05 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / قراب الأرض خطايا/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الخامس صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمة سليم كثيرة صلى
الله عليه واصحابه واصحابه صلى الله عليه واصحابه صلى الله عليه واصحابه والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني وفي قوله تبارك وتعالى أمام يكتر من الذنوب ويترك التوبة
عتمادا على سعة مافرة الله وعفه فإنه خاسر ومغرور لأنه أمن من مكر الله الله تعالى يقول فأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون ومكر الله سبحانه هو استدراجه للعاصي ثم
أخذه بالعقوبة على غرة وغفلة قال الحسن البصري ورحمه الله المؤمن يعملوا بالطاعات وهو مشفق وجيل خائف والفاجر يعملوا بالمعاصي وهو آمن ومدحى آهله وعادهم بمافرة ذنوبهم وتكفير خطاياهم ولا
بدّم على استغفال من عدم الإصفار على الزمب وليستغفار ساعات يرجى قبوله فيها أكثر من غيرها كادبال الصلوات ووقت الأسحار قال تعالى والمستافرين بالأسحار وقال تعالى وبالأسحار هم يستاهرون
ثم يسأل الله المافرة كما ثبت في الصحيح عن شداد بن أوسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وينبغي لكثار من الاستغفار اكتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك ليجمع بين الاستغفار باللسان
والإقلاع عن الزمب بالقلب والجوارح وهذا معناه عدم الإصرار على الزمب وقال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار وفي هذا الحديث يقول
الله تعالى وهذا مقيد بمشيئة الله عز وجل كما قال تعالى وفي التحذير من الشرك يانه لا يغفر لصاحبه ولو أتعب نفسه بالعمل والسانه بالاستغفار ولو أنفق جميع ما في الدنيا من ذهب فلي يقبل
منه ولي يغفر له ما دامع للشرك ولكن ما هو الشرك الذي هذا خطره كثير من المنتسبين إلى الإسلام وكأن الشرك يقتصر على عبادة الأصنام التي كانها الجاهلية يعبدونها مثل الله والعز ومناه وأما
عبادة الكبور والاستغافة بالأموات ودعاءهم من دون الله وطلب المدد من الخسين والبدوي والشادل والعيدروس فهذا ليس بشرك عندهم بل هو من أفضل الأعمال وقد دروا أن أول شرك حدث في العالم هو
هذا الذي يقولون عنه إنه ليس بشرك وإنما هو توسل بالصالحين فقد كان الشرك الذي في قوم نوح هو من هذا النوع وللك أنهم لما غلو في الصالحين وتوسلوا بهم ونصبوا صورهم على مجالسهم محبة لهم
فيما يزعون آل بهم ذلك إلى الشرك لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودن ولا سواعن ولا يغوث ويعوث ونسراء ودروا البخاري عن ابن عباس أن هذه أسماء رجال صالحين في قوم نوح ماتوا فعبدوهم من دون الله
أسر الله يرجقنا البصيرة في دينه ومعرفة الحق والعمل به ومعرفة الحق والعمل به أقول قولها لوا استافر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين و أردت أشخاص بك