[10 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة العاشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بكم يهالي خوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل الإسلام إلى هذا الدرس المبارك الدرس العاشر من سلسلة دروسنا في شرح كتاب
الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجهة الدائمة البحوث
علمية والافتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ سماله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين ما بعد فإن
رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين في هذا الحديث الشريف وعلى آله إليه من هذه الحياة الدنيا وهو شيئان شيئ الأول النساء استمتاع بالنساء فهي من يعني لذت الحياة الدنيا لأن فيها إعفافاً
للفرج وفيها قصر للنظر عما حرم الله وفيها مسلحة الإنجاب والنسل والذرية فيها مصالح والثاني الطيب أنه صلى الله عليه وسلم يحب الرائحة الطيبة ولذلك كان عليه الصلاة والسلام يتطيب يعني
أنواع الطيب كان يتطيب يحبره أو بما يملكه من أنواع الطيب ففيه سنة التطيب للرجال اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم قطع الرائحة الكريهة والحرس على جمال المظهر نا ويجعلت قرارة عينه
بالصلاة بعض الناس أو بعض اللي يقرأون الحليث أو يذكرون صفات النبي صلى الله عليه وسلم وهم لا يعرفونها على الحقيقة يجعلون الصلاة من نمول الدنيا وإنما هي من أمور الآخرة وليها لقال
وجعلت قرارة عيني الصلاة وقررت عين الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة ولم يكن ينظر إلى شيء ويتلذل بشيء أحسن من الصلاة لأنها صلة بينه وبين ربه عز وجل ولهال كان يلازم قيام الليل كان
في الأول يقوم حتى تفطرت قدماه من طول القيام فالله جل وعلا قال له يا أيها النبي قوم الليل إلا قليلا نصفه أو نقص منه قليلا أوزد عليه ورتل القرآن ترتيلا ثم قال في آخر الصورة وعنا فعن
كان ابن عمر إذا استجمر بالألوة غير مطرح وبيكافور يطرحه مع الألوة ويقول هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والألوة عود الألوة هو العود الهندي
طيب رعيحته نعم صلى الله عليه وسلم وعنا بيه ريرت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة" نعم هذا فيه الحس على قبول
الهديه إذا كانت من الريحان والطيب فلا يرده لا يرد معه يهدا إليه من الطيب من أنواع الطيب وقد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن رده إذا وهديه إلى الشخص فيقبله لأنه من الطيبات نعم وعنا
بيه سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المسك هو أطيب طيبكم وناخر من أنواع الطيب هو المسك المسك هو ما يكون غزال المسك يأخذ من دام الغزال يجتمع منه شيء في زائدة تكون فيابطه
يجتمع فيها هذا الدم ويتجمد يكون رائحته طيبه فيتحكك هذا الغزال فيه يسقطه ما يسمى بالفعرة فعرة المسك تسقطه في الأرض يكون فيها هذا الطيب الممتاز يقول الشاعر فإن تفق الأنام وانت منهم
فإن المسك بعض دم الغزال نعم نعم، والرجال والنساء يتطيبون ولكن فيه فرق بين طيب الرجال وطيب النساء فالرجال لا يستعملون الطيب الذي له أسر في السياب باللون صابع هذا الون وإنما يتطيبون
بالطيب الذي يظهر ريحه ويخفى لونه في الملابس والنساء على العكس لا تستعمل الطيب القوي لأن هذا فتنه في حقهنه ويجلبوا إليهن الأنظار ولكن تتطيب في الطيب الذي يظهر لونه ويخفى ريحهنه وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قال فكان زيد ابن خالد يضع السواك موضع القلم من أدن الكاتب كلما قام إلى الصلاة استاك وكذلك إذا أكل
الإنسان فإنه يعلق براءة بأسنانه والسانه وفمه شيء من بقايا الطعام فيكون له رائحة كريهة فلذلك يزيلها بالسواك هذا أحسن شيء السواك سنة مؤكدة استعمله الرجل والمرح لإزالت الرائحة من فمه
وتطيب رائحته صلى الله عليه وسلم " فرق وأمر بالفرق " فلا تطيب الرجال بالنساء ماربعة من سنة المرسلين " الحنة والتعطر والسواك والنكاح " والسواك في الفم هذا أيضا نوع من الاستطابة
ويزالت الرائحة المتخلفة على الأسنان والليفة هم الفم إما من أثر الطعام وإما من تصاعد الأبخراه من المعدى وإما كثرة السكوت يستحب له أن يتطيب في هذه الأحوال ويزيلنا يعلق بفامه من
أرائحة الغير المناسبة هنا صلى الله عليه وسلم وعالي الشيخ وضعف ما توبتكم إلا أن نأتي إلى ختم هذا الدرس العاشر والمجس العاشر من شرح كتاب الحديث الإمام محمد ونابد الوهاب رحمه الله
وطعاله شكرا في ختم هذا اللقال معالي الشيخ ونتكتر صالح بمفوزان الفوزان على هذا الشرح والبيان ولكافة الجملة في رق العمل هذا يزيد الرائحة ترككم في رعاية الله وحفظه للدرس القادم إن شاء
الله السلام عليكم