5 من 21 / شرح رسالة العبودية / إن لله أهلين من النّاس / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
50:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عبودية الإمام مجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله صلى الله عليه وسلم إن لله أهدين من
الناس قيلة منهم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته فهؤلاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما ذكر الشيخ
رحمه الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابه والنواه والشرع الشيخ رحمه الله يقول ما لباطل وهل التفسيم باطل فالمؤمنون هم أولياء الله وخاصته عوامهم وعلماءهم وكلهم هم الخاصة إن الله
عز وجل وهم الذين عرف الله واسمائه وصفاته وشرعه ودينه فهم كلهم أولياء الله صلى الله عليه وسلم وعما المؤمنون بالله ورسوله عوامهم وخواصهم الذين هم أهلوا القرآن كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن لله أهدين من الناس قيلة منهم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصه وسماءهم أهل الله وهذا هو هو أرفع منجلة أهل منجلة ومع هذا لم تستطعنه التكالف المراد بيهل
القرآن ليس الذين يحقظونه ويغطلونه وإلى آخره يقول القرآن هم الذين يعملون به حتى ولو لم يحقوا الذين يعملون بالقرآن بأوامره ونواهه وخدوه هؤلاء هم أهل القرآن وهم أهل الله وخاصته من
خلقه أما من يحفظ القرآن ويديد التلاة وهو يضبط الخروف ويضيع الخدود فهذا ليس من أهل القرآن وليس من الخاصة وإن ما هو عاصل لله والرسول ومقالف للقرآن نعم وكلالة أهل القرآن الذين يستبلون
به ولا يقدمون عليه غيره بالاستدلال وياخذون منه الفقه والأحكام والدين هؤلاء هم خاصة هم أهل القرآن نعم أنا أهل القرآن هم أهل الله وخاصته فهؤلاء يعلمون أن ما الله رب كل شيء ومليكه
وخالقه وأن الخالقه سبحانه وخالقه فهؤلاء يعلمون أن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه وأن الخالق سبحانه وخالقه وخالقه وما سواه فهو مخلوق وعبد لله سبحانه وتعالى هؤلاء هم المؤمنون ويعتقدون
أن الله جل وعلى مبين لخلقه ليس حالا فيهم كما تقوله الفلولية من الصوهية وغيرهم الله حال في المخلوق كما تقول النصاره إن الله حلا إن الله حلا في المسيح هذا قول الحلولية كفار الله جل
وعلى بائه من خلقه ليس في ذاته شيء من خلق المخلوقات ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه استوى على العرش فوق كل شيء وهو العلي العظيم جل وعلى نعم فقوله مبين للخلقه قال رد على الفلولية
والاتحادية الفلولية والاتحادية نعم وأن صالة سبحانه ومبين للمخلوق ليس وحاله فيه مبين يعني منفصل منفصل فالخالق منفصل عن المخلوق مخلوق منفصل عن الخالق أيضا ليس بينه مختلاف ولا التحاد
ولا حلول كما يقوله هؤلاء نعم ليس هو حاله فيه ولا مستحدا به ولا وجوده وجوده نعم كما تقوله أهل وحدة الوجود نعم والنصاره إنما كفرهم الله إذ قالوا بالحلولي والتحاد الربي بالمسيح خاصة
فإذا أن صاره أخف كفر من الحلولية لأن الحلولية يعتقدون أن الله حال في كل شيء حتى المراحير ودورات المياه والخشوش تعالى الله عن ذلك أما النصاره إنما زعموا أن الله اتحاد بالمسيح فقط
اتحاد بالمسيح ولم يعمم اتحاده بكل المخلوقات أو خلوله بكل المخلوقات فهم خذفوا كفراً من حلولية والاستحادية مع أن كفرهم هو أشنع الكفر كما قال سعاله لقد كمر الليلين قالوا إن الله هو
