06 من 21/شرح رسالة العبودية/اجتناب المحرمات المشهورة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بالفوزان الفوزان سبح كتاب العبودية الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد ومن هؤلاء الذين ظلوا في مسألة العبودية جماعة الأولى الذين ظلوا أن بين العبودية وبين الخدر بينهما مقالفة أو تعارض وهؤلاء سبق الكلام عنهم وهاله طائفها خفز من الأولى فهي فأسي بالعبودية من أوامر ونواهي اجكن النواهي من هياة المحافي ففعل الواجبات امتفل الأوامر ولكنها لا ترى الأسباب لا قيمة للأسباب ولذلك يقولون إن نقد على فائدة له وإن وإن الأسباب كلها التي أمر الله بها بلغونها نهاييا وهذا ظلال لأن الله جل وعلى أمر باتخاذ الأسباب ولا تناف بين اتخاذ الأسباب لأن الذين قبلهم قالوا إن الشريعة سعارض القدر وهؤلاء قالوا لا الشريعة لا سعارض القدر ولا في الأسباب سعارض القدر فلا ذائدة من اتخاذ الأسباب دل نعتمد على القدر وهذا ظلال بلا شكي أن الله أمر اتخاذ الأسباب مع العبودية فلا سعارض بينهما وجعل الدعاء سبباً وجعل الاستعانة بالله سبباً توقل على الله سبباً تخاذ الأسباب النافعة أسباب معروفة عداد العدة في الجهاد هذا سبب منقول أسباب إذا أسباب لها دور كبير ينه تعين على العبادة الأسباب تعين على العبادة لكن يضلون بتركيما أمر به من الأسباب التي هي عبادة التي هي عبادة فاتخاذ السبب الذي أمر الله به عبادة لأنه يعين على العبادة ظانمينا أن العارف إذا شهد القدر فعرض عن ذلك يقولون أنه لا حاجة إلى اتخاذ الأسباب مع وجود القدر إن كان الله قدر شيء لما اتخذ الأسباب إذا لا تزوج لأن الزوج سبب لا تأكل ولا تشرف لأن لاكل والشرب سبب لها مكانة في تحسين المطلوب عنده علم عنده فك في دين الله عز وجل ظانمينا أن العارف إذا شهد القدر أعرض عن ذلك مثل من يجعل السوات كل منهم أو الدعاء منهم ونحو ذلك من مطامات العامة دولة الخاصة يضلون استخاب الأسباب الدعاء والتوقع على الله الذي يحتاجه العوام مثل ما قال للننا من قبله ما الشريعة يحتاجها العوام هم نوع منهم أم نوع منهم يقولون الأسباب هذه للعوام اللي إيمانه ضعيف يقينهم ضعيف أم يحتاجون إلى اتخاذ الأسباب وهذه مغالطة لا من شيء له له أسباب كل شيء له سبب إن وجد السبب على العبد النهي اتخذ السبب لكن إذا عوديما السبب عوديما المسبب أما يموجد السبب فلا يلزم منهم وجود المسبب قد يوجد المقدل وجهز بيد الله وهم ركب اتخاذ الأسباب وأما النتيجة لا عند الله سبحانه وتعالى لا فعار بين اتخاذ الأسباب وبين العبودية لله عز وجل وإيمان بالقله و القدر لأن الأسباب هي من القله و القدر إذا اتخذت السبب فهذا دليل على أن الله قدر أن تتخذ السبب وإذا اتركت السبب هذا دليل على أن الله قدر عليه افترك السبب فهذا القدر ينسي معك في كل فصره لا محيد لك عن القله و القدر فهذا مغالفة لأنه الله مربي اتخاذ الأسباب و الناس شاهدون أن الأسباب لها فائدة عظيمة في وجود المسببات فلا يوجد المسبب أما إذا وجد السبب فقد يوجد المسبب و قد لا يوجد فلا بيد الله سبحانه وتعالى فإن الله قدر اشياء بيا سبابها كما قدر السعادة والشقاوة بيا سبابهما مين الشيء اللي لو سبب السعادة دخول الجنة لا هو سبب دخول الجنة بما كنتم تعملوا لدخول العمل السبب لدخول الجنة بدون عمل لأمتع أم حسبت من تدخول الجنة و لما ياتقوا مثلوا الذين فلو من قبلكم ما ستهم و الأشاوة و الضراء و دوزن حسبت من تدخول الجنة و لما يعلم الله و الذين جاهدوا منكم و يعلموا الصادرين لا بد من الأسلاف أن تدخول