19 من 21/شرح رسالة العبودية/التمسك بالمتشابه من كلام المشايخ/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية لمعالى الشيخة الدكتور صالخ بالفوزان الفوزان سرح كتاب العبودية الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله السلام عليكم ورحمة الله ورحمة
الله أخلوا أخلوا بالعبودية حيث إنهم قلدوا مشاعخهم في مصطلحاتهم وتركوا السنة وكل شي في طريقة وابتفروا له منهجا خاصا وابتدعوا المنتسبون إليه فرقوا في دينهم فرقا كل قائفة تنتسبوا إلى
الشيخ الطريقة عندهم ويتحدونها لدينا بل إنهم يبايعون على ذلك يبايعون على ذلك لأنهم لن يتركوا هذه الطريقة وإنما يعتمدون على ما يرسمه شيخه فقد يأخذون كلام مشاعخهم وإن لم يكن واضحا
متشعبا حتى ولو كانوا واضحا فليس بحجه كيف إذا كان غير واضح فهم أخذوه قضية مسلمة لا يناقش أبدا وشاده بهذا اليهود والنصار الذين قال الله عنهم تخذوا أخذارهم ورغبانهم أربهباً من دون
الله كيف إتخذوا أخذارهم ورغبانهم أربهباً من دون الله المراد بالأخذار العباد المراد بالرغبان العباد المراد بالأخذار العلماء ويهود والنصار إتخذوا أقوال عبادهم وعلمائهم ديناً فلما سمع
أبي بن حاتم ربي الله عنه هذه الآية وكانه مصرانياً على دين المصار في أول أمره قبل يسلم لما سمع هذه الآية استشكلها وقال يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم فهم ربي الله عنه فهم رباباً أنه
أن يستدأ لهم ويركع لهم وأن يدعوهم استغيث بهم فهم هذا أبينا لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أليسوا يحلون ما حرم الله يتحلونه قال بلا قال أليسوا يحرمون ما أحل الله وتحرمون قال بلا
قال فتلك عبادتهم فلما نستخد العلماء والعباد حجةً يحتج بأقوالهم في الحلال والحرام من غير دليل نعم نحن لا نرفض أقوال العلماء ولكن نرفضوا ما خالف الدليل أما إذا وافق قول العالم الدليل
ونحن لا نرفضه إنما نرفض ما خالف الدليل هذا هو الذي نرفضه لأنه لا أحد يشرع مع الله سبحانه وتعالى أم لهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يألم به الله تشرح قل لله جل وعلى والحلال ما أحل
له الله لا ما أحل له الناس والحرام ما خرمه الله لا ما خرمه الناس فتحليل ما أحل الله وتحريل ما خرم الله هذا عباده عباده لله وتحريل ما حرمه غير الله أو أحل له غير الله هذا عباده لغير
الله فيفتما هذا والآن كثير من الصحفيين والمستونين يقولونه ليس المسأل أغيرها خلاص ماذا فيها خلاص فنحن نأخذ أي قول من الأقوال المتخالفة هل من الحجاب في خلاص والاختلاق يقولون في خلاص
ونسو قوله تعال فإن تناجأت في شيء وردوه إلى الله والرسول يالك خير وأحسن طويلة ونسو هذه الآية اتخذوا أحبارهم وروضانهم رضاباً من دون الله لكن الهواء هو الذي حملهم على إما الجهل وينما
نهدري لكن الهواء ما يوافق هواه خلده ولو كان باطلاً وما يفاله هواه سرس هو إن كان حقاً العياد بالله يجب يفهم هذا عما العبرة ليس في وجود اختلافاً في المسألة العبرة بما قام عليه الدليل
من تتاب الله وصنة رسول الله يقولوا لما المحققون ينهون عن أخذ يقوالهم بدون تنحيص يقول الإمام الشافع إذا قال فقولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بقول عرض الحاجر ويقول رضي
