[25 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً ومرحباً بكم يهاليخوة والأخوات كرام إلى هذه الحلقة الجديدة من سسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام مجدد محمد بن عبدالوهاب رحيمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه
وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أهلاً ومرحباً بكم معالي شيخ نواصل ماذا وقفنا عنده إذ
قال الإمام محمد رحيمه الله تعالى كتاب الصلاة وحج البيت وصوم رمضانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد في هذا الحديث بيان أركان الإسلام
التي بني عليها بني الإسلام على خمس يعني على خمس خسال ويتسمى بالأركان أيضا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله هذا الركن الأول شهادة فمعنى شهادة أن لا إله إلا الله وانتق
بلسان أنه لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله وأن محمد الرسول الله رسول الله أرسله الله إلى الناس كافة يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله
إلاه يحيي ويوميد فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون فلا بد مع الإقرار برسالته أنه أن يتبع وإلا فعبو طالب مثلا يقر أنه رسول الله وأنه لا يكذب
صلى الله عليه وسلم ولقد علموا أن نبننا لا مكذب يقول في لا ميته ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة إلا أنه قال لول الملامة أو حذار مسابة لرأيتني سمحاً بذلك فما منعه أن
ينتق بإتباعه إلا أنه خلت الحمية الجاهلية لدين آبائه وأجداله وخشي الملامة عليهم وهذه هي المصيبة أن الإنسان يخاف أن إذا إذا اتبع الحق يخاف أن يلامو أن يذمو أن يهجر وأن يقدح فيه ولكن
يصبر ولو حصلها لبقى إنه يصبر على ذلك والثاني يقام الصلاة لأنها عمود الإسلام ومن المعلوم أن البيت لا يقوم إلا على عمود فلا يقوم الدين اللي على الصلاة ويقام الصلاة وإتعايزكاه لأنها
قرينة الصلاة هي كتاب الله وقد قاتلا الصديق رضي الله عنها الذين منعوا الزكات بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا وقاتلا لأن من فرقة بين الصلاة والزكات الزكات حقون في المال
ويقام الصلاة وإتعايزكاه وصوم رمضان فمهال الركن الخامس في حق من استطاع إليه سبيلا وهو وجود الزاد والراحلان وما كانتها عند الله فورغت على النبي صلى الله عليه وسلم الليلة المعراج
حينما عدج بالنبي صلى الله عليه وسلم من الأرض إلى السماء وبلغ إلى صدرة المنتهى وأوحى الله إليه ومن جملة ما أوحى الله إليه الصلاة فرضها عليه مباشرة بين بينه وبين الله سبحانه وتعالى
لا بواسطة جبريل عليه السلام لشرف فيها وما كانتها فهي فُدِظت على النبي صلى الله عليه وسلم الليلة المعراج قبل الهجرة بزمن يسهل وصلاها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة وأول
ما هدرت خمسين صلاة في اليوم والليل فسأل ربه أن يخفف عن أمته وما زالا الله جل وعلا يخفف عن هذه الصلاوات من عددها حتى أقرها على خمس صلاوات في اليوم والليلة فهي خمس في العمل وخمسون في
الميزان عند الله سبحانه وتعالى أول ما هدرت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ركعتان صلاها بمكة فلما هاجر إلى المدينة أتمها الله وأمر بإتمامها إلى أربع ركاعات هذا في الحظر صلى
الله عليه وسلم أربع ركاعات وعني بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أميرته يعني أمرني ربي أن يُقاتل الناس أن يُقاتل الكفار حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول
الله هذا الركن الأول من أركان الإسلام يُقاتل من جحده أو فسره بغير تفسيره الصحيح حتى يشهد أن لا إله إلا الله فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا الله لا أُقاتلاً من فرق بين
الصلاة والزكات وفي رواية الله لو منعون عقالاً أو عناقاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله بحقها وأن أبي سعيد قال بعث
علي و هو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقسمها بين أربعة فقال رجل يا رسول الله اتقى الله فقال ويلك أو لست أحق أهل الأرض أي اتقى الله ثم ولل الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول
الله أنا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلي فقال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق قبطونهم نعم النبي صلى
الله عليه وسلم لما بلأه مال أرسله علي رضي الله عنه وهو باليمن لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى أهل اليمن معلماً ومزكياً ومفتياً ومهم العظيم لكفاءته رضي الله عنه فأرسل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً من المال فقسمه بين أربعة من أصحابه اختصهم بها فوجد ذلك في ذاق من يدعون الإسلام أنه استغرب هذه القسمة وهذا التخصيص فحتى إنه قال يا محمد إعدل فإنك لم
تعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك من يعدل إلى لم أعدل فلما ولا قال خالد بن الوليد رضي الله عنه استأدن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله قال صلى الله عليه وسلم لعن لو يصلي وفي
الحديث الآخر إنهيت عن قتل وقال في نفسه غير جهد في ما قال لأننا مالنا اللبواهب أنا نحكمه إلا على الظهر ما لم يتكلم الإنسان ويفعل شيئاً يقتبقت له ويقتبط من الشيئطان ويكسلهم عن الصلاة
العلمه أن هذه الصلاة هي روح الإسلام وهي الصلاة بين العبد و بين رب فالشيئطان يحب أن يقطع الصلاة بين المسلم وبين رب فيكسلهم عن الصلاة إما أنهم يتركونها ولا يصلون وهذا كفر ورد وإما
أنهم يصلونها لكن على غير المطلوب يخرجونها عن وقتها أو لا يخشعون فيها كما قار صلى الله عليه وسلم بإسه صلاة المنافق يجلسوا يقبوا الشمس حتى إذا كانت بين قرن الشيئطان صلى أربعاً لا
يقيم ركوعها ولا سجودة ولا يذكروا الله فيها إلا قليلة هذه صلاة المنافق ويصلاة شكلية لأنه لا يعتقدها بقلبه وأيضاً هو لا يقيموا الصلاة الله جل وعلى قال عقيم الصلاة ولم يقول صل فقد قال
عقيمه ويقامت الصلاة تكتبئ الإتيان بها بأركانها واشروطها وواجباتها وما استطاع من سننها هذه هي الصلاة القائمة التي يقبلها الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم سمحة الشيخ الله أفمه
ثوبتكم إلى هنا أتوا إياكم أيها الكرام إلى خطام هذا الدرس من سسية دروسنا ومجلسنا في شرح كتاب الحديث لمام محمد وعمد الوهاب رحمه الله وتعالى نلتقي في الدرس القادم إن شاء الله هذا
يزدنه ويشترككم في رعاية الله وحفظه والسلام