[15 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاح الذي مرحب به في مطلعيال
اللقاء فأهلا مرحبا بكم معالي شيخ كنا قد توقفنا عند كتاب الوضوء قال لما محمد عبدالوهاب رحمه الله تعالى إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيه ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا
وجهه من أطراف لحيته معلماء وما يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره معلماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنا مله معلماء هذا عمر بن عبس رضي الله عنه قدم على
النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام عما بعته الله به ومن جملة ذلك النو سأله على الوضوء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمذه ويستنشق فينتثر إلا
خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيه نعم يقرب وضوءه بمعنى أنه يقرب الإناء الذي يتوظأ منه يسهل عليه تناول الماء وإن كان يغتسل من بركة أو من نهر وفيه أن المظمة والاستنشاق داخلان في غسل الوجه
وذلك بأن يتمضمذ في الفم بمعنى أنه يدخل الماء إلى فمه ويخلخظه فيه حتى يتبلغ جميع داخل الفم ثم ينثره ينثر الماء الذي تمضمض به وكذلك يستنشق بمعنى أنه يجذب الماء إلى داخل أن فيه وكذلك
يستنشق بمعنى أنه يأخذ الغرفة ويستنشق بمعنى أنه يأخذ الغرفة ويتمضمذه ويستنشق بمعنى أنه ينثر الماء من فمه الذي تمضمض به وينثر الماء الذي استنشقه في عمفه في اليد اليوسرى ثم إذا غسل
وجهه كما أمره الله إلا خلرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يكمل أسل وجهه وذلك من منابة شعر الأرس المعتاد طولا إلى من حدر من اللحيين والذقن هذا طوله ومن الأذن إلى الأذن عرظا
هذا هو الوجه الذي أمر الله بغسله والسنة أن يغسله ثلاثة مرات والمجي أن يغسله مرة واحدة بالغة على جميعه وفيه فاضل الوضوء وأن خطاياه تتساقط مع آخر قطر الماء وفيه أن اللحياه المسترسلة
أنها من الوجه فيغسلها ولو طالت ولو كبرت وأنه يكتف بغسل ظاهرها ويخلل باطنها هذا السنة تخليل سنة وإلا فالواجب أن يغسل ظاهرة اللحيها الكثيفة وأما اللحيها الخفيفة التي يرى من ورائها
الجد فهذه لابد أن نعركها بالماء ليتبلغ الماء إلى ظاهرها وباطنها لأنها من الوجه إلا خرت خطايا يديه من أنا مله مع الماء أوليه تعالى هو أعيديكم إلى المرافق وإلا بمعنى معهنا يعني مع
المرافق يان النبي صلى الله عليه وسلم لما وسلى يديه أدار الماء على مرفقه فدل على أن قوله إلى المرافق يعني مع المرافق
ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء يعني أنه يضع كفيه مبلولتين بالماء على مقدم رأسه ويمره ماء إلى قفاه ثم يرده ماء إلى المكان الذي بدأ منه مرة واحدة وفيه أنها
تتساقط السيئات مع آخر قطر الماء إلى مسح رأسه وفي هذا الحديث الترتيب بين عضاء الوضوء لأنه أتاب ثم يرسل وجه ثم يديه ثم يمسح رأسه ثم يرسل رجليه ففيه أن ترتيب الأعضاء على هذا النمط من
فروض الوضوء فلو أنه لم يرتب لم يسح وضوءه وفيه فاضل الوضوء وأنه تتساقط السيئات مع آخر قطر الماء من كل عضوء يغسله في مسائل الدين والتعلم على العلمة والسؤال العلمة قال جل وعلا
فسألواها للذكر إن كنتم لا تعلمون وأن الإنسان لا يكتفي بمطالعاته وحفظه لأن بعضهم يحفظ ويظن من نصار عالما بحفظه وهو لا يفقه ما يحفظ وهذا لا يمكن إلا بالتعلم على العلمة تفقه على
العلمة وعن جابر في حجة النبي صلى الله عليه وسلم يبدأوا بما بدأ الله به جل وعلا قال إن الصفى والمروة نشعائر الله فدل على أنه إذا أراد السعي يبدأ من الصفى إلى المروة وفي حديث أسامة
فجعلت أصب عليه الماء ويتوضع هذا في دليل على جواز خدمة أهل العلم أو مشروعية واستحباب خدمة أهل العلم فهذا الصحاب كان يصب الماء ماء الوضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه إعانت
أهل الفضل وخدمتهم في الوضع وغيره من ما يحتاجون إليه وأن محمد عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء يعني أكمله على الوجه الذي أمر الله به بحيث لا يبقى شيء لم
يصل إليه الماء من عظائه فإذا أكمله فإنه يستحب له أن يقول أشهد ولا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله والحكمة في ذلك أنه يجمع بين الطهاراتين الطهارة من الحدث
بالوضوع وكذلك بالغتسال إذا كان من حدث أكبر والطهارة من الشرك وذلك بشهادتين بعد الطهارة أشهد ولا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمد عبده وعبده ورسوله فهذا فيه الجمع بين
الطهاراتين طهارها الحسية بالوضوع والارتسال طهارها المعنوية من الشرك وفيه أن فضل الوضوع وأنها تفتح له ما أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء هذا فيه فضل طهاره بالوضوع وفيه أن
أبواب الجنة ثمانية ولم يريد يعني ذكر عدد أبواب الجنة في القرآن وإنما ورد في السنة قال إنها ثمانية وقال جل وعلى لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقصوه يدخل من أيها شاء وكلها من أي
باب دخل في الجنة فإنه سعيد لا تفاغل بينها لأنها كلها تؤدي إلى الجنة زاد الإمامة وعيس التلمد رحمه الله في سننه في رواية الحديث أنه يقول بعد ما يأتي بالشهدتين يقول الله مجعلني من
التوابين وجعلني من المتطهرين يكمل بها هذا الدعاء العظيم بعد أن يفرغ من الطهاره الله أحمد وأبو داود في بعض رواياته فأحسن الوضوع ثم رفع نظره إلى السماء وأنها تفتح له أبواب الجنة
الثمانية وفيه أنه ينظر إلى السماء يعني يستحب له أن ينظر إلى السماء بعد ما يفرغ من الوضوع وينظر إلى السماء ويقول هذا الدعاء أشهد ولا إله إلا الله وأن أبي سعيد قال من توضع ففروا من
وضوعه وقال نعم ماذا فيه زيادة أنه سبحانك اللهم وبحمدك أنه يقول سبحانك اللهم وبحمدك ثم يأتي بالشهدتين شهدنا الهند استغفرك واتوب إليك فيجمع أيضا بين الطهارة الحسية والطهارة من الذنوب
بالاستغفار والتوبة فهذا فيه حفظ هذا العمل لصاحبه وأنه يلقى ما عم له ومن ذلك هذا الدعاء الذي قال له بعد كمال الطهارة قاعدم إن شاء الله