الجنة بدون سبب السبب هو العمل الصالح دخول النار لا هو سبب وهو الكهر والمعاصي حوابة حالة فإن كان الأسباب هاني مغالطة جهل إن كانوا يظنون أنهم بلغ القمة في العلم والمعرفة و أن الأسباب النماه للذين ليس عندهم يقين و ليس عندهم اعتماد على الله عزي وجل اللهم رب اتخاذ الأسباب و يعيد دولة و مستفعتهم هذا السبب عبود هو توقف عليه سبب و عبود هو توقف عليه توقف السبب من الأسباب هذلك فمشوه هو الذي جعل لكم الأرض الأولى فمشوه فيما نفيدها و كل أمر رسل ابدلوا الأسباب لفلا بالرسل أما نكتجعد سبولي بيجين الرسل و نجاعت يجب ان تفضل السبب وتحرح الطور ما تبقى فيه أوكاريا تخرج تبحث عن السبب و يتخرج من أوكاريا و تذهب لطالب الرسل لأن الله فطرها على أنهنا بدا من اتخاذ الأسباب يم الله قدراش يا عبي اسبابها كما قدر السعادة والشقاوة بأسبابهم و بعمل يا أهل الجنة يعملون العمل هو السبب نعم و خلق ليهار أهلا خلقها لهم وهم في أفنا بآبائهم و بعمل ياهل النار يعملون كله قال صلى الله عليه وسلم اعملوه كل ميسر لما قاله الله جل وعلا قال فأما من اعطى و اتقى و صدق بالخسنة و كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما اخضرهم بأن الله كتب المقادير فقال يا رسول الله فقال لا اعملو فكل ميسر لما خلط له نعم لا بدنا الانسان يعمل اما بالخير و اما بالشر كل الناس يغدوا فبائع نفسه ام اتقوها او مبقوها فعبده وتوكل عليه فعبده وتوكل عليه فعبده وتوكل عليه وقولي شعيد عليه السلام عليه توكلت و إليه يونيب و توكل والإنابه شببا شببا للنسر و شصول المقصود نعم و منهم طائفة قد تترك المستحبات من الأعمان تون الواجبات فتنقصوا بقدر ذلك و منهم من هؤلاء فباللين من لا يترك الأسباب كلها لكن يفعل الواجبات و يترك المستحبات وهذا نقص ايضا فالمستحبات سبب المستحبات سبب من الأسباب لا يتهاون بها نعم فهذه الأمور و نحوها كثيرا ما تعرض لأهل السلوك والتوجه و إنما ينجل عبد منها لمولازمة أمر الله الذي بعت به رسولة في كل وقت كما قال الزهري كان من مضى من سلفنا يقولون سبب لناسباب النجاة في نظل هذا صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم و سيرا اختلافا كثيرة تعاليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين مهديين من بعدين تمسكوبها و عظوا عليها بالنواج فعند بهور الفتن والشرور لا نجد فجات إلا بالتمسك بالسنة هذا أعوام الأسباب التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم و لا يقول الإنسان إنسان الله كاتب لي هدايا اهتديت و كان كاتب لي غلالة و يترك التمسك بالسنة لموالطة وهذه موالطة لهذا قال الإمام مالك رحمه الله لما جاء الطوفان الغرق و عم الأرض و غطى على الجبال ما نجاء إلا الذين كانوا في السفينه مع نور والبقية غارقوا و منهم ادن نور ابنه يا بني يركب معنا ولا سكم مع الكاذير فرق السبب الذي امر الله بنه نبيه و نوح عليه السلام و صناعة السفينة و الرقوب فيها هذا سبب من الاسباب و لا يمكن تتمسك بالسنة إلا إذا درستها و عرفتها لا بدها بالمعرفة منهة السلف و معرفة السمنة و درستها بفهم حتى إتمسك بها على الوجه الصحيح لهذا قال جل و على والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان لهذا الشرق بإحسان و معنى أن تعرف منهجهم وما ذهبهم و تتمسك به على رصيرة يمسلير من من يقللون الناس يقول هذا ما ذهب السلف وهذا ما عليه السلف وهو غير صحيح يهلقه يقول إنه على ما ذهب السلف لأنه ما يعرف ما ذهب السلف ولا درسته براسه صحيحة و قد يكون يطالع للفتب ولا