16 من 21 / شرح رسالة العبودية / محبة هذه الأمة لله أكمل من محبة من قبلها / صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتب صوتية لماعال الشيخ الدكتور صالخ بالفوزان الكوزان سرح كتاب العبودية الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدفع السادس عشان بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين ما بعد قال المالف رحمه الله تعالى ولهذا كانت محبة هذه الأمة لله أكمل من محبة من قبلها وعبوديةهم
لله أكمل من عبودية من قبلهم وأكمل هذه الأمة في ذلك أما صحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن كان به مشبة كان ذلك فيه أكمل صلاة الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين تقدم أن العبودية مجلية على المحبة الذي يعبد شيئاً لا بد أنه لخبه الذين يعبدون الله ولو لم يحبوه من يعبدوه والذين يعبدون الأصنام حبون الأصنام ولو
لم يحبوها لم يعبدوها ولكن المحبة تختلف في اختلاف العباد فالمؤمنون يحبون الله محبة ثامة لا يشاركها لا يشاركوا لا يشاركوا الله فيها غيرهم فلا يحبون محبة العبودية لا يحبون غير الله
أشد خباً لله أشد من غيرهم جميع الخلق ولمشركون سبون الله لكن يحبون معه غيره فلذلك أسم العبادة بين الله وبين غيره لأنهم سبون الله ويحبون غيره ومن الناس يتخذون من دون الله أن ذلك
يحبونهم كحب الله حبونهم كحب الله معنى أنهم يحبون الله لكنهم يحبون الأصنام كحب الله يساون بين الله وبين الأصنام في المحبة وما قالوا الذين آمنوا أشد حباً لله لأن محبةهم خالصة أشد
حباً لله أشد من من من المشركين أشد حباً لله من المشركين لأن محبة المشركين لله مشتركة وهناك من لا يحب الله أصلاً وهم الملاحضة والدهرية والذين لا يؤمنون بالله عز وجل هؤلاء لا يحبون
الله بتاتاً لا يحبون الله بتاتاً وإنما يحبون أهواءهم وأطماعهم وما اجتهيه أمهسهم ولا يعرفون الله سبحانه وتعالى لا بمحبة ولا بغيرها فالمؤمنون خبتهم خالصة لله ليست فيها شرك ولكن
المؤمنين يتفاوتون بعضهم أعظم محبةً من بعض وأكمل الأمة حباً لله هم الصحابة فالي الله عنه هم صحابة رسول الله فهما شجد الأمة حباً لله عز وجل بدليل بدليل سدقهم مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ومناسبته الصدر معه على ما أثابه صبروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الذين أيدوا الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته وفي حروبة وفي مقاومته للكفار والمشرفين منهم الذين
وقفوا إلى جانب الرسول صلى الله عليه وسلم هم الصحابة عام الإسلام على جهادهم وعلى صدقهم وعلى بذلهم وعقائهم في سبيل الله جاعدوا بأنفسهم في سبيل الله صاروا يلاقون الموت ويلاقون السلاح
ويلاقوا في نخورهم ودارعون عن دين الله عز وجل فمحبة الصحابة لله عز وجل هي أبلغ وأشد محبة الأمه لله لذلك نال هذا الفضل العظيم هذا الشرف الكبير وأفن الله عليهم رضي عنهم وأرضهم مدحهم
أو عدهم بجزيل السواب ما حصلوا على هذا إلا بثانة من بدلوه لله عز وجل فانهم وأولادهم وديارهم وخرجوا مهاجرين مع الرسول صلى الله عليه وسلم والأنصار استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم
استقبلوه بالفرح والسرور والغتباط واستقبلوا أصحابه وانهم المهاجرين وأسوهم يا موالهم وبيبيوتهم ولهذا آل سبحانه وتعالى في الفيئ الذي يحصل عليه المسلمون من دهات من أموال الكفار قال
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتهون فضلا من الله ويضوانه وينصرون الله ورسوله
ثم قال في الأنصار ، " والذين تبوأوا الدارة والإيمان من قبلهم يخبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويؤثرون على أمهسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه أولئك هم
