[20 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب الحلقة العشرون مهلا الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا ومرحبا بكم ويوالخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة العشرين من سسرة دروسنا ومجارسنا بشرح كتاب الحديث للإمام أن مجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي مرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا نمرحبا بكم معال الشيخ اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا الحديث يقول على أن من استيقى الله من نومه فوجد البلل يعني الخارج من ذكره ولا يذكر أنه احتلم وعن الرجل يرى أن أن قد احتلم ولا يجد بللن قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك عليها الغسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال مجرد أنه يرى أنه احتلم هذا لا يبنى عليه حكم لا يبنى عليه حكم ولا يجب عليه الاقتصال وفي الحديث الآخر فهذا لا يبنى عليه ولا يجب عليه الاقتصال فهي أيضا مسألة ثانية وهي أن المرأة مثل الرجل إذا احتلمت لأن رأت النوم النهاجومي عد فإذا وجدت ماءً أو بللن فإنها يجب عليها الاقتصال نعم وهذا فيه أنه يجب الغسل بمجرد الإلاج فإذا أولج ذكره في فرجها فإنه يجب عليه الاقتصال ولو لم يحصل منه إنزال وعن أن اسم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد هذا فيه مقدار الماء الذي يتطهر به النبي صلى الله عليه وسلم في وصله ووضعه كان يرتسل بالصاع وهو أربعة أمداد والمدم الألكفين من بودتين من الرجل المعتدل فالصاع النبو يربعة أمداد ويقدر الآن بالكيلو بثلاث كيلو تقريبًا ويتوظّى بالمدد يعني ربع الصاع فهذا فيه التقليل من استنزاف الماء في الطهارة والسراف في الطهارة ونهن النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسرافي في الماء إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إنا إن واحد يعني هذا أقل من الصاع كانت تأمداد أو قريبًا من ذلك وفيه أن الرجل يغتسل مع امراءته لا باس بذلك يغتسل الرجل والمرأة الزوجان من إنا إن واحد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل هو وعائشة من إنا إن واحد نعم هذا أقل كمية توظّى بها النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فإذا تورم موضوع مثل الصاع أو دونه فنشرع فيه جميعا كما سبق فيه أنه لا باس أن يغتسل الرجل ومرأته من إنا إن واحد وأن هذا الماء يكون قدر الصاع فأقل وعين يعلبني أميت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل يغتسل بالبراز بلا إزار فصعد المنبر فحمد الله وأثناء عليه ثم قال إن الله عز وجل حي ينسطير يحب الحياة والسطر فإذا غتسل أحدكم فليستتر نعم هذا الحديث فهي أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على رجل رأىه يغتسل بدون إزار في البراز يعني في خارج البنان حيث يراه الناس فأنكر عليه صلى الله عليه وسلم خطب وقال إن الله حي ينسطير هذا فيه وصف الله بالحياة فإذا غتسل أحدكم نعم فليستتر يعني ليكون وراء شيء يستره من جدار أو شجرة وعن أبي هريرة مرفوعا بين أيوب يغتسل عريانة الحديث هذا فيه دليل على أن للرجل يتجرد من ثيابه عند الإغتسال لكن لا بد أن يكون في مكان مستور ولا يكون في البراز يعني في الفضاء ويراه الناس أيوب هو نبي الله عليه الصلاة والسلام الذي ابتولي بالمرض شكى إلى ربه فرفعه الله عنه شكى إلى ربه فقال إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فكشافنا ما به من ضر أيوب عليه السلام ابتولي بالمرض صبر وشكى إلى الله فدل على أن الشكوا إلى الله لا تنافي الصبر ويعقوب عليه السلام يقول فصبر جبيل ومع هذا يقول إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله دل على أن الشكوا إلى الله لا تنافي الصبر وهذا أيوب عليه السلام ابتولي فشكى إلى الله وعلى أجابه دعاءه وشفاهه من هذا المرض لكن الشاعد أنه تجرد لغتساله فدل على أن المسلم له أن يتجرد للغتسال ولكن يكون في مكان مستور عن الناس وقال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني أنه لا يتقول أنا ما عندي أحد وتتعرأ بل إلا جل وعلى مطلع عليك وهو أحق أن تستحي منه فتكون في مكان مستور نعم نعم كان يغتسل في مكان مستور عليه الصلاة والسلام بينما كان بن وإسرائيل يغتسلون بعضهم مع بعض في الفضاء ينظر بعضهم إلى بعض فقالوا إن موسى ما فعل هذا كان يستتر إلا أن فيه آفة إلا أن فيه آفة في ذكره فأراد أن يبين كذبهم وبراءة موسى عليه السلام فأراد أن يغتسل وضع ثوبه على حجر فهي الحجر هرب بالثوب فخرج في آثره يضربه بالعصا ويقول ثوب حجر ثوب حجر وأنه سليم وأنه ليس فيه آفة وإنما فعل هذا من باب الحياة والتستر عن الناس ولا تكون كالذين آذوا موسى فبرأه الله من ما قالوا نعم نعم كذلك إذا راد أن ينغمس في ماء فإنه لا يخلع ثوبه قبل الانغيماس بل يرفعه مع الانغيماس حتى يكون تجرده من ثوبه يستبدله بستره بالماء نعم نعم وهذا فيه أنه يستحب له أن يدخل الماء وعليه الإزار يغوص في الماء وعليه الإزار وهذا أتم في الستر لكن لو دخل بدون إزار فإن الماء يستره نعم يكفي هذا هذا من عادة الشلف التورع وأنهم لا يجمون بالحكم وإنما يقول أرجو مثل المكان اللي ما محمد رحمه الله يكثر من قول أرجو كذا أرجو كذا أو لعله كذا هذا من التأدد مع الله سبحانه وتعالى نعم الشيخ وضعه في مثوبتكم إلى هنا نأتي وإياكم يهو الكرام إلى ختام هذا الدرس والمجس العشرين من سسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لما محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى والذي تفضل في شرحه وبيانه والتعريق عليه معالي شيخنا الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان جزا الله عنه مع المسري من خير الجزا نبتقي بالدرس القادم إن شاء الله السلام