هل يأثم الابن بإجراء عمل جراحي لأبيه دون موافقته وماذا إن حصل وفاة بسبب تلك العملية؟ الشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعلى الموفقة أو احتال عليه حتى اجريت له العملية دون علمه ودون موفقته.
فهل يعتبر هذا عقوقا بوالده يأثم عليه علما أن ندافع عليه محبته لوالده وطمعه في شفائه بما يعان من مرض.
ولو فرضنا وحصلت وفات النتيجة هذه العملية التي تسبب فيها ابنه فهل يلحقه إثم بذلك أم لا؟
ويحتاج إلى عملية جراحية ولكنه لا يرغبوا في ذلك وأنك الحاحت عليه أو احتلت عليه حتى ادريت له هل عليك ذلك إثم؟
لا حرج عليك في ذلك إن شاء الله لأنك تريد له الخير وتريد له المصلحة ولم تريد به الظرر ولا حرج عليك في ذلك الأنت محسن ويرجالك الأجر إن شاء الله وحتى لو توفي من أثر هذه العملية إذا
كانت أنها عملية جارية مجرىها الطبي ولم يحصل فيها تثريط والطبيب منها الخبرة توافرت الشروط لا حرج عليك في ذلك لأنك محسن الله تعالى يقول مع المحسنين من سبيل الله تعالى أعلم يذكرنا
وخيرا بالمناسبة لو بالنسبة للأطباء الذين يجرون هذه العملية توفرضنا ومات أحد المرض بين آيديهم وهم يجرون العملية بسبب هذه العملية لأنه يتحمل هذه العملية ويكون عليها كفارة وإضاء على
عقلته أنه لا يعتبر من قتل الخط إذا كانوا أكثر من واحد مثلاً طبيب ومساعدة أو مساعدة هل يلزمهم جميعاً هذه الكفارة؟
إذا مثلاً وجبت كفارة أو الظمان في حالة جراء العملية فإنها يتناول كل المشتركين فيها المباشرين لها إذا كانوا يشتركوا في مباشرة العملية إنهم يشتركون فيما يترتبوا عليها من الظمان
والمسؤولية