إذا كان هناك شخص يعتقد أو يقر التوسل بالصالحين فهل تحل الصلاة خلفه؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا كان هناك شخص يعتقد أو يكره التوسل بالفالحين فهل تفحق الله تخلفه؟
مشترته الإمام أن يكون عدلاً في دينه وأخلاقه يكون مسلماً عدلاً في دينه وأخلاقه واستقامته أن يكون مثالاً طيباً بالتمسلك بالسنة ويبتعاد عن البدعة وترك الشرك أو وسائله فالذي يتخذ
التوسل بالفالحين أو الأولياء أو الأموات على ما أعتاده عباد القبور اليوم أنه مختل العقيدة إذا كان يتوسل بالفالحين إمانا أنه يطلب منهم الحوائج وتفريج الكروبات وينادي بأسماءهم
ويستغييف بهم فهذا مشرك الشركة الأكبر المخرج من الملح فليس بمسلم فضلاً أن يتخذ إماماً لمستقى الواجب على المسلمين نتنبه لهذا وأن لا يقدموا لدينهم وفلاتهم إلا سليم العقيدة مستقيم
السلوك الكتاب والسنة ومتجنباً للبدع والفسق حتى المسلم الفاسق لا تفح إمامته عنده كثير منها العلم الذي فسقه فسقاً عملياً كيف بالفاسق أو المبتدع الذي عنده خلال في عقيدته هذا أشد
لاسيما إذا كان كما ذكرنا من من يتوسلون بالأموات ويطلبون منهم الحوائد هذا مشرك الشرك الأكبر لا تفح صلاته ولا صلاة من خلفها حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويرجع إلى حضيرة التوحيد
ويفلاص العبادة لله عز وجل أيو طض المسلمين إمعرفة دينهم وتمسك بكتاب ربهم سنة نبيهم وترك ما خالف ذلك من البدع والخرافات والمحدثات التي غلنوها من الدين اعتقدوها من الدين وهي عيدة كل
الوعد عن الدين