المفلحون يأسي بعد المهاجرين والأنصار والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا فلنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إن نكرعوا في الرحيم ثم نكرعنا
المنافطين على نفس يوالون الكفار ويثبغون الكفار والبغضون المسلمين " إخوانهم إخوانهم والعياب الذين كافروا مع أنهم يبدعون الإسلام" " يقولون لإخوانهم الذين كافروا من أهل الفتاب لأن
يقرجتم أن نخوضلنا نعفق إلى آخر الآية فالكفار والمنافقون يبغضون الله ورسوله ويبغضون المؤمنين " " أما المؤمنون الصادقون فإنهم يفحابون في الله ويحبون إخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان
ويثنون عليهم ويدعون لهم المغفرة ولا يجدون لهم أي شقد أو بغض في صدورهم أو حسد فهم يدعون الله أن يطهر قلوبهم من الغل على إخوانهم لا تكع في قلوبنا غلاً للذين آمن ولهذا يقول شيخ
الإسلام إنتمي رحمه الله بالعقيدة الواسقية ومن عقيدك أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنةهم يصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم يقولون رب ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين
آمن هي سلامة القلوب السلامة ألسنا فيهم ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان هكذا قدروا الصحابة في صدور المؤمنين في صدور أهن الإيمان إلى أن تقوم الساعة وهم يستحقون هذا رضي
الله عنه هذا قدرهم عند الأمة وما كانتهم عند الأمة إلى أن تقوم الساعة نعم وأكمل هذه الأمة في ذلك هم صحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن كان به مشبة كان ذلك فيه أكمل إن كان بالصحابة
عشبة كان المحبة لله في قلبه أكمل أهل الغلال يقولون المحبة نار تحرق في القلب كل ماشي والله وما أراده الله حتى الفهر يقول نحبه الله لو لم يحبه لم يريده ولم يقدره ولم يفرق بين القدر
القلو القدر وبين المحبة إبتلاعاً وامتفاناً قدر الكهر والشرك وهو لا يحبه قدر وجود المشركين والكهفار وهو لا يحبه فلا علاقة بين المحبة وبين القوة والقدر إنما المحبة من لازم الشرع الله
فإنه هو الحبه من لازم الشرع والدين الذي شرعه الله هذا من لازمه المحبة وأما القلو القدر فهذا ليس من لازمه المحبة قد يقدر الله شيئاً من حبه وقد يقدره شيئاً يكره بشكمه منه سبحانه
وابتلاعاً وامتحان الله خلق إبليس خلق المنافقين وهو لا يحبهم لأنهم عداء الله ورسول لكن خلقهم لحكمة سلاهية لو لم يوجد كفار ولا مش يكون ما صار للمؤمنين ميزة لو كان الناس كلهم مؤمنين
ما صار لهم ميزة فقون الإنسان يؤثر الإيمان على الكفار هذا الميزة أما لو لم يكن هناك كهر ماذا قميزه له في إيمانه؟
الله خلق المتبادات والمختلفات يجلي أن يتيميز الطيب من الخبيث والصالح من الزاهد يميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض ويركمه جميعاً ويجله في جهنه أولئك هوا خاسرون لها
بداً أن يميز هذا من هذا لو كان الخلق كلهم كفاراً وليس فيه إيمان ما حصل فمايز لو كان كل الناس مؤمنين وليس هناك كفار ما حصل فمايز وقتل وامتحان ولم يكل لأحد مفابل في إيمانه جهاده
وصبره نعم ولا يمكن واحداً اعيد العبارة وفي كلام بعض الشيوخ المحبة الشيوخ الصوفية يعني شيوخ الصوفية هذه البلانة نعم وفي كلام بعض الشيوخ المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد المحبوب
وارادوا أن التونة كله قد أراد الله وجودة ما في شكل الله راد وجودة لكن ولا يمكن واحداً أن يحب كل أن يحب كل كل موجود ويبغدوا ما ينافيه ويخالف حتى العقل كلامه ما لا يخالف ستة العقل
فما يعني هو يخالف الشرع فهو يخالف العقل ما يمكن أن يحب كل ما في الكون من الأشياء هل يحب أصدقائه وأقاربه ويبغد بعده هل يحب الحيات والعقارب ويحب السباع ويحب السم ويحب النار ويحب
الأشياء لا يعمل هذا الشيء ولكن استفادوا بهذا الظلال
ثم استفادوا بهذا الظلال فالصور والرئاسة وفضول المال والذدع المغلة أبون ما يونه من الرئاسة والصور التي يعشقونها صور التي يعشقونها أقول المحبها أقول لأننا نحبها وكل ما في الكون فنحن
