كيف نجمع بين قول ابن تيميه أن الرسول كان يصوم الأيام البيض من كل شهر وتحريم صيام أيام التشريق؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووجدت في كتاب زاد المعادل ابن قيم الجوزية أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم الأيام البيض وهي الثالث عشر والربع عشر والخمس عشر من كل شهر يصومها في السفري وفي الحبر وفي مكان آخر وجدت أن أيام التشريق يحرم صومها علمان بأن آخرها هو اليوم الثالث عشر أوله أو من وسطه أو من آخره إلا أن الأفضل أن تكون هذه الثلاثة أيام البيض ثالث عشر والربع عشر والخامس عشر فاله هو الأفضل ولو صامها يغير هذه الأيام من أيام الشهر فلا بأس بذلك ويكون قد أدى المشروع ويحصل على الأجري إن شاء الله أما أيام التشريق فقد ورد النهي عنها عن صيامها أدور النهي عن صيامها بأنها أيام عيد وأيام أكل وشرف وذكر لله عز وجل يحرم صيامها إلا لمن إذا لم يجد الحدي إنه وصوم ثلاثة أيام في الحج ولو صادف ذلك أيام التشريق حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم أيام التشريق أن يصام أيام التشريق إلا عن دمي متحة أو كيران فهذا شيء خاص هذا أيام التشريق فالأفوال أن تصام أيام البيض بالنسبة لأيام البيض هو الصحيح أن الرسول لم يترك صيامها سفرًا ولا حضرًا أم أنه أمر مستحب رسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم متطوعًا ويكتر الصيام نعم كان يصوم حتى يقال لا يفتر وكان يفتر تقال لا يصوم فرسول صلى الله عليه وسلم كان يكتر من صيام التطوع أحضرًا وسفرًا أما كون هو يلاجم أيام البيض هذا لا أدري لا إحضرني الآن شيء فيه نعم