يفهم الفهم المطروب يعثمد على فهمه هو و لم يدرس على أهن العلم و لم يسأل عما أشكل عليه ما ليثمد على فهمه و على طراءته و يقولوا يظن النفهم و ما فهم عالمه ماهو بعالم هي يظن بهذا الطريق وإن كان يريد مدى بالسلف لكن يقول لي لم يعرفه و لم يدرسه و لم يتمع عن فيه هي إنه لم يحصل عليه نعم و للعبادة والطاعة والإستقامة والجوم الصراط مستقيل و نحو ذلك من الأسماء مقصودها واحد نعم الاستقامة والطاعة و سلوك السراط المستقيل والعبادة والدين كل ذلك ينبني على أصلين إن حقق فلاصلين فحقق لك ما تريد إن لم تحقق فلاصلين لم يتحقق لك شيء و لو كنت تجن إنك حصلت الأصوان هما الإخلاص لله عزيوجل في القصد و النية ولا يكن في عمل كشرك ولا قصد وتوجههم لغير الله سبحانه و لا يكن فيه رئيأ ورسمة الإخلاص لله عزيوجل شرق الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم على تعالى بلا من أسلم واجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا حوق عليهم ولا هم يحسن فأسلم وجهه لله هذا الإخلاص شرق الإخلاص وهو محسن متابع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يحصل على هذه النتيجة فله أجره عند ربه و من أخلا بهذه الشرقين أو بأحدهم لم يحصل له هذا الوعد من الله سبحانه وتعالى ولا من أسلم وجهه لله و من أسن دينا لم من أسلم وجهه لله وهو محسن و اتبع من الله إبراهيم أسباب الصحيحة نعم ولها أصلان أحدهما أن لا يعبد إلا الله أبتان أن لا يعبده إلا بما أمر و شرع لا يعبده بغير ذلك من الأهواء والظلون والبدع نعم لا يعبد الله إلا بما شرعه على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولها لقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهورد من أحد ذيان لنا هذا ما ليس منه فهورد و إياكم عليكم بسنة و سنة الخلفاء الراشدين من بعلي هذا هذا سبب لكن من فركه هذا رد هذا رد و إياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة انددها كل محدثة بجهة و كل بجهة ظلالة كل ظلالة في النار هناك عوائد هناك مستحسانات هناك مبتدعات يمشي عليها فهير من الناس هناك أهوى وهذا أشب رغبات كل هذا ظلال يخرج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هل لم يستجيبوا لك فعلم من ما يتبعون أهواءهم أنا فيه هداية إلا بالاستكابة للرسول صلى الله عليه وسلم تمسك بسنةهم و لن يحصل لك ذلك إلا إذا تعلمت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و فهمتها و اتخنتها و بعد ذلك تتمسك ده على بصيرة أما إذا لم تعلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد تكون على بجهة و أمتبن إنها سنة لأنك وجدت الناس عليها و أهل الظلال يدعون إليها و نمقونها و لن يكون افتجها لسنة الرسول قد تنقل عليها سنة و لأنك ما تميز بين السنة والبجهة هذه هي المشكلة هل يعمل عمل صالحا ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشرط الشرط الثاني ولا يُشرك عبادة ربه أحده و قالوا ليدخل الجنة فمن تصرا بهاتين السهلاتين دخل الجنة من أي لون و من أي جنس و هي أي وقت لدخل الجنة لا كما يدعيه اليهود من حصر الجنة لهم أو المصارع من حصر الجنة لهم و من أحسنوا دينة من أسلم وجهه لله وهو محسن فاتبع ملة إبراهيمة حنيفة اتخذ الله إبراهيمة خليلة نعم هانا هذه هي الشرطان أسلم وجهه لله هذا الاخلاف و محسن هذا المتابع وأصل السنة ما كان عليه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لأنه إن إبراهيمة كان أمة قانفا لله حنيفا و لم يكون من المسركين شافرا ليان عمد اجتباه