[8 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثامنة الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها الكرام استمعي إذاعة ندائل إسلام إلى هذا المجلس والدرس الثامن من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو الأجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعاري الشيخ هياكم الله الله كبير نستذنكم معاري الشيخ في البد في استئناف تلاوت كتاب السواك من كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى قال رحمه الله وهو صائم صم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه في هذا الحديث أن السواك لا يؤثر على الصيام وأن الصائم استهك في عموم اليوم الصباح وفي المساء فهو لا يؤثر على الصواك في المساء يقول أنه يذهب رائحة الصيام وصحيح أنه لا يذهب رائحة الصيام لأن رائحة الصيام تخرج من المعيدة وليست من الأسنان والليهه فهو لا يذهب رائحة الصيام هل هذا من نحية المعنى أما من حيث الدليل هذا الحديث هو أمذاله قال البخاري وقال ابن عمر يستاك أول النهار وآخرة وقال أبو موسى أتين النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يستاك على لسانه وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث المعنى فإنه لا يمنع رائحة الصيام ولا يرفعها لأنها تخرج من المعيدة ولا من الأسنان فلا مانع من التسوق للصائم صباحا ومساءا أتين النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يستاك على لسانه وعن علي إنه دعا بكوز من ماء فغسل وجه وكفيه ثلاثة وعضاء صابعه فيه فيه وستنشق ثلاثة وغسل ذراعه ثلاثة ومسح رأسه واحدة وذكر باق الحديث وقال ها كذا كان وضوء نبي الله وعن جملة من الصحابة رضي الله عنهم كأثمان ويره الذين حضروا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث أنه يستعمل ثلاث في غسل الوجه في المظم الله والاستنشاق وفي غسل الوجه وفي غسل اليدين وفي غسل الرجلين وأمر راس فإنه يكفي فيه مسحة واحدة وعن أناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزء من السواك الأصابع وعن أبي موسى قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك وهو واضع طرف السواك على لسانه ووصف حماد كأنه يرفع سواكه قال حماد ووصفه لنا غيلا وعن آئشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك فيعطين السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله ثم أدفعه إليه وفيه أن هذا فيه غسل السواك بعد الاستعمال أنه كان يعطيه لعائشة إذا استاك به وعطيه لعائشة وضي الله عنه لتغسله فمن محبتها للسنة أنها كانت تستاك به بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لبقى يريقه عليه الصلاة والسلام فيه ثم تغسله بعد ذلك فالتقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطره وعفاء اللحياه أن الشارب يخفأ ولا يترك يقول وأن اللحياه تعفى يعني تترك ولا يُخذ منها شيء تترك على خلقتها لأنها جمال للرجل وفارق بينه وبين المرأة ففيها جمال وهذا فيه النهي عن أنتعر للحياه والرد على من يحلقون لحاهم أو يقصون أو ينطفون أو ما شبه ذلك من التعرض لها يقول أعفوا يعني تركوها على أرسل الرحى أرخل لها حديث وردت في الصحاح كلها في اللحياه واللحيا من سنة للأنبي عفاؤها قال هارون عليه السلام يبنى أم لا تأخذ بالحياتي ولا برأسي فدل على أنه كان ذا اللحياه عليه الصلاة والسلام السواك هو استعمال المسواك في الفم لتنقلته وإزالت ما فيه من الرايح وقصو الأظفار لا تترك الأظفار تطول كأظفار السباع والكلاب فيقصواها يتعاهدها بالقص بخلاف بعض الموضوع الكريهة خصوصا النساء الذين يطيلون أظفارهم هؤلاء مخالفون لأظفارهم سنة الفطرة التي عليها الأنبياء عليه الصلاة والسلام وغسل البراج المفاصل يعني نه ونتفو الإبط نتفى شعر الإبط لأنه يكل ورائحة إذا ترك فإتزال شعر الإبط ويتعاهد هو ولا يتركه يطول نه وحلق العانة حلق العانة وهي أن ما يموت حول الفرج من الشعر وانتقاص الماء يعني الانتقاص الماء يعني الاستنجاء الفطرة الخمس يعني من الفطرة الختان من الفطرة التي فتر الله الناس عليها وهو قطع القلفة التي تكون على الحشفة فلا يتركها يعني يتركها كما يتركها النصارة النصارة لا يختنون يختنون الفطرة لأن هذه تجمع الأوساخ هذه القلفة إذا تركت تجمع الأوساخ وأيضا تمنع الماء عما تحتها فيها موار وإزالة شعر الإبط وقص الأضافر لا يتركها تطول كأضفار السباع نه وهذا أطول مدة يعني وعن زيدي بن أرقم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يأخذ من شاربه فليس مننا وهذا وعيد ليس مننا هذا من باب الوعيد ويدل على الشدة هذا الوعيد في حق من يطيل شاربه نعم قال مهننا سألت أحمد عن الرجل يأخذ من شعره وأضفاره قال يدفنه فقلت أبلغك فيه شيء قال كان ابن عمار يدفنه بالمقصوص من الأضفار ومن الشعر أنه يدفن إذا دفنه فذلك أحوط نعم نقتدعاً بالسلف الصالح كبن عمر أنهم يدفنونه قال أنه من أجزاء وما أخذ من الإنسان نعم لا بأس بدعاً لك ما أحسن الله إذا يجب أن يكون مضع في مثوبتكم إلا هنا نأتي إلى ختام هذا المجلس وهذا الدرس الثامن من سسرة يدروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوعاب رحمه الله تعالى أشكرا في ختام هذا الدرس لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان على تفضوله بهذا الشرح والبيان جزاء الله وأنه خير الجزاء نلتق وياكم إن شاء الله تعالى في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزيده ريش يترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة