18 من 21 / شرح رسالة العبودية / حرص المرء على المال والشرف لدينه/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية لمعالى الشيخة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان سرح كتاب عبودية اللي إمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ماذا إبان جائعان برسلا في الزريبة غنم يفسد لها من حرص المرء على المال والشرط بدينه قالت الملي حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله والله وصحابي يجمعي هذا حديث اللذي يرويه كعب جنالك لنصار ربي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا إبان جائعان برسلا في زريبة غنم يفسد لها من حرص المرء على المال والشرف بدينه فالإنسان لا شك أنه مغرم بحب المال قالت عالى إنه لحب الخير أي المال وإنه لحب الخير نشديد قالت عالى بالتحبون المالة حبا جمع قالت عالى وينفقون ويطعمون الطعامة ويطعمون الطعامة على حبه مسكينة وياتينة وأسيرة هذه طبيعة في الإنسان محبة المال هذه غريزة وكذلك الإنسان فقلع إلى الرفعة والشرف وهذه يغريزة كله يحب الرفعة لنفسه والشرف وهذا شيء لا لا لا يولم عليه لكن إذا طغى هذا إذا طغى هذا الشرص على المال والشرف وصار ضررا على دينه فإنه إذا طغى حب المال على حب الدين فإن المال فإن حب المال يفسد الدين ويؤثر أخذ المال وطلب المال ولو كان حراما ولو كان عصبا ونهبا وأنه يحب المال فإنسى دينة وبعض الناس إنسى دينة وإنه بعرب من الدنيا وهذا فيه التحدير من الحرص الشديد على المال الإنسان يفعل إلى سباب المباحة لطلب الرزق وفتحصيل المال لكن لا يصاب الحرص الشديد الذي يحمله على استكاب الحرام يقفل المال يقتصر على أخذ المال من الطرق الحلال أو المكاسد الطيبة ويترك أخذه بطريق المحرم لكن إذا زاد حب المال في نفسه ينسى دينه والعيال بالله ينسى دينه كذب إلى دخل على الغنم وهي في جريبة يعني الغنم في حضيرة حضيرة تجمعها من عادة العرض تجمعها إلى الغنم ويدخلونها فيها للشهب ويشمايتها قد يتسلل الزيب عليها ويدخل معها تجمعه على شيء معروف ومجربة الزيب إذا وجد غنماً مجموعة له ولا تقدل على الفرار بسبب الزيب إذا جريبة فهو يتلفوا كذلك الحرص على المال يتلف الدين إذا كان ذئباً واحداً فكيف إذا كان أكثر من واحد ذئباً تأجائعان أيضاً إن التلفساد في الله نمثل يكون أكثر هذا مثل انضربه النبي صلى الله عليه وسلم فالحرص على المال يقضي على الدين والشرص على الشرف أيضاً يقضي على الدين قد الإنسان يقفل الأبرياء بأجل يعني فروس يتسلط يبغى السلطة وينسى أن سبت الدينة حرامة وأنه ينسى هذا بجانب أنه يريد الشرف والرئاسة هذا يفسد الدينة كما أن الزيب الجائع يفسد الغنم في زريبتها وهذا مثل بلير رضه النبي صلى الله عليه وسلم بيان غرر شرص الإنسان على المال شرص على الشرف والرئاسة أنها لا يكون سبباً للقواع على دينه إلاً يعتد الويتزن في هذا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الحرص على المال والشرف في الساد الدين لا ينقص عن الساد الدين الجائعين لزريبت الغنم وذلك بين كله يعرفه يعرف الساد الذين جائعين في الغنم المحسورة في الزريبة لكن قد يغيب عنهم ورر الشرص على المال والشرف يغيب عنهم إضرارهم ومن الأساليب العربية تبين الشيء الغائب بالشيء المشاهد ضرب المثل على شيء معنوي أو شيء غائب فهذا من الأمثال النبوية فالشرص لا يكون هذا الحرص هذا الحرص الشديد الذي خطر على دينه إلا فنبي صلى الله عليه وسلم قاله حرص على ما ينفعك أستعين بالله ولا تعجزاً فالشرص المعتدل مقلوب إنما الحرص الجائر هو المنهي عنه لا تحرصاً فالشرص ليس بجائد في الجزء بل يشقى الحريص ويتعبوه وذلك كان القلب إذا ذاق حلاوة عبوديته لله ومحبةه له لم يكن شيء أحب إليه من ذلك حتى يقدمه عليه وبهالت أن الإيمان سابس القلب إذا وجد المسلم حلاوته فإنه لا يقدم عليه شيء لا مالا ولا شرفاً أهم عليه دينه إذا ذاق حلاوت الإيمان الإيمان له حلاوة إذا ذاق هذا الإنسان استقر وستراح وتبت ولا يتزعج عنده عند الشدايدة وعند النوازم أنه ذاق حلاوت الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "فلافن من كن فيه وجد حلاوته الإيمان" أي يكون الله ورسوله أحبه إليه وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أي بعد إذا انقله الله منه كما يكره أن يقلف في النار فإذا بلغت هذه المرتبة في هذه الثلاث فقد وجدت حلاوت الإيمان ما كل مؤمن يجد حلاوت الإيمان الإيمان اتفاق وإزيد وينقص لكن من بلغت للمرتبة وجد حلاوت الإيمان وذلك أن القلب إذا ذاق حلاوت عبوديته لله ومحبته له لم يكن شيء أحب إليه من ذلك حتى يقدمه عليه وذلك يصرف عن أهل الإفلاص من الله فإنه يصرف الله عنه السوء إذا عرض له سوء يصرفه الله عنه أو عرضت له شهوء يصرفه الله عنه ويحميه كما حصل اليوسف عليه السلام أغلقت الأبواق كل شيء واية لكن إخلاصه لله منعه فذلك لنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا هله السرط إنه من عبادنا المخلصين هذا هو السرط حجزه إيمانه بالله عز وجل وإخلاصه لله ومحبته لله حجزته فإنه من عبادنا المخلصين ومن حلوه ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه عن عبوديته لغيره نعم ومن حلاوة محبته لله ما يمنعه عن محبه لغيره نعم لكن إذا ما بلو هذه المرتبة فقد تدركه الشهوات والشبهات ما إذا بلو هذه المرتبة إنه لا يدركه شيء من الشهوات والشبهات نعم إذا ليس عند القلب السليم لا أحلى ولا ألذة ولا أطيضة ولا أسر ولا أنعمة من حلاوة الإيمان المتظمن عبوديته لله ومحبته لله وإخلاصه الدين له وذلك يقتضي إنجذاب القلب إلى الله ويصير القلب منيبا إلى الله خائفا منه نعم هذا هو القلب المنيب الراجع إلى الله عز وجل المعرض عما سواه فلا يكون عبد الله ومحبه إلا بين خوف ورجاء كما طالت على أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرط يرزون رحمته ويخافون عذاب إن عذاب ربك كان محذورا ولمراجع بذلك عزير وعيسة وأمة الذين اتخلهم في يهود والنصارة أرباباً من دون الله قال الله جل وعلا إن هؤلاء إن هؤلاء الذين اتخلتموهم أرباباً وهو عباد اللي يرجونني ويخافونني ويدعونني فهم فقراء فهم فقراء إلى الله عز وجل أولئك الذين يدعون المشركون من اليهود والنصارة والقبورين ذلك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هي القرب من الله جل وعلا اتنافسون في ذلك أيه مقرب ويرجون رحمته ويخافون عذاب هجمعون بين الخوف ورجاء لا يأخذون الخوف فقط ويقنقون من رحمة الله ولا يأخذون الرجاء فقط يأمنون من مكر الله فاليكونون بينهم بين الخوف والرجاء هل فرقت الأنبي علي مصرات والسلام ومن تبعهم نعم وإذا كان عبد مخلص لله اجتباه ربه فاحيا قلبه واجتبه إليه وينصرف عنه ما يضاد ذلك يفافه من حصول غد ذلك بفلاف القلب الذي لم يخلص لله فإن فيه طلبا وإراجة وحبا مطلقة فيهوا كل ما يسمح له فإذا بلغ القلب مرتبت الاخلاف لله عز وجل لا يظره شيء ماهما عرب له من الشبهات والشهوات فإن فيه قلبا وإراجة وحبا مطلقة فيهوا كل ما يسمح له فهي تشبه بما يهوا شلغص أن ينسي من مرده عطفه وأماله أصن الشيئرة كل ما جاء نسيم من الهواء أماله شمال جنوب شرق غرب طب ثابت فذلك القلب الناقص اليمان ناقص الاخلاص تميله العوال الناقص تجتبه الصور المحرمة وغير المحرمة يعني يجلبه العسق إلى رأى النسى فإنه ينجب بليه سواء في الحرام أو في سلال مثل زوجة هو أم الملوكة ناقص ينجب بليها وينشر البها فتارة تجتبه الصور المحرمة وغير المحرمة لمن نوتخذه هو عبدل له لكان ذلك عيبا ونقص ودمه نعم فيكون عبدل لمن لمن يحب من المال وليلا نقال صلى الله عليه وسلم تعيس عبد البينار تعيس عبد الفمينة تعيس عبد الفمينة صار عبد كذلك الرجل إلى أجبته المرأة وعشقها صار عبد الله يخبع لقولها ويحقق قلبها وصر عبد لما يهوه لهذا قال جل وعلا من أول فرايت من اتخذ إلهه هواه إلهه هواه إلهه هواه ما أمل عليه هواه أخلاه ولو كان حراما وعشد شيء على الإنسان الهواه يعذر الإنسان من هواه والشرف والرياسة ويطلبهما بأي وجه بأي ثمن ولو على حساب دين ولو على حساب دينة نعم وتارة يتصلبه الشرف والرياسة فترغيه الفريما وتغضبه الفريما ويستعبده من يفنه عليه ولو بالباطن ويعاده وهذا من خطر خرص على الشرف والرياسة أن الإنسان يعجيبه من يمدحه ويغضب على من يذمه لأنه يريد الرئاسة والشرف ولو يريد أحد يتكلم فيه ويعجيبه المدح ولو بالباطن ويغمه النقص التنقص ولو بحق ولو كان هو عنده نقص هذا الدريل على أنه يريد الشرف ولو يريد أحد يعترب عليه ولو يريد الشرف والرياسة ولو يقبل المدح ولو يغره بنفسه ولو يريد الشرف والرفع ولو بالباطن ولو يقبل النصيح ولو يفرح بالنصيحة ولو يفرح بالتنبيه على الفطاة ولهذا يقول عمر بن الفطابرة رضي الله عنه رحم الله أهدا إلى عمر علوبة أهدا إلى عمر علوبة نعم فترضيه الكلمة وتغذقه الفلمة ويستعبده من يثني عليه ولو بالباطن ويعاتي من يذمه ولو بالحق هنا وتارة يستعبده الدرن والدينار نعم كما شبق كما شبق قوليه صلى الله عليه وسلم فعيسة أي أهلك عبد الدينار عبد الدرن شاهد يكون عبد الله ما إذا آثرا الدينار والدلهم على دينه بعدينه بعرض من الدنيه نعم وانثان ذانس من الأموء التي تستعبد القلوب والقلوب سهواها نعم فيتخذ إلهه هواه ويتسبع هواه بغير هدا من الله من لم يكن عبدل لله صار عبدل للهواه صار عبدل للشيطان فإمان يكون عبدل لله وإمان يكون عبدل لغيره وإمان يكون عبدل لله وإمان يكون عبدل لغيره وإمان يكون عبدل لله وإمان يكون عبدل لله وإمان يكون عبدل لله فالقلب وإمان يكون حنيفا مقبلا على الله معرضا عنما سواه الحنيف معناها المقبل على الله معرضا عنما سواه هلا هو الحنيف إن إبراهيم كان أمة قانية لله حنيفا حنيف هو المقبل على الله المعرض عنما سواه إبراهيم عليه السلام كان مقبلا على الله بجميع قلبه وعمله التجاهة معرضا عنما سواه نعم فالقلب وإمان يكون حنيفية حنيفية ملاهت إبراهيم عليه السلام نعم فالقلب وإمان يكون حنيفا مقبلا على الله معرضا عنما سواه كان مشبكة فإمان يكون عبدل لله وإمان يكون عبدل لغير الله فأقم وجهك للدين حنيفا فأقم وجهك للدين حنيفا فأقم وجهك للدين حنيفا فأقم وجهك للدين حنيفا فالقلب وإبراهيم عليه السلام ثم قال ذلك الدين القيم دل على أن الفقرة هي الدين هي الدين القيم ولاتنا أكثر الناس لا يعلمون لا يعلمون ذلك ولاتنا أكثر الناس لا يعلمون ومعنى أقم وجهك أي أخلص عملك والتجاهك ومقصودك أخلصه أخلص عملك ووجهتك إلى الله سبحانه وتعالى ثم قال مونيبين إليه يعني الإنسان يحصل منه خطأ لكن يونيب إلى الله عز وجل الذي سطرته سليمة إذا أخطى يونيب إلى الله ويرفع إليه نعم مونيبين إليه واتقوه وأقيم الصلاة ولا تكونوا من المشكين مونيبين إليه واتقوه تقو الله سبحانه وتعالى بانتفال أوامره استناب نواهيه واتقيم الصلاة أليست الصلاة من التقوى؟ لماذا عطفت من اهتمام بها؟ يدل على همية الصلاة أن الله عطفها على التقوى وهدافلة فيها من أجل اهتمام بالصلاة ولا تكونوا من المشكين الذين الحرفت فيطرتهم وعبدوا غير الله عبدوا غير الله من الأصنام والأسيار والأحتار والشهوات والأقماء الذين من الذين فرقوا دينهم يجب أن يكونوا من المشكين فإنهم يتغرقون كما كل واحد يرغيه معبود الثاني كل واحد يبغاله صنة من الخاله يبغاله يقول هذا أحسن من أنت عليه وأكذا كل حجب بما أعزيه مصيبا كل حجب بما لديهم فرحون ما يدركون أنهم مخطئون والكل يبدع أنه مصيب وفرح بما عنده من الباطل أما لو أن الإنسان يخطي ويصير عنده شك في من أمره هذا حري من النهيتوك لكن إذا كان مقتنع بما هو عليه من الباطل وفرخ به فهذا لا ينتن النهيتوك والإيام الله وقد جعل الله سبحانه وتعالى إبراهيم وأولى إبراهيم أئمةً لها أولئي الخنفاء المخلصين فقال إبراهيمهم اتباعوا قدوةً لمن جاء بعدهم من الموحسدين والخنفاء كما قال الله له قال إني جاعلك للناس إماما فهو إمام الموحسدين عليه الصلاة والسلام شعال الله قدوة للموحسدين إلى أن تقوم الساعة وكذلك أتباعوا من نريةه والأنبيا والمرسلين لدينا جاءوا من نريةه أيضا أهم أيضا أئمة وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا ويخلاص الدين له كما جعلنا فرعون وآنا فرعون أئمة المشركين المتبعين أهواءهم أهواءهم وآنا فرعون وآنا فرعون كما أن الله استخدى إبراهيم خليلا وجعله إماما للمسلمين أكذلك جعل الله من دريةه أئمة أئمة للمسلمين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وقال في فرعون وقومه وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون فأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقروحين ولي هذا يصير أتباع فرعون أولا إلا أن يميز بينما يحبه الله ويرظاه وبينما قدر الله وقظاه بل ينظرون إلى المشيئة المطلقة ولي هذا يصير أتباع فرعون أولا أتباع فرعون أتباع فرعون من أهل الظلال وكل ظالم وكل كافل وكل مشريط أو من أتباع فرعون ومن آن فرعون نعم ونهاذا يصير أتباع فرعون أولا إلا أن لا يميز بينما يحبه الله ويرظاه وبينما قدر الله وقظاه بل ينظرون إلى المشيئة المطلقة الشامنة أهل الظلال لا يفرقون بين القلو القدر وبينما شرعه الله فهو يرظاه شريعه يرظاه الله وأنما القلو القدر فقد يرظاه الله وقد لا يرظاه وقدر منه ما هو محبوب ومرضي ومنه ما هو مكروه ومبغض ونصط الله خلقه بتلاعا وانتسانا للعبات وذي فرق بين الشرع والقدر الشرع يفرقه الله ويرظاه وأنما القدر والقدر فقد يفرقه وقد لا يفرقون أهل الظلال يقولوا لا فرق بينهما ما قدر الله وقدره ما هو يفرقون فلا يفرقون بينهما يشرعه الله وما يقدره الله وقدره فإنه يحبه ولو لم يحبه لم يقدره فهم إلى ففر وعصه فقد أطاع الله أطاع القلو القدر بجعمهم و الله يحبه منهم ذلك فعال الله عما يقولوا إذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها أبا أنا والله أمرنا بها فلن الله لا يمر بالفحشاء فقولون على الله ما لا تعلمهم كل أمر ربي يدرقص ودعوه مخلصين له الدين هذا هو الذي يرضاه الله سبحانه وتعاله وأمر به نعم ثم في آخر الأمر لا يميزون بين الصاريط والمخلوق بل يجعلون وجود هذا وجود هذا انتهي بهم الأمر إلى وحدة الوجود كما يأتي ويقولون الكون ليس بي انقسام كله هو الله ليس هناك مخلوق وخالق ولا عبد ورب كل شيء واحد هو الله تعالى الله عما يقولوا ثم في آخر الأمر لا يميزون بين الصاريط والمخلوق بل يجعلون وجود هذا وجود هذا ويقولوا محققهم الشريعة فيها طاعة ومعصية والحقيقة فيها معصية بلا طاعة والتحقيق ليس فيه طاعة ولا معصية وهذا كل كلام فارغ نعم وهذا تحقيق مذهب فرعون وقومة الذين انكروا الصالق وانكروا تكليمه لعبده موسى وما أرسله به من الأمر والنهي نعم وما إبراهيم والإبراهيم الفنفاء من الأمبياء والمؤمنين بهم فهم يعلمون أنه لا بد من الفرق بين الصاريط والمخلوق ولا بد من الفرق بين الطاعة والمعصية هذا فمرات الله يجعل لكم فرقانا يجعل لكم فرقانا أما الذي لا يعبد الله عز وجل ويشرك به فلا يكون عنده فرقان بين الحق والباطل كذلك الملشد والظال لا يفرقون بين الحق والباطل ولا بين المسلم والكافل ولا بين الهدى والظلال أفرقون بين هذا وهذا بأن الله أعمى بصائرهم نعم وهؤلاء المشلكون الظاللون يسوون بين الله و بين خلقه والخليل يقول أفرائي ثم ما كنتم تعبدون أنتم وأباؤكم الأقدمون فإنهم عدون لي إلا رب العالمين نعم المشيكون يسوون بين الخالق والمخلوق ويعدلون يعدلون المخلوق بالخالق بدينا كفروا بربهم يعدلون و لا يفرقون بين المخلوق والخالق أما إبراهيم عليه السلام فإنه فرق بين المخلوق والخالق فأقول أفرائي ثم ما كنتم تعبدون والذي هو يطحمني ويستين وإلى مدفت أو يشفين الذي يميتني ثم يخيين الذي أطنع ويأثر عليه خطيأ في يوم الدين أما المشلكون فإنهم في النهاية يقولون If we are in the wrong