هل يحق للأب بيع البيت الذي يسكنون به بثمن بخس بدون علم ابنه وهل للأبن الحق باسترجاعه؟ الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قد باع والدي البيت الذي كنا نسكنه وبستانه بثمان بخس دون أن يخبرني بهذا وانا إلى جانبه وفي طاعته وما زلت والحمد لله على ذلك ولم يبق له ملك اخر وانا محتاج اليهما وقادر على استرجائهما من المشتري بثمان الذي وقع عليه التعاقد ولكن للأسف الشديد لم يقبل والدي بذلك وليس له حجة شرعية إلا أنه يزعمه أنه رباني وعد لمن يعالى ولم يبق عليه حق أخر رغم حاجة المسته إلى هذه الدار فأنا أسألكم هل هذا العقد صحيح أنباطل وأليس لي الحق وعلى الغير في شراء بيتي الذي فيه مولد ومن شئي وهل لي الحق في الشفعة أعلم أنه مضى الآن ما يزيد على عشرة أشهر من تاريخ البيع فهل للمدة تأثير على جواز الاسترجاع من عدمه أفيدون بارك الله فيكم وعلى رسول الله فعلى آله وصحبه يجمعين فبعد ما ذكرت أيها السائل مندرك بوالدك أو وجودك معه وقوفك إلى جانبه فهذا شيء واجب عليك وتشكر عليه ولك فيه السواب إن شاء الله مند ربك وعقله ليس لك الاتراض عليه وعتبر بيعه صحيحا ولازما ليس لك الحق في الاتراض عليه ما داما أنه غير محجور عليه لسفة ونقص في التصرف وليس لك أيضا الحق الشفعة أنك لست شريكا له في هذا البيت أو في هذا الغستان والشفعة إنما تثبت للشريك وأنك لست شريكا له في ذلك ليس لك حق الشفعة ولا حق الاتراض ما داما أنه يتميز لصفة فإن كان ليس كذلك يعني أنه غير سليم التصرف من ناحة عقلية هذا مرجعه إلى القاضي هو الذي ينظر في القضية له أن يبطل العبتزة ظهر له أنه لم يستوفي الشروط الشرعي هنا بارك الله فيكم معنى هذا أن حق الابن على أبيه بإيوائه وإسكانه ينتهي بمجرد بلوغه أم بزواجه حق الابن على أبيه ينتهي بيضعه مجرد استغنائه يعني إذا كذب وإستطاع أن يكسف لنفسه وأن يستغنى بكسفه فإنه ينتهي حقه على والده في الإنفاق أما ما دام أنه صغير أو مثلا كبير ولكنه لم يستغني ولم يقدر على الاحتشاب إنه يقع على والده يحق للنفاق عليه حتى يستغني في موجب القرابة بالنسبة لشفعة عموما تفرق نظر عن هذه القضية إذا كان شريك لم يعلم إنه له الشفعة ولو استمر قدة سنين إذا علم له حق الشفعة