5109- تريد طلب الطلاق بسبب ظلم زوجها لها وضرره عليها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسن الله إليكم تقول في سؤالها الثاني في حديث عنه صلى الله عليه وسلم قال أي ممرأة سعالة زوجها الطلاقة من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة تقول هل إذا طلبت الطلاقة لظلم زوجها لها من الريبة والشك فيها وفي أخلاقها أو توجيه اتهامات لها في أرضها وإحساسها منه دائما بالترقم والتجسس ليس هذا أذرا شرعيا وماذا تفعل الزوجة كي ترجع أثقة زوجها بها وهل إذا كان شديد الغيرة عليها اولا عليها بحسن العشرة مع زوجها والصبر على ما تلقاه منه من الكلام الجارحة وتصرفات غير اللائقة عليها بالصبر والاحتساب ولها الأجر في ذلك وحسن معاشرة ومقابلة السيئة بالحسنة لهو الذي ينبغي لها وإذا لم تفعل هذا وكان يؤذيها ويشق عليها لها أن تطلب الطلاق من أجري الاسراحة من ميميشة فيه ويرزقوا الله خيرا منه وهذا من الأسباب التي تبيح لها قلب الطلاق لإزالة الظرق عنها والحديث من سالة زوجها الطلاق من غير ما بأس بهذا الشرع أما إذا كان هناك سبب ومبرل لطلب الطلاق وإذا كان هناك سبب وإكتبى منها طلب الطلاق لإزالة الظرق عنها من تصرفاته وإن كانت تجد مثل الميلا عنه أو نفوره بقلبه هل السبب الكافي؟ إذا كان لها طلب الطلاق أو الخلع إلا إذا لا أرأت أنها لا تستطيع إقامة الحدود حدود ما شرعه الله سبحانه وتعالى ولا يحل لكم أن تأخذوا من ما تيتمه النشي أن إلا أي خافة أن لا يقيم حدود الله وإن خفتم أن لا يقيم حدود الله فلا جناح عليما في مفتداتنا إذا صبرت وراءت أنها لا تسمحوا معه لها أن تنظروا فراحه إما بدون عوض وإما بعوض ورخل