15 من 21 / شرح رسالة العبودية/محبة الله للعبد ومحبة العبد لله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بالفوزان الفوزان سرح كتاب العبودية الإمام المتدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله خلافاً للجهمية بسم الله الرحمن
الرحيم نعناه كما سبق أن يصلى عندها رجاء بركتها أو أن الصلاة عندها أفضل لما الصلاة في مكان آخر وإن كان المصلي لا يصلي إلا لله أما إن صلى يريد القبر يريد بصلاة صاحب القبر يا لشرك
أكبر مخرج من الله أما إن صلى لله ولكن صلى عند القبر يريدوا بذلك شفاعة الميت أو قبول فلاته فهذه الدعاة بدعة شنيعة وصيلة من وسائل الشرك الصلاة والتحال القبر مسائد معناه افتحالها
مصليات صلى عندها سواء بني مسيج عليها أو لم يغلق هذا معنى افتحال القبر مساجد التفصيل كما ذكرنا كان لصلي للقبر وهذا الشرك نفرح كان لصلي لله فهذه الصلاة بدعية لأن هذا المكان ليس مكان
للصلاة وهذا وسيلة إلى الشرك واجتماع فيها أنه ببعة واجتماع فيها أنه وسيلة للشرك رسول حجرة من هذا متى عند موته صلى الله عليه وسلم من ذات الإبلاف للأمة ومن ذات أنه يخشى أن يصل عند
قبره صلى الله عليه وسلم علي اتخذ قضره مسجد لا يجيوز الصلاة عند القبر لا قبر الأمدية ولا قبر صالحين مطلفة سداً لوسيلة الشرك فهذا فيه كمال بلاغه صلى الله عليه وسلم أيضاً إنه عند
الموت حذر من هذا حوفاً على الأمة من بعده انتقع فيما وقع فيه اليهود والمصارة من افتحال قبر أنبياءهم متاجر هذا من كمال شفقاته صلى الله عليه وسلم وكمال نصفه وكمال البلاغ للأمة نعم
وفيه أنه قال ذلك قبل موته بأيام وذلك قبل موته بفلس إلى ثلاثة أيام وفيه أكثر من ذلك ولمناسبة لاحظة وما قالت عالا اليوم أكملت لكم دينة لقد قبل وفاته صلى الله عليه وسلم يسخف وحجت
الوداء اليوم أكملت لكم دينة ورغيت لكم الإسلام دينة هذا من كمال رسالته ومهمته عليه الصلاة والسلام أنه حذر في آخر حياته وإنه موته من اتخاذ القبر مساجد نعم وذلك من تمام رسالته فإن في
ذلك تمام تحقيق مخالته للأس التي أصلها محبس الله سعالا للعب ومحبس العبت للأس خلافا للجهمية نعم هذا كما سرف أن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهينا خليلا من خلته لله أنه قبل موته حذر
ومن أتخذ القبر مساجد هذا من كمال الخلاه لله عزيوجه الله يحب عباده سيب عباده المؤمنين كلهم ولكن الخلاه من تحصل إلا لفنين أخوه ومن عداهما فالله يحبه لكن لم يبلغ إلى درجة الخلاه وكما
المحبه من العبدي إلا عزيوجه وهذا الكمال لم ينله إلا الخليلا عليه الصلاة والسلام ومن عداهما فقدنا لأ من محبه الله كثيرا لا فيه لم يبلغ إلى الخلاه الجهمية ينفون المحبه من الله يقول
الله لا يحب الله لا يحب لأنها لنصفات البشر والله منزه ولم يفرق بين الصفات الله وصفات البشر لم يفرق بين الصفات بين المحبه بحق الله والمحبه بحق البشر لذلك نفو أن يكون الله يحب واحدا
من خلقي وهذا مخالف لقوله تعالى فسوف يأتي الله بقول يحبهم أفضلت أنهم يحبهم وأنهم يحبون يال رد على الجهمية ومن ثلك مسلكهم من المعتذنا ولا شاعره غيرهم من نفات الصفات نعم وفي ذلك تحقيق
توحيد الله فقدم لنا أكثر من مرة أن من حقق توحيد دخل الجلنة ولا حشاب ولا عزال تحقيق توحيد هو تصييته هي تصييته من الشرك والبدع المخدهات والمعاصل وهذا كمال توحيد هناك توحيد وهناك
تحقيق توحيد فالمؤمنون كلهم واحدون ولله الحم لكن لم يحقق توحيد منهم إلا القليل الذين بلغوا مرتبت السابقين الذين بلغوا مرتبت السابقين المقربين ومن الذين حقق توحيد ومن الذين دخلون