المسيح ومريه نعم والنصاره إنما كفرهم الله إذ قالوا بالحلولي والتحاد الربي بالمسيح خاصة فكيف من جعل ذلك عام منسي كل مخلوق ويعلمون مع ذلك أن الله أمر بطاعته وطاعت رسوله وأهل الإيمان
يعلمون مع ذلك مع تقادهم أن الله جل وعلى ليس حالاً في خلقه ولا متحداً فيهم يعلمون مع ذلك أن الله أمر ونهن وشرع سبحانه وتعالى وأنزل الشريع على الرسول ويعلمون مع ذلك أن الله أمر
بطاعته وطاعت رسوله ونهن عن ماطيته وماطيت رسوله وأنه لا يحب الفساد ولا يرضى لعباده الكفر وأن على خلق أن يعبدوه فيطيع أمره ويستعين به على ذلك كما قال ذاتحك الكتاب ومن عبادته وطاعته
الامر بالمعروف والنهي عن المنطر بحسب الامكان لا يكفي من المؤمن أنه يستقيم في نفسه ولا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر ولا يجاهد في سبيل الله ولا يجاهد في سبيل الله بحسب الامر
بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب استطاعتك ويجاهد في سبيل الله بحسب استطاعتك ويعلق كلمة الله ونشردينه أنا أمره بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الامكان بقوله صلى الله عليه وسلم مرأى
منكم منكراً جيهد في سبيل الله أهل الكفر بالسلاح بأنهم لو تركوا لو تركوا الكفار ولم يقاتلوا فسلطوا على المسلمين ونشروا الكفرة ودعوا إليه وصدوا عن سبيل الله لا بد من جيهدين يكفي شرهم
عن الإسلام والمسلمين لو طرقناهم ما فرقونهم كما هم مشاهدين الآن يهدن الآن فعل الكفار بالمسلمين لو طرقناهم ما فرقونهم ولا فرق الإسلام ينتشر ولا فرق الدين ينتشر في الأرض لا بد من
جهادهم مع الاستطاع والجهاد ليس من الأمور الفردية كلهم يجاهد منفللاً لا جهاد الشرط له الجماعة شرط له السمعة والطاعل والي الأمر اجتماع الكلمة لا بد من قيادة تقودهم ليس الجهاد فوضى
كلهم يعمل السلاح ويقتلوا ويضربوا هذا لا يأمروا به الإسلام وليس هذا من الجهاد هذا من الفوضى جهاد لا يقوم الله بجماعةه بإمامه وقيادة مسلمة واجهاده في سبيله لأهل الكفري والنفاق وأما
أهل المفاق يجاهدون باللسان أنهم يظهرون الإسلام ولكن يظهر منهم فلمات أو فلام سيء تقوح منهم رواعيح الكهر فهؤلاء يجاهدون باللسان برد عليهم وإبقى الفججهم وشبهاتهم ومؤلفاتهم برد عليها
لأن لا تروج عند الناس تشيعوا ويظنونها حق ويظنون أنها حق لأنهم قد يعطون فصاحة وبلاغة فإن يغرون الناس يأساليبهم وفصاحتهم ويلبسون الحق بالبافل ولا يقوم بهذا إلا أهل العلم أهل العلمهم
الذين يردون على المنطقة ويبطار شبهاتهم نعم فالمؤمنون يقومون بهذا يقومون بجهاد بسبب لله يأهل الفهر ويأهل النفاق يأهد من الجهادين الجهاد الكفار ومن الخارج وجهاد المنافقين من الداخل
المنافقون يعيشون مع المسلمين يزعمون أنهم مسلمون ولكنهم ينشرون الشرط وهم خدموا الكفار بكل زمان ومثال فلا بد من جهاد الكفار من الخارج واتهاد الكفار من الداخل حتى ينصر الإسلام وينقم
أهل الشرط نعم دافعين مزينين بذلك ما قدر من السيئات دافعين بذلك ما قد يخاف من آثار ذلك نعم ولا يقولون هذا الشيء مقدر قدره الله ولا ولا الله قدر وأمرنا أن نجاهد قدر الكفر والشرك
والمعاصل والنفاف نحن ندافع هذه الأشياء وأن نقومة ولا نسكت عنها ونقول هل مقدر هل خجت هل الباقن نعم هذا مثال محسوس نحن ندافع الكفر والشرك والمعاصل والنفاف وإن كان لالك مقدرها ولا
نستسلم له دافع الجوع ولا نقول الجوع مقدر ولا ناكل طعام ولا نشرب ولا نشرب ما نقول ولا ناكل طعام نقول هذا مقدر الكفر مقدر والجوع مقدر وضم مقدر ونجلس ما حد يقول هذا لو فيه عقل فلماذا
