11 من 21/شرح رسالة العبودية/تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية بلمعالي الشيخة الدكتور صالح بالفوزان والفوزان شرح كتاب العبودية الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أتدس الحدي عشان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي أما بعد قال المالف رحمه الله تعالى ومنها ما لا يحتاج العبد إليه فهذا لا ينبغي له أن يعلق قلبه به إذا علق قلبه به صار مستعبد له وربما صار معتمدا على غير الله بسم الله الرحمن الرحيم أم قسم إلى بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم وقسم الثاني ما يزيد عن حاجته فهذا لا يعلق قلبه به لا يعلق قلبه به فيكون عبد الله كما سبق سعيس عبد الدينار سعيس عبد الدينار ومنها ما لا يحتاج العبد إليه فهذا لا ينبغي له أن يعلق قلبه به إذا تعلق قلبه به قامع الدنيا الذي هو ليس لحاجة إليه فإن هذا يأفذ قسما من إبادته ويكون وهي شرف رادت الإنسان بعمله الدنيا شرف نوع من الشرف فهو يطلبه من وجوه الحلال لكن إن حصل الحمد لله وإلا نحصل لا يقم عنده حم وحزن وقلب أو يعاد ويوال من أجله وهذا ما أوقع تهيئا من الناس في الخلال يدينه وقلب الدنيا وطلب الدنيا تعلق لها وإنشرال بها عن عبادة الله حزي وجل فالمسلم يعبد الله ويطلب الناس الحلال فهو عند الله الرسل وعبده لكن لا يفقى طلب الناس على حبه لله حزي وجل عبادة الله فما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلحكم أمالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ما يغل ذلك هولئتهم خاصرون قال في مدفن المنين لا تلحين انتجارة ولا بيح عن ذكر الله ويقام الصلاة وإتائزك فهو يوما ستفلوا ويرطلوا وقلب صار لا تلحين ما قال هل يطلبون هلا فلا تلحين اجعلون لطلب ذلك وقتا واجعلون للعبادة وقتها الذي حدده الله سبحانه وتعالى فهذا لم يخلص العبادة لله أدخل معها حب الدنيا وتعلقها وهذا نوع من الشرك في العبادة لأنه ليس الشرك الأكبر الذي يخرج من الملاحل لأنه نوع من الشرك ويقول هذا راجعني لله وهو أعلم بمسلحة أنا أبدل السبب وأطلب الرزب وانما خصول المتروب وهذا عند الله سبحانه وتعالى والله أعلم بمصالحه عداده أدخبس عنه ما طلبه بمسلحة الله أعلم بمصالحه عداده وقد أعطيه ما قلت ويكون ذلك فتنة الله نعم وهذا نعم هذا الحديث سماه النبي صلى الله عليه وسلم الذي يطلب هذه الأشياء يتعلق بها إذا كان يرضى عنده حصولها ويصفى عند عدم آل إنعطي ربي وإن لم يعطى لم يرضى وإن لم يعطى سفت فهذا بالحقيقة يعبد هذا المال عبد الدينار عبد الجرم عبد الفميصة عبد الفميلة الدليل إنه ينعطي ربي وإن لم يعطى يسفر وأما لو أنه إن أعطي حمد الله وشفراه وإن لم يعطى يرضى بالله ربي ويعلم أن الله جل وعلا يعلموا ما يسلحوا وما يفوض الأمر إلى ربه سبحانه وتعالى وهذا هو عبد هذه الأمور فإنه لو طلبها من الله فإن الله إذا أعطاه إياها رضي وإذا منعه إياها سخط هذا هو العلام على عبوديته للدنيا أنه يعلم رضاه وسخطه بحصولها أو عدم حصولها نعم وإنما عبد الله هذا هو عبد الله الحقيقي الذي يرغب لله عجبه ويرغب ما يحبه الله ويرغب ما يرغب الله ويوالي الله فلاه ما يعجب من عجل هواه وعغبته ويوالي من عجل ذاله وما يكون ولاه وعداوته أو يكون حبه وبغله كابع لما يحب الله ويغضب الله عجبه فيغضب لغضب الله ويرضى لي رضى الله ويغضب من يحبهم الله ويغضب من يغضبهم الله هذا العلامة في العبودية الصحيحة أما من خلا من هذه الأمور هذا دليل على