الجلنة ولا حساب ولا عزال ولكن هناك حساب وهناك عزال ثم يدخلون الجلنة وفيه رد على الرافضة الذين يبخسون الصديق رضي الله عنه حقه وهم أعظم المنفسبين إلى القبضة إشراكن بعبادة علي وغيره
من البشر وفيه رد على الرافض على المبسد أعموما والخرافين وفيه رد على الرافضة خصوصا الذين يسبون الصديق أذا بفر رضي الله عنه ولك نقصونه معانا الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حقه كما
شبق لو كنت متهداً من أهل الارض خليلاً لتخذت أذا بفر خليلاً وهذا فيه فضل الصديق ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم له لكنه لم يتحده خليلاً لأن الرسول خليلاً الله وقوة إيمانه ويقينه
الراشف والخلال هي كمال المحبة المستنزمة من العبك كمال العبودية لله ومن الرد سبحانه كمال الربوبية للعبادة الذين يحبهم ويحبونه وكل محبة وكم سبب أن الله جل وعلا يحب كل مؤمن وكل متقيم
وكل محسن الله يحبه لكن لم يبلو إلى أعلى درجات المحبة وهي الخلاف المسجمون متفاوتون إني لمحبة الله عز وجل ولكن كل منهم لم يصل إلى الخلاف يصل إليها إلا الخليلاً عليه الصلاة والسلام
وأن المحبة التي ليس معها زل للمحبوب ليست عبودية كما تحب المعل وطعب زوجة والأولاد الصدير وإن كان ذلك لله وهذا هو المؤمن وإن كان ذلك لغير الله هو المشرك المشرك المشرك يحبوا معبوداته
حباً عظيماً ما عبدها إلا لأنه يحبها وذل لها وقاتل دونها وأنه يحبه المحبة التي معها الزل وكروع عليه عبودية سوى أنسانة لله أو غيره ولهذا يقول ابن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه مع جل
لعابده وهما قطباني المحبة والزل قطبى العبادة عليه ما فلق العبادة داياً مدارة حتى قامت القطباني ومداره بالأمر يامل رسوله لا بالهواوى والنفسي والشيطاني هذا آلة تعريف المحبة أنها غاية
الحب مع غاية الزلم حالة تعريف العبودية من حيث الإجمال من حيث التفصيل كما ترق العبادة هس من جانع كل ما يحبه الله ويرضاه من العمال والأقوال الظاهرة والباطنة الحافل أن المحبة إن كان
معها جل وقضوع للمحبود فهي عبادة وإن لم يكن معها جل ولا قضوع فليست عبادة وإن ما هي محبة فبيعية لا يوافد عليها الانسان إلا إذا قدمها إن كان أباكم وابناؤكم إلى قوله تعال أحب إليكم من
الله ورسوله والعبادة قائنها على المحبة وعلى الرجاء والخوف فإذا وجد الرأس ووجد الجناحان سبيمان طار الطائر وإذا قئل الرأس ما فالطائر وإن كسر أحد الجناحين طار الطائر فإذا قئل الرأس ما
فالطائر وإن كسر أحد الجناحين طار الطائر وإذا قئل الرأس ما فالطائر وإذا قئل الرأس ما فالطائر وإذا قئل الرأس ما وإذا قئل الرأس ما فالطائر وإذا قئل الرأس ما فالطائر وإذا قئل الرأس ما
وإذا قئل الرأس ما ما فالطائر وإذا قئل الرأس ما ما فالطائر وإذا قئل الرأس ما "ما أحبت" كما في الصحيحة عن محبت الله عليه عصب العبودية و هناك محبت تابعة لمحبت الله تابعة لمحبت الله
ويل محبت في الله ول الله محبت الرسول صلى الله عليه وسلم فالمحبت علي محبت الله ومحبت المؤمنين من أجن الإيمان هذه تابع علي محبت الله وهو ما يسمى بالحب في الله والبغض في الله عزوما
فقد دمنا أن محبت الله تعالى هي محبته ومحبته ما أحبت كما في الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم محبته ما أحبت لنا العمل الصالحة ومن أحبت لنا العذاب الصالحين هذه تابع علي محبت الله
ويمحبت حلا و لله عز وجل كما في الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فلاثم من كن فيه وجد حلا وسل إيمان من كان الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما ومن كان يحب المرخ لا يحبه إلا
لله ومن كان يكره أن يرجع في الكهر بعد إذا انقذه الله من ما يكره أن يُقاف النار الإيمان له حلاوة حلاوة ما كل مؤمن يجده إنما يجد الخواص من المؤمنين هذه الحلاوة متى يجدها الإنسان في