يستدون به هذا على الطعام الشراء ولا يستدون به على شرع الله عزي وجل ودينه ولا يطردون ما ذهبهم هذا ولا يأكلون ولا يشربون ونقول الله قدر علينا الجوع قدر علينا الظنة هم دفقا لهم يأكلون
ويشربون ويطلقون الرزد ولا يقولون هذا مقدر فلماذا يستجوم بالقدر في ناحية ويتركون في ناحية أخرى ودل على أن القدر ليس حجل وليس حجل لنا في مدافعات الشرور والهل الشرف ناك سما ندافع
الجوع والعطس مدافع الكفار والمنافقين والمشركين والعصات ناك سما يزيل لإنسان الجوع الحاضر بالأكي ويدفع به الجوع المستقبل ناك إذا قال جايع أكل يدفع الجوع الواقع وكذلك يأكل ولو لم يأكل
وكذلك إذا أنا أوان البرد دفعه باللباس وكذلك هذا مثل المحسوس إنسان يلبس الملابس والصوف والكيفات ويقول هذا قدر وقدر ما حد يقول هذا وهو عقل فلماذا يقولون هذا المدهيات وندفع الجوع
بالتعام وندفع الظماب بالشراب ناك ذلك قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم هي من قدر الله سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأسفاب عن الأسفاب هل فردوا من قدر الله شيء قالوا هي من قدر الله
أدوه نتداوه بها ورقا نسترقي بها ماروفة هل أدوه؟
عالمه من عالمه وجاهله من جاهله هل إذا أصابنا المرض نستسلم يقول نقربنا قدر؟
ندفع القدر بالقدر والرقيا الماروفة هي القراءة على المريض ودعه من شفاء ننفت على الفدر ونقول فلوا المريض مقدرا علي هذا رقيا مشروعة والقرآن فيه شف أفكذب على الله صبحانه وتعالى وإن
الله لا يأمر بالفحق ستقولون على الله ما لك علمون؟
وين الأمر من الله؟
هاته أمر من الله من الله أمر بكشف العورات وإن الله لا يأمر بالفحق ستقولون على الله ما لك علمون؟
وإن الله لا يأمر بالفحق وإن الله لا يأمر بالفحق وإن الله لا يأمر بالفحق وإن الله لا يأمر بالفحق وإن الله لا يأمر بالفحق وإن الله لا يأمر بالفحق وإن الله لا يأمر بالفحق ولكن نعم.
وقد ذكر عن المشذكين مبتدعوه من الدين الذي فيه تحليل الحرام والعبادة التي لم يشرح الله بمثل قوله تعالى نعم.
كانوا يجعلون قسما من منزروعهم وخروثهم ويقولونه وألا يأخلونه يقولون هذا لله هذا لله يتعبدون لله بالله الله من يشفع لهم هذا؟
"الزروع والمواشن إلى قسمين" "قسم لله قسم للأصنام" "كل هذا تحكم من عندهم" "والأنعام" "جعلوا منها البحيرة والبطيلة والثامي والأشياء لم يشرح الله سبحانه وتعالى الله خلق بهيمة الأنعام
"الزروع والمواشن إلى قسمين" "كل هذا تحكم من عندهم" "كل هذا تخبط بالحلال والحرام يم يشرح الله سبحانه وتعالى" "كل هذا تحكم من عندهم" "وكلوا وشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسلسين" "كل
من حرم زينة الله التي أخرج عباده والطيبات من الزز إلى قونه سبحانه" "كل إنما حرم رضي الفواحش ما ظهر منها وما بطن" "والإثنة والبغية بغير الحق" "وأنت شرقوا بالله ما لم يلزب به سلطانا"
"وأنتقولوا على الله ما لا تعلمون" لما ذكر سبحانه في أول سورة العاف "ما فعله إبليس مع الأبوين عليهم السلام" "وأنه صاول معهما ليبدي لهما ماغور عنهما من سواتهما" "صاول معهما حتى أكل
من الشجاة التي نهي عن الأكل منها" "ستبدت لهما سواتهما عوراتهما" "واليوم المتحاغرون والمستغرئون مننا يدعون إلى العليم" "واليوم المتحاغرون والمستغرئون مننا يدعون إلى العليم" "واليوم
المتحاغرون والمستغرئون مننا يدعون إلى العليم" "واليوم المتحاغرون والمستغرئون مننا يدعون إلى العليم" "واليوم المتحاغرون والمستغرئون مننا يدعون إلى العليم"