نفس عبوديته لله عز وجل أو أنه ليس عنده عبودية صحة لله عز وجل نعم وهذا هو الذي استكمل الإيمان هذا الذي يحب في الله ويضغف في الله ويوالي لله ويوالي لله ويحب ما يحبه الله ويكره ما يكره الله هذا العلامة على إفلاق صحيح الله عز وجل وعلى كمان الإيمان بالله عز وجل نعم وهذا هو الذي استكمل الإيمان كما في الحديث من أحبل الله وأقغض لله وأعطال الله ومن على الله فقد استكمل الإيمان نعم من فعل هذه الأشياء لأجل الله ومنعها لأجل الله هذا قد استكمل الإيمان هذا استكمل الإيمان بالله عز وجل ومنعها لأجل الله ومنعها لأجل الله الحبه في الله والبغضه في الله أوثق عرار الإيمان العروة هو الشيء الذي يتمسك به الإنسان عند المخافر وعند الأضرار يتمسك بشيء ينجوبه من المبارع وقال لنسمع عروة تمسك فيها على تعالى من يوم من الله قلت سبحانه وتعالى فقد استمسك بالعروة الوسقى انه صام لها الله سميع عليك من يكفر فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوسقى لأن العراق يتمسك به الوسقى أستطيع المسعنه مهيب الوسقى تمسر بهوه تنقطع يهلك لكن عروة الوسقى التي لا تنفصن هي الإيمان بالله والكفر بالطاوت والطاوت هو كل ما عبت من دون الله عزيوجه هذا هو الذي استمسك بالعروة الوسقى التي لم تصاما لها كذلك عرا الإيمان له عرا ومستك به المسلم أو ثقها الحبه في الله ما يحد الله لله عزيوجه والبغض في الله ما يبغض لله لله ما يحب لأجل الدنيا أو الهواء ولا يبغر كذلك من أجل الدنيا أو الهواء وإنما حبه وظوله لأجل الله عزيوجه هذا استوثق بالعروة بيوثق العراق العرا الإيمان الإيمان هذه اللزة والحلاوة إلا إذا استقرر الإيمان في قلته وتوثق في قلبه فإنه يجد هذه الحلاوة والإيمان وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحبيب ثلاث من كنبي وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما أحب إليه من والدي ومن أولاده ومن ناله ومن الدنيا وما فيه الله ورسوله أحب إليه من كل شيء الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما والسانيها نحب المرخ لا يحبه إلا لله هذا هو الحب في الله ومن أجل الله عزيوجه والسالجة أن يكره كل ما فالف دين الإسلام من الأديان أدل الإسلام بعد إليه أن خاله الله منه كما يفره أن يُقلَف في النار يخب أن يُقلَف في النار يكره النار فالمسلم الحق والمؤمن الحق يكره الكفر ويكره أن يعود فيه ويكره أهله كما يفره أن يُقلَف فيه ومن فقدها وفقد شيء أمنها فإنه لا يجد حلوث الإيمان أو لا يجد وكاملة يجد بعضها ولا يجد وكاملة استقرار هذا هو الذي استقرر الإيمان في قلبه ووجد حلوثه فتمسك به وتمعن إليه هذا وافق ربه فيما يحبه وما يفره فكان الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما وأحب المخلوق من الله لا لغرض آخر فكان هذا من سمام حبته لله فإن محبت محبوب المحبوب من سمام محبت المحبوب إتنام محبت المحبوب فإذا أحب أنبياء الله وأولياء الله يجلقيانهم دمحبوا ذات الحق لا نشيء أخر فقد أحبهم لله لان غيره هالا يحب المرى لا يحبه إلا لله وأول للخلق يالي المحبها أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ويحب أنبياء الله ويتلذر بذكرهم وذكر سيارهم يطنع إليهم وكذلك يحب أسباع أنبياء الله من المؤمنين يحب المؤمنين في أي مكان وفي أي سمان ولا تجعل في قلوبنا غيرا للذين آمن لا يكون فبه مقتصرا على مؤمن زمانه لا يكون فبه لكل مؤمن لا يكون فبه لمؤمن يا أهل بلده فقط أما يكون فبه لكل مؤمن على وجه الأرض هالا على مستقل إيمان وأما إلا كان أنه لا يحب الله من في بلده وحيث دولته هل ينصرية؟ هالدل العنا على نفسي إيمان يحب المؤمنين في أي مكان أحياءا وعمواتا ويغض القصار في أي مكان حتى ولو كانوا أقض الناس ليه نجظهم لله عز وجه ولو كانوا من بلده ولو كانوا أباءه أو ابناءه أو إثوانه كما يأتي وإذا أحب أن بياء الله وولياء الله لأجل قيامهم بمحبوبات الحق لا لشيء نحبهم من أجل دنيا أو من أجل أحبهم لقيامهم بمحبوبات الله عز وجه نعم لأجل قيامهم بمحبوبات الحق لا لشيء آخر فقد أحبهم لله لا لغيره نعم وطلصال الله تعالى أذلة على المؤمنين عزة على السافرين نعم على الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا ما يرسد منكم عنديين سوف يأتي الله بقوم يخبهم ويحبون مدل منكم أذلة على المؤمنين عزة على الخافيين جاهلون في سبيل الله ونألقاهون لو متلاعين لا لك فغر الله يتيه من يشاء الله واتعون عليم الشاهد في قوله يخبهم ويحبونه يخبهم الله جل وعلا وهم يحبون الله هذا من الأعظم السافاتين نحبت الله عز وجه نحبتهم من الله ونحبت الله نعم ومن السافاتين أنهم أذلة على المؤمنين يلينون ليخوانهم المؤمنين يذلون لهم ويفبعون لهم ويحبونهم ولا يفكبرون عليهم ويفحون بهم ويانسون بهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فيهم قوة على الكافرين يبضونهم ويعادونهم ويقاسلونهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهلونهم في سبيل الله يبدلون عنهسهم وأموالهم يجلي إرضاء الله سبحانه وتعالى وليعلائي كلمته وكون المسلم يبدل نفسه في سبيل الله ويعجب حياةه للموت والخطر يبخل المعرفة والسلاح يبخل المعرفة ويبخل المعرفة والسلاح ويتقرب إلى الله بالبدع والمحجات هذا الدليل على أنه كالب إدعوه محبته لله عز وجل فعلا مات محبت الله خفيرة خولا التوحيد والخلاص العبادة له فمن أحب الله عز وجل أفرق له العبادة ولم يصده شيء من الناس يما يتخذ من دون الله أمدادا وشبونهم كحب الله الذين آمنوا أحبوا خبا لله لو كانوا وحبون الله حقا لا أفردوه بالعبادة ولما أحبوا معه غيرا نحبت عبادة هذه علامة أن يتجنب الشرك بالله يخلص العبادة لله عز وجل العلامة الثانية نضيع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه رسول الله للبشرية كافة إلى الناس عام الذي يدعي أنه يحب الله ويفهر بمحمد صلى الله عليه وسلم ذكرنا لم يتدع الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك من علاماتها أن يقدم ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه نفسه من علامات سبت محبة الله يقدم ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه نفسه إن كان أباكم وأبناءكم إلى آهر الآية حب إليكم من الله ورسوله فربوا صلى الله عليه وسلم فما يأتي هذه علامات حبة الله سبحانه وتعالى وإلا بما يحب الله فهنا حبه صدقا ويغفل الله منوبه إلى حصل ننوه منوبه أليه أمرك محبك الله عز وجل نعم فإن الرسول لا يأمر إلا بما يحب الله ولا ينهى إلا عما يبضه الله رسول معصوم عليه الصلاة والسلام ثم يبلغ عن الله لا يأتي شيء من عنده ومعصوم عليه الصلاة والسلام في الرسالة والتبلغ فلذلك كانت سبائه علامة على محبة الله لأنه لا يأمر إلا بما أمر الله به ولا ينهى إلا عمانها الله عنه نعم ليس عنده شيء له ونفسه ولا يهراضه إنما هو لله كله لله ومحياة وماتي لله رب العالم لا شريك له وذلك أمرت وأنا أول المسلم هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحد نوحه هو معصوم عليه الصلاة والسلام وما يبلغه عن الله لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحد نوحه نعم وإن الرسول لا يأمر إلا بما يحب الله ولا ينهى إلا عما يبغضه الله أما غير الرسول يحتمل يحتمل إنه يأمر بغير ما يأمر الله به وينهى عن غير ما نهى الله عنه واني يكون هذا لغرض من أغراضه وشهواته غير الرسول يحتمل أما الرسول هو معصوم عليه الصلاة والسلام نعم ولا يفعل إلا ما يحبه الله ولا يخبر إلا بما يحب الله التصديقه هل هذا العثمة للرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن كان محفن لله نذم أن يتبع الرسول نعم سيصدقه في ما أخبر صلى الله عليه وسلم عن أمور غائبة الماضي والبصدق ولا بدا يصدق للك لأنه لا ينتقع عن الهواء الهواء اللوحي ينوحه نعم فاللي يشكك في أخبار الرسول هالك ثابت بالله عز وجد نعم ويطيعه في ما أمر ويطيع الرسول صلى الله عليه وسلم في ما أمر غائبة لأنه لا يأمر إلا بما أمر الله به نعم ويتأثى به في ما فعل ويتأثى في أرحالنا قد كان لكم يا رسول الله أسوة حسنة هيا قدوه أو القدوة عالي الصلاة والسلام نعم ومن فعل هذا فقد فعل ما يحبه الله سيحبه الله نعم من فعل هذا التبعون على كل داخل في قولهم التبعوني ومن فعل هذا رصاده هو قوله إنه يحب الله عز وجد نعم وقد جعل الله لأهل محبسه على مسين اتباع الرسول والجهادة في سبيله وذلك لأن الجهاد حقيقته الالسفهاد في حصول ما يحبه الله من الإيمان والعمل الصالح ومن دفع ما يضعضه الله من الكفري والهسوط والعصيان الجهاد في سبيل الله بل لوسع في قاعة الله عز وجد وتركنا حرم الله بل لوسع ونهو أنواح جهاد النفس هذا اول شيء جهاد الشيطان هذا الثاني جهاد الرصاد بالامر بالمعروف النهي عن المنقق جهاد المنافقين يرد شبوهاتهم وإبطال دعواهم يهاد الكفار بالسلاح وخوض المعارف هذا من علامة الإيمان من قام بهذا ينوعه فوى علامة الإيمان الصادر فهول جاهز ليدفع هذه الأمر وقد قال الله تعالى فلن كان أبا أفم وأبناء أفم وأقوان أفم هال من علامات محبة الله ومعارفة أفرقه من عن الهجرة في سبيل الله شخم بلادهم وأموانهم وأزواجهم ومسافينهم وتجارتهم عتبهم الله عز وجد فلن كان أبا أبناء وأخوانكم وأزواجكم وعشرتكم وأموال نبترفسوها وتجارتكم تفشون تسادها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فربص وإن تغلقها لتهديد من الله عز وجد حتى يأتي الله بأمره الله لا يهدي القوم الفاسيين هذه السمانية وشبها الانسان بطبيعه ولا يُلام على ذلك ولكن يُلام إذا قدَّم محبَّتها على محبَّت الله عز وجد وعلى ما يُشبه الله فإن كانت هاله العموح أحب إليكم من الله ورسوله فتوعد من كان أهله وماله أحب إليه من الله ورسوله فقطَّبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال والذي نسي بيده لا يؤمن واحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس يجمعين أحب إليكم من الله ورسوله بعد محبَّت الله أحبَّت الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون محبَّت الرسول مقدمه على محبَّت كل مخلوق حتى أقرب الأقربين إلى الإنساء لا يؤمن واحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس يجمعين إلا من نفسه فقال لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال هو الله لأنت أحب إليه من نفسه فقال أن أنا يا عمر نعم وهذا لا يؤمن تكمل للحديث السابق تكمل للحديث السابق حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس يجمعين وحتى من نفسه أحب إليه من نفسه ووالده ووالده والناس يجمعين ولما قال عمر رضي الله عنه الله يا رسول الله لأنت أحب إليه من كل شيء إلا من نفسه قال لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسه فألقى الله في قلب عمر ألقى الله في قلبه محبَّت الرسول أشك من محبَّته لنفسه فأصرح بلالك للرسول صلى الله عليه وسلم وقال والله لأنت أحب إليه من كل شيء حتى من نفسه فقال الآن يا عمر ولذلك خجد المؤمنين يابللون أنفسهم بسبير الله يقفلون ويقفلون يابللون أنفسهم ومهما ومهاجان بسبير الله لأن محبَّت الله أغلع عليه من أنفسهم ونصرة الرسول صلى الله عليه وسلم أغلع عليهم من أنفسهم يحب الإيمان والبر والتقوى لأن الله يحب هذه الأعمال والمؤمن يحب ما يحبه ربه نعم وإذا كان العبد قادرا عليها حفظ لها وإن كان عادزا عنها ففعنا ما يقدر عليه من ذانب كان له أجر كأجر الفائل كما قال النبي صمبتو محبَّت الله محبَّت الله عبد وجل هي أعظم وعن عبادة وهي أساس العبادات كلها فإن المؤمن الله سبحانه وتعالى تحرَّف في طاعته وتركي محرَّمات تحرَّد القدر الجوارث والجسم تبع للقلب إذا أحبَّ القلب الله عز وجل وأحبَّ رسوله صلى الله عليه وسلم تحرَّف في طاعة الله ورسوله وأقجم على ذلك أما إذا لم يكن في القلب نحبَّة لله وإذا كان العبد قادرا عليها حفظ لها وإن كان عادزا عنها ففعنا ما يقدر عليه من ذلك كان له أجر كأجر الفائل وَهُوَ يَنْوِي لَوْ قَدِدْ أَنْ يَفْعَلَ لَالِكْ تَتَبَ اللَّهُ لَهُ آجر من فعله كما في الحديث الذي سيسوقه المصنف إن من ورائفه مناسا ما قطعته واده قال لهم هذا في غزبة تبوك الذي أطعادهم المرض أطعادهم الفقر ولم يخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسينين من سبيل الله غفوره الرحيم أخبر عنه صلى الله عليه وسلم أنهم يسيرون مع المجاهده يسيرون معهم بالمدينة ما خطعوا بياً إلا وهم معهم إلي ياسهم وعجائلهم وهم في المدينة ما قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعاء إلى هداوه كان له من الأجري مثلوا وجوري من سبيعه من غير أن ينقص من وجورهم شيء ومن دعاء إلى ظلاله كان عليه من الوزر مثلوا وزاري من سبيعه من غير أن ينقص من وزارهم شيء وقال إن هال القدواء الحسنة هو القدواء السيئة يفتب لصاحبها وجور من سبيعه من دعاء إلى هداوه دعاء إلى الله سبحانه وتعالى واستجاب له من استجاب فإنه يفتب له وجور من سبيعه لا يم القيام في مقدمةهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتب له مثل وجور أمه من أول الأمه لا آخرها فإنه يكون عليه إثمها وإثم من عمل بها إلى يوم القيام فهدعاص بالال والعياد بالله يحمل ووزارهم كامله يوم القيامه من أوزار الذين يظلونهم بغير علم ويكتبوا لهم عليه من الإثم مثل ما يعمله من افتدابهم إلى يوم القيام والإنسان يكون قدوهما في الخيوة وإنما في الشرق أيهما يقطع. نعم. قال صلى الله عليه وسلم إن بالمدينة إلى رجالا ما سرتهم مسيرا ولا قطعهم واضيا إلا سالوا معكم قالوا وهم بالمدينة قالوا وهم بالمدينة حبسهم العذور. حبسهم العذور وهو المرض والفقر ليس على عذاء ولا على المرضى ولا على اللذينة ولم يكفي بنفسي الحرج عنهم بل اخبر ان لهم من خرجوا بنياتهم بنياتهم الصالحة. نعم. والجهاد هو بزل الوسع فهو كل ما يملك من القدرة ومعلوم ان المحبوبات لا تنال غالبا إلا باستنان المكروهات. المحبوب ما هو بيحسل عفوان لا بد من تحمل المكروه في سبيله. الجنة العمل الصالح