[13 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثالثة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا مرحبا بكم يوالخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الثالثة عشرة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى دائما للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا النقاء فألا مرحبا بكم معا للشيخ حياكم الله ومارك فيك حياكم الله معا للشيخ قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في باب المضوء وروا أحمد والنساء أنه تمض مضى واستنشق ونثر بيده اليسراء ففعل هذا ثلاثا ثم قال الله جل وعلى أمر بغسل الوجه ومن الوجه المضمضة والاستنشاق في داخل الفم وفي داخل الأمث وفي هذا الحديث صفة ذلك وكذلك الاستنشاق يبخل الماء في داخل أمثه بجذبه في نفسه إلى داخل أمثه ثلاثا ويكفي مرة واحدة في الواجب وينثر بيده اليسراء يستنشق بيده اليومنا يعني يأخذ الماء بيده اليومنا ويجببه إلى داخل أمثمه وانا بيه ريرتان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليستحب لمن استو قضى من النوم ولو لم يريد الوضع أن يستنشق ثلاثة مرة وعلى لذلك لأن الشيطان لعنه الله يبيت على خياشيم الإنسان لأن الشيطان يألف المواطن القذرة وأو ساخ أو يدخل في داخل أمث الإنسان دانام لاجلي لأنه يألف مثل هذه الأمور والقادرات لأن الأمث يكون فيه شيء من المخاط or يعني الشيء المخلفات ويقد يكون في رائحة كريهة هذا من ما يحبه الشيطان فالمسلم يزيل هذا الأثر إذا استيقض يزيل وأثر الشيطان من داخل أمثه وعلا قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوع قال أسبغ الوضوع وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستيشاق إلا أن تكون صائما أسبغ الوضوع بمعنى تعميم وصول الماء على سائر العضو ولا يرقى منه شيء لا يصل إليه الماء يجري عليه ولا يكفي المسح المسح العضو لا بد من جريان الماء عليه وإن حصل معه دلك فهذا أفضل ومكمل أيضا وإلا فليس بواجب يكفي جريان الماء على العضو وتعميمه على العضو وخل بين الأصابع يدخل باله الماء بيصبعه السبابه يقولها بالماء ثم يدخلها بين الأصابع ليصل الماء إلى داخل الأصابع لأنه موضع قد لا يصل إليه الماء فيتعاهده بالتخليل هذا من السنة لو وصل الماء إلى داخل الأصابع فهذا يكفي لكن كون متأكد من ذلك بتخليل الأصابع يكون أفضل وأتم بالغفل استيشاق إلا أن تكون صائما بالغفل استيشاق يعني إحرص على أن يصل الماء إلى داخل الأمث إلى أقصى الأمث من يصل الماء إلى أقصى الأمث حتى يستكمل الوضع إلا أن تكون صائمه الصائم استيشق أيضا ولكن لا يبالغ منه عن المبالغة لأن لا يتطير الماء إلى حلقه وهو صائم هل في سؤال لقيط رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن وضوء مشروع أن استزيد الإنسان من العلم لو كان معه شيء منه نعم هو كما ذكرت أنه يطلب من العالم أن يبيل للنا السنة الرسول صلى الله عليه وسلم لسيما إذا سؤال عنها إنه يتأكد عليه ذلك نعم فهذا يعمل المظمظة هايظا ليصل الماء إلى داخل الفم هنا وأنه يجرى عليه الماء وأنقاهه من الحدث نعم إذا غسل وجهه قبل أن يغسل وجهه فإنه يتمظمظ يبدى بالمظمظة وأنه يأخذ عرفة واحدة وقسمها بين فمه وأنفه ثلاثة مرات ثلاثة مرات من عرفة واحدة أو من غرفته عرفة تمظمظ بها ثلاث مرات وغرفة تستنشق بها ثلاث مرات أو ثلاث غرفات كل غرفة يقسمها بين فمه وأنفه نعم نعم الغرفة واحدة وتعميم العضو مرة واحدة