14 من 21/شرح رسالة العبودية/يا قوم إني بريء مما تشركون/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب العبودية الإمام المتدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله والثابه يجمعي ذكر الله سبحانه وتعالى قصة محاجة الخليل براهيم عليه السلام لقومه الذين يعبدون الكواكب فهو بعته الله إليهم يدعوهم إلى الله وترك عبادة الكواكب ناضرهم على ذلك كما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة العنعام ناضرهم في إبطال عبادة الكواكب قال الله جل وعالى وكذلك نرى إبراهيم ملكوة السماوات والأرض وليكون من المقنين لأن الله بعثه رسولا فلا بد أن يعطيه من البراهين والعلم ما يخصم به المشركين فلما جن عليه الليل يعني غطاه بظلامه رأى كوكبا نجمى قال هذا ربي يريد بالالك أن يبطل عبادة الكواتب هذا ربي أي بزعمكم فهذا من باب التنزل معهم حتى يخصمهم فلما أفل أي غاب النجم قال لا أحبه لا فيه دل على أنه مخلوق وأنه يدبر وأنه يقلع ويغيب بأمر الله سبحانه وتعالى يجري بأمر الله فلما رأى القمر أكبر من النجم قال هذا ربي أي بزعمكم قال لا إلا يهدني ربي لا أكون أن من القوم الظال لي أي أن القمر أصبح لا يصلح للعبادة لأنه مسير فلا يصلح للعبادة فأنا أطلب من ربي أي هديان إلى الحق والمعبود بالحق فلما رأى الشمس باجبة قال هذا ربي هذا أكبر من الشمس أكبر من النجم وأكبر من القمر فلما أفلت عن غابة قال يا قوم إني بريئ من ما تشكول أصبح الندوم والكواتب لا تصلح للعبادة لأنها مسير فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة فلا تصلح للعبادة وين روث؟ ماذا مبطل هذه الآلهة؟ وين؟ وين هذا؟ إني وجهت وجهة إلا ليهتر السماوات ولا أي خلق السماوات والأرض والآن تضحت الحجة وقام البرهان على بطلان الشركة وحقية توهيد عبادة الله وجهت وجهة أي قصبي ونية وعبادة الذين فطر السماوات والأرض ويخلقها من غير سابق وجود أو جدها من العدم فطرها خلقها وبدأها من العدم الذين فطر السماوات والأرض ولم يعينه أحد على لالك وعلمه سبحانه وتعالى وعلمه سبحانه وتعالى وعلمه سبحانه وتعالى هل أحد يشكك في الله عز وجل؟ وهو فاطر السماوات والأرض خالق المخلوقات مسيرها ومدبها هل أحد يشكك أف الله شك فاطر السماوات والأرض؟ ما شك فيه سبحانه وتعالى؟ أتهادون في الله وقد هدان؟ الله سبحانه وتعالى أهدعه السراط المستقيم وأنهم فإن الله أظلهم بسبب كفرهم وعدم رغبتهم الحق وإصرارهم على الباطل هددوه بأن آلهاتهم سنتقن منه قال ولا أخاف ما تشيكون به ولا أخاف ما تشيكون به إلا أن يشاء ربي شيئاً وتيع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون؟ إلا أن يشاء ربي عرظة للخطأ عرظة للنشرافة ولا يذكي نفسه لا يذكي نفسه إلا يشاء ربي شيئاً؟ إلا راجعون إلى الله سبحانه وتعالى؟ إلا في عدم تزكيت النفس؟ وأن الإنسان يسأل الله الشبات؟ وقد قال في آية نقنى وجنوبني وبنية أن نعبد الأصنام؟ إلا يشاء ربي شيئاً وسيع ربي كل شيء علماً لا يعلم ما يكون عليه الإنسان في المستقبل إلا الله سبحانه وتعالى فلا أظن النفس في المستقبل إنما هال إلى الله أفلا تتذكرون؟ لما ذكرهم بحالة هذه الكواكب التي يعبدونها وأنها لا تصلح للعبادة حسهم على أن يتذكروا ويعتبروا ولاتنهم على العكس وليا بي الله يسرون على بقل وكيف أخاهوا مع أشرفتهم؟ ولا تخاهون أنكم أشرفتم بالله؟ أنت متهدون لأصنامكم وثماثيلكم وأنا أهددكم بالله سبحانه وتعالى فكيف أخاه من أصنامكم وأنكم لا تخاهون من الله؟ الله جل وعلا هو القادر على كل شيء كيف لا تخاهون الله؟ على سحة عبادته فأي الفريقين يا حق بالأمن؟ أنا أو أنكم أنتم متهددون ونا أهددكم؟ كيف أي الفريقين يا حق بالأمن؟ إن كنتم تعلمون قال الله جل وعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بغل ولايك لهم الأمن فالأمن للمواحدين الأمن للمواحدين وأما المشلكون فليس لهم أمن ليس لهم أمنون لا في الدنيا ولا في الآخرة الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بغل من أي بشرك الغل من هو الشرك هنا لأن الغل من واحد أعظمه الشرك قال تعالى إن السلك لظلم عظيم يا أنه وضع الشرك معناه وضع السيف غير موضعه وضع السيف غير موضعه هذا هو الغل والشرك هو وضع للعبادة في غير موضعها وهو أعظم الغل ولم يلبسوا إيمانهم بغل ولايك لهم الأمن المطلق الذي لا فوق معه إذا حقق التوحيد أو مطلق الآمن الذي يكون معه وخوفه كعصات الموحدين فهم على وعيد إيمان يعجبهم الله وإيمان يعفو عنهم لكن معهم مطلق الآمن لا يخلدون في النار وليس معهم الأمن المطلق أنهم لا يدخلون النار أبداً وهي فرق بين الأمن المطلق ومطلق الأمن لهم الأمن وهم مهتدون لهم الأمن في الآخرة وهم مهتدون في الدنيا وفي الصحيحين عن عبد الله بلمسعودة رضي الله عن أن هذه الآية لما نزلت شق ذلك على الصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ولم يلبس إيمانهم بغلم فهم فهم فهموا أن الغلم هو المعاصل وقل من يسلم من المعاصل شق ذلك عليهم فبيجنا لهم صلى الله عليه وسلم أن المراد الغلم هو نظر الشرك نعم لما نزلت شق ذلك على الصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله يعني لم يلبس إيمانه بغلم يعني لم يلبس إيمانه بغلم يعني لم يلبس إيمانه بغلم يعني لم يلبس إيمانه بغلم إيمانه بغلم يعني لم يلبس إيمانه يعني لم يلبس إيمانه يعني لم يلبس إيمانه بغلم يعني لم يلبس إيمانه إبتلا الله إبتلا الله إبراهن بكلمات ايه دي أوانر دي أوانر أمره بها وفى بها عليه الصلاة والسلام فاتمهن أتمهن ايه وفى بالأوانر التي أمره الله بها نا الله إماما للمهتدين للبشرية قال إني جاعلك للناس إماما قالوا من درية هل من شرص على درية من شرص إضراهيم على دريةه ويرادة النفع لهم قال الله جل وعلا لا ينال عهد الظالمين والظالم لا يكون إماما إماما لغير الظالم منهم قال لا ينال عهد الظالمين فبين أنه عهده بالإماما لا يتناول الظالم فلم يمر الله سبحانه أن يكون الظالم إماما وعظم الظلم الشرك نا معظم الظلم الشرك أما الظلم اللي لدون الشرك فقد يقاع من بعض الولاة ومن بعض العلمة وإنما المقصود هنا الظلم الشرك لا ينال عهد الظالمين أي المشركين نا وقال تعالى إن إبراهيم كان أمة وقالت لله حنيفة ولم يكن من المشركين نا موالع إبراهيم علي السلام كان أمة أي قدوة لأن الأمة تطلق ويراد بها أو قدوة تطلق ويراد بها الجماعة من الناس وجد عليه أمة من الناس أي جماعة تطلق الأمة ويراد بها الفترة من الزمن وقال الذي نجع منهما والدكرة بعد أمة أي بعد زمن فترة فالمراد هنا القدوة إن إبراهيم كان أمة أي قدوة في الخير نا قانثا لله أي مداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى فالقنوت هنا يراد به المداوما على الطاعة ولم يكن من المشركين إن إبراهيم كان أمة إن إبراهيم كان أمة قانثا لله حنيثا أي مقبلا على الله معرظا عن ما سواه وصفا الرابعة ولم يكن من المشركين كان متبرئا من المشركين ومن دينهم وبراه من المشركين ومن دينهم من سفات إبراهيم الخليل علي السلام نا