of the city إذن سويكم برب العالمين يقولون لمن عبدوهم في الدنيا من أصنامهم وطوغيثهم إذن نسويكم برب العالمين فعبدوهم مع الله ويتمسكون بالمتشادة من كلام المشايخ كما كعالة النصارة مثال ذلك تمسكون أهل الظلال دائما وفي كل وقت تمسكون بالمتشادة والمتشادة هو الشيء الذي لا يعرفه معناه إلا برده إلى غيره من ما يفسره ويوضحه فالقرآن فيه نخكمه فيه متشادة المتشادة هو الذي لا يظهر معناه في نفسه ولكن يرده إلى غيره من الآيات يفسره ويوضحه رد المتشابه إلى المخكم تفسيره وبين المراد منه أي طريقة الراسفين فلأن أهل الزير فهم يأخذون المتشابه ويتركون المخكم أهل في كل زمان وفي كل مكان أهل الزير والظلال دائما ومستكون بالمتشابه من كلام من كلام الله ومن كلام العلم أيضا إذا وجد كلمة لبعض العلمة ما هي بواضحة أو كلمة قالها وفسرها في موطن آخر أخذوها على طول تركوا تسيرها وتركوا مراد المتكلم بها لأنهم قسلهم الضلال ابتغاء الفتنة هذا قسلهم ابتغاء الفتنة فأما اللينا في قلوبهم زير اتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة ابتغاءة أويلة وإذا وجدت لعالم من العلمة سلاما فيه أموض أو فيه توهيم أو حتى فيه خطأ ترجعه إلى سلامه الآخة ترجعه إلى سلام العالم الآخة لأنه يكلم هنا وهنا وتجمع سلامة بعضها مع بعضها هذا هو طريقة الراسخين في العلمة ولذلك تجد الآن بعض المتعالمين ما نقول إنهم إن شاء الله هذا الزير نقول جهال جهال يا ياخذون طرف من سلام العالم ويقولون هذا رأي فلان قال في كله ولا يردونه إلى كلامه الآخر أو مؤلفه الآخر الذي يوضحه يبينه أو يبين إنه ثراجه يجع عن الرأي الأول لا يعملون هذا لجهلهم بعض الناس يعمل هذا لزيره ما هو بالجهله بل لزيره نعم ويتمسكون بالمتشابه من كلام المشايخ كما فعلت النصارة مثال ذلك اسم الفناء ساين الفناء ثلاثة ونواعنا يكسي الفناء منتباري من الفناء أنت نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله وإذا كانت الفترة تكفي ما أنزل الله الكتبه وإذا كانت الفترة المنحرفة فقل خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا هم صغار قبل الولوه نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا هم صغار قبل الولوه نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله نقول إن الذي يدخل في الاحزاب الإسلامية على حق فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا هم صغار قبل الولوه نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا هم صغيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا فقل خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا ونقول خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا إلى الله عز وجل وندم على ما حصل نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله فالو الكفار الذين ماتوا ترسل الله ذي العمل ترسل الله ذي عمل العمل ما هو عمل غيره ما علاقة تبع عمل غيره كو صلاح غيره ما يكفيه شيء تلك أمة مقارفة خلف لها ما تسبف ولكن ما كسبتهم هات سالون عن ما كانوا يعمل نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله وما مدى صحة هذه العبارة التي تكتبوا على بعض السيارات نمشي على كفة القدر ولا ندري عن المكتوب كف القدر له كف تزيد في الكلام أو قال نمشي على القدر ولا ندري عن المقدور بل طيب أما الكف على ما الوصل نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله فالقول الرسول صلى الله عليه وسلم لمن حلف بالله والعزة قال قل لا إله إلا الله فالهذا جليل على أن قائله يكفر إلا الله من تجديد الإسلام أم أنه من باب الكفارة لهذا الحنف بغير الله كفارة هذه كفارة وتطهير حصل هو حصل منه شرك شركنا صعب الحنف بغير الله والشرك يطهيره التوحيد تهيره التوحيد الشرك لا كبر وهذا الشرك لا صعب نقول خضيرة الشيخ فاقكم الله رمي الجمارات بالحج الصغراء والبسطة والكبرى وذلك في أيام التشريق نعم رمي الجمارات الحج صغراء والبسطة والكبرى وذلك في أيام التشريق هل يشتريت التتابع والموالات بينها؟ يشتريت الترتيب ويكون الرمي في أيام الحج في أيام الرمي فإذا غالب فيها وقد بقى من أيام الرمي شيء يعود إليها ويرميها وإما إذا مضت أيام الرمي هي تقرر عليه زيديه يلبح زيديه بدلا عن الواجب الذي فركه نعم نعم يقوض إليه الشيخ فاقكم الله يقول عنده عقار هو وريده بيعه وطلب من الشاري شهادة عقد البيع ثم بهذه الشهادة يستطيع أن يطلق قرضا من البنك هل يجوز لي أن أصدر هذه الشهادة؟ إما بأنه سيأخذ بها قرضا من البنك هل يجوز لي قبول هذا المال من الشاري الذي أخذه من البنك؟ أعيد السؤال يقول عنده عقار ووريده بيعه وطلب من الشاري شهادة مستريا وطلب من المشتري شهادة عقد البيع ثم بهذه الشهادة يستطيع أن يطلق قرضا من البنك وورا ما يعرض عقد البيع على البنك يعرض عقد البيع الذي صدر بينك وبينه يعرضه على البنك يكون صدر من المحتمى ببيعك عليه ويروح بها يروح بكل البنك العقاري أما نفشه بالنتبايا عليه ألا ما حاجيني بها يفل الصدر اللي معك نعم يقول وضينا في الشيخ فاقكم الله من نوى؟ فاقصع الوضوء فاقصع الوضوء نواقف الوضوء والمعروفة نعم يقول وضينا في الشيخ فاقكم الله يقول هناك بعض المصلين إذا صلى يرفع صوته في الدعاء في السجود والتسبيح في الرقوع يقول هناك بعض المصلين إذا صلى يرفع صوته في الدعاء في السجود وتذلك بالتسبيح في الرقوع والسجود فيشوش على غيره من المصلين الآخرين فاقصع الوضوء فاقصع الوضوء فاقصع الوضوء قالوا إلا صلى العمودي يجعله على حاجبه ولا يصمد ليه يبصد ليه قصداً يكره هذا فلا هي التنزيل نعم يقول فغيرت الشيخ فاقكم الله ما حكموا حبس الحياة وغيرها من المؤذيات حتى تموت هل ياتم فاعل ذلك؟ إذا لم يكن له سبيل ولا قتلها إلا ذلك ما يجد تعذيب الحيوانات ما يجد إذا قتلت فاقصن القتلة وإذا قتلت فاقصن الزبحة وقتف بالحسان على كل شيء ولا يجوز مكتعبز بالله الحيوانات والسشارات غيرها المؤذي يفقتها في الحال نعم يقول فغيرت الشيخ فاقسم الله أنظار تموت عنها زوجها وأهلها في مكان آخر فهل يلزمها أن تقضيها في بيت زوجها أو أن لها أنتقضيها عند أهلها في المكان الآخر مرأة مات عنها زوجها وأهلها في مكان الآخر فهل يلزمها أن تقضيها في بيت زوجها أو أن يتنزلها في بيت