وهداه إلى صراط مستقين ثم أوحينا إليك أيها الرسول يا محمد أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيمة حنيفة و ما كان من المشركين نعم كل الأمبية والمرسلون بعد إبراهيم كلهم على ملة إبراهيمة فإن الله لا يحبها ولا رسوله يعني لا تغطر بما عليه الناس وإن كان يظهر عليهم العلم والفضل و لا تغطر بذلك حتى تسبر ماهو عليه هل هو على سنة موافق للسنة هو لمقالف كان موافق للسنة وحق وظلال وإن كان عليه من عليه من الناس هل تغطر بالمظاهر أو بالناس أو فيسنوان أمتنعك مقياس تقيسوا به الصحيح من الفاسد ولنسى المقياس الناس أو معليه الناس أو الكثرة المقياس السنة النبوية أيها التي تميز لتأخذ من الباقل الصحيح من الشقين مقياس وانها لحسنات وعمال صالحة فيها بأو من ثورة لأنها لم تبنى على أصول المتابعة بصدق وكان مقالف للسنة وما قوله ولا يشلك بإبانة ربه أحده وقوله أسلم وجهه لله فوايث لا صدين لله وحده وقول الله ما جعل عمل كله صالحة وكان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تجعل فيه لاحد شيء من الرياء والسمعه وغير ذلك وما قال أيكم أكثر عمله ومعنى قولي أيكم أكثر عمله قال أخلصه وأصوبه وقوله أيكم أكثر عمله وقوله أيكم أخلصه وأصوبه أخلصه وأصوبه قال إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب وأن يكون على السنة فهلو وابح سنقيل فإذا كان جميع ما يحبه الله فلماذا عطف عليها غيرها كقوله في فاتحة الكتاب؟ نعم هذا السؤال مهم هو أن الاستعانف نوع من نوع الإباله فلماذا عطفها عليها والمعروف؟ والجواب عن ذلك أن يقال إن الشي يُعطف على نفسه أو على الخاص يُعطف الخاص على العام أحيانا للهتمام بالخاص وإن كان دافلا في العام وأن الاستعانف بالله عز وجل هي أهم ونوع الإباله فالعطف يقتري الاختصاص كما في قوله تعالى هذا يُؤفق أفضلية صلاة الوسطى وهي على الصحيح صلاة العصر نعم وقوله لنبيه تعبده وتوكل عليه تعبده وتوكل عليه هذا مثل إياك نعبد وإياك نستعيم التوكل داخل إياك نعبد فلماذا عطفه عليه؟ هذا من عطف الخاص على العام إستماما به وتأكيدا عليه نعم وقول نوح أن يعبد الله واتقوه واطعون داخل في العذاب واطعون داخل في العذاب فلماذا عطف هذا لنستمام هذا لنستمام نعم نعم وقوله تعالى أن صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والفحشاء من المنكر وقن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لا شك أن المنكر داخل الفحشاء أو العكس الفحشة دافلة من المنكر المنكر أعم منه ما هو الفحش ومنه ما هو دون ذلك فعطف الفحشاء على المنكر من بعد الإهتمام بالتحرير من الفحشاء والفحشاء ما فحشاء إثمه وعظم جرمه نعم هذا عام داخل في العادل والعسان اهتماما بحق القراضة صلاة الرحمن نعم كما أن الفحشاء والبغي من المنكر نعم المنكر أعم كل ما نهى الله عنه فا ومنكر وكل ما أمر الله به فهو المعروف فالفحشاء دافنا والبغي دافل في المنكر ايما لعطفه مع عليه هالا من عطف الخاص على العام اهتماما به لأن البغي هو التعدي على الناس ونشد المنكر والفحشاء نشد المنكر وهي ما فخش من المعاصي وقبوح نعم وكذلك قوله في كل وقت حسبه ففي بعد بئة الرسول صلى الله عليه وسلم صار الكتاب هو القرآن مصنى بأوامره ونواهيه وآقام الصلاة أليس إقام الصلاة من التمسك للكتاب بلا إذا لماذا عطفها من باب الهتمام عطف الخاص على العام اهتماما به من كان عدوة لله وملائفته ورسوله وجبريل وميكان فإن الله عدو من الكافرين أليس جبريل وميكان داخلين في الملائكة بلا لكن عطفهما من باب الهتمام الهتمام