نا أمة قانثا لله أي حنيثا ولم يكن من المشركين والأمة هو معلم الخير الذي يتم به كما أن القدوة الذي يقتدده نا نا نا نا نا نا جازاه الله به على إتمامه الكلمات أن الله جعله إماما للناس نا نا نا كله في ذرية إبراهيم علي السلام نا وإنما بعث الأمدياء بعده بملة نا بملة التوحيد وإن اختلفت شرائعهم فملةهم وعفيدتهم واحدة هو التوحيد الخالص لله الزوجة نا وإنما بعث الأمدياء بعده بملةه قال تعالى نا وقال الله جل وعلا لخاتر من نبيين من ولد إبراهيم محمد عليه الصلاة والسلام ثم سنعيليك أن اتبع بملة إبراهيم في التوحيد والعقيدة والاخلاف لله عز وجل نا وقال تعالى هذا رد على اليهود والنسارة الذين ادعوا أن إبراهيم أنهم اتباع إبراهيم أن إبراهيم منهم فاليهود ادعونا أن إبراهيم منهم والنسارة ثلالك دعونا أن إبراهيم منهم الله رد عليهم لأنكم لستوا من إبراهيم في شيء وأنتم تخلق فيه في آلاف السنين من إبراهيم عليه الصلاة فكيف تزعمون أن إبراهيم منكم ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما إن عول الناس بإبراهيم للذين اتباعوا واليهود لم يتبعوا إبراهيم والنسارة لم يتبعوا إبراهيم عليه الصلاة للذين اتباعوا وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم إن عول الناس بإبراهيم للذين اتباعوه وهذا النبي والذين آمنوا والذين آمنوا وأول الناس بإبراهيم بعد أن نبي محمد صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا وأما الكفار من اليهود ونسارة فليس لهم علاقة بإبراهيم عليه الصلاة والسلام وهو بعيوم منهم لأن إبراهيم يقول وما أنا لي المشركين نعم والذين آمنوا والله ولي المؤمنين نعم فقال تعالى ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا وهذا رد عليه ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا وما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولا كان حنيفا مسلم وما كان من المشركين نعم وقالوا كولوهودا او نصارا تهتدوا إنما دين الإسلام هودين إبراهيم عليه الصلاة والسلام أما اليهود والنسارة بعدما حره وبدلوا وغيروا فليسوا على دين إبراهيم وليسوا منه وليس منهم نعم وقال تعالى وقالوا كولوهودا او نصارا تهتدوا نعم ويقولوا للمسلمين كونوا هودا اللي يهود يقولوا للمسلمين كونوا يهودا وينصارا يقولوا للمسلمين كونوا نصارا تهتدوا هل من ظلالهم والعياد بالله ويجابهم بأنفسهم قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين بل نكون على ملة إبراهيم وإذا رتم الهداية كما تزعمون وكونوا على ملة إبراهيم نعم وقالوا كولوهودا ونصارا تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين بل نكون على ملة إبراهيم ونصارا أنهم يكفرون ببعض الأنبياء ويؤمنون ببعض ويكفرون ببعض فالمؤمن حقا لا يفرق بين الأنبياء فهذه الأمة والله الحمد المحمدية لا تفرق بين الأنبياء بل تؤمن بالجميع قولوا آمننا بالله وما أنجل إلينا وما أنجل إلي إضراهيم وإسماعيل وإستعاق ويقوبة ولسلاف موتيا موسى وإيسى وموتيا النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمن نحن مسلمون لله سبحانه وتعالى من قادم لامر الله فإن آمن بمثل ما آمنتم به فقد استدوا أذرد عليهم فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به وهو الإيمان بجميع الأنبياء وبجميع الكتب فقد استدوا يقولون كونهودنا ونصارا تهستدوا الله بيّن من هو المحتدي هو الذي يؤمن بجميع الأنبياء ولا يفرق بينه ويؤمن بجميع الكتب هل هو المحتدي نعم وقالوا