الله عنه إذا صح الحديث فهو مدهبي هكذا يقولون يقول لما محمد رحمه الله أجبت لقوم عرف الإسناد وصحة الله تعالى يقول ويحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم حتنا أو نصيبهم عذاب أريد أتدري
من حتنا الفتنة الشرك بعله إذا رد بعض قوله أي قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقع في قلبه شيء من الجيغ فيهلك كلام عظيم أبو حنيف رحمه الله يقول إذا جاء الحديث عن الرسول صلى الله
عليه وسلم فعلى الرأس والعين إذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين إذا جاء عن التابعين فنحن رجال وهم رجال نحنه إذا جاء قول الرسول فعلى الرسول إذا جاء قول الصحابي فعلى الرسول
إذا جاء قول التابعين وينبقيه نحن رجال وهم رجال وكيف بغير التابعين؟
كيف بغير التابعين؟
والإمام مالك رحمه الله أقوى له مشهورة أقول أولا ما جاء أنا رجل أجدل من رجل يعني أشد جدل من رجل طرقنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء هذا كلام العينه كلام
العلم هذرون من أخري أقوالهم بدون عرغ على الدليل ويقولون نحن نخط ونصيف باشر ما ادعو لأنفسهم العصمة ما ادعو لأنفسهم العصمة وإنما يقولون ما وفق الدليل خلوب وهو ما خالب الدليل مترخوا
والآفة عندها أولئم الجهل وإنما الهواء والعياد بالله وهذا أشبه ويتمسكون بالمتشابه من كلام المشاعر كما تلام المشاعر يعني الصوفية هو غيرهم ما هو بخاص الصوفي كما فعلت النصارة يتفذوا
أحباره ومرود عنه مثال ذلك اسم الفناء الفناء هلا منصف إلى حاجة الصوفي والفناء معناه العظم حلال ودهاب الشيء ودهابه بحيث لا يقامله شيء هلا هو الفناء اللغة ويريدون به أحد فلازة أمه
فناء الشرعي والفناء عن السيواء وفناء الوجود الفناء الشرعي على محمود بعناه إن إثما تأخذ لما جاء به الشرع لا تنظري لما سواه هلا نطلوب تأخذ ما جاء به الشرع تترك ما سواه تثنى عنه
وستعتبره كأنه غير موجود والثانى فناء السيواء هلا عند الصوفية نقولون إلى بلاء الإنسان غاية القرب من الله فإنه لا ينشغل العبادة هو بأنه وصل إلى الله أجل وجل فا يثنون عن العبادة
لمعبوده عن عبادة ومشهوده عن شهادة إلى أخرى هاله عند الصوفي والثالث فناء الوجود وهذا قول أهل واحدة الوجود كبن عربي وغير يقولون ليس الوجود إلا الله الله فالله هو الوجود كله سماوات
والأرض والجبال والفلاب والحمير والآوى والآدميون هذي الله والذي يُثبت موجودا غير الله هو مشرب هلا موجود إلا الله الكون كله هو الله ولو الدعيث أن هناك خالفا ومخلوقا تكونه شريكا عندهم
آيث التوحيد عندهم هي الفنة عن الموجودات كلها وانتعتبر الوجود كله هو الله وهذا ما يسمى بواحدة الوجود وهو أكثر ملاهبها للأرض فهنالفناء ثلاثة وانواع نوع للثاملين من الملائكة والأنبياء
والمرسلين فناء الشرع وهو الذي عليه الملائكة والأنبياء والمرسلون والصالحون والهلماء والمحقفون وهو أنهم تمسّون مع الشرع مع أوامل الله ونواهي ونوع للقاصدين من الأولياء والصالحين ونوع
للمنافقين المشبهين بعمله وطاعته وفي أموره كلها لا يريد الله ما يريد أحداً سواه يفلس العبادة لله عز وجل هذا هو المطلوب الأول فهو الفناء وعن إرادة ما سوى الله عن إرادة العبد يعني
