[14 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الرابعة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربي العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آهلا نمرحب بكم يوالخوة ولا خواتا المستمعون ومستمعات الكرام مستمعي ذاعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الرابعة عشرة والمجسة الرابعة عشر من سلسلة دروسنا
ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذين رحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا مرحبا بكم مع الشيخ حياكم
الله وبركة بكم حياكم الله مع الشيخ كنا قد توقفنا في باب الوضوء إذا قال إمام محمد رحمه الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
واصحابه إجمعي في هذا الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم إباب يسفارهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم تضائق بهم وقت صلاة العصر فاستعجلوه الوضوء واجعلوا يمسحون على أرجلهم وقال النبي صلى
الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار والويل كلمة عاجاب وهذا وعيد شديد على ما لا يسبغ الوضوء ويكتفي بالمسح فلا بد أن يجري الماء على العظوي سواء حصل معه دلك أو لم يحصل لكن إذا حصل معه
دلك فهو صناح ليجري أن يتبلغ وفي هذا الحديث الوعيد الشديد على ما لم يتأكد من بولوه الماء إلى عقبه ويلعراقب وبوتون الأقدام لأن هذه الموضعين قد لا يصلوا إليهم الماء إلا إذا تعهد
الإنسان بإصادة وعن أنا سن أن وجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد توضى وترك على قديمه مثل موضع الضفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " إرجع فأحسن وضوأك " وهذا الحديث يدل
على أنه لا بد من تعمين العظو بالماء وأنه لو بقي منه قليل لم يصل إليه الماء فإن وضوأه لم يكمل فهذا الرجل بقي في قدمه هذا الشيء القليل قدر الضفر لم يصل إليه الماء قال له النبي صلى
الله عليه وسلم " إرجع " " إرجع إلى إكمال وضوأك " أرجعه النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة يكمل ما بقي من وضوئه " وهذا إن كان العظو لا يزال رطبا " فإنه يكفي أن يرسل البقعة التي تبقى
وإن كان العظو قد يبس نشف فلا بد من إعادة الوضوء كاملا يجل الموالات " قابل اليومنا أشرف من اليومنا " " وبدأ أبي اليسر قبل اليومنا صح وضوءه " " لكن مع النقص الذي لا يبطله وإنما يبطل
كماله " " وعن أبيه ريرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " " إذا لبستم وإذا توضعتم فبدأوا بأيمانكم " " إذا لبستم يعني لبستم الخفاف " " ونحوها فبدأوا بالميام يعني ألبسوا على
الرجل اليومنا " " قبل اليسر هالف اللبس أما في الخالع " " ويبدأوا باليسر قبل اليومنا هنا " " نعم وهذا فيه أن التثليث في أصل إعضاء الوضوء " " فلا تجوز الزيادة على الثلاث " " فإن هذا
من التعدي والظلم والإساءة " " وعن عمرا أن رجلا توضع فترك موضع ضفر على قدمه " " فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال " " وهذا كالحديث الذي مر أن هذا الرجل بقي في رجله شيء يسير " "
ويكمله بحيث لا يبقى شيء من عضاء الوضوء لم يصل إليه الماء " " وهذا فيه أيضا تعليم الجاهل " " النبي صلى الله عليه وسلم لم يسكت ويترك هذا الرجل " " وإنما أعلمه " " النبي صلى الله عليه
وسلم " " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " " رأى رجل يصلي وفي ظهر قدمه " " رمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء " " فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم " " أن يعيد الوضوء " " فأمره النبي
صلى الله عليه وسلم " " أن يرجع وأن يكمل الوضوء " " وهذا تم سبق إن كانت الأعضاء قد نشفت " " ولا بد أن يعيد الوضوء من جديد " " فإنه يكفي أن يرسل البقعة الباقية " " التي لم يصل إليها
الماء " " وعن أنسي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم " " يتوضع عند كل صلاه " " قلت كيف كنتم تصنعون " " قال يجزء واحدنا " " الوضوء ما لم يحدث " " قلت كيف كنتم تصنعون " " قال يجزء
واحدنا " " الوضوء ما لم يحدث " " وعن بريدة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح " " قال عم فتح مكة " " إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى " " يوضوءه عدة صلوات " " هذا الدليل
على أن الوضوء إذا لم ينتقض " " فإنه يوصل له عدة صلوات " " وأن تجديده لكل صلاة " " أمر مستحب " " وليس بواجب " " ومسحة " " ومسحة على خف فيه " " مسحة على خف فيه " " هذا في الدليل على
مشروعية المسح " " على الخف فيه " " ونحوهما مما يلبسه " " حل الرجل " " فقال له عمر " نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة فهو يريد أن نعلم أصحابه الطهارة كيف يتطهرون ومن ذلك أنه
مسحة أنه مسحة على الخف فيه وكان العادة والمعروف أنه يغسل الرجلين دلها لعلى أنه إذا كان لابساً لخف فيه ونحوهما مما يستر الرجل ويشوق نزعه أنه يكتفي بالمسح عليه ويقو على ظاهره ويكون
هالق قائماً مقام الغسل وأن هذه الوضوء يكون علامةً يوم القيامة على هذه الأمة يأتون عراً محجلين من آثار الوضوء وهذا فيه فضل الوضوء استدل به بعضهم على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة
يفضل سباغ الوضوء وفيه الرخصة في المسح على الخفين ونحوهما مما يلبس على الرجلين ويغطيهما تغطيه كاملة ويكون صفيقاً بمعنى أنه يستر ما وراءه أترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادم
إن شاء الله السلام