والجهاد في سبيل الله والانفاق والعمال الصالحة فالمحبوب لا ينال لله لتحمل المكره وهي ولها لجاءة الحديث ان الجنة محفوثة بالمكره. وان النار محفوثة بالشاوات. نعم. المحبوبات إلا كانت محبوبات لله إنها لا تنال إلا بالمشارك. وكذلك المحبوبات والعياد بالله محبوبات المحرمة لا تنال أيضا بالمكره. تباع المكره. والذين يريدون المعاصل يفعبون. المحبوبات المحرمة. نعم. المحبون للمال والرئاسة والصور لا ينالون مطالبهم. هذا المحال. المحرمة. نعم. المحبون للمان والرئاسة والصور لا ينالون مطالبهم إلا بضرر يلحقهم في الدنيا. نعم. مع ما يصيبهم من الضرر في الدنيا والآخرة. نعم. فالمحب لله ورسوله. إذا لا يحتمل في سبيل محبوبه. ما يحتمله المحبون لغير الله. في سبيل حصول محبوبهم. دل لذلك على ضأف محبته لله. إذا كان ما سنكه أولئك في نظرهم هو الطريق الذي يشير به العقل. لا حد للدعي انه يخبّ الله ويخبّ رسول الله إلا يعني يتحمل في سبيل ذلك. ما تكره نسه وما يشفه عليه. وهذا الدليل على صبته. أما إن كان يدعي محبت الله ومحبت رسوله هو. هو بعكس دا لفلا يعمل ولا يبدل ولا. هذا تجدك بدعوة محبت. تبعون لن يكونوا وتحبونا. وهذا تبعون. هل مجرد دعوة حقا. ها بد من علامة هو. دليل على هذه البحث. نعم. عمينا المعلومة أن المؤمن أشد حبا لله. كما قال تعالى ومن الناس من يستخدمون دول الله أن داد يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله. نعم. المؤمنون يحبون الله محبة خالصة. ليس فيها شلط. أما المشركون فهم يحبون الله. لكن يشركون معه ويره. فمحبتهم لله غير خالصة. ولذلك صار المؤمنون أشد بحبا لله. أشد بحبا لله من المشركين لله. لأن محبت المؤمنين خالصة. محبت المشركين غير خالصة. نعم. نعم. قد يسلك المحب لضع في عقله وفساد سصوره طريقا لا يحصل به المطلوب. فمثل هذه الطريق لا تحمد. إذا كانت المحبة صالحة محبودة. فكيف إذا كانت المحبة فاسدة. والطريق غير موصل. كما يفعله المتهورون في طلب المان والرئاسة والصور من حب أمور صور عن العشف. عشف النساوة. نعم. الشهوات. نعم. كما يفعله المتهورون في طلب المان والرئاسة والصور من حب أمور سوجب لهم ضررات. ولا تحص لهم مطلوبة. وكما يفعل المبتدعة. يطلب القرب من الله بعبادة لم يشرعها. وإنما المقصود تاني من صرفة جدا. المبتدعة من هذا الصنف. ازعمونا انهم يفكبون الله. لا يفقربون إليه لما يرحل. وما لم يشرعه. وهو البداع. الله جل وعلى شرعة شريعة. الذي يحب الله فمست فيها للشريعة. هو يتقرب إليه لما شرعه. وما يندعى انه رحب في الله ولا يعمل بشرعه. وإنما يعمل بالبداع والمحدفات. فهذا لا ينفعه عمل. بل يبعده عن الله عز وجد. يبعده عن الله. ويعجب بالال. فهذا يجب التنبه له. نعم. وإنما المقصود الطرق الذي يسلكه العقل السليم لحصول مطلوبة. وإذا تظين هذا فكلما زاد القلب حباً لله. إبداد له عبودية. نعم. المحبة لله سخرت على العمل. وكذلك المحبة للغيره سخرت على العمل لغير الله عز وجد. المحبة هي الباعث. المحبة للشيء هي الباعث على تحسيله. نعم. والقلب فقير بالله في الى الله من وجهي. يبقى هناك العلا. يقول هضيلة الشيء ففقلكم الله. لقول الشيء في الإسلام ابن صينية رحمه الله. ويوالي أولياء الله. ويعادي أعداء المصافعة الكفار والضحف بوجوههم. هل هذا من موالات يعجاء الله. نوع. هذا نوع منه. نوع منه. هذا نوع من الموالات. نعم. يقول هضيلة الشيء ففقلكم الله. هل تفرأت التفكير في الضواج حتى في الصلاة. هل هذا من تعلق