بهذه الملائفين العظيمين وشأنهم العظيم الملائفة وكذلك قوله تعالى عن أمبيائه إنهم كانوا مسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ودعاؤهم رغبا ورهبا من الخيرات إنهم كانوا سارعون في الخيرات من الأمبياء أو زكريا وذريته إنهم كانوا سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا خوفا ورجاءا رغبا يعني رجاءا ورهبا يعني خوفا أثيه جمع بين الخوفي ورجاءا وأن هذا من دين الأمبياء أنه عطفه الدعى أنه عطفه الدعى على المسارع في الخيرات معا أن الدعى للمسارع في الخيرات من باب الهتمام بالمعطوف وهو الدعى لأن الدعى هو أفضل أنواع الجبادة الدعى أفضل أنواع الجبادة وأعظم وركان الجبادة الدعى ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الدعى هو العبادة الدعى هو العبادة أعطفه عليه تخصيصا لله بالذكر بكونه مطلوبا بالمعن العام والمعن الخاص ومرة واحدة والصلاة الوسطة ما يدل على فضل هذه الصلاة نعم وتارة تتنوع دلالة الإسم بحال الإنفراد والاختران فإذا أفرد عم فإذا قرن بغيره خص كنس من فقير والنسكين نفرد عندها لن نسك فقل رضينا في الشيئ ففقكم الله فقول النبي صلى الله عليه وسلم فسيؤثر لعمل أهل السعادة فقل هل معنى ذلك أن المسلم لا يجد مشاقة في الطاعة وما نصيحتكم لمن وجد مشاقة في عمل الطاعة لأن النسك لا أداب إذا روضتها تعود وإذا لم تروضها نفرت فإذا عودت نسك على العبادة عتادت وكانت في الأول تشق عليها وفي النهاية تقنسها عليها تتلزل بها هذا من ناحية نوع من التيسير ولكن المهم التوفيط وإن يسر ليهل السعادة ويسر هل توفيق؟ نعم يوفق والعكس أهل الشقاوة هي وفق للشقاوة نعم فقوة غيرك الشيئ ففقكم الله هذا الكرام صحيح إن الله عز وجل قد يقدر الشيئة بلا سبب لكي لا يعتمد الناس على الأسباب مثل كرامة مريم حيث كان ياتيها رسقها بلا عمل ناكن تعبد الله وأيضا تزلت وتخدت شجابا يسترها هي تفلت الأسباب التي من ثمرتها أن الله جعل لها هذه الكرامة هي ما حصلت عليها إلا بشبب لأنها شيء بدون سبب ليس هناك شيء بدون سبب نعم يقوله غيرك الشيئ ففقكم الله من الناس من يقولوا إن الله تعالى يحفظك بذال الأسباب ويحفظك بدون أن تفعل الأسباب فمثلا نجاته إبراهيم عليه السلام من النار فإنه لم يفعل سببا للنجاة وإخلاصه لله عز وجل وصدر على أذا قومه بلاشك أنها أسباب رسول صلى الله عليه وسلم ما فعرق لهم وظهر لهم وقال أنا متوقل على الله بل اتخذ الأسباب أمر عالياً ينام على ذراشه حتى يظنوه الرسول يجلسون ينتظروا وذهب إلى الغار واختفاضه عنهم هذا سبب من الأسباب نعم نعم هو بن عربي صاحب واحدة الوجود نعم نعم يعني مهما قويا يقينه وإيمانه ومعرفاته بالله هذا لا يستطعنه الأمر والنهي هذا رد على ليقولون من عرف الله ووصل إليه زانهم إيه تدي حاجة إلى الأمر والنهي هذا للعوام اللي ما عرفه ولا وصله نعم نعم وهذا أقل من صنفة الأومة وكل صنفة الموجودة من جاهل ومن جاهل للهواء وعياد بالله نعم لفهم اللواء العربية ويكسي سماعه للقرآن ووحيا إليه هذا القرآن لإنجركم به ومن بلاء أما إذا كان عجمي ولا يفهم اللواء العربية فهذا لا بد أن يبين له معنى القرآن ولذلك ترجم تفسير القرآن تراجم الآن موجودة لمعاني القرآن للأعاجم لذلك لا يسقمون اللواء العربية نعم وعليك زيادة هذا هو القرآن لأن المقصود من القرآن ليس الاستثمار القرآن لا يخالب الاستثمار إنما قصده للرفاق عقد إرفاق بالمحتاج ينتفع بالنال ثم يرده ويقول للمقرض الأجر والسواب هذا هو المقصود ولا يأخذ زيادة بأي اسم لا أتعاب ولا رسوم ولا