بعد الاستنجة بعد أن غسل فرجه بعد الجماع فإنه يدلك يده بالأرض أو بالحائط ومثل ذلك لو بدلكه بالمناديل أو ما أشبهه أو غسلها أو بدلكه بالمناديل الآن ومنحوها أو غسل تراب لهما خاص إيه ما يتوجد في المناديل لكن المسحل المناديل من باب زيادة النظافة لا بس نعم نعم هذا فيه أمر عن الأمر الأول أن الذي يقضي حاجته ينصرف عن اتجاه الكعبة وإنه ما يجعلها إلى جنبه هذه واحدة الثانية الثانية أنه إذا استجمر يستجمل بثلاثة أحجار كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل يقطعها ولو تلك ثلاثة أحجار منقية نعم نعم او ما يقوم مقام الأحجار من ما ينقى نعم نعم نعم نعم ملتفصيل ثلاثة الأحجار يأتي جوانب المخرج لأنها يصيبها شيء من الخارج ويكون عليها أثر من الخارج ويمسحها اليمنة والصفحة اليمنة والصفحة اليسرة وأثالث للمسرب الذي هو نفس المخرج نعم هذا تفصيل لثلاثة الأحجار نعم السواك هو استعمال المسواك في الفن على اللثة والأسنان من أجليماتت مع عليهم من المخلفات التي يكون لها رائحة وهو سنة مؤكدة أولا إذا كأكثر من الحكمين الكلم لا شك أنه يظهر رائحة على فامه من كثرة الكلم ثانيا إذا قام من النوم فإنه يستاك ثالثا إذا أراد الوذوء وإنه يستاك رابعا إذا أراد الصلاة قبل تكبيرة الإحرام فإنه يستاك قال صلى الله عليه وسلم لا أمرتهم بالسواك عند كل صلاة وفي رواية عند كل وضوء نعم نعم هذا المما يؤكد أهمية السواك في الفن عند الوضوء وعند الصلاة وعندما تتغير رائحة الفن بنوم أو كثرة كلام أو نحو ذلك فاتسوق والسواك فيه فضل عظيم للمسلم وهو من سنة الأنبياء وقيل عائشة بأي شيء إن كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك وعن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك وعندما يدخل الإنسان بيته لأنه سيتحدث مع من في البيت ويطيب رائحة فمه وكذلك الموضع الثاني عند الصلاة إذا قام للصلاة فإنه يستاك وكذلك عند الوضوء إذا أراد قبل المظمرة يستاك ثم يتبع ذلك بالمظمرة لأن هذا أبلغ في تنقية الفم وعن عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد ليل ولا نهارا فاستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضى فهو بالسواك لينقيفه من الرائحة التي خلفها النوم على فمه وأسنانه وعلى الله لا يزيده ريشة ترككم في رعاية الله السلام عليكم