القلب بغير الله. وما إلاجه. لا يفصله في الصلاة. لا يفصله في الصلاة. نعم. يقول هضيلة الشيء ففقلكم الله. الآن في الأندية الرياضية بعض اللاعذين من الكفار من خارج هذا البنس. الملاحظ يا هضيلة الشيء فان بعض المشجعين يوالون ويحبون هذا النعب الكافر بسبب انتماعه لهذا النازي. لهذا انتماعه لهذا النازي. نعم. ويبغضون اللاعب المسلم في النازي المسلم. نعم. ما هو الشيء. إذا أحب شخصا للدينة ويزاد هذا الحب لصورته ومنطفه. يا هضيلة الشيء ففقلكم الله. حب الزوجة هالستابية. طبيعية. عيست من الدين وإنما هي من أجلي زوجي يا رفق. إذا ما يحب الآفل والشرب. إذا ما يحب الآفل والشرب والخوائد التي يحتاجها. هذه محبة طبيعية. أما إذا حبها لدينة فهذا من الموالس في غير الله عز وجل. نعم. نقول فضيلة الشيء ففقلكم الله ما يحصل بين بعض الدعافي لدينة الله عز وجل من الردود فيما يختلفون فيه. هل الشده والتسوى بالرد على الأفقاء تكون مقالفة لقول الله سبحانه أذلة على المؤمنين. الرد إذا كان المخصود من الانتصار للنفس هذا لا يجوز. أما إذا كان القصد بيان الحق إذا كان القصد منه بيان الحق وهذا أمر مطلوب. أن يكون الراد النهل العلم وهذا البصيرة. ما قل من خالف ترجد عليه وانت ما عندك علم ولا عندك بصيرة إلا لأنه. إلا لأنه ما وقت أو خالف. يا ولاده. يعدوا من الأمول المجمومة. ويبتصر على الإجار. لا. هذا ما طلوب. أنه يطلوب إمتلاك مسكن له. وليا ولاده. يسعى في تحسيل لالك. هذا ما بسره. هذا من الغرورية. الغرورية. ستن الغرورية. يسعى في تحسيله. ولا يجال له فرق يسعى وانتصر على التاجيث. على ما. وهم مطلوب. نعم. أقول فضيلة الشيخ فقط من الله من يحب من يطعن في الأنبياء يا للصحابة. ويصني كتبه. هل هذا أتي بأوثق عر الإيمان الذي يحب من حاد الله ورسوله? كما قال الله جل وعلا لا تجد قوما. يؤمنون بالله واليوم الآفق. يؤمنون من حاد الله ورسوله. والذي يبزغ الصحابة ويسفت الصحابة هذا محاد لله والرسوله. ولا يجوز محبته. ولقتنا وخطبه. إلا إذا كان عالما يريد الرد عليها. ونقض ما فيها. لذا سمعا يقتنيها محبة الله وعشق الله هذا لا يجوز. نعم. لا يظهر لفرق. لان القرآن جاء بهالة وهالة. فولي والمولاد. نعم. ولمعنىه العام. لمعنىه العام. لا تل من أهمه على رأسه جهاد الكفار. الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبو لنا. وإنوا لنا المحسنين وجاهدوا في الله حق جهاده. وأول ما جاهد في الله نصف. فلما رد السوق. ثم الشيطان ثم المنافقين ثم العصاد ثم جهادوا كفار. نعم. لقول حضيرة الشيط. ففقكم الله. كيف أعرف أنني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم علما. لأنني أحيانا لا أحب بعض الأشياء التي يحبها. وقول حضيرة الشيط. ففقكم الله. إذا قال المعامل المسلم. إذا قال العامل المسلم. لكفيله. إن معاملتك أسوأ من بعض معاملة الكفاري. للمسلمين. بسبب عدم يطائل كفيل. حقه وإكفاله من العمل. هل يدخل هذا العمل. أنه من الذين يوالون الكفار ويمدخونهم ويحبونهم. المظلوم. العام المظلوم. ويريد الوصول إلى حقه. ويعجر هذا المؤمن. يقول معاملة الكفار مع العمل أحسن المعاملة. هل أنت باستعيل له? نعم. يقول فضيرة الشيط وهل توصحون الكفالة وفقكم الله. الذين يسيئون إلى عملتهم. لا يدجلوا مالا. يقول فضيرة الشيط فقكم الله. يقول لي سبحانه وتعالى. هل هذا دافل في الآية. إذا كان يحب وطنه. فعد محبة الله ورسوله. يقول فضيرة الشيط فقكم الله. يقول صلى الله عليه وسلم. أحبت