نحبه أو يكليون فيها لأنما يحبون ما يوافق شهواته المؤهوى فهم يحبون ما يهوظنه تصور والرئاسة وفضول المال والبدع المظلة ومن محبة الله لها فروع فالعمال الصالحة والطاعات والقروبات
والعبادات وتكره ما يكرهه الله من الكهر والفسوق والحصيان وتحب من يحبه الله من الملائكة والرسل والأنبيا والأولياء والصالحين وتبزذ من يبزظه الله من الففره والمنافقين والفسقة لكن ومن
يبزظه الله من الملائكة والرسل والأولياء والصالحين وهناك من يحب من يحب من جهة ولبار من جهة وهو المسجم العاصي والفاسق من المؤمنين تحبه لما فيه من الإيمان وتبغظه ما عنده من المعاصي
والسيات تبغظه لماعصيته والفسبة تحبه لإيمانه اجتمع فيه حب من وجه وبور من وجه أماما يحب ما يبغظه الله يقول أنا أحب الله هذا كلاب لكن يحب ما يبغظه الله ويقول أنا أحبه لله لأن الله
خالقه وأوجده كما يقوله فيش يخصه هي فهذا كلاب يقول له إنه يحب الله لأنه ما يجتمع محبك الله ومحبك ما يبغظه الله ومن محبت الله بغضه ما يبغضه الله ورسوله وجهاد أهله بالنس والمال نعم
واصل ضلالهم أن هذا القائل الذي قال إن المحبة نار تحقيق ما سوى مراد المحبوب قفد بمراد الله تعالى أن إرادة الفونية في كل الموجودات أماما لو قال مؤمن بالله وكتبه ورسوله هذه المقالة
فإنه يقصد أن إرادة الدينية الشرعية إذا صبرت هذه العظارة عن مؤمن بالله ورسوله فهو لا يقصد ما يقصده هؤلاء إنه ما يقصد ما يحبه الله المحبة الدينية الشرعية الله يحب التوابين ويحب
المتطاهرين ويحب المتقين والمحسنين ويحب الطاعه والعبادة وفعل الخير يثبه الله لأن الله شرعه وامرده أما الكهر فهو الله خلقه لا فيه لم يأمر به فالنها عم خلقه وأوجده لا فيه لم يأمر به
ولم يشرعه نعم أما لو قال مؤمن بالله وكتبه ورسوله هذه المقالة فإنه يقصد الإرادة الدينية الشرعية التي هي دمعنا محبته ورضاه فلأنه قال تحريقه من القلب مات والمحبوب لله وهذا معنى الصحيح
إذا قال المؤمن المحبة نار تحريقه ما في القلب لما لا يحبه الله هذا صحيح هذا معنى صحيح كانت تبغر كل ما يبغره الله ويكرهه الله من العمال والمن الأشخاص وهذا معنى الصحيح فإنه من تمام
الحب لله أن لا يحبه إلا ما يحبه الله فإذا أحبت ما لا يحب كانت المحبة نافصة لا يحب الشهوات المحرنا نافيح لكن لا يكون كافرة بذانك لكون نافصة إيمان نعم وإما قضائه وقدره فهو يبغضه
ويكفاهه ويسخطه وينه عنه فإن لم أوافخه في بغضه وكراهتي وسخطه لم أكون محباً لا بل محباً لما يبغضه نعم لا مد من هذا أن تحب ما يحبه الله وتبغض ما يبغره الله حتى تكون مؤمناً أما من يحب
ما يبغره الله ويدعيه إنه هو يحب الله أنه كذب نعم فاتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد لها من أعظم الفروق بين أنه محبة الله وأوليائه الذين يحبهم ويحبونه من يدعي محبة الله ناضراً إلى
عموم ربوبيته أو متبعاً لبعض البدع المخالفة لشريعته "وَلَا يَخَاهُونَ لَوْمَتَ لَا إِنْ يَا لِكَ فَغْرُوا اللَّهِ تِيهِ مَنْ يَشَاءَهُ اللَّهُ دُلْ فَغْرُوا الْعَوِينَ
فَلِقَوْنِهِنْ يُخِبُّونَ اللَّهَ جاهدوا في سبيله لإجالة ما يخرهه الله ويبغضه أدموا أمهسهم وأموالهم في سبيل ذلك هذا الدليل المحبة يخبوهم ويحبونه نعم يتدعوا هذه الشريعة والقيام
بالجهاد لها من أعظم الفروق بين آهل محبة الله وأوليائه الذين يحبهم ويحبونه و بين من يدع محبة الله ناضراً إلى عموم ربوبيته أو متبعاً لبعض البدع المخالفة لشريعته فإن دعوى هذه المحبة
لله من جنس دعوى اليهود والنصارى المحبة لله نحن عبناء الله وأحباؤه مع أنهم يكفرون بالله ويكفرون برسوله ويقتلون الأنبياء أين محبةهم لله عزيوجاً ومعادات أولياء الله قتلهم لبعض
