09 من 21 / شرح رسالة العبودية / الله يصرف عن عبده ما يسوؤه من الميل إلى الصور / صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بالفوزان الفوزان سرح كتاب العبودية الإمام المجدد أحنا دبني تيمية الحراني رحمه الله أدى في التهزع بسم الله الرحمن الرحيم أحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي وقد دلت النصوص على الأمر بمسألة القالقي ونهي عم مسألة المخلوق في غير موضوع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فإن هذا فيه دلة بالمخلوق فيه دلة للمخلوق وعيبا المخلوق يفرح أنت سألهم أن الله جل وعاله فإنه يفرح إذا فعلتها وإنها لا يقول الشاعر الله يغضب إنفرح تسؤاله وبنية وبنية آدم حين يسأل ويغضب فالقال النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا وقتها يا غُلان إني معلمك فالما إذا سألت فسأل الله وإلى استعمت فاستعين بالله فرضيا على أن يعلق قلبه بالله أزنونه ولا ينظر إلى ما بيدي الناس ومر بكم حديث أن الرجل لو ذهب إلى الجبل وجاء بخزمة من خطب باعها غير الله من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ونهما أمكن أن تستغني عن سؤال الناس وإنك وإنك تحترف تحمل على رأسك بالأجرة خير لك من تسأل الناس وعزلك من تسأل الناس نعم إذا فراهت على تتابل النبي صلى الله عليه وسلم واتتابل للمته أيضا إذا فراهت من أشغالك وأعمالك فانصب بالعبادة لربك الصلاة وذكر الله الجوجل تشغل فراهت بطاعة الله الجوجل انصب يعني يتعب في بارك خير لك تجدوه عند الله سبحانه وتعالى وإنك تشغل فراهت بذلك تثير من الناس يشألون فراهتهم بما يظهرون من الله واللعب والغابله ويقولون نقتل الوقت أن عندنا فراهت ماذا نصنع به وكان أنهم نفو أن الوقت من ذهب وأن المسلم استغل وقته يافرته ليس عند المسلم فراهة وأن المسلم ليس عنده فراهة ويشغل وقته بما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى إذا فراهت فانصب وإلى ربك فراهت هذا محل الشاهد وإلى ربك اي لا إلى غيره لوفيد الخاصم إلى ربك وحده فرغت إرغب فينا عند الله وسألنا عند الله وطلب ما عند الله فلما ترغب من الأمور وطلبه من الله سبحانه وتعالى فهذا فيه الحصر وإلى ربك فرغت إلى فرغت إلى غيره نعم وإذا استعنته فاستعين بالله وإذا استعنته واستعين بالاستعانة أن تطرب من أحد أن يعينك على تحسيل شيء واستعانة بالمخلوقين هما يقدرون عليه نبس وابس بذلك هما يقدرون عليه ولكن الاستغنى عنها محسن الاستغنى عن الاستعانة بالمخلوقين والاستعانة بالله هذا أحسن من ومن هو قول الخليل فبثغوا عند الله الرزق ولم يقول فبثغوا الرزق عند الله بيانت فبثغوا عند الله الرزق بيانت فبثغوا الرزق عند الله بيانت فبثغوا الرزق عند الله بيانت فبثغوا الرزق عند الله أقدم عند الله على على المفرول فهو عند الله الرزق ولم يقول فبثغوا الرزق عند الله بيانت فبثغوا الرزق عند الله فبثغوا الرزق عند الله وطلقال الله تعالى وسأل الله من فضله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض لرجال نصيب من ما اكتسبوا ولنشاء نصيب من ما اكتسبنا وسأل الله من فضله من الله كان بكل شيء عنوما اسأل الله من فضله ولا تتمنوا ما عند الآخرين أن يكون لك مثل هلان ويكون لك بل يطلق ما سبحانه وتعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض اسأل الله أن يقيت مثل ما أعطاه لان وهو قليب مجيد سبحانه نعم. . وقد قال تعالى وسأل الله من فضله ولانسان لا بد له من حصول ما يحساج إليه من رزق ونحوه ودفع ما يضره وكل الأمرين شرع له أن يكون دعاءه لله فلا يسأل رزقه إلا من الأحف ولا يستفيله نعم. . ولانسان لا شكناه بحاجة فقير. . لانسان فقير يعيوها الناس انتمه قراء إلى الله وانت مهما وفقير بحاجة إلى من يعين مهما كان إنسان فهو وفقير ومستج إلى لعانه وليك إلي الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ويقول إنه فما أنه أحمد حتات؟ نعم قاوس اليماني أحدائمة التابعين قاوس بن كيسان كان يكره الأمين بالمرير لأنه شكوا إلى المخلوقين ولما بلالينا محمد ذلك في مرضه فرك الأمين حتى مات وأنه الله جنباً لشكوا إلى المخلوقين نعم واما الشكوا إلى الخالف فلا تنافس صدر جميل فإن يعقوب عليه السلام قال فصدر جميل وخوقان إنما أشكوا باتي وحزن إلي الله شكراً جميل ومع هذا الشكاء إلى الله إنما أشكوا باتي وحزن إلي الله ودل على أن الشكوا إلى الله لا تنافس الصبرة الجميل ومن دعاء موسى شاهد في قول هو إليك المستكاء الشكوا إلى الله لا تنافي لا تنافي الصبر والاحتشاء فهذا كليم الله موسى عليه السلام كان يقول في دعاءها اللهما إليك المستكاء إليك شكوا ضعفة قوة وقلة حيلة إليك لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أو سعلي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآفرة أن ينزل به السفق أو يحل علي غضب لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا طوة إلا بالله بباظر وياس ولا حول ولا طوة إلا بك الله عطل لمهما كفر وطاقة مريكين عاية المضاقة واجداد ذلك وضعط عليه ماته يا عمه أبو طالب الذي كان يدافع عنه ويحميه من الى قومه وتوفيت زوجته خديجة طب يالله عنها التي كانت تؤنسه وتطمئنه وتسرع عنه ما يصيبه واستدع عليه فقدهما وتسلق عليه المشيكون وخرجه إلى الطايف يدعوهم إلى الله لعلهم استجيبون له لما جفاه أهل مكة والله يقوه أرجه يلتمس من يؤوه حتى يبلغ دعوة ربه عز وجل لكن أهل الطايف قابلوا مقاذة سيئة ورد عليه وسلطوا سفهاءهم وسبيانهم يغمونه بالشجاره عليه الصلاة والسلام ثم رجع لم يحصل على طايف أهل مكة ضيقه وضيق عليه وأهل الطايف رده لجأ إلى الله سبحانه وتعالى هدعا بهذا الدعا العظيم المشهور بدعاء الطايف كان الرسول اشتكى إلى عبده عز وجل هذا دليل على أن الشخوة إلى الله لا تنافي الصبر وكلما قوية طمع العبد في فضل الله ورحمته بتضايحاجته ودفع ضرورته قوية عبوه وحيده مما سواه وكما للإيمان وكما للتوحيد أنه أتنى على نوح التكور والكورعبادنا إبراهيمة ويصحاقة ويعقوه الكورعبادنا ويصحاقة ويعقوه يذكر عبدنا داود نعم كل ما نبارس إلى ما عند المخلقين ورجوتهم وسألتهم سمت عبد الله وذليلا لهم أسفع عن هذا يا عبدية الخالق وسؤال الخالق عز وجل ولأفزاز خالق نعم كما قيل استغني عن من شئت تكرر وأفن على من شئت تكون أنا وحيدا من آسيرة هالي حكمة هالي حكمة من شئت تكون آسيرة استغني أن تكون أنا وحيدا هو عبد وانت عبد تكون نظيرة ومن ان تفضل على من شئت ربا تفضل أن تكون أميرة أميرة عليه أنه يخضع لك تكون عليه سأن تختر لنفسك هذه المعاني فكذلك طمع العبد في ربه ورجائه نعم طمع العبد في ما عند الله ورجائه له رغبته في ما عند الله أو عقيدته ويصونها إلا لغير الله ويدعوننا رغبا وراهبا وقام لنا خاشك وراظ قلبه عن الصلب من الله والرجائه له يوجب صرافه قلبه عن العبودية لله نعم ويراظ قلبه عن الصلب من الله والرجائه له يوجب صرافه قلبه عن العبودية لله لا تهما من كان يرجو المخلوق ولا يرجو الصالف بحيث يكون قلبه معتمدا إما على رئاسته وجنوده واسباعه وممالكه وإما على أهله واصطفائه وإما على أمواله ودخائره وإما على ساداته وكبراءه كمالكه وملكه وجيخه ومخذومه وغيرهم من من هو