وقولوا أمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلينا إبراهيم وإسماعيل وإستحاق ويقوبة والأسباط والأسباط هم بطون بني إسرائيل فيهم الأنبياء بين إسرائيل نعم هم يفرقون بين الأنبياء تؤمنون ببعضهم وتكفرون ببعضهم اليهود يكفرون بعيسة وبمحمد عليهم الصلاة والسلام والنصارى يكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم هم يفرقون بين الأنبياء كيف يكون مهتدين يقولوا للناس كونهودنا ونصارا تهستدوا نعم نعم إبراهيم خير البرية بشهدت القرآن نعم فقثبت بالصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم خير البرية فهو أفضل الأنبياء بعد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء إبراهيم أفضل الأنبياء على الإفلاق محمد صلى الله عليه وسلم خارجهم النبيين ثم إبراهيم عليه السلام الخليلان ومحمد الخليل عليهم الصلاة والسلام ما أفضل الأنبياء نعم فهو أفضل الأنبياء بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهو خليل الله تعالى نعم فقثبت الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه أنه قال إن الله اتفذني خليلا كما اتفذ إبراهيم خليلا نعم كبته الصحيح إبراهيم خليل الله القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم ثبت السنة الصحيح المتكاهرة أنه خليل الله عليه الصلاة والسلام نعم قال إن الله اتفذني خليلا كما اتفذ إبراهيم خليلا نعم وقال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخلا من أهل الأرض خليلا أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله لماذا لم يتفذ أبا بكر خليلا لأنه خليل الله وخليل الله لا يقبل الاشترات يتفذ خليلا آخر غير الله سبحانه وتعالى نعم ولكن صاحبكم خليل الله يعني نفسه نعم وقال لا تبقى ينه في المسفد خوخة إلا هذا فيه فضيل ليابي بكر أنه أفضل الصحابة لو اتفذ منها للأرض خليلا لتفذ أبا بكر هذا دليل على أن أبا بكر هو أفضل الأمة هذا واحد الثاني لما أربى أجل صلى الله عليه وسلم أمر بسبب الأبواب التي تنفذ للمسد إلا الباب الذي ياتي منه أبو بكر وهذا يشاره لأنه الخليفة من بعده نعم وقال صلى الله عليه وسلم هذا دليل أول شيء على فعله وأن جميع الأبواب التي يدخل منها الصحابة صدت إلا الباب الذي يدخل منه الصدير عليه الصلاة والسلام هذا دليل على استخلافه وأنه سيتولئ إمامة الصلاة وإمامة الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك نعم وكل هذا سيصبح نعم من كان قبلكم من الأمة كالياود والمصاري يتخذون القبور مساجد لما أنهم يصلون عندها تقربا إليها أو توسلا بها إما أنه يتقرب الميت هذا الشرك نكبر وإما أنه يتقرب إلى الله ولكن يعبد الله عند القبر وهذا وسيله إلى الشرك وسيلة إلى الشرك وهو يؤدي إلى الشرك ومع تحرير النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقع في هذه الأمة من اتفذ القبور مساجد نعم ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك نعم سدل لمريعة الشرك إنسان قد يصل لعند القبر لا يريد إلا الله يصلي لله هم يصلي للقبر لكن هذا المكان لا يصلح للصلاة لأنه وسيله إلى الشرك نعم وكل هذا في الصحيح وفيه أنه قال ذلك قبل موته بيان يام وذلك من تمام رسالة فإن في ذلك تمام تحقيق مخالفه لله التي أطلها محبة الله تعالى للعب يبقى نقف عند هذا نعم يقول فغيلة الشيخ مفرقكم الله هل يجوز استعمال السوق إبراهيم عليه السلام عند مجادلة القبوريين كقولنا صاحب هذا القبر بزعمكم يجيب الدعاء سعالوا ندعوه