الأنبياء كفرهم البعض الأخر أين محباتهم لله الذي يحب الله يحب ما يحبه الله ويبقظ ما يلغبه الله وجاهد في سبيل الله أين هذا من اليهود والنصارى أين نصارى يقول نحن نحب الله ثم يقول الله
ثالث ثلاث أين المحبة الله سبحانه وتعالى مع هذه المقالة الكفرية الشنيعة نعم يحبون الله ويقولون كل ما أراده الله فإنه يحبه ويقارهون المعاصي والذنوب ويحبون الكفار ويقولوا لأن الله
أوجدهم وخلقهم أهل الدلين على محبة الله لهم يغالقون في هذا فهم أشد ولالاً من اليهود والنصارى أشد ولالاً من اليهود والنصارى لأن اليهود والنصارى لم يدعو الإيمان بمحمد صلى الله عليه
وسلم بالكفروب وهولاء يدعون أنهم من أتباع محمد وأنهم مسلمون وأنهم اشد ولالاً من اليهود والنصارى بل تكونوا دعوها أولى شر من دعو اليهود والنصارى لما فيهم من النفاط الذي هم به في الدرك
الأسفل من النار من النفاط معه نفاق الأثبر الإيمان ويظهر الإيمان ويظطان الكفر أنه هو النفاق الإيمان وفي قلبه أن يحب الكفر ولا يؤمن بالله ورسوله وأن الكفار صرحوا بكفرهم وعداوتهم لله
ورسوله صرحوا بهذا أما هذا فيخادع يدعى أنه يؤمن بالله ورسوله وهو كجاب خادعون الله والذين آمن من الناس من يقولوا آمننا بالله وبلوم الآخر وما هم بمؤمنين والذين آمن ما يفدعون إلا أنهسه
وما يشعرون الكفار والمشيكون لم يخادعوا لم يدعوا الإيمان بل أعلنوا بالكفر صرحوا بالكفر وهؤلاء يدعوا الإيمان وأخفوا الكفر في قلوبهم فهم شر من اليهود والنصارى ومن المشيكين ونذلك صاروا
في الدرك الأسفل من النفاط ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا وأعتصموا بالله وأخفصوا دينهم لله هؤلاء كمع المؤمنين؟
نعم كما قد تكونوا دعوة اليهود والنصارى شر من دعوةهم إذا لم يصلوا إلى مثل كفرهم لأن النصارى اليهود والنصارى قد يكون شر من المنافقين لأعمال التي يمارسون من تقسيل الأنبياء ومعاداك
الأنبياء لهم شر من المنافقين لأن المنافقين يظهرون المسالمة والإيمان بالأنبياء لهم من هذا الوجه أخف من اليهود والنصارى وفي التوراة والإنجيل من الترغيب في محبة الله ما هم متفقون عليه
حتى إن ذلك عندهم أعظموا وصايا ناموس حتى إن ذلك عندهم أعظموا وصايا ناموس ناموس هو الوحيل ففي الإنجيل أن المسيح قاون أعظموا وصايا المسيح أن تحب الله لكون لقلبك وأعقلك ونفسك نعم من
المسارى دعوني أنهم يحبون الله يظهرون الذهد التنسك العبادة حتى إنهم أسود الرهبانية التي بتدعوها هذا انتعبدهم لكنه بلال أن الله لم يشرعها ما كتبناها عليهم ظهر قال ما كتبناها عليهم أي
الرهبانين لكنه بتدعوها ومع هذا لم يحققوها أما رعوها حقا بعيتيها علي قبيت النصارى نعم والله يبغض الكافرين والله سبحانه يبغض الكافرين وينقتهم وينعنهم وهو سبحانه يحب من يحبه لا يمكن
أن يكون العبد محبا لله والله تعالى غير محب الله نعم فإن كانوا صادقين في محبتهم لله فاليبغض الكافرين لأن الله عدو للكافرين فليعادو الكافرين لا فتخل عدوكم أو ليه سلقون إليهم بالمودة
لو كانوا صادقين لما أحب الكفار وهم أعداء الله و الله يبغضهم لو كانوا صادقين في محبت الله لبتبع الأنبياء ولم يقتلوهم ويكفرو بهم ولها لقال جل وعلا نعم بل بقدر محبس العبد بل بقدر محبت
العبد لله وإن كان جزاء الله لعبده أعظم بقدر محبت العبد لله وإن كانت محبته لله خالصة كانت محبة العبد لربه ناقصة كانت محبت الله للعبد ناقصة لحسب محبة لأن الجزاء من جنس العمل بل بقدر
محبت العبد للربه يكون حب الله له وإن كان جزاء الله لعبده أعظم كما في الحديث الصحيح الإلهي جزاء أكثر من العمل لأن الله يضاعف العمل الحسنة بحسنة من آلية إلى 700 ضعف إلى ضعف كثيرة لا
علمها إلا الله فالجزاء أكثر من العمل ففضلا من الله سبحانه وتعالى لأن الله لا يظلم واحداً فيعذبه بما لم يستحر فجزاء السيئة سيئة واحدة وأما الحسنة الجزاءه عشر أو أكثر لأن المجازات من