هذا الحديث فلاثم من كن فيه إذا أردت أن تختبر نفسك فالذيك حلاوة إيمان إن كان فيك هذه الثلاث عندك حلاوة الإيمان فلاثم من كن فيه وجد به إن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه
من ما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكهر بعد إذا انقله الله من فإذا بلغت له المرتبة أن يكون الله ورسوله وأحب إليه من ما سواهما أن تحب المرأة لا تحبه
إلا لله ما تحبه لا يجد القرابة ليجل نفسه ليجل مال إن ما تحبه لله حق لا يحبه إلا لله أن تكره ما يكرهه الله كما تكره أن تقلفه في النار وأن تكره أن تعود في الكهر أن الله يكره كما تكره
أن تقلفه في النار إذا وجدتها له الثلاث فأبشر بحلاوة الإيمان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان فيه هذه الثلاث وجدت حلاوة الإيمان بأن وجد الحلاوة بالشيء والحلاوة هي اللذة
الحلاوة هي اللذة نعم تلذل الإيمان بلاعمال الصالحة قد يعمل الإنسان بلاعمال الصالحة لا فين من بعد الطاعة لا يجد لها لذة في أول الامر فقل قد يجد لها مشققة وتعص ومجاهد مع الناس في
النهاية يتلذل بها إلا تلذل بها هالعدلين على حلاوة الإيمان على أنه وجد حلاوة إذا تلذل للطاعت فإنها لذلين على حلاوة الإيمان نعم وإلا كل مؤمن فهو يطيع الله ويصلي ويصوم ويجاهب في سبيل
الله ويقوم من الليل لكن هل يتلذل بهذا أو لا هذا هو الأسؤال يتلذل بها هذا الزليل على حلاوة الإيمان إن كان لا يتلذل هذا الزليل على أنه ما وجد حلاوة الإيمان وإن كان مؤمنا نعم نعم ومن
أحب شيئنا وإشتها إذا حفل له مراده فإنه يدد الحلاوة واللذة والسهرور بالالف واللذة أمر يحصل عقيبة إدراك الملائم الذي هو المحبوب أو المشتها نعم ومن قال إن اللذة إدراك الملائم كما
يقوله من يقوله من المتفلسفة والأطباء ومن قال إن اللذة إدراك الملائم نعم كما يقوله من يقوله من المتفلسفة والأطباء فقد غالط في ذلك غلط بينا فإن الإدراك يتوسط بين المحبة واللذة فإن
الإنسان مثلا يشتهي الطعام فإذا أكله حفل له عقيبة ذلك اللذة واللذة تتبع النظر إلى الشيء فإذا نظر إليه التبذه واللذة وفيها ما تشتهي الأنفسه وتلذه بلمنظور رحيانا من فرح وحزن ونحو ذلك
يحصل بالشعور بالمحبوب أو الشعور بالمكروب وليس نست الشعور هو الفرح ولا الحزن فحلاوة الإيمان المثضمنة من اللذة ذهب والفرح ما يجده المؤمن الواجد حلاوة الإيمان تتبع كما لمحبة العبد لله
فغالت بثلاثة يمور تكمل هذه المحبة فتكملها أن يكون الله ورسوله تحب إليه من ما سواهما فإن محبة الله ورسوله لا يفتفى فيها بأصل الحب بلا بدا أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما
كما تقدم نعم كل هذا للحديث تكمل المحبة وتفريعها ودفعه ضدية كله في هذا الحديث ألاكم من كنا في وجد حلاوة الإيمان يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما فإذا كانت محبة الرسول
والمؤمنين من محبة الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب المؤمنين الذين يحبهم الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب المؤمنين الذين يحبهم الله بأن أكمل الناس محبة لله وأحقهم
بأن يحب ما يحبه الله ويفغض ما يفغضه الله ويفغض ما يفغضه الله وإنما يغلطوا من يغلطوا في هذا الحيث يتوهمون فقط لا محبة معه أو أن المحبة فيها مبساط ويقولون أن المحبة التي معها دل
وخضوع للمحبوب آلية نبودية أما المحبة التي ليس معها دل ولا خضوع آلية سما محبة طبيعية لا يوافذ عليها الإنسان إلا إلا قدمها على ما يخبه الله ورسوله والمقصود هو أن الخلس والمحبة لله
