ما مدى صحة ما روي عن النبي ﷺ أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول اللهم اغفر لنا وله؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما هو مدر صح مقروية عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كفارة الغيبة أن تستغفر علي من افتبته تقول اللهم اغفر لنا ولا وما هو معنى الغيبة أما الحديث فلا يحضرني الآن حوله شيء ولا أدري عنه
وأما الغيبة في حديثاتها أيا محرمة كبيرة من كبائي الذنوب قدناها الله سبحانه وتعالى عباده أنت أعطيها أنت أعطيها قال تعالى هو لا يغتب بعضكم بعضا أن يحب أحدكم أن يأكل لحما أخيه وقال
النبي صلى الله عليه وسلم كل المؤمن على المؤمن حرام دمه وماله وعرضه وإذا كان أخوك غائباً وانت رتعت في عرضه ووصفته بما يكره فقد ارتبته ووقعت في عرضه وأثمت في ذلك إثما عظيمة وإذا ندمت
وتبت إي الله سبحانه وتعالى إن باب التوة مفتوح ولكن هذا حق مخلوق ومن شروط التوة فيه أن تستبيح صاحبة وأن تذكر له ذلك وتطلب منه المسامحة إلا إذا خشيت من خباره أن يترتب على ذلك مفسدة
أعظم فلعله يكفي أن تستغفر له وأن تثني عليه وتمدحه بما فيه لعل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك