[12 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثانية عشرة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلن مرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الثانية عشرة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان باب الوضوء باب الوضوء في العظاء التي أمرا بغسلها وأما الوضوء بالفتح فهو الماء الذي يتطهر به مثل الوقود وهو الحطب والوقود هو الالتهاب نعم والمراد بالوضوء هنا استعمال الماء في الأعظاء التي أمرا بغسلها للصلاة وقراءة القرآن ونخف ذلك مما يسرع له الوضوء ثم يوضوءا من الوضاء وهي الحسن لأنه جمال يأتي يوم القيامة يصحابه قال صلى الله عليه وسلم إن أمة يوم القيامة يبعثون غرا مهجلين من آثار الوضوء فهذا الوضوء يكون نورا يوم القيامة على أعظائهم يعرفون به بين الأمم "بين النبي صلى الله عليه وسلم أن فرد الوضوء مرة مرة " نعم الوضوء يستعمل على العضوء مرة مرة بحيث يعمل هذه المرة تعمل العضوء كله ولا يبقى منه شيء هذا الفرض الذي لا بد منه وإذا زاد عن مرة إلى مرتين فهذا سنة زيادة على المرة سنة مرة مرتين ثلاث وآخر زيادة ثلاث ومزادة عنها فهو بدعه فالمرة هو أجب مرتين والثلاث سنة وزيادة على السلاص بدعه محرمة نعم كرها أهل العلم الإصراف في الوضوء يعني متجاوز به هدود المشروع ولا يتجاوز حد الوضوء في الأعضاء بحيث يغسل الساقين مع الرجلين أول يغسل العضوء دين مع اليدين هذا إصراف تجاوز للحد وكذلك الإصراف في زيادة الغسل فآخره إلى ثلاث هذا هو السنة وما زاد عن الثلاث هو بدعه ومنه ينعنه ثم غسل وجهه ثلاثة ثم مسح رأسه ثم غسل رجليه ثلاثة مرار إلى الكعبين ثم قال نعم هذا عثمان بن عثار رب الله عنه ثالث الخلفة الراشدين توضى ليوريا الناس وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي هذا وجوب تعليم السنة وفي الوضوء ويره وفيه إظهار ذلك حتى يُعاف هذا عثمان رب الله عنه توضى أمام الحاضرين غسل كفئه ثلاثة ففيه استحباب غسل الكفئه ثلاثة قبل الوضوء وهذا لغير القائم من نوم الليل فإنه يجب عليه أن يغسل كفئه ثلاثة قوله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ أحدكم فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثة فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده وفيه استحباب تثليث في غسلات الوضوء ثلاثة ثلاثة ولا يزيد عليها وإن اقتصر على واحدة فهذا هو الواجب وكذلك لا يجوز مجاوزة الحد الذي الواجب غسله في العضوء فليجب الإقتصار على الحد في الوضوء وقوله إلى المرفقين يعني مع المرفقين وكذلك قوله تعالى وارجولكم إلى الكعبين يعني مع الكعبين لأن إلهنا بمعنى مع فلأن نوضوء الرسول صلى الله عليه وسلم فيه غسل الكعبين مع الرجلين نعم فيه أن الصحابة رضي الله عنهم يرون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء وغيره ويظهرون هذا للناس فهذا من التعليم بالفعل وهو أبلغ من التعليم بالقولي فهو وصفه وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم بفعله ثم يذكر فاضل هذا الوضوء الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ففيه العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الإقتداء به ومن توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين هذه الركعتين تسمعين سنة الوضوء تسمعين سنة الوضوء فاستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين من توضأ نحو وضوء هذا نفسه فهي أن الوضوء كفر الله به أن الوضوء المتمشي على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كفر الله به مامضة من الذنوب الصهير من الذنوب الصهير إنها تكفر بمكفرات ومنها الوضوء على الصفة المشوعة فدل على أن الوضوء عباده وأن له فضل من الله سبحانه وتعالى وهذا الفضل أن الله يكفر به ما تقدم من ذنبه والتكفير إنما يكون للسغير وأما الكبائر فلا بد لها من التوبة فأكفأ على يديه فغسلهما ثلاثة أما هذا الحديث على غرار إلى حاليث السابقة والآتية في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم في أنه إذا توضأ من إنا إنه يغسل كفيه في البداية ثلاثة ثم يدخل يديه في الإنا إيه فاية مظمظة يستنثل لأن المظمظة هو الاستنثار تابعاني لغسل الوجه لأن داخل الفم وداخل الأنف من الوجه ودأمر الله بغسل الوجه فأقسلوا وجوهكم وذلك بالمظمظة في الفم وهو خضخة الماء في داخل الفم والاستنشاء وهو جذب الماء في النفس إلى داخل الأنف ثم نثره وأن نصاب مرة واحدة في الاستنشاء ومرى واحدة في المظمظة هذا الواجب وما زاد إلى ثلاث فإنه صنة وفي حديث عليه ثم أخذ بيديه فصك بهما وجه و ألقم إبهاميه وما أقبل من أدنيه وقم إبهاميه يعني أدارة الإبهامين على ظاهر الأذن ووضع السبابة مبلولة بالماء في داخل الأذن فيكون مسح الأذن ظاهرا وباقنا ودل هذا على أن الأذنين من الرأس يكفي فيهما المسح ظاهرا وباقنا قال ثم عاد في مثل ذلك ثلاثة ثم أخذ كفا مما إن بيديه لمنا فأفرغها على ناصيته نعم ما ما مسح الرأس فإنه يضع يديه مبلولتين بالماء على مقدم رأسه ثم يمرهما إلى قفاهه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه ومسح الرأس يكون مرة واحدة ولا يكرره ولا يغسل رأسه يكتهي بالمسح وانسقال الله جل وعلى وانسه برؤوسكم نعم ثم أرسلها تسيل على وجهه نعم ثم أرسلها تسيل على وجهه نعم الأسلة يعني أرسل الأسلة تسيل على وجهه يدل على أنه لابد من جرعين الماء على سائل العغوك ولا يبقى شيء من العغو لم يصل إليه الماء نعم أحسن الله عليكم وعلى الشيخ وضعه في مثبتكم إلى هنا نأتي وياكم أيها الكرام إلى ختام هذا الدرس شاكري من مقدر لما علي الشيخ الدكتور صالح بنفوزان بنفوزان هذا الشرف والتعليق والبيان نلتقي في الدرس القادم إن شاء الله والسلام