5160- حكم الغيبة إن كان لبيان مظلمة أو تحصيل حق

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شيخ مثل أن يحدث الانسان عن صاحب اللحظة أشياء ليست في معايب لكن يقول مثلا ما دعاني إلى وليمته ما دعاني إلى زواجه ما أشياء ليست معايب هل يترك لأنه غيبة أو لأنه ذريعة للغيبة؟ نعم من الغيبة نعم يتكلم فيه وغايب يقول فلان بخيل أو فلان أشياء أو أساء إلي أو فلعاني أو حني غيب وإن قال أساء إلي ومراهنة لأن الطرف الثاني يكره هذا الشيء يكره أن يتحدث عنه نعم وإن قال هو ظلمني وفطرة عليه إذا كان الكلم في الغايب من باب تحصيل الحق الذي عنده إنسان ظلم ومغتصف يشتكي على ولي الأمر ويقول فلان ظلمني فلان أتلمالي فلان كذا وهذا يجوز للظرورة يجي الوصول إلى الحق أن لا يتوصل إلى الحق إلا بشكاية وبيان عتدائه عليه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مطل وغنيظ يحل وعقوبته شكاية لأجل وصول إلى الحق ودفع المغلمة وقال الحمد وإرده مقيد أنت للسلطة منه أو مطلق حلوة وإرده هو بشكاية عند السلطة أم اللي ماله وسلطة ولا مهما لا فائدة من ذكره شوالهم عنده لأنه لا ينفع بشيء