04 من 21 / شرح رسالة العبودية / إذا وصلوا إلى القضاء والقدر أمسكوا / صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بالفوزان الفوزان سبح كتاب العبودية الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي سبقا هذا إن من الناس أن يستجب توسيد الرغبية ويقف عنده إن الله هو القالق الراجع المحي المميت المدبر المقدر المقاجير فإذا أعتقد هذا آله توسيد إنه وهذا ما يسمونه مشهود الحقيقة وعنده هم لا حادثة إلى الشريعة من الأوامل والنواه والعبادة وهذا هؤلاء هم الجبريه هم الجبريه لذينا نقول إن العبد مجبور على فعاله لا أحيلة له فيها ولا يواخد عليها ومنهم من يقول إن أطاع القدر وأطاع القدر فهذا محسد مؤمن إنه أطاع القدر ما قدر الله عليهم سفله وهذا باقل وظلد تقابلهم فرقة فرقة المعتجلة قدرية الذين نفو القدر أثبت الشريعة هو ونفو القدر قالوا إن العبد يخلق فعلا نفسه ولم يقدر عليه وهذا أيضاً ظلال وإنسار للخدر وإنسار للرخل السادس من أركان الإيمان وأهل الحق يجمعون بين الأمرين بين الإيمان بالخدر والقدر وتوثيل الربوبيه وإن الله أعطاهم خدره وأعطاهم اختياراً وأعطاهم مشيئة وما كانهم من فعل الطاعه وجتناب الماسية ليس لهم عضر إذا أعصوا وهذا معنى قول للشيخ عبد القادر رحمه الله إن الناس يعني بالذالك الجبرية الذين يقفون عند القدر ويحتجون به على معاصيهم على كفرهم على غلالهم يقول أنا إن فتح لي أنه لا تعارل بين القدر وبين فعل الأمر ترك النهي والذي قدر الإيمان والذي قدر الطاعه أقدر الماسيه هو الذي قدر الطاعه فنام شيء إلا بقضاه الله وقدر ليس مقصوراً القضاه وقدر على الكفر وعلى المعاصي وعلى المشمل الطاعات هي مقدرة إذا فعلها بل على أنها مقدرة لأنه لا يكون شيء إلا بقدر الله وقضائه فأنك تعالج القدر بالقدر تعالج القدر بالقدر كما يقول أمد القادر رحمه الله تعالج القدر بالقدر بالقدر في القطاعه أيضاً لماذا تاخلوا جانباً تفركوا جانباً هذا هو الذي عليها للسنه الجماعة أنهم يؤمنون بالقدر ويؤمنون أيضاً بالشاعء والأوانر والنواهي نعم هذا هو الغلط اما أنهم يؤمنون بالقدر وبربوبيه الله وأن كل شيء من قضائه وقدر هذا حقاً لكن فونهم يقفون عند هذا ويقولوا لا حاجئ لأمر النهي والطاعه والحباده فهذا هو الغلط هذا هو الغلط نعم ويظنون الاستثمام لذلك وموافقته والرغابه ونحمدانك ديناً وطريقاً وإبادة أن الرغاب المعسية هو الرغاب الكبر وأن هذا دين لأنه قدر من الله نعم المشركون أخبر الله عنهم الله رد عليهم فيها سيقول لدينا اشغقوا لو شاء الله ما اشغفنا ولا آباءنا ولا حرمنا من شيء كلها لديكم من علم تخرجوه لنا إنتبعون إلا الغلط وإن أنتم لا تخفصون فللله الفجأة الضالغة لو شاء لها داكم أجمعين ثم وقع منهم ما أخبر الله عنه في سورة الأنعام قال فيقولوا الذين وفي سورة النحل قال وقال الذين وقع ما أخبر الله عنه قال الذين اشنقوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحي ولا آباءنا ولا حرمنا من دونه من شيء وقع ما أخبر الله أنهم سيقولون كذلك كذب الذين من قبلهم فهل على الرسول إلا البلاو المبين ثم رد الله عليهم بقوله هذا الدليل العلان هنا حجت لهم فيما قالوا وأن هذا من عند الله وهذا من عند الله لماذا لا يخلون جانبا ويفقوا أهواءهم ويفقون الجانب الآخر الذي يقارفوا أهواءهم وهو الأمر والنهي والشريع وهم يقدرون عندهم قدرة والستطاعه وعندهم مشيئة فهم تركوا وإنما هم الذين تركوا فالذي لا يصلي لو شاء الله ولم يحصل عندهم تناقب فما حصل عندها هولئة نعم وقالوا أنو طعموا ملو يشاء الله وأطعمه وقالوا لو شاء الرحمن وما عبدناهم وكون الله يقدر علينا ذلك وعالمه مننا يقارفوا على هذا وعالمه قدرة لا فنهل أقارفكم عليه ألم يرسل الرسول تنهىكم عنه؟ نعم أو شاء الرحمن وما عبدناهم قال الله جل وعلا ما لهم ذلك من علم إنهم لا يظنوا ولو هدوا لا علموا أن القدرة ومرنا أن نرضى به ونصبر على موجبه في المصائد التي تصيبنا كالفقري والمرض والخوف قال الله تعالى وما كان لا يفتج به على المصائد التي لا حيلة للعب في الفرار منها التي لا حيلة له في الفرار منها المصيبة التي تصيبه في نفسه أو في ماله أو في ولده والعقوبات بلا حيلة له من الفرار منها يصفر عليها ولا يجزع لكن يتوب إلى الله من بنوبهم يسيئاته لأنه ما عصابه شيء إلا بسبب وليس إلا بسبب من قبله وأنا عصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم فيحتجب القضاء والقدر على المصائد التي لاحيلة له فيها أما أزنو والمعاصف لا يحتجب القضاء والقدر بل يفعلها لأنه قادر على فعلها مستقيع لفعلها ليس له عدر في ذلك فالقضاء والقدر يفتج به على المصائد لا على المعائد هذه قاعدة على المصائد لا على المعائد وهي الذنوب والمعاصف فبدلا أن تحتجب القضاء والقدر تب إلى الله استرهب إذن ليس احتجب القضاء قلبي ما أغويتني وأدم لم يحتجب القضاء والقدر على أفله من الشجرة ومعصيته لله بل اعترف بذمته وتب إلى الله على ربنا ظلمنا أنفسنا وإلا انتغفر لنا وترحمنا لنكون أننا من الخاسرين هذا المؤمن هذا هو المؤمن أنه لا يحتجب القضاء والقدر على المعصية هو أنه يعتدر لنفسه أنه لم يتوبل الله يستغفر ويندم شو الفرق بين بنيس وبين آدم وأن آدم تاب الله عليه وغفر له وأما بنيس فلعنه الله وطرده أنه لم يتوبل الله وإنه محتجب القضاء والقدر فهو الرجل تصيبه المصير فيعلم النهاية من الله فهي رضوه والسلم ولا يتسخب فما تفعل الجاهلية من النياحة وغير ذلك يرضا ويسلم للمصيبة أما المعصية فلا يرضا ولا يسلم ويتوبل الله يستغفر أي مسيبة في الأرض وينقص الثمار وغور اللياه وعن شباس الأمطار وخدوث الأمراض والمكاره ولا في أنفسكم من الأمراض والهموم والأحجان وغيرا إلا في تتهرد أي بقوة وقدر مكتوب في اللغة فالنحفظ من قبل أن نبرأها أي نوجدها ونخلقها فالقضاء سابق على وجودها وعلى أقوعها إن ذلك على الله يسير وهو قدر الأشياء كلها وعلمها وقدرها ولا يشقوا عليه ذلك فانه وتعالى ثم بينا السكمة لكوله يأخبرنا بذلك لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تصدروا فاستسبوا المصير فالمؤمن إلا صابتوا براء صبر وإلا أصابتوا نعم شفر هذا هو المؤمن فهل وجدت ذلك مكتوبا عليها قبل أن نخلق؟ نعم نحن الجهل والهال الظلال والهواء إحسجون بها للحديث نقولون إنه آدم إحسج بالقوة والقدر على موسى إحسجوا نقول لهم على أي شيء نحسج آدم هل إحسج على المعسية أو إحسج على المصيبة؟ إحسج على المصيبة ويخراجه من الجنة أما المعسية فتابة منها وموسى لم يقل لماذا أكلت من الشجرة لماذا عصيت الله إنه ما قال له لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة عاتبه على المصيبة التي حصلت فقال له آدم ألم تجد هذا مكتوبا علي قبل أن نخلق؟ قال ذلك فحج أدم موسى عليه الصلاة والسلام إحسج بالقدر على المصيبة وهي التي احتج بها آدم على ابن موسى عليه الصلاة لا على المعسية وهذه لا احتج بها مؤمن لا احتج بها مؤمن أبدا ولم يقل هذا مكتوب عليه ويبقى على المعسية نعم رادم عليه السلام لم يحتج على موسى بالقدر ظن أن المذنب يحتج بالقدر فإن هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل إذن سماعة تبه على المعسية إنما تبه على المصيبة ولا القرود من الجنة وكان عضن بإبليس وقوم نوح وقوم هود وكل كافر وكل مشيش يقول لو شاء الله ما اسرقنا ولا أدم لو كان هذا فجه القضا والقدر فجه على الماصيه لا صار حجة للأمم السابقة من إبليس إلى من بعده نعم ولما أرسل الله الرسل إلى وامل والنواه نعم ولا موسى لا مآدم أيضا بأجل الدم موسى عليه السلام ما لا مآدم عليه السلام من اجل الدم فلم يقول له لماذا أدنب لماذا أكلف من الشجرات وإنما لا مه على ما حصل من الحقوبة وهي يخراجه من الجنة ولكن لا مه لاجل المصيبة الذي حكثهم بالخطئة ولهذا قال فلماذا أخرجنا ونفسك من الجنة فاجابه آدم إن هذا مكتوبا علي قبل أن أخلق الذي هو الخرود من الجنة مصيبة وما قدر من المصائب يجب الإسلام له فإنه من تمام الزضا بالله ربا وامل الدنوب فليس للعبدي أن يوزف وإذا أدنب فعليه أن يستغفر ويتوب نعم ليس للعبدي يوزف ببتدعا بل يتجنب الزم لكن لو غلبه الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء هذا يقع من دني آدم حتى من الصالحين يقع منهم دنوب ومعصوح لكن المؤمن يتوب إلى الله ولا يقف عنده القدر ولا يتوب كما حصل من إبليس وكما حصل من المشيكين وإذا أدنب فعليه أن يستغفر ويتوب ويتوب من صنوف المحايد ويصبر على المصائد نعم يتوب من المعايب التي هي الدنوب ولا يحكي جب القدر ويصبر على المعايب التي هي المصائد التي تصيبه نعم ولا يحتجوا على المعايب وإنما يحتجوا على المصائد بالقدر فرق بين الأمرين ما كان لك حيلة في دفعه وممانعسه فلا تحتج بالقدر أن تدجر أن تصلي قللا تدجر أن تترك المعاصل قللا تدجر أنت قادر على ذلك فلمانة فلوم القدر والقدر؟ لن نفسك يا أخي لن نفسك والنفس اللوامة التي تلوم صاحبها على المعاصل لن نفسك وتوب إلى الله عز وجل ولا تلك مثلها العدر بالقدر والقدر لو كان القدر والقدر عدرا على المعاصل لكان عدر الإبليس نعم قال الله تعالى تصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك تصبر على أي شيء تصبر على الطاعة وعلى المصيبة واستغفر لذنبك لا وقع منت لنبل لا تقول هذا القدر وقدر نعم فهي فرق بين الصبر وعن استغفار الصبر على ما لاحيلة لك فيه وأما الاستغفار وهذا هو عن وقع منك ولك حيلة في تركه نعم وإن تصبر وتتقوه لا يضركم تيدهم شياء إن تصبر وتتقوه شف جمه بين الأمرين تصبر على القدر وتتقوا الله بفعل الوامري وترك نوائه ما لم يقول وإن تصبروا فقط تصبر وتتقوه نعم تصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك نعم نعم وقال يوسف عليه السلام إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجل المحسينين وعطاه الملك والأبها وجاء إخوة ودخلوا عليه دخلوا عليه وهم لا استنكروننا معه نبن ننهم لك مصر ولا يعرفونه قال رأيتم ما فعلتم بيوسف ووافيه إذا انتم جاهلون قالوا إنك لا أنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع واجر المحسينين فهو نال هذا في الدنيا وينال في الآخرة الجنة والأجر والسواب بها تين الخصلتين الصبر على المصائد وتقوى الله بفعل طاعته ترك ما نهاه عنه نعم فيجمع الله له بين الفسمين إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسينين قالوا لقد آثرت الله عليهم ترفوا بخطائهم في حقه قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو عرخا الراحل حسا عنهم استغفر لهم رغم ما فعلوا معه من المشاق ومن العزا ومن أمعها لحسنه بتلمة واحدة لا تثريب عليكم اليوم لم يبدخهم لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو عرخا الراحل نعم هذه أخلاق الأمدية وأخلاق المؤمنين نعم فكذلك ظنوب العباد يجب على العبد فيها نعمر بالمعروف وينها عن المنطر بحسب قدرته ولو كان هذا دليل على أنه لا تعارل بين الشريعه وبين القدر ومع ذوره ومع ذوره ومقدر عليهم سيهن جاهدهم الله شرع الجهاز دل على أن القدر ليس حجه على الكفر كان لستطاعهم أنهم يتركون الكفر لدخلون في الإيمان ومع ذلك ظنوب العباد يجب على العبد فيها أن يعمر بالمعروف وينها عن المنطر بحسب قدرته هذا التلام أهل الباطل فإنه الله جل وعلا شرع الأمر بالمعروف وينها عن المنطر شرع الجهاز في سديل الله وقاومة الفساد شرع مقاومة الفساد والكفر هذا الدليل على أنه لا عدره لأهل الفساد وأهل المعاصي وأهل الكفر في ذلك ولا حجت لهم في القدر والقدر ومما أطباعات والمعاصي فهي شأنك أنت شأنك أنت أنت الذي أوقعت نفسك فيها باختيارك وإرادتك ومعرفتك نعم يجب على العبد فيها أن يعمر بالمعروف وينها عن المنطر بحسب قدرته حسب قدرته قولي صلى الله عليه وسلم الرأى منكم منكره فلغيره بيده فهي لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان فكون الله شرع الأمر بالمعروف وينها عن المنكر بحسب السطاع دليل على أنه لا حجت في القدر والقدر ولو كان حجة بستجل الأمر بالمعروف وينها عن المنكر جاهد الكفار والمنافقين جاهد الكفار بالسلاح وجاهد المنافقين باللسان نعم جاهد في سبيل الله الكفار والمنافقين ويوالي أوذياء الله ويوالي أوذياء الله المطيعين ويوالي أعداء الله العاصين ولو كان القدر و القدر خجة لكن الله أمرنا بمعاداتهم بل على أنهم ملومون في فعلهم وطفرهم لأنه باختيارهم الدخول في الإسلام افتيارهم التغوبة والاستغفار يُحاول الملاحدة هل أن يكسروا وأن يُلغوا ويقولون الناس خوان الإنسانية واتسامح وما أثبت ذلك من الألفاظ القديحة ويُجيلوا الفوارق بين المسلمين والكفار و بين أهل الطاعة و أهل المعصية و بين أهل الفجور و أهل التقوى يساوم بين الناس سمُنهالا بالتسامح سمُنهالا بإنسانية سمُنهالا بأشماء براقة سمُنهالا بعدم كره الآخر "بلا لك من الألفاظ " "هذا باطل " "هذا الغاء لأصل من أصول الإسلام " "بل هو أصل عظيم " "إذا زالت الفوارق " "بين المسلمين والكفار " "صاروا كلهم سواء " "صار مان الإيمان ميزة ولا الطاعة ميزة " "صار المطيع والعافي سواء " "صار الكفر والطاعة سواء عندهم " "الإنسان عبد مهما كان " "ما يستطيع الخروج عن العبودي " " فيما يكون عبدل لله و فيما يكون عبدل للشيطة " "و عبدل لله و الشهوات " "الإنسان عبد خلقه الله عبدًا " "إما يكون عبدل لله و إما يكون عبدل لغيره " "الإنسان عبدل لله و الشهوات "