زوجها فترة العدة عدة الوزات هذا واجب عليها إذا كانت لا تستطيع البقاء ويهال البيت إنها تنتقل إلى البيت الذي ترتاح بيه نعم نقل فضيلة الشيخ فاقكم الله ما حكم صلاة النفل يوم الجمعة قبل دخول الإمام مباشرة لمن كان جالساً ملد مدة طويلة الصلاة قبل الجمعة مطلق علي صليما تيسر لها من الصلوات أما أنه ركب دائماً قبيل دخول الإمام يبوم يصلي ألا أصول له لكن كان يصلي متما رغب الصلاة من غير ترتيب ومداومة على وقت معينة بس نعم نقل فضيلة الشيخ فاقكم الله وقولوا ما حكم ترتيب الأذان وترتيب المتون العلمية عند قراءتها ترتيب للقرآن ربت للقرآن ترتيب لك أما غير القرآن ولا حاجة إلى الترتيب نعم نقل فضيلة الشيخ فاقكم الله من المعلومة أن الثلاث رحمهم الله قد دموا القصاص فما هو التفير لقولي سبحانه فقصص القصص المراد القصص المنهي عنه ولم الموم هو أغير الشابت أو الكدر أما القصص الحق والقصص الصحيح فعالي شيء طيب قصص القصص العلهم يتلتكون نعم نقل فضيلة الشيخ فاقكم الله نقل هل من السنة هالإفثار من أكل الحلواء اتجداء عن الغسول صلى الله عليه وسلم لأنه قد ورد إنه الحدب الحلواء كمرخاصة وإذا كان ما يضرك لأن بعض الناس الآن يبتلوا بالسكر إذا كان يضرك أكل الحلواء فلا يجد لك أن نكتبر نفسك أما إذا كان ما يضرك هذا من المباحات نعم نقل فضيلة الشيخ فاقكم الله هل يسرعوا للإمام أن يقول بعد قوله استو أن يقول للناس هغلقوا الجوالات إينما يريدوا الصلاة نعم إذا كان إنه يحصل على الجوالات ينبههم على هاله مما دفر القول استو أو بعد نعم هاله أسبب الحاجة نعم نقل فضيلة الشيخ تفرقكم الله انتشارة في الأوينة الآخيرة انتشارة تعليق بعض الصور لصفة الوضوح وتعلق في المساجد فقد توسع البعض في ذلك فمرأي فيها الصور صورة أدمين عجوزة صور دوات الأرواح لا عجوز تعليقها وتعليم في محاجه للصور يعني بلغ والناس من السلاجة وعدم النباهة لحد إنهم نعم إذا حضرت المسجد بعد انتهاء صلاة الفرض وقد انتهت صلاة الفرض ونبه الإمام عن الصلاة على الجنازة أبو صل الفرض قبل صل على الجنازة لأن الجنازة في فوت صلاة الفرض ولا تفوت صل على الجنازة تحصل على الأجر صل من فري الله الفائت هنا يقول فضيلة الشيخ وفرقكم الله ما معنى قوله نافلة يقوله سبحانه وهبنى له إسحاق ويعقوب نافلة جيعده الله وعلم لأن يعقوب سبط الإبراهيم ليس إبنى الجسولة نعم وقل فضيلة الشيخ وفرقكم الله إذا ثبت إصابة أحد الطلاب لمرضي أنفل ونزار خنابير وامتنى عل معلمون عن دخول غرفة الصف الذي يوجد فيه هذا الطالب هل فعلوا ماذا يناف التوكل هذا من الوقاية إذا ثبت بحوله الفصل يخشع منه العدوة فهذا من باب الوطاية لكن هذا يرجع إلى الأطبع إذا طرر الأطبع عدم الدخول على هذا الفصل يوخذ لقوله نعم نقول فضيلة الشيخ وفرقكم الله نبس الساعة الذي يحصل بالمرصود إن الطالب نفسه يرجع حتى يسفيه الله ويعالك نقول فضيلة الشيخ وفرقكم الله نبس الساعة الذي فيه اللون الذهبي أو فيه فضل هل يجوز ذلك اللون الذهبي ما يجوز موه ما يجوز وأما في الله أنا أسهل ولكن تجنوها أسهل نقول فضيلة الشيخ وفرقكم الله ما هو الأولى نقول فضيلة الشيخ وفرقكم الله