بعض العدل الله لا يظلم واحداً وأما الجزاء فهو من بعض الفضل وفضل الله ليس له حد وإن كان جزاء الله لعبده أعظم كما في الحديث الصحيح الإلهي عن الله تعالى أنه قان لأن الله سبحانه يجزي
عبده أكثر من عمل العبد فضلا منه سبحانه وتعالى وإن سألني في آخره وإن سألني لا أعطينا وإن استعادني لا أعيدنا هذا معنى الحديث أن الله يسارعو لعبده الفضل والحسان ويجيده على ما يستحق
فضلا منه سبحانه وتعالى وقد أخبر الله سبحانه وتعالى ويحب المتقينة والمحسنين والصادرين ويحب التوابينة ويحب المتطاهرين بل هو يحب منفعل ما أمرده من واجب ومستحب كما في الحديث الإلهي
الصحيح لا يذال عبد إتقرب إليه بالنوافل حتى وحبه فإذا أحبذته كنت سمعه الذي يسمع به وظصره الذي يبصر به الحديث نعم وهذا مثل الحديث الأول أو أن الله جل وعلى يقول وما تقرب إليه عبد بشيء
أحب إليه لم يسترصه عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى وحبه وليس معنا هو أن الله يكون حالا في الإنسان كما تقوله الفلولية لا معناه واضح أن الله يمسدده في سمعه وفي بصره وفي يده
وفي رجله وفي حيث لا يعمل بهذه الأشياء إلا ما يرضى الله وينفعل عبد إلا الله سبحانه وتعالى نعم وكثير من المخطين الذين اتبعوا أشياخا في الزهد والعبادة ويتمسكون في الزهد الزهد ليس
معناه نكتفرك الدنيا كما تفعله النصارة من الرهبانية يبعضون عن الدنيا ويافرعون في الصوامع ويكتفرك الدنيا لكن معنا الزهد أن تترك ما حرم الله وأن تقصص العلماء أباحه الله سبحانه وتعالى
وأن تقبل على طاعة الله تترك الفضول الذي لست بحاجه إليه فترك الذي لست بحاجه إليه هذا معنى الزهد العبادة ليس معناها نكتعبو الله على حسب ما تستحسنوه وما يستحسنوه كلان وعلى العبادة
نكتعبو الله على حسب ما أمر به وشرعه هذه العبادة وتخلص لله عز وجل ذلك نعم ويتمسكون في الدين الذي يتقربون به إلى الله منحو ما تمسك به النصارة من الكلام المتشابه فالسكايات التي لا
يعرفوا صدق قائلها ولو صدقا لم يكون قائلها معصومة فيجعلها من الصوهية أقرب إلى النصارة الصوهية أقرب إلى النصارة ولذلك قالوا إن الصوهية إنها مندلجة من النصارة أو هيجابة من المصارة على
هؤلاء وبعضهم يقولون إنها داعت من الهند من الحق من الهنود الذين عندهم تقشه جهد وعلى كل حال الصوهية هصلها ضلال لأنها مخالفة لما شرعه الله سبحانه و تعالى وإنما يعتمدون على المتشابه من
الأدلة وإنما يعتمدون على المتشابه من الأدلة وإنما يعتمدون على المتشابه من الأدلة وإنما يعتمدون على المتشابه من الأدلة إذا أريد بتأويله ما يقول إليه في المستقبل قال لا علمه إلا الله
وقيلا قال لا علم متأويله إلا الله و الراسخون في العلم يعني يعلمونه إذا أريد بالتأويل التفسير إذا أريد بالتأويل التفسير فإن المتشابه يفسر بالمخكم و هذه طريقة الراسخين في العلم أنهم
يردون المتشابه إلى المخكم يفسرونه به وهذا سمع الله المخكم أم الكتاب والأم هي الشيء الذي يرجع إليه المخكم هو الأفل الذي يرجع إليه يرد المتشابه إلى المخكم و يوضحه و يفسره لأن كلام
الله يفسر بعضه بعضه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر بعضه بعضه هذه الطريقة الراسخين في العلم يقولون أامنا بكل من عند ربنا المخكم والمتشابه أما يذكروا إلا أولو الألبات فنان
فأصوفية يعتمدون على المتشابه و يتركون المخكم أو نعتمدون على حكايات إثباتنا قلوناها عن فلان وعلان أو على أحديث مكلوبة أو على أحديث مكلوبة يرونها و ينشرونها هذه الطريقة هي الجيل وهل
الظلال دائما وابدا لا يعتمدون على بليل صحيح وإنما يعتمدون على هذه الشبهات والعيان بالله إما إما شكاية أو عن أهل الظلال أو قصص مكلوبة إثناقلونها أو حديث مكلوبة وإنما يعتمدون به إلى
الله بنحم ما تمسك به النصارة من الكلام المتشابه والحكايات التي لا يعرفوا صدق قائلها والحكايات وإنما صدق لم يكن قائلها مع صومة وإنما صدقت الحكايات ما هي بسشري ولا يجنز العمل بها