إرادة ما سوى الله بحيث لا يحبه إلا الله المحبة عبادة التي معها للمحبوب أما المحبة طبيعية هذه ليست عبادة لطبيعية مثل ما تحب الطعام والشراب والزوجة تحب الأولاد والوالدين تحب الأصدقاء
هذه محبة طبيعية ليست عبادة تحب المال هذه طبيعية ما لم تقدم هذه الأشياء على محب فهو ما عاب عليهم أنهم يشبون هذه الأشياء إلا قدموا محبتها على محبت الله عز وجل إلا قدموا محبت هذه
الأشياء على محبت الله قدم المال على طاعة الله إلتها بالمال عن عبادة الله وعن ذكر الله فهذا هو الذي توعده الله سبحانه وتعالى ما إذا لم تشغله هذه الأشياء يشبها لا تنهذا تشغله عما
يشبه الله فليس في هذا لوم يجب أن يقصد بقول الشيخ أبي يزيد حيث قال في يزيد الرسطاني من أي مات صورية الماكدين ووالمعنى الذي يجب أن يقصد بقول الشيخ أبي يزيد حيث قال أريد أن لا أريد
إلا ما يريد أي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالإرادة الدينية أي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالإرادة الدينية وكمان العبن لا يريد ولا يفد ولا يرضى إلا ما أراده الله وكمان
العبن لا يريد ولا يحب ولا يرضى إلا ما أراده الله ورضيه وأحبه إلا ما أراده الله ورضيه وأحبه وهو ما أمرده أمر إيجاب أو استخدام ولا يحب إلا ما يحبه الله في الملائكة والأمبياء
والمرسلين ولا يحب من الفلق ولا شخاص إلا من يحبه الله في الملائكة والأمبياء والمرسلين والأولياء والصالحين أحبهم في الله عز وجل هذا من العبادة أو ثقع الإيمان الحب في الله والبوضة في
الله من أحب في الله وعادة في الله ووالى في الله إنما تنال ولا يس الله بذلك هذا ولا يحب الكافرين لأن الله لا يحبهم لا يحب الكافرين والمنافقين فيكره ما يكره الله ويبغف ما يبغف الله
ويعادي من عاده الله ولا يحب إلا ما يحبه الله أو من يحبه الله عز وجل ولا يريد كثير من الصحرين والملاحدة الأن لم يدفنوا ويقولوا ما يكون عندك فراهية لا تكره شيئا لا تكره أحدا سمونه
الكراهية وريدون أن يقبوا على هذا الأصل ولا تكره شيئا ولا تكره أحدا وريدون طمس هذا الأصل في الإسلام وهو الولا والبرع قاتلهم الله ولا يحب إلا ما يحبه الله كالملايكة والأنبياء
والصالحين وهذا معنى قولهم في قوله سبحانه إلا من أكل الله بطلب سليم قالوا هو السليم مما سوا عبادة الله أو مما سوا إرادة الله أو مما سوا محبة الله فالمعنى واحد يعني سلم قلبه سلم قلبه
أن يحب ما لا يحبه الله ويكون محبة وإرادته ورادته كابعا لما يحبه الله ويالله ويكون بعضه وعداوته كابعين لما يفضله الله ويعاده الله لا تستحل وعدوه ويوعدوكم أو ليا تبقون إليهم للموده
لا تستحل وعدوه ويوعدوكم أو ليا نهان الله أن نحب أعداء الله وأن نواليا أعداء الله شيء واضح في القرآن وريدون قمس هذا المعلوم العظيم من الفتاة والسنة وهذا المان يقولون هذا من التسامة
التسامة التسامة محمد روب لكن بحقك أن تستسامح عن حقك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعه عن من يسيئ إليه ولا ينفصر لنفسه هذادن وإنما ينفصر ويغضب لله عز وجل إذا انتهكت محارم الله
فإنه يغضب وينتقم من من تعد حدود الله سبحانه وتعالى هذا المعنى هذا المعنى نحن ننظر إلى المعنى وإنهم لفرط جداب قلوبهم إلى ذكر الله وعبادته ومحبته وضع في قلوبهم على أن تشهد غير ما
تعبد وترى غير ما تقصد لا يفصر بقلوبهم غير الله بل ولا يشعرون به كما قيل في قوله تعالى نعم و هذا كثيرا ما يعرض لمن دهمه أمر من الأمور إلا أنما قد أحده أو خافه أو طلبه بحيث يكون عند
السغراطه في ذالك لا يشعر بغيره ولي ذالك سمه فناء السواء فناء السواء لا يهتم إلا بنا إلا بنا يفيده وينجيه من الخرب الذي وقعه يبثر أحدا إلا من يعينه ومن يساعده يفنع عن سواء هؤلاء نعم
فإذا قوية على صاحب الفناء هذا فإنه يغيبه بموجوده عن وجوده إلا الله صلى الله عليه و هذا ظلال فيه موجودة في هذه الشيئة نعم لا فيه من فرق حسع اللقهم بالله كان ما وضب في الكون إلا الله
عزوجه نعم و إذا قوية على صاحب الفناء هذا فإنه يغيبه بموجوده عن وجوده و بمشهوده عن شهوده و بمذكوده عن ذكره و بمعروفه عن معرفاته نترك العبادة يترك العبادة و يزعم إلا فايتها من
العبادة لأن النقصود منها حصل ما هو معرفة الله و الوصول إليه إذا وصل إلاها لي الله و وضلت و وضلال مبين على كل حال البدع ما تأتي إلا بشرم مهما كان و عالها إلا الشرم نعم كانوا لا
يراها كانوا لا يراها ولا يدكرها أبداً نعم و فنائه عن أن يدريكها أو يشهدها و إذا قوية هذا فقد يظنوا أنه هو محبوقه كما يذكروا أن رجلاً ألقى نفسه في اليم فألقى محبه نفسه خلفه فقال أنا
وقاعد فما ألقىك خلفي قال غبت بك عني فظنمت أنك عني هل هذا المواهر هل تتفيه أقوام آلة بهم هو في بداية هد يكون مقبولاً نوعاً ما لكن في نهايته صار ولا لن نعم هذا الموضع و زلت عندما سقط
محبوقه في البحر أستطن نفسه وهو كان وراك سلي أدعاً جعل في تلقي نفسه أنا ظنمت أنت أنا ظنمت كأنا و ننمت أنا ما عندهم تسام بينه بين جميله وصل إلى هذا الحج فني ذيب بمحبوقه عن نفسه صلى
الله عليه وسلم لا يشعر بنفسه هذا الموضع زلت فيه أقوامه و ظنموا أنه التحاد فأن المحبك يتحدوا بالمحبوق حتى لا يكون بينهما فرقوا في نفس وجودهما وهذا غلب الموضوداً لا يمكن أن يستحدى و
يسونا شيئاً واحداً أبداً لا يمكن دمجة و يصير شيئاً واحداً كما تقوله صحيح يقول ظنمت كأني أو ظنمت كأنا يمكن أن يستحدى شيء بشيء إلا إذا استحالى و فسدت حقيقة كل منهما و حقل من
التحادهما أمر ثالث لا هو هذا ولا هذا كما إذا استحاد الماء واللبن والماء والصموخ و نحو ذلك ولكن إذا اختلطا سار ما هو ولا هو صموخ ما يسمى ما ولا يسمى صموخ مخليط ولكن يتحدوا المراد
والمحبوب والمراد والمكروه و يتفقان في نوع المحبة والفراهة و يحب هذا ما يحب هذا و يبقظ هذا ما يبقظ هذا و يرضى ما يرضى و يستط ما يستط و يكره ما يكرى و لا تحب إلا ما يكره حبيبك ولا
سكره إلا ما يكره حبيبك هذا ممكن و أكادر الأولياء وهذا الفناه يعني فناه السواق وهذا الفناه كله فيه نفس و أكادر الأولياء كابي بكر و عمر والسابقين الأولين من المهاجرين والأوخار لم
يطعوا في هذا الفناه ولا عدد هذا الفناه عند السلط وإنما عدد عند المتاخرين من الصغير و يطالع مدارج السالطين شرح منازل الساعرين والشرح لبن القين و المثل للهروي و ابن القين راد أن يخلص
هذا الكتاب من الزلاس والغلقات التي وقعظها المهاله و أكادر الأولياء كابي بكر و عمر والسابقين الأولين من المهاجرين والأوخار لم يقعوا في هذا الفناه فضلا عم من فوقهم من الأنبياء و إنما