والنظر هل يجيب الدعاء ثم نسأله أي صاحب القبر من باب التنزلي في المجادلة هل يجوز هذا الأسلوب هل هم مثل السلوب إبراهيم تعالوا ندعوه الميت لا ما يجوزه نعم و لا سلك هذا أحد من العلمة ما سلك هذا المسلك أحد من العلم ولا نبينا صلى الله عليه وسلم سلك هذا المسلك ما يجوز هذا نعم هل هذا الكلام صحيح هل يأخذوا من قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع قومه هل يأخذوا جواز أدعان هل يأخذوا من قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع قومه جواز التنازل عن بعض المسلمات في الدين بكسب أهن الفسبي والقلان براهيم ما تنازل عليه الصلاة والسلام ما تنازل عن شيء من الدين لكسبهم و إنما يريد أن يبطل حجتهم هذا القص يريد أن يبطل حجتهم و يدحلها أنا متنازل عن شيء من دين إرضاء لهم أو كألفا لهم هذا مدائل و إن كانوا ليفتنونك عن اللني عوهينا إليك تفتري علي ما غيره وإذا لاتهدوك قليلا ونو لا انثبتناك لقد كت فركنوا إليهم شو فركنوا إليهم شيئا قليلا إذا لا زقناك ضعفة الحياة وضعفة لنا ماتي ثم لا أتجد لك علينا نصيره إرغاء لهم أو فأليفا لهم لا يجود سهلا أبدا إنما إتخال التقية عند الظرورة وهي موافقةهم في الظاهر للسلامة من شرهم هذا يجود إلا أن تتقوم منهم تقاتل نعم مطلق الإيمان الكامل تقوله غيره الشيء ففقكم الله هذا قول الصوفية يقول إن إذا وصل الإنسان إلى المعرفة لا عليهم يفعل المحرمات والمعاصي والكبائق هذا قول الصوفية وناني توزيل ولا يقول هذا مؤنئ أبدا نعم يقول فضيلة الشيء فقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم هل لم تسمعوا إلى قول العبج الصالح الزيد ليل على أن لقمان ليس بنذي نعم ما قال حد إنه نب فيما علم عبد صالح ورقد آتينا لقمان الشكمة أنشكر لله لقمان عبد صالح آتاه الله الشكمة وهي الفهم والعلم نعم يقول فضيلة الشيء ففقكم الله من يقول إنه الحنيثية هي أدق أوساط الموحدين الحنيثية هي دين الموحدين دين الموحدين لا يكون إنسان موحدة الليل كان حنيثا حنيثيا نعم يقول فضيلة الشيء فقكم الله ما المراد بالكلمات التي ابتل الله إضراهيم عليه الصلاة والسلام فيه إن الله أمره بقتل بجبح إدنه منها أن الله أمره بجبح إدنه فبادره لينفذ ما أمره الله ما أمره الله به مالي من هذا نعم يقول فضيلة الشيء ففقكم الله يجوز أن أتخذ لي من أهدف صلاحي والتقوى خليلا وأن أقول إنه فلالا خليلي نعم يقول أني يجوز أن أتخذ من أهدف صلاحي والتقوى خليلا نعم هذا ما يجوز لخليل الله أما الناس فيما بينهم ما فيما نعم لكن خليل الله هذا ما حصل الله للمحمد وإبراهيم عليه الصلاة خليل الله لا يجوز أن يتخذ خليلا أما أنت خليل المحمد واللعلي ما خالق كلها لبالمسر فلهم أخل للك ما خالق نعم ولنسمى هذا الشيء كان نعم نقول فضيلة الشيء ففقكم الله هل يجوز أن أسأل الربا ما تسأل الله درجة لا تصبح هل ما تصبح اللي ولم ينلها إلا شخصان في العالم محمد وإبراهيم ما تسأل منازل الأنبيا نعم يقول فضيلة الشيء ففقكم الله يوجد قبر داخل سور المسجد يقول يوجد قبر داخل سور المسجد هل يجوز الصلاة فيه لأنها صلاة عند القبر والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن افتخال القبر مساجد نعم يقول فضيلة الشيء ففقكم الله يقول أدرتنا بعض أزدادنا وإندهم بعض الشرتيات التي كانت في أزمنتهم وماتوا وهم عليها يجاهلهم سؤال هل ندعو لهم ونستغفر لهم الذي يموت هو يدعو غير الله لا تستاهل الله ولا تقول إنه جاهل اتركه مات على الشرك لا تستاهل له نعم يقول إنه جاهل هذا الله وعلمه بينه بين الله ما ندعو لكن نحن نعامله بما ظهر لنا نطبط عليه الحكم بحسب الله يقول فضيلة الشيء ففقكم الله استدل بعض المخسرين بهؤلاء الآيات وهي قوله هذا ربي أن هذا منباب النظر والاستدلان يقول فضيلة الشيء ففقكم الله استدل بعض المخسرين بهؤلاء الآيات فهل لفرعون آلها فقد قال الله عنه في آياتك؟ في قراءها إلى آلها تك يعني عبادتك المراد بها عبادتك لأنهم يعبدون فرعون وموسى خشوا على أن موسى يبطل عبادت الناس لفرعون ويذركها وهل لفتك أي عبادت عبادت الناس لك نعم يقول فضيلة الشيء ففقكم الله يقول إن واندي مقصر في عبادة الله حيث يعمل عمل شافة تقيلة ويترك الصلاة بالكلية بسبب هذا العمل السقيل وبعد ما ينتهي يصلي ويعود إلى الله وقد نفحته كثيرا وقال أنا أعمل لأطعيمكم والعمل عبادة فدعوث الله له كثيرا ونفحته لكن لا ينتهي فبما لا تنصحوني وفقكم الله عبادة مقدمة على العمل فرق هل المسلم يعبد الله بيادائما وأوجب عليه كنبما نها هو مقدمة على العمل الدنيوي فلا يجوج له ذلك وليس له عذر في ذلك ولو أنه توكل على الله وعبد الله لرزقه الله ويرزقه من حيثه لا يحتصد الله جل وعلى قال فبتعوه عند الله الرزق وعبدوه اشكروه له نعم لا يقول هظيلة الشيخ ففقتم الله ما المراد بالأسباط والصادئة بسباط بطون بني إسرائيل خم الأصل أولادي يعقوب لأنهم إثن عشر أولادي يعقوب فأذرية فهم سمون الأسباط شهن أندياهم هؤلاءهم الأسباط طواب بني إسرائيل اي بطون بني إسرائيل 12 قطعنا متنكة عشرة أسباطا أوم من أسباطا أوم من ويقولون أنهم مثل القبائل في العرب نعم مثل القبائل في العرب والثاني والشو السؤال الصادئة على قسمين صادئة موحشدون وصادئة كما لك رشيخ الإسلام الإنتينيه صادئة ملاحدة صادئة ملاحدة نعم يقول هظيلة الشيخ فقكم الله ما حكم قول إنه لا يدوز لعن اليهود والنصارة وما حكم الله لعنهم الله لعنهم يكفي إلا إذا كان هذا لسبب تريد أن تحذر من فعل اليهود تقول لعنة الله على اليهود فعلوا كده وكده لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة اتخذوا بينا السبب قبورة أنبياءهم مساجد فإذا كانت اللعنة مربوطة بعمل من عمالهم والصبيف نعم يقول هظيلة الشيخ فقكم الله من وافق الأشاعرة في تأوين صفة واحدة هل يسمى أشعري فيما وفقهم به يسمى أشعري فيما وفقهم فيه نعم يقول هظيلة الشيخ فقكم الله يقول عنده قريب لي مسحور وعندما يطره القرآن يفقل عليه ولا يستطيع الاستمرار ولا يريد أن يرقيه أحد إحجة يا الله يحرم من الدقول مع السبعين ألف الذين يدفلون الجنة بغير خساب وقد أصبح يا فظيلة الشيخ مقصر في الطاعه فما الحل الشرعي له وهان يصبح مقصر بالطاعه يكون من السبعين مقصر في الطاعه لا يكون مع السبعين سبعون تمل الطاعه فعل الواجبات والمستحبات وتركوا المخرمات والمكروهات وبعض المباحات استياطا هؤلاء هم السبعون العلم تركوا الكي لأنه مكروه وتركوا الطيارة لأنها شرك وتركوا سؤال الناس الرقية لأن سؤال الناس دله وعن مسألة الناس أما يجي واحد يرقيه بدون سؤال فلا بس لا كهو ما يطلب الرقية ما يطلب من أحد أما يجي واحد يرقيه ما في مانه دلهم لله عز وجل وحاجتهم إلى الله أفمان نه وقل فضيلة الشيخ وفتكم الله من يؤمن أن الزلاز من الله بسبب دنوغ العباد لكن يجعل من أسبابها بعض الضواهر الطبيعية وما هو الضواهر الطبيعية هي من أسباب الزنوب أيض الضواهر الطبيعية اللي تحدث في الكون هي من أسباب الزنوب وليس مطبيعية سما آيات يا أخوان تعبير القرآن تعبير السنة