[21 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ومؤمن بالذات أنه أطر لأن الإيمان التوهيد طهيرانه وإنه طاهر ولا يمنعه ذلك من مخالطة الناس ومجالستهم ومصاحبتهم إن ما يغتسل إذا أراد الصلاة وراد العبادة تلاوة القرآن وإنها وفي رواية كنت جنوبا فاستحيت أن وجالسك وأنا على غير طهاره فقال سبحان الله الحديث وعلم باب التعجب من النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أن المؤمن لا ينجس به وإن كان عليه جنابه إنه لا ينجس بدنه بذلك ولهو أن يلامس الناس وأن يصافحهم وأن يجالسهم ولا يمنعه وجود الجنابه عليه من ذلك نعم يستحب لمن أراد النومه على جنابه أن يغتسل قبل النوم هذا أكمل وقال لي عمر حين سأله توضى وغسل ذكرك ثم نم نعم في أنه يستحب للجنوب إذا أراد أن يأكل أو أراد أن ينام أن يتوضى وقبل النوم وقبل الأكل وهذا من الأهداب المستحبة وليس ذلك بواجب كما سبقنا نعم هذا فيه أن من جامع وأراد أن يعاود الجماع فله ذلك لكن الأفضل أن يتوضى أن يجعل بينهما وضع لخفف الحدث والنبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائي لأنه أوتى القوة وعن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا كما سبق أنه عند معاودة الجماع يعني سوان أراد أن يجامع أكثر من مرأة من نسائه أو يجامع مرأاته مرتين أو ثلاثا أنه مع كل مرأة يتوضى قبلها لأن هذا أحسن وأتم نعم هذا يدل على أنه يدوز للجنب أن ينام ولو لم يمس الماء بوضوء ولا بغتسال لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك أحيانا إذا جاء معاولا ينزل نعم اللي بعده نعم الحديث الذي قبله إذا جاء معاولا ينزل يعني إذا لا مس المرأة وباشرها ولم يحصل منه إنزال فإنه يرسل ما مس المرأة منه ويتوضى ويصلي هذا إذا لم يحصل إيلاج ما إذا حصل إيلاج فلا بد من الغتسال أعيد أخبرنا سفيان عن ابن طاوس عن نبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إحذر بيت يقال له الحمام فقال يا رسول الله إنه ينقي من الوسخ والأذاء قال فمن دخل له منكم فليستتر الحمام هو مكان يمعد بالماء الحار والبخار وينتابونه وكان يعدل الأجرة ينتابونه لمن الناحية الصحية لأنه ينقي الجسم ويذهب لاوساخ والعراق ويلين المفاصل وفيه فوائد لكن ينتابه الناس يكثر الداخل فيه وعن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال رحم الله تعالى باب التيمم عن أبي ذرن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا أجده فليمسه بشرته فإن ذلك خير فالتيمم في اللغة هو القصد وهو بدل طهارة الماء لمن عدم الماء أو عجز عن استعماله فإنه يتيمم قال تعالى فمسه بوجوهكم وأيديكم منه التيمم بدل الطهارة بالماء عند عدم الماء أو العجز عن استعماله لمريض ونحوه فإنه يتيمم الصعيد والصعيد هو ما تساعد على وجه الأرض من الغبار فيضرب عليه وإن ضرب الضربتين ضربه للوجه وضربه للكفين فلا بس بذلك ثم احتلم فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم فقالوا ما نجد رخصة وانت تقدر على الماء فغتسل فمات فرما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال قتلوه قتلهم الله إلا ما كان يكفيه أي تيمم ويعصر أو يعصب على جرحه ثم يمسح عليه ويغسل سائر جسده هل يغتسل؟ قالوا ما نجد لك الرخصة فغتسل الرجل ودخل الماء في الجراحة ومات فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم انكر عليه وقال قتلوه قتلهم الله يعني أنهم بثتواهم هذه تسببوا في قتله والسبب أنهم أفتوا بغيره فهذا فيه دليل على أنه لا يجوز للرجل أن يفتيه بغير علم وأن هذا فيه وإثم كبير ويتحمل الناس بفتواه الخاطئة فيكلل السؤال لأهل العلم إذا لم يعلم والله جل وعلى قال فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فجهلها أولاي تسبب في قتله هذا الرجل ولو أنه سأل أهل العلم لا افتوه بأنه يعصب على الجراحة خرقاهة وإصابة ويمسح عليها ويكفي هذا فهذا فيه أن المسح على الجبيرة المسح على الجبيرة يكفي عن غسل ما تحتها درس القادم إن شاء الله سلام