قدماته أو يموت لهم ديزة لخدامهم واليه بعنهم ملك ساديو للمخلوقين أما لو أنهم علفوا طمعهم بالله عز وجل ورجاءهم بالله لصار لجسمع لهم عز الدنيا والآخر وكذلك اعتماتهم اعتلوه على قامهم ورجائه على إكونوا لخلقه ومعنى من التجارة فهي المال فهي المال وعحبابه من اكثر من مال اعتمال لغاية الصرحة لن يفعله أن الملك يجول ولا يبقى والمال والسروة يجول ولا صدقا والقارب يموته أما لو أثمت على الحي الذي لا يموت قال تعالى وتوقف على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده كثاده في جنوب عباله خبيره اعتماد أن الحي الذي لا يموت أما اتمنى فقال من تكمسه فهو قريبا نا من من هو قد ما سعو يموت قال الله تعالى وتوقف على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وتفابه في جنوب عباده خبيره فهو الله طلعا أما من عداه فإن يموت كيف انحان لا يبقى موت؟ إذا تعلق قلبك بالمخلوقين وتمعت فيما عندهم ستتعبد لهم ستتعبد لهم تخاول إراءهم وتخاهم سخطهم وغضبهم كأنه هو الرب وتنسى الله سبحانه وتعالى وعلق قلبك بالله ولا تعلق قلبك بالمخلوق مهما كان هذا المخلوق؟ نا وكل من علق قلبه بالمخلوقين أن ينصروه أو يرزقوه أو أن يهدوه فبعى قلبه لهم وصار فيه من العبودية لهم دي قدر ذلك وإن كان في الظاهر أميرا لهم مدبرا لأمورهم متصرفا بهم فالعاقل ينصركم الله فلا غالب ويخذلكم من الذي ينصركم من بعده؟ وإن كان في الظاهر أميرا لهم مدبرا لأمورهم متصرفا بهم فالعاقل ينظروا إلى الحقائق وإن كان الملك إذا علق أمره بخدمه وعبيده وقوةه وجيوشه وجنوده سيئنه يكون ذليلا لأن هؤلاء لا ينصرونه ولو علق قلبه بالله واستعانه بالله وتركك على الله سيئن الله جل وعلا يكفيه إي ينصركم الله فلا غالب لكم ويخذلكم من الذي ينصركم من بعده؟ نعم إذا عشق أمره وحبها ولو كانت زوجته ومباحة له فإنه يبقى أسيرا لها لتلمس رضاها ويتجنب ما يسفقها ولو كانت مباحة الله يبقى قلبه أسيرا لها تحكم فيه وتتفرف بما تريد وهذا إذا كانت مباحة له فكيف إذا كانت محرمة عليه؟ أعلم نسا لا يعلق قلبه بالنساء نعم وتحكم فيه وتتفرف بما تريد فاوت الظاهر سيدها لأنه زوجها أو مالكها وفي الظاهر سيد أو زوج سيد الله ينسان يملكها أو زوج لها وفي الظاهر أرفع منها لكنه في الباطن أخفض منها لأنه متعلق قلبه بها ويراقب طاعتها وما تريده ويحبر من إضبابها ومناه وفي الظاهر سيدها لأنه زوجها أو مالكها ولكنه في الحقيقة هو أسيرها ومملوكها ولسيما وإلا تصرف عنك إليهم أصبوا إليهم وأكون من الجاهلين هذا الدعا يوسف عليه السلام نعم ولكنه في الحقيقة هو أسيرها ومملوكها ولسيما إذا علمت بفقره إليها وإستهيلها وأنه لا يطلط عليه إذا علمت أنه يطمع فيها وأنه يخبها وأنه إنها تسلط عليه ولسيما إذا علمت بفقره إليها وإستهيلها وأنه لا يعتاغ عنها بغيرها وإنها حين إذن ستحكم فيه تحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع حتى لو أمرأته بعقوك والدي والبعد عن والدي هو أمرأته بطرد أولاده ويبعد أولاده إنه يطيعها إستجيب لها لأنه عبد الله نعم وإنها حين إذن ستحكم فيه تحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع لأنها لما تعلق قلبه بها صار أسيرا مهوب الأسير البدن إنه إنه مكتف بالشبال أو بالحديد لا أسر القلب أشد من أسر البدن قد يخون الإنسان موستق في بدنه ويرصف في قيود الحديد لكن قلبه خر قلبه قوي فأسر القلب أشد من أسر البدن فأسر القلب أشد من أسر القلب أشد من أسر القلب فهذا كان القلب الذي هو ملك الجثم وقيقا مستعبدا متيماً لغير الله متيماً يعني محب لأن التتيم درجة من درجات المحب فهذا هو الذل والأسر المحب والعبودية الذنينة لما استعبد القلب وعبودية القلب وأسره هي التي يترستب عليها السواب والعطار فإن المسلم لو أسره كافر أو استرى القافر إذا كان قائماً بما يقدر عليه من الواجبات ومن استعبدا بحق إذا أدى حق وعبودية أدى أدى أدى أدى أدى إذا استعبدا بحق إذا استعبدا بحق إذا أدى حق ربه وحق مالكه واجره ومن استعبدا بحق إذا أدى حق وهو الرقيم الشرعي أما الاستعباد بغير حق هو من أشد المقرمات وإذا استعبدا بحق إذا استعبدا بحق إذا استعبدا قليلاً أما إذا استعبدا بحق إذا استعبدا بحق إذا استعبدا قليلاً إذا استعبدا إذا استعبدا فصار عبد لغير الله فهذا يضره ذلك ولو كان في الظاهر ملك الناس أما إذا استرق طلبه لغير الله صار يخش الناس ويخاف الناس ويرجم الناس ولا يخاف الله ولا يرجم الله فهذا عبد ذليل للخلق ولو كان ملكاً للمروك فهو عبد عبد مستعدة للمخلوقي ولو كان ملكاً للمخلوقي ولو كان ملكاً للمخلوق إذا استعبدا بحق إذا استعبدا بحق إذا استعبدا هذا فقيت ولو كان عنده الأموال أما العبس هو من رزق القنانة هو غين الصلب فهذا وين لم يكن عنده إلا القليل فهو غني نعم كما أن الغنى غنى النفس قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض العرض وهو الأموال نعم ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن وينما الغنى غنى النفس نعم وهذا لعمر الله إذا كان قد استعبدا قلبه صورة مباحة فأما من استعبدا قلبه صورة محرمة إنراءة أو صديق فهذا هو العذاب الذي لا يدانيه عذاب نعم كما سبق إنه إلا تعالق قلوب إنراءة فإن كانت زوجة الله أهذي ذي الله عودية لها وإن كانت زوجة أما إذا تعالق قلبه إنراءة لا تحل له أو تعلق قلبه بما لا يدوز النظر إليه من المحرمات فالظلمان وهذا أشد أشد عبوديه وهذا آتم نعم فأما من استعبدا قلبه صورة محرمة إنراءة أو صديق فهذا هو العذاب الذي لا يدانيه عذاب وهذه عشاقصة من أعظم الناس عذاباً واقل لهم ثواباً إنه يشقون هذه الصورة ولا فحصل له اللي معه زوجه ويحبها فحصل له زوجه لكن هذا يعشب صوراً من نوع منها أن يديد عذابه أالمه وليله نعم وأولاً يحشاق الصور من أعظم الناس عذاباً واقل لهم ثواباً فإن العاشق لصورة إذا بقي يطلبه متعلطاً بها واستعبداً لها إستمع له من أنواع الشدي والفساد ما لا يُصيه إلا رب العباد من التعلق بهذه الناس شوقات أو هذه المناظر الفاتنة فرب البصر يُنير القلب ويُنزكه وأما يطلاق البصر إلى ما خرم الله فإنه أفره في القلب ويعميه والعيال بالله ويعلقه بنا يعشق فإن العاشق لصورة إذا بقي يطلبه متعلطاً بها مستعبداً لها إستمع له من أنواع الشدي والفساد ما لا يُصيه إلا رب العباد لا أشد عقبه وعقوبه إما انتعلق بهذه الأمور ولم نبعد عنها ولم يغض ضصره عنها نعم ولو سلماً من فعل الفاحشة الكبراء فدوام سعلق القلب بها بلا فعل الفاحشة أشد ضرراً عليه من من يفعل زنباً ثم يسوب منه ويزول وأتاره من قلبه نعم تهو بين أمرين بتعلق قلبه بمرات لا تحل له أو بصبي فإنه بين أمرين لما أن يقع في الفاحشة الكبرى والعيال بالله وإما أن يبقى قلبه معلقاً بهذه الصورة دائماً وابداً فهو في عذاب نعم وهذا أشد من من وقع في الفاحشة وممكن تنتهي رغبةه ويتوب إلى الله عز وجل ويتوب الله عليه لكن من تعلق قلبه بهذه الصور والمعشوقات فإنه لا يتوب بل يزيد ذلك في قلبه ويؤثر في نعم ولهذا جاء في الحبيث أن نبرى شهم المسموم من سهام إبليس شهم المسموم وين روح السمهالة ويقع السمهالة في قلبه من هذه السهمة فإنه لا مهوى الخمر يمكن أنه يصف منها صاحبها ولكن بعيد من يجتمع فيه سكر الهوى والسكر الخمر بعيد لأنه يتخلص لكن ليس بمستحيل أنه يتخلص ويتوب نعم وإنه قد ويذهب عنه الجنون فصر الهوى وعسك الهوى أشد من صر الهوى أشد من صر الجن والتبع الهوى إلا ذردو إلى الله عز وجل تعليف القلب الله عز وجل وحوى نعيد الله جل وعلا يشكيه ويزيل عنه هذا الشيء ده رجع إلى الله وتابع إلى الله عز وجل هذا العلاك هذا النوع من البلاء نعم والإنسان لا يتركوا محبوبا إلا بمحبوب إلا بمحبوب آخر يكون وحب إليه من أو خوفا من مكروه فالحب الفاسد إنما يصرف القلب عنه بالحب الصالح أو بالخوف من الظرر هل العلاد هو يريد عالد ناصاده من العسك والهوى الذي هو خطر عليه في حياته وأخلافه لا يعالج هذا إلا بالتوغه والرجوع إلى الله عز وجل البسر ولبتعاد عن مواطن الشر ومواطن الفتنة والنساء والسواق النساء ومتابعة النساء الإنسان يبتعد عن السباب الهتنة هو مواطن الفتنة وبذلك ينجوا إلينا الله. هالله تعالى في حق يوسف ذلك لنصف عنه السوء أو الفحشاء من عظم سباب الهتنة هريوم فتلاق النساء بالرجع في المكاتب المستشفيات في المدارس مواطن الأعمال من بيع والشراء لم نعظم سباب الفتنة هعظم سباب الهتنة هو اختلاق الرجال والنساء ونساء ليس لسنا عادياس متب الرجاس متجينات وإنواع الدينة انهتنا شديدة ولذلك تشتد غربة الدين في آخر الزمان ويكون القاضب على دين كالقاضب على الجمر نعم هالفتن عظيمة نسأل الله العافيس وقد تلاحك الإنسان في بيته وعلى فراشه بواسطة الفضائيات والشاشات التي تارغ الجرائم والشرور على الناس تبقوا عليهم في بلوته هالفتنة شديدة وغربة الدين شديدة ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم الله تعالى في حق يوشف ذلك لنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عباد المخلصين الله سبحانه وتعالى يصف عن عبده ما يسوء وربي أحسن متوال إنه لا يفلح الظالمون وهرب منها وريد الخروض من المكان ولحفظته وجذبته في ثوبة حتى شفقت قميصه بن دور ولما ألفها يا سيدها زوجها عند الباب قلبت الدعوة عليه على يوسف ثلاث هو اللي يريدني وهو اللي ما دزارو من أراد بيهر كسيوان اللي يسلم أو علاب أليم شيد منسة الله خلص نبيه منها ومن شرها بسبب إخلاصه لله عز وجد فذلك لنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين في النهاية قالت الآن حص حص الحص أنا راوته عن نفسه أنا راوته عن نسي وإنه لم ينصف ومع هذا تقلب الدعوة عليه فكل ما جزعو من أراد بيهر كسيوان قال الله تعالى في حق يوسف ثلاث لنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين فلنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين قال رب السجن وحبوا إليه من ما يدعونني إليه سبر على السجن عليه الصلاة والسلام إبعادا عن المرأة والبكن نقف عنده هذا أيام وخاص طالب الجامعة لا يجدوا ما يسد جوعه فالسؤاله من يراه قريبا إلى قلبه سؤاله من إخوانه يكون نقصاً في كمان العبودية والتوحيه السؤال عند الحاجة مباح ولا كراته إنه ما الكلام عن السؤال هو ما يحاجه نقف الزيادة الشيخ السقكم الله يباحه التفدق على كل من يسأل فوان كان يسأل في الشوارع أو في المسادد أو لا ضد من معرفة حالهم مثلنا إلا الظاهر واللي يسأل له حق إن كان كالباً فايفمه عليه وإن كان صادفاً فالصدقات بلغت نحلها وفي أموالهم حق معلوم السائل والمحروم السائل له حق أنتم عليك هل راجع لها وبينه بين الله نعم الزويلة الشيخ فقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم توكّلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيف تغدو خماصاً وتروحو بطانا أو كما قال صلى الله عليه وسلم فأل يفهم من قوله تروح وتعود أن التوكل وحده لا يكفي؟ نعم الطير وهي الطير لم تفتري بالتوكل بل ذهب تغدو يعني تغدو من اوكارها تطلب الرزق تطلب الرزق يجمع المسلم بين التوكل على الله وفعل الأسبار ولا يجمسي ولن متوكل على الله ويعطل السبب نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يوضع بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم عندما رجع من الطائف يوضع في الأزمات أو كلما دعوته وأدعو به نعم طيب الحديث فيه مقال لكن معناه وألفاضه راضحة تدل له دله أخرى نعم إلى دعاده المسلم قد اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم أقول فضيلة الشيخ نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم هذه المقولة الدارجة عند العامة وهي الشكوى على الله ثم عنا صحيح شكوى إلى الله ثم جاءوا بدل إلاب على وقال معنا صحيح نعم يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل سؤال طالب العلم لشيخه بمسائل العلم من السؤال الذي تركه أو لا بحيث إلاب سؤال الذي تركه أو لا لا سؤال العلم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما ورده في الحديث نعم مع معنا قوله لك العُتبى حتى ترضى في دعاه هل الطائف العُتبى هي المجازع عفوى المعارضة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرة فضيلة يقول أنه فغاء الرزق عند غير الله أنه جائز ولكن يهُقص التوحيل كيف يبتغي يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول نرى كثيرا من النساء يمشون مع الرجال في كثير من الأمات التي خصصت للمشيخ وعذا مُنفِت للنظر في الأوينة الأخيرة فهذه أشيخنا الفاضل مثل ذلك يجوز ونعمل إثدار فتوى في مثل هذه الأمات حيث إن النساء تُزاحِم الرجال ويُسريعنا بالمشي سرعة لا تليف بهم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله نعم وقسم لا ملام القسم والعمر معنى هذه الحياة والعمر معنى هذه الحياة والإقسام بعمر الله حياة والعلاس سُفى من سلاك جوز الإقسام بها نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يتحجج أهل الباطن بأن اختلاط النساء بالرجال في المستشفيات ومن وقت تأتي في المستشفيات فكيف يُجاب عن هذه الشبهة؟ يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وحاول ناجبان كنتم مع أهني في رمضان الماضي في قريفي وحاول ناجبان فلما غابت الشمس خلت الجبل مباشرة حذنت وأفطر بعض أهني ولم يؤذن المؤذن إلا بعدين فما الحكم في ذلك؟ يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وحاول ناجبان كنتم مع أهني في رمضان الماضي يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وحاول ناجبان كنتم مع أهني في رمضان الماضي و هذا يظر أكثر من ما ينفع نعم فقوا فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا من سلما تسليمتين في صلاة الجنازة خلاف الأولى وخلاف ما عليه العمل في آله البلاد فالإنسان ما يأكي بالشدولات في بلد على قول راجح إنشون عليه ما تأكي بالشدولات؟ ما هم تشوش على الناس؟ نعم فقوا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول أخي أخي ستالثة عشرام عمره وقال سعبة نسيسه فلهابت وارجة به إلى أحد القراء فطرأ عليه وعلى مرات أفرام ليضة بالمكرفون نفتع عليهم به ثم طال تقرأوا الفاتحة فلا تمعات مرة وليس فيكم بإذن الله باس فقال له الوالدة عند القراءة شعارت بشيء من التنمل فقال لها أنت مصابة بالمس فما حفنوا مثل هذا القارئ يا فضيلة الشيخ فقال له الوالدة عند القراءة شعارت بشيء من التنمل فقال له الوالدة عند القراءة شعارت