ماحكم من حلف على زوجته بالطلاق وأن تكون محرمة عليه كأمه وأخته إذا تكلمت مع أختها وبعد فترة تم الصلح؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قد حصلت خصومة بيني وبين أختي زوجتي وعلى إثرها حلفت باليمين وقلت علي الطلاق وتكون محرمة علي مثل أمي وأختي هذا الطلاق قلته لزوجتي بألا تكلمي أختك طول ما أنا حي وبعدها سافرت خارج البلاد وقد علمت بأنه تم الصلح بينهما ومع العلم لقد حلفت سابقا ورديت اليمين يقصد عتقد كفر عنها فمالحكم في هذا؟ الحكم في هذا أنك تذكر أنك طلقت وضع فإذا كان قصدك من هذا منع زوجتك من تكليم يختها ولم تقصد الطلاق ولم تقصد إيقاع الطلاق ولم تقصد الظهار فإنه يكون عليك كفارة يمين لأن تكفر عن يمينك على الصحيح من قولي العلمة وهذا تنحل هذه الأيمان الله تعالى أعلم