وإنما صحيحة فالسوهية تخدون مشاعخة ودوافهم أرباباً بدون الله وليرجعون إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم ويلس كتاب السنة ما يرجعون إلىها؟
يرجعون إلى مشاعخهم وما يقولون مثل ما إن المصارة يرجعون إلى أحبارهم ورهما أرباباً بدون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد لا إله إلا وسبحانه أما يشلكون هذه دين
النصارة دين الصوهية مثل هذا ودين القبورية مثل هذا نعم ثم إنهم ينتقصون العبودية ويدعون أن الخاصة يقول بهم ذل أول يتقشون ويتزهدون ويتعبدون ثم يزعمون أنهم فرقوا وستغنوا عن العبودية
ووصلوا إلى الله وليس بحاجة إلى حلال وحرام وإلى نبي وإلى أحد نعم فهم في الأول يتعبدون يطرق غير صحيحة ثم في النهاية يتركون العبادة ويقولون نحن وصلنا ولس نبي حاجة لا إلى نبي ولا إلى
حلال وحرام وإنما هذا للعوام الذين لم يصلوا إلى الله صوه الشيطان كيف يتدرج لبني آجر والظلال إلى أين ينتهي نعم ثم إنهم ينتقصون العبودية ويدعون أن الخاصة يتعدونها الخاصة نعم كما يدعون
العبودية نعم كما يبدع النفارة في المسيح والقساوسة ويثبتون الخاصةهم من المشاركة في الله من جنسي ما تثبتون النفارة في المسيح وأمه والقسيسين والروهذان النصار ما يعرفون الآن للمسيح
يسوع ما يعرفون ما يذكرون الله بشيء إنما يذكرون المسيح والمخلص وإلى آخر ما يقولون في المسيح على أنه ربهم الرب يسوع يقولون الرب يسوع يسمعون هذا في إذاعةهم حتى لا نكذب عليهم يستمعوا
إلى إذاعةهم صول العالم التي تأتي بعد الفجر ماذا يقولون العياد بالله في المسيح يقولون أنه هو الله أنه هو الرب يقولون الرب يسوع يعني المسيح وأنه هو الذي جاء يخلص بني آجم من خطياتهم
يصبر على القاتل والصلب يدفن ثم قام بعد ثلاث يام قام من القبر مساعد إلى أبيه إلى الله هذه خرافاتهم سكاياتهم العياد بالله إلى أنواع أخر يقولوا شرحها في هذا الموضوع نعم وإنما الدين
الحق هو تحقيق العودية لله نقف عندها نقف عندها نعم نعم نعم الله هو الذي بيناهم لك القولة صانحين نعم نقف القضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان الصوفية إذا كان الصوفية وظلالهم أشد من
اليهود والمصارة أشد من وجه كما قال الشيخ أشد من وجه وليهود والمصارة أشد من وجه ناقر نعم يقول فما الحكم فما حكمهم في الإسلام ماذا يقولوا عنهم حكمهم حسب معهم عليه من عنده وشيرك من
عنده وشيرك بالله عز وجل فهو وشيرك من خرج عن الشريعة وقالنا ما نبهاجه للشريعة أهل كهرب غال والعياد بالله أما من كان عند الخطى أخطى يما التصوف ليس على حج سوى مهم هو أخطى لا تصل إلى
حج الكهر وما هو كهر وظلال هوه تثاوت ولكن كله غير مشروع كل التصوف غير مشروع نعم وقف قضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كاتم حفظكم الله أن الله سعانا لا يمشي ولا يهرول حديث ليس معنى الحديث
إنه يمشي ويهرول لا يُخذ من الحديث أما نفي المشي عن الله فهذا إستاج إلى أدلة أخرى نعم وقف غير الشيخ وفقكم الله ثم يبنى المشي هذا النصفات البشر ما جاء أن الله يمشي جاء أن الله يأتي
جاء أن الله يأتي يوم القيامة يفصل القلاء ويجي سبحانه وتعالى حلما يليق به وفقكم الله ذكره شيخ الإسلام سبحانه وتعالى أن الجهات يتضمن كمان المحبة فهل التحدير من أهل البداع وضحي
الأحزاب والفراط الظال لا يعدوا من الجهات الذي الجهات ما وفق الكتاب والسنة ما وفق الكتاب والسنة من الجهات وهو القتال في سبيل الله رسول بيّن هذا لما سؤل الرجل يقاتل سجاعه ويقاتل حمية
ويقاتل يورى مكانه أي جالك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله في العليه فهو في سبيل الله مهما كل قتال يكون جهاداً ويكون الساداً في الأرض يكون تخريباً يكون سفكاً للدينة إذا خرج
عن الحد المشروع نعم تقل في حبيلة الشيخ فقتم الله سنتوجد محبة طبيعية من المؤمن لوالديه علم أنهما كافران نعم محبة الولد يضر بوالديه الكاذران يباردهما باب رد المعروف يرد عليهما