هذا هو الفرض والواجب وما زاد عليها من غرفتين وثلاثة هذا هو السنة وعن عذمين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته نعم وهذا أيضا فيه تخليل اللحية اللحية هي الشعر النابط على مجمع الزقانين على ملتقة الزقانين مجمع الزقانين من أسفل الواجه من أسفل الواجه هذه اللحية إذا كانت اللحية إذا كانت كثيفة مغطية للجلد يكفي غسل ظاهرها وإن كانت خفيفة يجب غسلها وغسل الجلد معها بحيث يعركها حتى يبلوها غسل إلى الجلد إذا كانت كثيفة وشاثرة للجلد يكفي غسل ظاهرها وإذا خللها يعني يدخل أصبعه من خلال الشعر فهذا سنة هذا كما سبق فيه استحباب تخليل اللحية الواجب إن كانت كثيفة ساترة للجلد غسل ظاهرها وإستحب تخليل داخلها وإن كانت اللحية خفيفة يرى الجلد من ورائها فالواجب غسلها ظاهرا وباطن هنا صلى الله عليه وسلم وذكر ثلاثا فلاثا قال وكان يتعهد المأقين نعم المأقين يعني معاق العين معاق العين يوصل لهم الماء لأنه ما من الوجه الماء أقي من الوجه ظاهر العينين نعم وعن بن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا فيه أيضا تخليل الأصابع بحيث يدخل أصبعه بينهما مبلون بالماء يبلغ الماء إلى داخل ما بين الأصابع صابع اليدين وأصابع الرجلين هذا السنة هنا مخلل الأصابع الرجلين يعني يدخل الخنصر مبلولا بالماء بين الأصابع الرجلين وهذا مستحب وإلا يكفي إخساء للماء على الرجلين تتيبل ظاهر الرجل وباطنه نعم وعن عبد الله بن زيد إن النبي صلى الله عليه وسلم وضع فجعل يقول هكذا يدلك نعم دلك العظاء في الهوضو هذا سنة والواجب هو إصال الماء إلى العوضو بحيث لا يبقى من الشيء اللى وصل إليه الماء ولو لم يدلكه وعن بن عباس إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضع فذكر الحديث كله ثلاثا ثلاثا قال ومسحب رأسه وأدنيه مرة واحدة ثلاثا ومسحر رأسه مرة واحدة وأسل الرجلين ثلاثا لأن الله جل وعلا قال ومسحوا برؤوسكم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأن وضع يديه مبلولا بالماء على مقدم رأسه وأدارهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه نعم هذا فيه اهوى النسح الرأس وهو مما أمر الله جل وعلا به وبين كيفيته من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يضع يديه على ظاهر شعر الرأس ويمرهما عليه نعم لأن الأذونين من الرأس كما سبق ويجب مسحه لأنهم ما من الرأس وما داما من الرأس يكفي فيهما المسح ويجيروا ابهاميه على ظاهرهما فيكون مسحه بهما ظاهرا وباطنا مثل ما يمسح على رأسه نعم كما سبق أنه يدخل وصوعه السباحة لأنه سميت بالسباحة لأنه ما يشارع بهما إلى التسبيح والتاليل ويدخلهما مبلولا بالماء في الصماخة يعني خرقه الأذونين ويديروا ابهاميه على ظاهر الأذونين مبلولا وعن الروبيع بنت معود قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى فمسح برأسه ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة نعم الصدغان من الرأس البياظ الذي عند الأذن من الى الواجهة ليسمى الصدق وهذا من الرأس يقفيه مسح حسن الله عليه وضعه في مثوبتكم إلهنا نأتي وياكم إياه الكرام إلى ختام هذا الدرس التالث 10 من سلسلة دروسنا في شرح كتاب الحديث الإمامي محمد بن عبد الوهاب شاكرنا ومقدرنا معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أضوهية كبار العلمة وأولجت الدائمة البحوث العلمية والافتاهة لشرحة والبيان نلتقي في الدرس القادمي إن شاء الله تعالى والسلام عليكم