مثلاً يسكن في بيت المقترغ المقترغ لا يسكن في بيت المقترغ مجاناً ولا يركب سيارته مجاناً أو يعير هيه يقول انتفعده أو يعطيه عقاره يقول استغله لما أسببلك كله من الباقل كل قرآن جر نفعاً أي نفع أي نفع مادي ولا معنوي فهو رباق إلا الأجر من الله عز وجل للمقرب نعم نعم تقوى فضيلة الشيخ فقطكم الله أنا ساهل من ابيضيا يقول أرجوه من فضيلتكم أن يوضح لي كيف يمكن للإنسان أن يدرك وأن يحصل على الإخلاص الكامل لله وما هي علامات الإخلاص كيف يمكن لي كيف يمكن للإنسان أن يدرك وأن يحصل على الإخلاص الكامل لله وما علامات إلا لم يكن في نيهته أحد غير الله جل وعلا في العمل يعمل العمل لله لا يقصد به رياءاً ولا سمعة ولا طمعاً دنيوياً ولا غير ذلك واحد القصب لله هذا هو الإخلاص لله عز وجل يعمل عمل صالحاً ولا يشرك بإبادة ربه أحداء هذا هذا هو نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله منفل المغرب ثم آتي إلى المسجد لم يصلوا بعد فهل وعيد الصلاة معهم إلى حضر الإقامة وصلي معهم ولكن يجعلها أربع كله هنا في لأ نعم أما إذا جاءوا وهم صلوا ولا يدخل معهم إلا إذا حوروا الإقامة وقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا يسأل فيقول أنا مبتل بأنه ينزل مني قطرات بعد البول أعزفهم الله لمدة خمس دقائق هل إذا ثوظعت بعد نفس ساعة وكأكدت من أن البول فاتوقص وصليت المغرب هذا له حالة عن الحالة الأولى أن يكون ما يحسروا منهم باب الوسواص ولهما يخرج من شيء لكن الشيفان ووسواص له إنه خرج منه شيء هذا لا يلتفتي ليه استعيد بالله من الشيفان بيقين ثم خصل لو شك بعد الغوضه وخرج منه شيء ولا يلتفتي ليه قال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرجل وصلسوا بالشيء أو يجد الشيء في بطنه هل ينصرف قال لا لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد أو يجد أريه ويحتى يجد العلامة الدال لا على الحقيقة أما مجرد الوهم اليقين لا يزولوا بالشك هل نحيا أما قسم الثاني هو الذي يخرج منه بول حقيقة فهذا لا يستعج الوضوح حتى ينشر ذكره ثم يستنجي ويتوظى ويصلي وإلى بقي على طهارته ولم يخرج منه شيء يصلي الوضوء إنه ما شاء من البرائق والنواه وقد منعها الحياة ومن إخبار أهلها ثم بعد ذلك أعتمرت عمر كثيرة السؤال هذا الأمر قبل 15 عامة وهي الآن تسأل هل عليها كثارات لما ارتكبت من محبورات بين العمرتين أن أول الفاسيدة والثانية الصحيحة وإن كان عليها فما عدد الكثارات هذه كان سؤالة في وقتها عليه حدث أكبر وصغر لا يصحب منه الطواط حتى يتطهر حتى يتطهر من الحدث الأسرى ومن الحدث الأفضل إنه الطواط تشتلط له الطهارة والنبي صلى الله عليه وسلم قال لي آيشة لا تطوفي من البيت حتى تطوري فلا بد من الطهارة لكن إلى كانت إعتمرت بعد هذه العمرة عمرتا صحيحة فإنها تقوم مقام الأولى تنسخ عنها تكون الثانية قائمة مقام الأولى الفاسدة نعم تقوم فضيلة الشيء خفقكم الله إذا اشترق الزوجان عدم الإنجاب قال لي العقد يكون صحيحة الحق الصحيح لكن الشرق باطل عدم الإنجاب ويأشولها الزوال إذن اشفايدة الزواج لماذا يحاربون الزرية وحاربون الحمل إلى هذا الحدث لا هذا باطل ويعانه على الباطل ولا يجوز له يعمل للأعياد البدعية أي شيء ولا يحتفل بها ولا يشارك فيها ولا يساعد عليها بل عليها ينكرها وان ينصحهم عنها نعم تقول فضيلة الشيء ففقكم الله وإذا كان لن يشارك في الصناعة ولكنه سيقوم بالبيعها في المعرض فهل له ذلك لا يجب أن يدعى لمن يستعملها في العياد الباطلة أو متعاون معهم نعم تقول فضيلة الشيء ففقكم