ماحكم من قال لزوجته أنت محرمة علي مثل أمي أو أختي جاهلاً بحكمها ومعناها؟ الفوزان - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مما حكم من قال لزوجته أنت مثل أمي أو أنت محرمة علي مثل أختي وذلك في وقت كان فيه في أشد الغبب من تصرفها على ألم أنه كان لا يقصد تحريمها بل إرهابها وتخويتها وكذلك كان يجهل حكم كلمة أنت مثل أختي أو أمي أكل اعتقاده أن المرأة تحرم على زوجها بكلمة الطلاق فقط هذه الألفاض التي ذكرها هي ألفاض الضهار إذا شبهها بمن تحرم عليه كأمه وأخته يقصد أنها تحرم مثل ما تحرم أمه مثل ما تحرم أمه أو أخته فإنه بذلك يكون مظاهره والمظاهر قد بينا الله سبحانه وتعالى حكمه يقوله فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أي تماسة فمن لم يستطع في طاعم ستين مسكينة فالذي يجب على السائل بناء على ما ذكر أن يكفر كفارة الضهار قبل أن يمس زوجته إما بإعتق رقبة إذا كان يستطيع ذلك فإن لم يستطع فإنه يصوم شهرين متتابعين إذا لم يجد العدد فإنه يصوم شهرين فإنه ينتقل إلى الإطعام عام 60 مسكينة فلا يجوز له أن يمس زوجته حتى يكفر هذه الكفارة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى على أنه يجب على المسلم يحفظ لسانة عن ألفاض الضهار وألفاض الطلاق وغير ذلك لأنها هذا كما قال الله سبحانه وتعالى منكر من القول وزور فالظهار منكر وحرام وزور لا يجد الإنسان يتلفظ به لكن إذا وقع هذا وتلفظ به إن الله سبحانه وتعالى أو جب عليه الكفارة على الترتيب الذي وحتى لو لوا به طلاقاً إنه هذا الصريح في الضهار الصريح في الضهار لا يكون طلاقاً وإنه لا يكون ضهاراً ولا فرق فيه بين حالة الغضب أو حالة الهدوء لا فرق في ذلك