[27 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة السابعة والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وعن أبي قتادة قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط إنما تفريط في اليقاضة أن تأخر الصلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه يجمعين قال الله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتها أي مفروضة في أوقات معينة لا يجوز إخراجها عنها إلا لعذر شرعي وفي هذا الحديث يقول صلى الله عليه وسلم
ليس في النوم تفريط يعني إذا نام الإنسان عن الصلاة ولم يصلي في وقتها فولم يفرط لأنه مرفوع عنه القلم كما مرّى أنه رفع القلم عن ثلاثه وإنما التفريط في اليقاضة أن يؤخر الإنسان الصلاة
عن أول وقتها إلى آخر وقتها وكان الواجب عليه أن يؤديها في أول وقتها ولكن إذا أخرها إلى آخر وقتها قبلة لأنها صلها بالوقت لكنه حصل منه أنفاته فضيلة أول الوقت أفضل الصلاة الصلاة لوقتها
صل الصلاة لوقتها فقال صلى الله عليه وسلم من نام عن الصلاة من نسي صلاة أو نام عنها فلو صليها إذا لتراها وإنما يسقط الإثم فقط فإذا نسيها لا تستطيع أن يصليها إذا ذكرها ولو في غير
وقتها قضاء صلي إن أدّى في وقتها فهي عدى وإن أدّى في غير وقتها لعذن شري فهي قضاء نعم نعم ما الذي فيه دليل على أن الإغماء إذا كان ثلاثة أيام فأقل أنه يقضي ما تركوا حال الإغماء وما
زاد عن ذلاثة أيام فإنه لا يقضيه لأن هذا فيه مشقّة هال العبد نعم قال رحمه الله باب الأذان وعن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المؤذنين أطول الناس أعناق يوم القيامة الأذان
هو الإعلام بدخول وقت الصلاة والمؤذن له أجر عظيم إذا احتسب الأجهة من الله جل وعلى وحافظ على الوقت كما قال صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتمن يعني مؤتمن على الوقت فعليه أن يتزن بالوقت
ويؤذن عند دخول الوقت ولا يهمل ذلك ويؤذن في أي وقت فطن أو في أي وقت رغب لا يؤذن عند دخول الوقت ليخبر الناس أن وقت الصلاة قد دخل ويصلون لأن لا يصلوا قبل دخول الوقت فلا تصحوا صلاتهم
أو يؤخر الصلاة عن أول وقتها فيحصل منهم تفريط فالمؤذن الأذان له أهمية في الإسلام المؤذن بأنه مؤتما المؤذن مؤتما يعني مؤتما على الوقت ومؤتما أيضا لو يقلع من مكان مرتفع في البلد أن
يرى البيوت فعليه أن يغظ بصره أن يصرفه بصره عن ذلك لأنه مؤتما على هذا نعم ثلاثة على كثبان المسك يعني مرتفعات المسك والمسك طيب الرائحة ومرعوب فيه على كثبان المسك يكون يوم القيامة
المسك القليل في الدنيا يكون كثبان كثيره ومرتفعات كثيرة فالمؤذنون يكونون على ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة يجلسون عليها إكراما لهم ورجل أما قوما وهم بهراضون هذا يكون على كثبان
المسك يوم القيامة وأن يصلح ما بينه و بينه و عبد المملوك الذي أدي علي عليه حقٍّ حقٌ لله عز وجل وهذا هو الحق الأول والحق الثاني حق سيده فهو يقوم بالراجبين حق الله وحق سيده فهو يكون
على كثبان المسك يوم القيامة الإمام ضامن و المؤذن مؤتما فعلى الإمام أن يتم الصلاة و أن يقيمها بالمؤمن ولا يستعجل ولا يثق عليه وقال صلى الله عليه وسلم أن يكم أما الناس فاليخفف فإن
فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة فإذا صلى لنفسه فاليطول ما شاء نعم وعن عقبة ابن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك عز وجل من راعي غن من في رأس شضية الجبل يؤذن
بالصلاة و يصلي فيقول الله عز وجل انظر إلى عبد هذا يؤذن و يقيم الصلاة يخاف مني فقد غفرت لعبد وأدخلته الجنة و في حديث مالك ابن الحويرث إذا حضرت الصلاة فاليؤذن لكم أحدكم و ليأمكم
أكبركم و في حديث مالك ابن الحويرث لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ليتعلموا و بقوا عنده مده أذن لهم في الانصراف إلى قومهم وأوصاهم قال إذا حضرت الصلاة فاليؤذن لكم أحدكم و
ليأمكم أكبركم ففيه دليل على أن الإمام ففيها شرط أن يكون أكبر الحاضرين أو أقرأ الحاضرين فعما الأذان قال يؤذن لكم أحلكم أي واحد منكم كبير أو صغير فالأذان لم يسترط له شرطا و إنما
الإمام شرط لها شرطا أن يكون أكبر الحاضرين عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيها الصلاة إلا استحوذ عليه الشيطان وإذا
أذنوا فإن الشيطان يهرب الشيطان يهرب عند الأذان يهرب وله ضراط فالأذان يطرب الشيطان فلا يترك الأذان في القرية وفي البلد وإنما يؤذن فيها المؤذنين أردتكم إلى هنا نأتي وأيكم أيها الكرام
إلى ختام هذا الدرس من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى نلتقي وأيكم في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزيد هريش يترككم في رعاية الله
وحفظه والسلاماء