تحقيق عبوديته فإنما يغلطوا من يغلطوا في هذه من حيث يتوهمون أن العبوديه مجرد دل وخضوع فقط لا محبة معه أو أن المحبة فيها مبساط في الله هو فعلمنا أن المحبة التي ليس معها دل ولا خضوع
آلية فإنما يغلطوا من يغلطوا في هذه من حيث يتوهمون أن العبوديه مجرد دل وخضوع فقط لا محبة معه أو أن المحبة فيها مبساط في الأهواء أو إضلال لا تحتمله الربوبية وإنما يغلطوا عن هذه
المسألة لا تسمعواها النفوس وتدعيها "العبادة هي المحبة والخوف والرجاء مجتنعة هذه الأمور مجتنعة هذه هي العبادة "والذي يعبد الله بالخوة فقط ولا يرجوها لا حروري يعني خارجها هي عبادة
الحرورية الخوارج "والذي يعبد الله بالرجاء فقط ولا يخاف ولا يحب هذا مرزي هذا من المرزية "والذي يعبد الله بالخوف والرجاء مجتنعة هذه الأمور السلسة فهذا هو المؤمن الذي يحب ويدل ويخاف
ويرجوه هو العبوديه التامة لله عز وجد "والذي يعبد الله بالخوف ويدل ويرجوه هو العبوديه التامة لله عز وجد "ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن مواحد" "والهذا وجد في المتاخرين" "من
بسطى في دعو المحبة حتى خجه ذلك إلى نوع من الرعونة والدعوة التي تنافع عبوديه" "وتدخل العبد في نوع غبوغية التي لا تصبح إلا لله" "يدعي أحدهم دعاوة" "تتجاوز حدود الأمبياء والمرسلين"
"أو يطلب من الله ما لا يصبح بكل وجه إلا لله" "لا يصبح للأمبياء ولا للمرسلين" "وهذا باب وطع فيه كثير من الشيوخ" "وسببه نشيوخ عن الصحيح" "وسببه ضعف تحقيق العبوديه" "التي بيناها
الرسل" "وحررها الأمر والنهي الذي جاء ذهب" "دل ضعف العقل" "الذي به يعرف العبد حقيبته" "وإذا ضعف العقل وقلنا العلم بالدين" "وفي النفس محبة طائشة جاهلة" "إن بسطط النفس بحمقها في ذلك"
"كما ينبسط الإنسان" "في محبة الإنسان مع حمقه وجهله" "ويلفون ذلك سبباً لبوغض المحبوب له" "ونفوره عنه" "بالسبب لعقوبته" "سلكوا في دعوة حب الله أنواعاً من أمور الجهرب الدين" "إما من
تعذي خدود الله" "وإما من تضيع حقوق الله" "الباطلة التي لا حقيقة لها" "أي مريد لي" "ترك أحد من المؤمنين" "تدخل في النار فانبري أم منه" "أي مريد لي" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في
النار فانبري أم منه" "أي مريد لي" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم منه" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم منه" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم
منه" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم منه" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم منه" "ترك أحد من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم منه" "ترك أحد من المؤمنين يدخل
في النار فانبري أم منه" "وإما نمتضيع حقوق الله وإما من الدعاء الدعاة والباطلة التي لا حقيقة سلها" فقول بعضهم "أي مريد لي فرشة النار أحدا فانبري أم منه" فقال الآخر "أي مريد لي فرشة
أحدا من المؤمنين يدخل في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار" "فالأول جعل مريده يمنع أهل السبائر من دقور النار" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري
أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "أم منه"
"فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده
يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فالأول جعل مريده يخرج كل من في النار فانبري أم منه" "فضيلة الشيخ فقط قم الله هنالإستبناء
العادة السديه من المخطرات في رمضان" "وهن يجيب القضاء" "إذا استمنا وخرج منه شيء فإنه يبطلوا صيامه عليه القضاء وعليه التوبة إلى الله عز وجل" "بأن هذا معصيه" "فضيلة الشيخ فقط قم الله
هن للإنسان مسلم"