فتاة أرادت الزواج من أبن عمها ووكلت ابن عمتها فتولى أمر تزوجها فهل يعتبر النكاح صحيحاً؟الشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلأرادت فتاة الزواج من ابن عمها وأعمامها هم الموكلون على تزويجها.
رأي أنهم رفضوا تزويجها من ابن عمها هذا الذي تريده هي ويريدها هو بحجة أن بينهم سوء تفاهم وخصم.
ولم تجد من يتولى أمر تزويجها.
فقد ذهبوا إلى القاضي وحين سألها عن وليها قالت إن هذا أخي تعني عمها.
فرفض القاضي العقد بينهما فرجعت البنته وكلت ابن عمتها فتولى أمرها.
أولا ننصح ابناء عمها قال لا يكون ما بينهم وبين الخاطب من المثلا سوء التفاهم يكون ذلك سببا بالتأثير على البنت ومصيرها وتزويجها بمن يصلح لها وتصلح له اجب عليهم يتقوا الله سبحانه
وتعالى هذه البنت من الكفئ الذي يريد التزود بها بدافعان بينهم وبينه سوء تفاهم وأعراضا شخصية فما ذنبها أن تحرم من مصلحتها وكفئها فعليهم يتقوا الله سبحانه وتعالى ويؤدب الأمانة التي
حملهم الله إياها أما من ناحية ما حصل وتم من أنها وكلت ابن عمتها فالتوكيل ليس لها هي هي لا تملك التوكيل وإنها من الذي يملك التوكيل وعليها أو القاضي لتعذر التوكيل من وليها فالذي يوكل
للعقد هو القاضي أو يتوله القاضي بنفسه لأنه يقوم مقام الولي إذا عظلة ومتنع أو كان لا يصلح بالولاية لا بد أن تكون الوكالة صادرة من القاضي لا من البنت إذا كان العمل كما لكرت أنها وكلت
ابن عمتها وعقد لها فهذا العقد غير صحيح وعليهم إعادته أن تذهب مع وليها من بني عمها وعقد لها عقد جديدة على هذا الزوج أو القاضية تولى ذلك الحاصل أن في رجوعهم إلى القاضي الشرعي وإفهمهم
إياه بما حصل سيصحح لهم إن شاء الله القضية ويوجهها من التجاه السليم فاليرجع إلى القاضي الشرعي الذي في طرفهم ثم هو يتولى تصفيح العقد الله الموفق