وقع شيء من هذا بعد الصحابة فإن الصحابة وضي الله عنهم كانوا أكمل وأقوى وأسبت في الأحوال الإيمانية من أن تغيب عقولهم أو يحصل لهم غشي أو صعق أو سكر أو فناء أو وله أو جنون و إنما كان
مبادئ هذه الأمور في التابعين من عباد البطرة من عباد أهل البصر فهم الذين أمتدوا التصوف أولوا عباد أهل الأجهد و كان عندهم إعتدال و عندهم خشوع و عندهم قوف من الله عندهم اتباع الكتاب
والسنة لكن تطور هذا الهيما بعد التوصل للغلال و إلى الكهر تطور و كذلك البداع و إن كانت في أولها سهلة أو حسنة نوعية و إنما كان مبادئ هذه الأمور في التابعين من عباد البصر و إنه كان
فيهم من يغشى عليه إذا سمع القرآن و منهم من يموت و منهم من يموت كان الصحابة وهم أتقى الناس بعد رسول الله سمعون القرآن و لا يغشى عليه و لا يموت منهم حتى لقوة إيمانية و قوة يقينهم و
يتاسرون حتى يقول في تلك الحال من الأقول ما إذا صحى عرف أنه غالق فيه كما يخكى نحو ذلك عن مثل أبي يزيد وأبي الحسين النوري وأبي بكر الشبلي وأمثالهم نعم فرحى و قدما الصوبية والهؤلاء
معروفون بي بالعبادة والجهد والتقوى والتباع الهتاب والسنة داكن من جاء بعدهم هو الذي انزلق في التصوف ولكن كما قولنا الشيء لا يتساهل به وإن كان فيه يوخذ بالكتاب وسنه عليكم بسنة و سنة
خلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها و عبدوا عليها بالنواجر و أيكم و محدثات الأمور إن كل محدثة بدعة و كل بدعة ولا لها هذه وصيف الرسول صلى الله عليه وسلم و لا ننزلق بهذه الأمور
ولا نقول هالي طيب و هالي حسنة و هالي نعم هي في أول أمرها قد تكون إن فيها شيء من الطيب وهي شيء من الخير لكن تنمو وتجداد بعد ذلك و يطرع عليها ما يطرع من الغلال بسلاس أبي سليمان
الدراني و معروف الكرخي والفضيل ابن عياط بل وبخلاف الجنيت و أمثاله من من كانت أقولهم وتمييزهم يصحبهم في أحوالهم من المعرفة هذا الفناء للسكر عند المتافيذ منهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم و هالي بسرطة و ذكراء الكائنات كلها آيات الكائنات السماوات والأرض والبحار والجبال والهياح سحاب المسخر بين السماوي والأرض كلها من آيات الله الكونية تبصر بها الإنسان و يعرف بها
عظمك الله و قدرة و رحمة و يكون لهم فيها تبصرة و ذكراء و يكون ما يشهدونه من ذلك و أيضا و مميزا لما في قلوبهم من إخلاص الدين وتجريد التوحيد لله و هي كل شيء له آية و يعجبا كيف يُعصى
الإلاف و كيف يجحده الجاهد و هي كل شيء له آية تدل على أنه واحد هذه الكائنات ما خُلِكت عبهة آه و أوجدها نعم و يكونوا ما يشهدونه من ذلك و أيضا و مميزا لما في قلوبهم من إخلاص الدين
وتجريد التوحيد لله والعبادة له وحدا و إلا هذا قال إن في خلق السماوات والأرض إلا في الليل والنهاء الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ما انزل الله من السماء من ما انت أحيابه
الأرض بعد موتها بل سفيها من كل دابة تصريف الرياه سحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات اللي قوموا معفلون فيها عبرة و فيها عبى وتقوي إيمان العبد فلم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض و