الله عند مبلغ من المال ولا يباع الشيء ولا يباع الشيء على من يستعين به على الباطل أو يستعمله في محرم آلن الموانع صحة البيع نعم تقول فضيلة الشيء ففقكم الله عند مبلغ من المال ففقكم الله عند مبلغ من المال ولا زكاة في مال حتى يقول عليه الحول نعم تقول فضيلة الشيء ففقكم الله هل تجوزوا أو هل تجوزوا الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بلغة غير اللغة العربية الذي يقسن العربية يستعمل العربية والذي لا يقسنها يصلي ويسلم عليه بلغة نعم تقول فضيلة الشيء ففقكم الله يقول السائل تقول هذا السؤال أهمني واشغلني فهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزالوا طائفة من أمتي يقاتلون في سبيل الله حتى يأتي أمر الله سؤال هل لازموا في كل عصر وجود الجهاد والمجاهدين وإن كان ذلك فهل هذا موجود في عصرنا أرجو من فضيلةكم التكرروا بالإجابة وإن كان ذلك فضيلة فإنه أجل إلا أنت توفر الشرط قال جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتهم لا يطلحوا الله نفسا الله وسعها رسول صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة والمشيكون يؤذونها ويؤذونها الصعابة لم يؤمر بالجهاد نظر اللي ضعتهم وعدم استطاعاتهم ولم يؤمر بالجهاد إلا بعد ما هاجر إلى المدينة وصار لقوة وصار له صحابة صار له جنز عند ذلك أمره الله بجهاد نعم تقول فضيلة الشيث وققكم الله صلينا الظهر جماعة ولم يجهر الإمام بالتكبير للرقوع ولم نمسته إلا بعد رصه من الرقوع ففات الرقوع علينا فمن الذي علينا أن نفعله فأثوم بركع بعد ما يسلم الإمام نعم يقول فضيلة الشيث وقفقكم الله هل فشية فوات الجماعة نعم عادي السوان يقول صلينا الظهر جماعة ولم يجهر الإمام بالتكبير للرقوع ولم نمسته إلا بعد رصه من الرقوع ففات الرقوع علينا نعم تقول فضيلة الشيث وقفقكم الله هل فشية فوات الجماعة يثق تغطيب الصلاوات؟ فضيلة الشيث وقفقكم الله صليت في مسجد جماعة المغرب والعشاء نعم يقول فضيلة الشيث وقفقكم الله ما رأي فضيلةكم بهذه العبارة وهي البحر غدار نعم نعم البحر مهو غدار أنت الغدار نعم تقول فضيلة الشيث وقفقكم الله يقول هل يجوز لي توصيل معلمات إلى منطقة سبعود من الرياضي بحوالي سبغين؟ هل يجوز لي توصيل معلمات إلى منطقة سبعود من الرياضي بحوالي سبغين أو ثمانين كيلوين هل من بأن أول من يركب معي إثنتان وآخر من ينزل إثنتان؟ فكل بعد مدة يسيرها يحصل سادف على النشاء في الطرقات ويهلك منها عدد القوبات من الله سبحانه وتعالى وحياناً يعرض لها قطع طرق ويفتكون بها على كله من جراء معصية الرسول صلى الله عليه وسلم لسفر المرابد ونخام نعم تقول فضيلة الشيث وقفقكم الله ما حقموا مدل قدمين تداه المصاحف عند الجلوس إذا كانت المصاحف مرخوعة فلا باسم مدل قدمين أو كانت المصاحف بعيدة عنه فلا باسم مدل قدمين نعم تقول فضيلة الشيث وقفقكم الله هل الإغتسال الكامل يكفي عن الوضو قبل الصلاة؟ حسناً بمنية إذا نويت بخول الوضو مع الإغتسال المشروع دفل قال صلى الله عليه وسلم إنما لعماله بنيعة وإنما لكل مئن منوى أما إذا لم تنويت بخول الوضو مع الإغتسال فلا يدخل نعم تقول فضيلة الشيث وقفقكم الله إذا فلا الرجل وخرج منه دم أثناء الصلاة إذا فلا الرجل وخرج منه دم أثناء الصلاة فبان كان خروجه عمداً أو غير عمس فما حكم صلاة؟ وإن كان في الصلاة باطلة فمن حكم في صلاوات السابقة هل وعيدها؟ إذا كان الدم يسيراً إنه لا يبر أما إذا كان الدم كثيراً فالأخوة لبس والخروج من الصلاة أنتنصري وتعمل على إطاف الدم وكما تتوضى وتعيد