جميلهما صاحبهما في الدنيا معروفاً فهي الولدين علم عروفهما فيصن إليهما ويضربهما مع أنه يبذرهما نعم يقول فضيلة الشيخ فقتم الله ما حكموا من يقدموا طاعة أولاده على طاعة الله تعالى فهل
هذا يعد من الشرك نوع من الشرك نعم نوع من الشرك نعم يقول فضيلة الشيخ فقتم الله وإن كان آباءكم وأبناءكم ولا قوله تعالى حب إليكم من الله ورسوله جهاد في شبين ذهب ربصوا أن تبروا حتى
ياتي الله بيام لهذا وعيد والله لا يهد القوم الهاسطين لهذا وعيد فسر نعم ويعمل القلب عن عمل بقيّة الجوارف يعد مؤمنة ويقوموا بيعمل القلب عن عمل بقيّة الجوارف يعد مؤمنة فقوموا
بكراهاتهم بمحمد كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم كفرهم بمحمد هذا عندهم الذي يقفر بمحمد كافر نهنا إدعى الإيمان هو كافر لأن محمد هو رسول البشرية كاملها فاعته واجب على جميع البشر على
اليهود والمصارة وغيرهم أما لم يؤمن به فهو كافر نعم ويقول فضيلة الشيخ فقط كم الله هل توحيد المتابعة يعد توحيد المستقل بذاته؟
ما معرف شيء ما توحيد المتابعة توحيد ذات النوع توحيد الربوبي أو توحيد ألولوية أو توحيد الأسماء أصفت متابعة لا تبخل في أقسام التوحيد نعم فضائيا أن النصارة من يقول إن النصارة ليس
عندهم إلا مشتراتين فقط أولا غلوهم في مريم عليه السلام والثانية كراهاتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم فعلا هذا صحيح غلوهم في المسيح وهما اذكرون ويقول إن الله ثالث في فلافة إن الله هو
المسيح ابن مريم ورما ذكر هذا للهضائية والما توحيد المتابعة هم لا عرف هذا القسم لا في المتابعة من العمل مهما من التوحيد من العمل متابعة من العمل نعم نعم نعم نعم تقول إن دورتها غير
منطظمة بل تأتيها بالشهر مرتين وأكثر نعم وهذه تقول هل يجوز للنساء أن يستخدمنا أن لا صق المانع للحمل علم بأنه لا يصل الماء تحته وهل يكون ذلك في حكم الجبيرة وإذا كان الله سف يمنع
الماء الطهارة فلا يجوز عمله الحديث الذي ورجع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا بأداء تحيية المسجد الحديث الذي فيه أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجل بأداء تحيية المسجد أثناء فطبة
الجمعة هل يدل هذا الحديث على وجوب تحيية المسجد لأنه لم يأمره بترك الاستماع للواجب بأمر المسنون لمن دخل وليمام يخطب فلا يدلس حتى يصل يا ركحاتي أما إذا دخل في غير وقت فطبة تحيية
المسجد صلنا إن شاء عملها وإن شاء فركها وعملها أفضل نعم لا ليس بالعاية الدلالة أنه أنه يبعوه من غير إجبار فهو يلوههم على هذا يبعث الحزن في نفسه من باب التعذيب والعيار بلا الواقع
يثبت هذا الواقع يثبت هذا أن الجمني يخالق الإنسي يخالقه جن أو يعتارهون بمسجد الجن للإنسي يزعمون أن الرسول فيه نوع من هذا نعم فهل من السمة دبح الدبيحة يوم السابع فهل لم أستطيع يوم
الرابعة عشر فهل لم أستطيع يوم الحابي والعشرين هذا من باب الوضوء هذا من باب الاستحباب وإذا بحت هذه أي يوم حصل المطروب لله الحمد لا تضيق على نفسك في هذا نعم هل يجوز الضرب على الوجه
وعلى الرأس؟
شو ضربه؟
أنت معرفتهم في الحدود أنه يتجنب في الجل يتجنب الوجه ويجنب الرأس؟
أن هذا ينجمع الحواص؟
نعم تقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل يشرع ورفع ليدين للدعاء بين الأذان والإطامة؟
لا ما ورده ما ورد رفع ليدين أما الدعاء فمشرع لكن من غير رفع ليدين نعم وما المواضع أنه في يشرع وفيها رفع ليدين للدعاء كل المواضع مشرع وفيها رفع ليدين للدعاء إلا ما وردنا الرسول صلى
الله عليه وسلم دعاء ولم يرفع ليدينه نعم يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله يقول الثان يوجد أحد الشباب يقول يوجد أحد الشباب قد أبدأ رغبته ليدين للدعاء فما هو واجب يتجاهه الممدينة وحديث