ما خلق الله من شيء فينظر الإنسان في هذه الأمور و يستفيد منها لا يكن نظار مثل نظر البهائن فنظر نظر إتبار نعم وانتهي هي الحقيقة حكاية من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها
معرضون نعم وانت تنظر إلا من خلقهم ومن أعطاهم هذه العقول وهذه المهارة وهذا الفتر وهذه هي الحقيقة التي دعى إليها القرآن وقام بها أهل تختيق الإيمان والكمل من أهل العرفان نعم ونبينا
صلى الله عليه وسلم إمام هؤلاء وأكملهم ولهذا لما عرج به إلى السماوات ووحي إليه ما أوحي من أنواع المناجات أصبح فيهم وهو لم يتغير حاله ولا ظهر عليه ذلك ولا ظهر عليه السكر ولا غيبوبة
مع أنه رأى من آيات ربه الكبرى وإنما زاده هذا إيمانا بالله ويقينا بالله وثباتا وثباتا على دينه لم يتغير حاله إلى سكر أو إلى غشي أو غير ذلك نعم أصبح فيهم وهو لم يتغير حاله ولا ظهر
عليه ذلك إخلاف ما كان يظهر على موسى من التغشي صلى الله عليه وسلم أجمعين حصل لموسى لما تجل ربه للجبل فجعله دبتا حر موسى سائقا يعني مغشيا عليه من المشهد الذي رأى حر مغشيا عليه فلما
أفاق قال سبحانه وأنه موجود الخالق هو وجود المخلوق ملافرقا بين الرضي والعب وهذا فناء واهل الظلان والإيحاد نعم الواقعين في الحلول والإتحاد نعم وهذا فناء الإتحادية فبني عربي وغيره نعم
وهذا يضره منه المشايف فلو قال آحدهم يضره منه مشايف السوهية الذي اقترأ اتباعهم بهذه الحالة نعم وهذا يضره منه المشايف فلو قال آحدهم ما أرى ولا أنظروا إلى غير ذلك ونحو ذلك فمرادهم
بذلك ما أرى ربا غيره ولا خالقا ولا مدبرا غيره ولا إله لي غيره ولا إله لي غيره ولا أنظروا إلى غيره محبة الله أو خوفا منها أو رجاء الله فإن العين ومن أحب شيئا أو خوفا منه أو رجاء
الله فإن العين وإذا لم يكن في القلب محبة الله ولا رجاء الله ولا خوفا منه ولا بغضنه ولا غير ذلك من تعلق القلب به لم يقصد القلب أن يلتفت إليه ولا أن ينظر إليه ولا أن يراه ويرقاه
استفاقا رؤية مجردة كان كما لو رأى حائطا ونحو من ما ليس في قلبه تعلق به نعم والمشايف الصالحون واضي الله عنهم يلكرون شيئا من تجريد التوحيد وتحقيق يخلاص الدين كله بحيث لا يكون العبد
ملتفة إلى غير الله ولا ناضرا إلى ما سواه ولا حب ولا خوفا منه ولا ناضرا إلى ما سواه لا حب له ولا خوفا منه ولا خوفا منه ولا رجاء الله فإن يكون القلب فارغا من المخلوقات خاليا منها
فبالحق يسمع وبالحق يبصل وبالحق يرطيش وبالحق يمشي قايوحبه منها ما يحبه الله ويبغضه منها ما يبغضه الله ويوالي منها ما واله الله ويعادي منها ما عاداه الله ويخاف الله فيها ولا يخافها
في الله ويرجو الله فيها ولا يرجوها في الله فهذا هو القلب السليم الحنيف الموحد المسلم المسلم المعرفة الامبياء والموصلين ومعرفة الامبياء المتقينة وحزبه المفتحين وجنبه الغالبين وليس
مراج المشاهدين فلنكدر فيها شعار لأنه ما في هذا الكون إلا الله فالكلاب والخنازير والحيات والأقار بي الله باعتقاده مع العياد بالله وليس مراج المشايخ والصالفين بهذا القول أن الذي أراه
بعيني من المخلوقات وربنا فعنده هذا إذا سمع بعض آيات الوعيد والتخويف يغشى عليه فهل من يفعل هذا يكون آثمه يغشى عليه نهو قراء القرآن في الصلاة فغشى عليه نهو قرآن في الصلاة فغشى عليه
وانا يجب أن يكون هناك محاولة