حصل خلاف بينه وبين زوجته فحلف عليها بالطلاق لكنا لم تفارق البيت وعاد كل شيء إلى مجراه فماذاعليه الآن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سؤاله الأخير يقول وقع الشجار بيني وبين الزوجتي فغضبت عليها غضبا شديدا وضربتها ضربا مؤلما وحلفت عليها بالطلاق ولكن الزوجتي أبت أن تفارق البيت وعادت كل شيء إلى مجراه الطبيعي واستمرت
حياتنا الزوجية وبعدها أنجبت ثلاثة أطفال ولهذه اللحظة لم يعلم بما حصل بيني وبينها إلا الله سبحانه وتعالى فماذا يجب علي أن أعمله الآن أنت لم توضح ما تلفرت به هل مرادك أنك حلفت عليها
بالطلاق يتمناعها من شيء أو لتحثها على فعلي شيء أما إذا كان قصدك من الحلف الطلاق أنك أوقعك عليها الطلاق منجزا طلقتها بدافع ما حصل منك من الغضب والضرب وغضبك هذا لم يخرجك عن الشعور
الطلاق يقع إذا كان دون الثلاث وراجعتها وتبررجها صحيح الحصل أن هذا لا بد فيه من توضيح لما حصل منك في هذا الطلاق وأرى لك أن تتصل باحد العلم المفتين المعتمدين تذكروا له ما حصل منك
إجابة الشافية إن شاء الله تعالى