السنة حيث إنه يريد معرفة الجهاج الصحيح في الإسلام والجهاز الذي حرمه الإسلام أمان عميه وما توجيهكم وفقكم الله عليهم يسألها للعلم أن ترشده إلى أهل العلم يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله
إذا حصل فيها عطال وخراب كالجوال والسيارة جرب يجر على جوالك يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله من كان عليه كالصارة وقتل فهل هو أن يصوم من أثناء الشهر أم لا بد أن يكون الصيام من بداية الشهر
يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله من المعلوم أن الصدقة سبب في تنمية المال وسبب للشفاء من المرض بإذن الله فهل إذا تصدق الرجل بقص بهذه الأمور فليثاب على ذلك يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله
يُشرع التعلق باستار الكعبة للدعاء أم هذا خاص بالملتزم لا يُشرع التعلق باستار الكعبة لا في الملتزم ولا في غير يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله من خف الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه
السلام بالحنيث بقوله سبحانه إن إبراهيم كان أمة قانسة لله الحنيثة ولم يكن من المشريكين كان أمه يعني إماما أو القدوه كل من جاء بعده وقتداب فهو حنيث وليذلك يقول الفنفاء الفنفاء أي
الموحسدون الذين عاهم على حقيدة إبراهيم عليه الصلاة والسلام قالوا لهم فنفاء نعم يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله ما حكم من كان عليها فضاء من رمضان ثم نوات من الليل إذا كانت نوات من الليل
ولم تستيطف الله بعد الفجر تستمر بالسيام لأنه ناوية ناوية ولم تستحر إلا إذا كانت ما تستطيع فهل له أن يأخذ من هذا قدر حاجته ويستحي أن يستعد من المواتل؟
لا يجوز له أن يأخذ لنفسه هذا وكيل ونواتيل لا يأخذ لنفسه إلا بيذن المواتل لأن المواتل أمره بدفعها إلى غيره ولأنه إذا أخذ منها صار متهما نعم يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله يقول عندنا
رجل صوفي جاهل يعلم بعض قاربه الأذكارة الشركية مثل يقول له إذا أصبح يقول يا رسول الله أدريكني ثلاثة مرات فإنه لا يصيبك شيء يقول هل يعتبر هذا من الشرك؟
يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل الكفار والمشركون يعلمون أن هناك ربا أو أن هناك من يقول منهم لا يوجد رب انفطرا وإنما الشياطين في التي تغير الفترة الشياطين للنسواج وموللين يغيرون
الفترة أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه الفترة موجودة وإلا فهم يعلمون في قرارة نخوسهم أن الله هو الخالق الرازق المدبل يعترهون بتوفيد الربوبية بقرارة نخوسهم وإنه لقال في قال موسى
عليه السلام لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض وصائق وإن لأبنك يا فرعون متبورة لقد علمت هل موسى عليه السلام سليم الله يخبر عن فرعون أنه يعلم في قرارة نفسه أنه ما
أنزل هذه الآية التسعة التي مع موسى إلا رب السماوات والأرض الله جل وعاله قال واجهدوا بها واستيقنتها أنخوسهم رولنا وعلوه فما عحد ينكر الرب سبحانه وتعالى إلا مكاذر ولا معتوه ما عنده
عقل نعم لقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يستخدم للصورة له نفس عقاب المصور والوعيد عليه فإن ابن حجر رحمه الله يقول في الفتش إن المصور نعم كله ماته ماته يحرم تصوير ويحرم استعماله
العلماء يقولون ويحرم التصوير وستعماله شوف لما تنزل أقرب شيء نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكموا القفائد أو ما يسمى بالاناشيد الهادفة هل هي كما سمعتو إنها بدأ وإنها من عمل
الصوفية هناك أنواع محرمه وانواع جائزة واناشيد من الأغاني ولغاني ليس شيء جائز هي أغاني وأيضا هي من دين الصوفية يتفربون بها إلا الله أو من دين الشذيين اللي هيدون الناس تهيد الشذاب في
هذه القسائد واناشيد إذا عاد عليها تجلس إلى أن تكمل الاربعين وانتظروا بشكل جيد