عمر. الثانية. أنها محبة الاختيار. إذ أن بعض العلماء قد استشكل سرعة تحويل عمر رضي الله عنه. لفلبه. هل عمر هو اللي حول القلبه? نعم. فضيرة الشيط فقكم الله. قد يقول لإنسان وحب الله. لكن الشيطان غلبه على فيل المعصية. فهل يخرجه ذلك من محبته لله? لا. يخرجه إذا استمر على المعصية. أما إذا كاف فهذا الدليل على أنه يسبب الله. إذا خجل وتابل الله. هذا الدليل على أنه يسبب الله عز وجد. ويخجل من الله وخاف من الله. نعم. فضيرة الشيط فقكم الله. ما صحت من استدل لمسألة أنه يديوز محبة الكفاص غير المحاربين بقوله سبحانه إنك لا تهدي من أحبت. يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أحب عنه مع أنه كاف. إنك لا تهدي من أحبت أيهداية. نك لا تهدي من أحبت أيهداية. لكن الله يهدي من يشاء. نعم. يقول صضيرة الشيط فقكم الله. هل الإكسار من ذكر الله يدل على حب الله وإذا ذكر الإنسان هل الإكسار من ذكر الله يدل على محبة الله وإذا ذكر الإنسان الله أمام الناس أو ذكر الله أمام الناس هل هذا يدفروا في الرياء والسمع كل العبادات تدل على محبة الله عز وجل. كل من ذكر الله وإذا فعبادات تدل على محبة الله عز وجل. وكون يجهر بذكر الله عند الناس هذا أمر مطلوب. من أجل أن يلكترهم. من أجل أن يلكترهم بالله. من أجل أن يقتدون. هذا الشيء نافر. نعم. هل يعتبر هذا من الموالد. نعم. هذا من الموالد. من المحبة. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. و هذا تزكيه لنفسك. هذا تزكيه لنفسك. وما يدريه كمثل. إذا أعطاك الله المال تشكره. تصرح مكواه. هذا تزكيه لنفسك. لكن نقل من الله الرزق. إسأل الله أن يرزقك. إسأل الله أن يرزقك ما يكفيك. ويكوفك عن الحاجة للمسك. إسأل الله عنه. إسأل الله عنه. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. هذا الممنوع. شرعا والظامن. نعم. وكذلك رجل يستخرج الفيز. ثم يبيعها على الناس. في بريطانيا. يدرس فيها. نعم. نعم. وحرمت بطفل معهم عمره تسع سنين. وقل فضيلة الشيخ ففقكم الله. رجل الله رئيسه في صندوق التنوية العطالي. جاء رجل آخر وقال أنا ما أعطيك. 60 ألفريين. وحل محلت في استلام القرد. هل هذا حرام. هل هذا لا يجوز. هل هذا حرام بيعدران. بيدران. بيعدران. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. نعم. يقول حضينة الشيخ ففقكم الله لي أقارب لا يصلون حتى صلاة الجمعة. فقونت باللصيحة لهم كثيرا. فلم يستجيب فهجرتهم. وانا أبغضهم في اللحظ. ومنعتهم من دخول منزلي. فهنفأ لي هذا جائز. نعم. لقد لم يتوبوا. ويقدوا صلاة الجمعة والجمعة. فهجرف لهم حق. ومنعهم من دخول منزلي. هذا إذا كانوا يتركون الجمعة. هما إذا كانوا لا يصلون أصلا. فهم كفار. ويجيانوا بالله. لان من تركوا الصلاة متعملة كفر. كفر الأفبر المخرج من الملة. على الصحيح من قولة العلمة. نعم. يقول حضينة الشيخ وفقكم الله للمسافر. يقفر. ويجمع الصلاة. وهو متواجد في شخصته. أو عند البحر. والمسئل بجواله. إذا كان يسمع النداء. لا يجلو أن نصلي في شخصه. وإن كان مصادر. يجيب النداء ويصلي مع الناس. يكمل الصلاة معهم. قال صلى الله عليه وسلم عن سنة عن نداء. فلم يجب. فلا صلاة له. أو فلم يعتف. فلا صلاة له. إلا من عظر. إلا ومن عظر. قال خوخ. أو مرب. الذي يسمع النداء. لا يسعوه أن يتفل. عن الفضور والصلاة مع المسلمين. ونو كان مصادر. نعم. نقل حضينة الشيخ وفقكم الله. أنا أظمض. عينية الصلاة. أو حس بزيادة الخشوع. فهل لي أنا أعمل ذلك.