[30 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي أرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
مهلاً ومرحباً بكم معالي الشيخ.
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
في هذا الحديث أن المؤذن لا يؤذن حتى يدخل الوقت إلا في الفجر فإنه يقدم الأذان لأجل أن يستيقظ الناس ويتهيئوا إذا كان معه من يؤذن على دخول الفجر قال صلى الله عليه وسلم إنه بلا لن يؤذن
بليل فكله وشربه يعني يفكت الصيام حتى يؤذن إبن أم مكتوم فلهم أذنان صلى الله عليه وسلم فالفجر يجوز أن يقدم قبل دخول الوقت ليتهيئ الناس وأما غيروا الفجر فلا يؤذن حتى يدخل الوقت وهذا
من حق المؤذن أنه المسؤولية الأذان تكون متعلقة به لا أحد يدخل عليه وينازعه في ذلك وأما الإقامة فهي من حق الإمام فهو الذي يتولى أو هو الذي يؤذن بإقامة الصلاة وعن بلمسعود مرفوع لا
يمنع أن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادي بليل نائمكم؟
نعم هذا فيه أنه في الفجر يجوز تقديم الأذان قبل قلوع الفجر لأجلي هذه الأغراض أن يقضى النائم وأن يرجع التالي يعني الذي يصلي الليل ينهي صلاة الليل ويقضى النائم وكذلك ينبه على دخول
الوقت للصائم ليتسحرها وكذلك لزوم الصيام المساك عن الأكل والشرب للصيام إن ما يكون بيحد أمرين إما برؤية طلوع الفجر إما برؤية طلوع الفجر لقوله تعالى إذا رأيتم ذلك أو إذا لم يره فإنه
يعتمد على أذان المؤذن إذا كان المؤذن يؤذن على طلوع الفجر أن يقدم لأجلي أن يرجع التالي ومن أجلي أن يستيقظ النائم ومن أجلي أن يتسحر الصائم فيقدم أذان الفجر لأحد هذه الأغراض وكان رجلا
أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت نعم كان يؤذن على مرتفع ليس بين المؤذن الأول والمؤذن الثاني إلا أن ينزل المؤذن الأول إذا كان بينه ما فاصل من زماني ولا يسير فقد تراحق أصحابه
فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أخاص داء أذن ومن أذن فهو يقيم قال فأقمت ومؤذن عند دخول الوقت إذا احتج إلى هذا كن هناك مؤذن لا باس بذلك وإن تولى هم مؤذن
واحد فلا باس أيضا تولى الأذان الأول وأذان الثاني واحد لا باس بذلك وفيه أن من أذن فهو يقيم وعن عبد الله بن زيد أنه رأى الأذان قال فأخبرته فقال ألقي على بلال فألقيته فأذن أمام فيه
هذا فيه أنه لا يشترت أن يتولى الإقامة من يتولى الإمام فيه جوزا يقيم شخص وأن يأمة الناس شخص آخر أذ أنه أذن غير المؤذن المعتمد في بعض الأوقات فإن من أذن فهو يقيم وأن المؤذن المعتمد
لا يقيم الذي لم يؤذن لأن من أذن فهو يقيم كما قال صلى الله عليه وسلم إذا أذنت فترسل أبو الشعطاء كنا قعودا مع أبي هريرة في المسجد فأذن المؤذن قام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة
بصره حتى خرج من المسجد أبو هريرة أما هذا فقد عصأ بالقاسم صلى الله عليه وسلم أما من يخرج بعد الأذان ولا يصلي في هذا المسجد فهذا من هي عنه أذان الفجر فإن هذا بدع ففيه دليل على أنه لا
يصلا في المسجد الذي تقام فيه البدع هذا فيه دليل على تقديم الأذان قبل الإقامة بوقت من أجل أن الناس يقضون حوائجهم السريع وهي توظعون وروا أبو داودا والترمذي عن جابر النحوه وفيه قدر ما
يفرغ الأكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل الفضاء لقضاء حاجته لأن الناس علي كلهم حوائج يسيره كالوضوء ونحوه يقضون ثم يقبلون على صلاة ويجعل لهم خرصة ليتمكنوا من ذلك وهذا فيه
دليل على فضيلة صلاة ركعتين بعد أذان المغرب قبل صلاة المغرب فهذا فيه دليل على فضيلة صلاة ركعتين فيه بعد صلاة المغرب قبل الإقامة فهذا يزده ريشة رككم في رعاية الله وحفظكم السلام عليكم
ورحمة الله