[19 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاح الحلقة التاسعة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد
على آله وصحبه أجمعين ومعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاح الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بكم
معالي الشيخ حياكم الله وبرك ابن حزم أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر ابن حزم لا يمس القرآن إلا طاهر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا الحديث يدل على أنه وتشترت الطهارة لمس المصحف مباشرة فمن أراد أن يمس المصحف مباشرة فلا بد أن يكون على وضع يقوله صلى الله عليه وسلم لا
يمس القرآن إلا طاهر وأما إلا مسه من وراء حائل فلا باس بذلك ولو لم يكن على طهاره قال الأثر مو احتجاب عبد الله بحديث ابن عمر لا تمس المصحف إلا على طهاره وليأبي داود بسند صحيح أمر رجل
يصلي وهو مسبل إزاره بالوضوع فتوضى ثم جاء فسأله رجل عن ذلك فقال إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره فالإسبال هو أنزول الملبوس عن الكعب سواء كان كوبا أو إزارا أو بشتا أو غير ذلك حق الحد
الفاصل في المشروع هو الكعب فما نزل عنه فهو إسبال محرم وفي الحديث من جر ثوبه خيلا لم ينظر الله إليه وفي الحديث الآخر ما كان أسفل الكعبين فهو في النار فهذه الحديث تحرم الإسبال وتدل
على أنه من الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الوعي وإذا صحبه خيلا فالأمر أشد والتحريم أكبر فهو من أثوار أقت أكلتها لأنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأوا مما
مستت النار وهو من اللبن الذي يطبخ في النار حتى عقد وصارا أقتا وعما إمونة قالت أكل النبي صلى الله عليه وسلم من كتف شات ثم قام فصله ولم يتوضأ ومع هذا كتف كان مطبوخا بالنار ومع هذا
كلم من الرسول صلى الله عليه وسلم وقام وصله ولم يتوضأ كذلك أولى الخلف الراشدون ما توضأوا من اللحم المطبوخ وعن جابر قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوع مما
مستت النار وعن أبي هريرة مرفوعا لولا أنا شق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء مع كل وضوء بسواك وكذلك النسألة الثانية وقام عليها من الرائحة الكريهة والمخلفات حتى تقيب رائحة فمه
ويكون ذلك قبل الوضع استاك ثم يتمضمك وفيه شفاق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته حيث إنه درأ عنهم المشقه نعم وذكما سبق أنه من تجديد الوضوع يستحب أن يجدد الوضوع لكل صلاة فكل صلاة
تؤدي بوضوع جديد هذا أفضل وعن أبي جعيم بن الحارث قال أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بإرجمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح
بوجه ويده ثم رد عليه السلام يستحب له أن يكون الإنسان على طهاره نعم وعن مهاجر بن قنفذ أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يتوضع فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوعه فرد عليه وقال
إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهاره نعم هذا الحديث يبين معنى الحديث السابقة من كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه قبل أن يتطهر أنه كره أن يرد
عليه وهو على غير طهاره وهذا من الأداب التي تشرع نعم نعم ما هذا الحديث يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله بأن واعد الذكر على كل يحيانه ولو يعني سواء كان متطهرا أو
غير متطهر فذكر ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير ونحو ذلك لا يمنع منه عدم الطهاره إنما هذا في مس المصحف نعم هذا في المواضع التي يستحب لها الوضع إذا رادي أن ينام فإنه ينام على
طهاره هذا من سنة النوم وعن علي ينقال كنت رجل م الذاء سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال في المني الغسل نعم علي رضي الله عنه كان شاباً قوياً كان رجلاً م الذاء يعني يكثر منه خروج
المذي والمذي هو ما أولزج يخرج عند الملاعبه وعند تذكر الجماء وهو نجس لكن نجاسته مخففة فيغسل بالنظح وهو ينقض الوضع أيضاً وأن الإنسان إذا استحيى من سؤالهم في بعض المسائل فإنه يوصي من
يسأل له الله أعلم وإنه ما يدفق فهذا هو الذي يوجب الارتسال نعم وإذا لم تكن خاذف فلا تغتسل كذلك يدل هذا على أنه إذا ساباً المني من غير شاهوه من غير دفق فإنه لا يوجب الأصل وإنه ما
يوجب الوضع والاستنجاء نعم إذا خرج منه مني بعد الغسلي قد يتبقى في القصد شيء لأنه بغير شاهوه نعم