هل يمكن قضاء مناسك الحج في الأشهر شوال وذي الحجة وذي القعدة وماإمكانية الإجتهاد في الشريعة؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز في صورة البقرة الحج أشهر معلومات هل المعنى أنه من الممكن القضاء مناسك الحج في أي من هذه الأشهر وهي شوال ود القادة ود الحجة أو ما هو المعنى الذي تشير إليه الآية أرجو الإفادة عن ذلك وعن إمكانية الإجتهاد في الشريعة الإسلامية هل لزال بابها مفتوحا أو موصدا لو قرأت آخر الآية لو وجدت الجواب فيه فمعنى الآية الكريمة أن من أحرم بالحج في هذه الأشهر التي هي شوال ود القادة وعشر من الحج فإنه ينعقد إحرامه ويصحه إحرامه بالحج أما مناسك الحج فإنها لا تؤدى إلا في وقتها في أيام الحج التي أولها يوم عرفة وما بعده من المناسك إنما الذي يصح في هذه الأشهر يداية من دخول شهر شوال هو الإحرام بالحج أما من أحرم بالحج في هذه الفترة إن عقد إحرامه وصحه وهذا هو معنى الآية الكريمة أما من فرض فيه إن الحج يعني من أحرم بالحج ليس المعنى من أدى مناسك الحج فيها لأن مناسك الحج تختص بوقت معين يبدأ ومن يوم عرفة وما بعده وإنما الذي يصح من عمال الحج في هذه الأشهر هو الإحرام فقط وأما مسألة ما بالاجتهاد وهل هو مفتوح أو لا فالاجتهاد باب الإجتهاد مفتوح لأهله الذين عندهم المؤهلات التي يستطيعون بها الإجتهاد ولكنه مغلق كل الإغلاق على ما ليس من أهل الإجتهاد ولا يصلح للاجتهاد وشروط المجتهد التي ذكر أهل العلم أهمها أولا إحاطته بآدلة الأحكام من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما إلى ذلك ثانيا علمه بالناسك والمنسوح من الأدلة ومواضع الإجماع ثالثا معرفته بما يصلح للاجتهاد من الأحاديث من حيث الصحة وعدمها رابعا علمامه باللوات العربية والنحو وجوه الإعراض إذا توفرت هذه الشروط في شخصا جاز له الإجتهاد أما من كان عادما لها أو لبعضها إنه لا يجوز له الإجتهاد لأنه أغير مؤهل لذلك ويكون إجتهاده ضررا عليه وعلى غيره لأنه ليس من ذوي الإختصاص إذا كان مؤهلا وحاذقا شاز له أن يعالج المرضى وأن يجري العملية الدقيقة أما إذا كان غير مختص إنه يمنع من ذلك لأنه يتمكينه شناية على أرواح الناس والأحكام الشرعية أشد أهم من ذلك أهم من الأجسام وأهم من الحياة إذا تدخل فيها من ليس من أهلها أضرَّ ذلك بالأمة وأضرَّ ذلك بالشخص الذي دخل في شيء لا يستطيع هذه المسألة كثيرة ما تتردد اليوم على هذه السنة الناس يقولون باب الإجتهاد مفتوح وحد يقول باب الإجتهاد مغلق ما أشبها للك لا بد من هذا التفصيل أنه لا يقال باب الإجتهاد مفتوح مطلقة ولا مغلق مطلقة وإنما باب الإجتهاد مفتوح لمن توفرت فيه شروط الإجتهاد وكان من المختصين أما من لم يكن كذلك فإنه يغلق أمامه باب الإجتهاد ويجب الأخذ على يده لأن لا يهلك نفسه ويهلك الأمة بإجتهاداته الخاطئة جزاكم الله خير الجزاكم