[32 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثانية والثارثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سهدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهدنو مرحبا بكم يوالخوة وعلى خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداة الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سسرة الدروسنا ومجارسنا بشرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد تشاح الناس يعني تخاصم كل يريد يؤذن حبا منهم في الخير وخاطب ابن عباس في يوم ذي ربخ فلما بلغ المؤذن حيا على الصلاة فأمره أي نادي الصلاة في الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال فعل هذا من هو خير منه وإنها عزمة فلما أذن المؤذن في يوم ذي ردغي يعني مطر بدلا أن يقول حيا على الصلاة قال صلى الله عليه والناس في رحالكم يعني في منازلكم رخم بهم من بلل المطر والبرد فا استنكر عليه بعض الناس أو نظر بعض الناس إلى بعض استنكارا لهالة فقال رضي الله عنه فعلا هالا من هو خير منه وفي رواية عند البخاري صلوا قبل صلاة المغرب ركعتين ثم قال في الثالثة إذا أذن المؤذن كان الصحابة يعملون هذا فإذا أذن المؤذن كانوا يبتدرون السواري يعني لي صلوا إليها سترى بينهم وبين القبلة فدلها للمشروعية صلاة ركعتين قبل المغرب و النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك فقى صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب قال في الثالثة لمن شاء دل على استحباب ذلك وأنه ليس بوهجب نعم وأنه ليس بوهجب وأنه ليس بوهجب ثم قال في الثالثة لمن شاء نعم القيام للصلاة إن كان الإمام حاضرا فإنهم يقومون معه وإن كان غائبا فلا يقومون حتى يحبر الإمام لأن الصحابة رب يالله عنهم كانوا لا يقومون حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال أقيمة الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا إلى جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نعم القوم وعن عثمان ابن أب العاصق قال إن من آخر ما عهد إلي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجراء وإثمان ابن أب العاصق رب يالله عنه إثمان ابن أب العاصق الثقفي من ثقيف وكان الشاب من شباب أهل الطائف وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو جماعة وأعلنوا إسلامهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فالشاهد في أنه قال اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجراء يعني لا يشتريط لا يشتريط الأجر أما إذا أعطي ما يعينه على تفرغ للأذان فلا بأس بذلك ولا سيما إذا كان هذا العطاء من بيت المال فلا بأس بذلك لكن أن يقول لا وأذن حتى تعطوني كذا من الأجر هذا لا يجوز ولا يصح أذانه أيضا لا يشارط عليها بالأجر وأسمع الإمام رحمه الله الرجل أن يقول أصليبكم رمضان بكذا وكذا فقال رضي الله عنه عود بالله ومن يصلي وراء هذا ألا فيه متابعة المؤذن أن من سمعه يتابعه ويقول مثل ما يقول إلا عند الحي على تين فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله نه رجل شكاء النبي صلى الله عليه وسلم في أن المؤذنين يفضلون على غيرهم وهم يريدون أن يتسابقوا إلى الأجر فقال صلى الله عليه وسلم قل مثل ما يقول يعني تابع المؤذن ولك من الأجر مثل أجه مله بسند صحيح عن سهل بنساد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثان لا تردان أو قال ما تردان الدعاء عند النداء وعند البأسحين يلحم بعضهم بعضا يعني من المواضع الإجابة الموضعان عند الأذان إذا تابع المؤذن ثم دعى ولمواضع الثاني عند التحام الباسي يعني القتال الثحم القتال بين المسلمين والكفار فإن الدعاء لا يرد عند هذه الحالة نه إذا سمع المؤذن يقول الشهد والله إلاها إلا الله وأشهد أن محمد الرسول الله يقول وأنا يعني وأنا أشهد بذلك وإدل على أنه يكفي أن يقول أنا وإذا قال وأنا أشهد بذلك فلا بأسنا ثم قال أشهد أن محمد الرسول الله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله صدقا من قلبه دخل الجنة وإلى آخر الأذان يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في الحي على تين إذا قال حي على الصلاة حي على الفلاه فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله فمعنى لا حول ولا قوة إلا بالله إلا قدرة للإنسان على أن يأتي ويجيب المؤذن إلا إذا أعانه الله سبحانه وبركاته وعن شهر بنحاو شبعا أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن نبي لالا أخذ في الإقامة فلما قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها وإذا مثل ما سبق أنه يتابع المقيم مثل ما يتابع المؤذن إلا إذا قال قد قامت الصلاة فإنه لا يقول قد قامت الصلاة بل يقول قامها الله وأدام هذا دعى يدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق لي قامت الصلاة وستدامتها فإن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وباثم قاماً محموداً الذي وعته حلت له شفاعة يوم القيامة وأن هذا الأزان يعني يقول كما ورد في الحديث تتابع المؤذن ثم إذا فرغ المؤذن من الأزان فإنه يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة الدعوة يعني الدعى إلى الصلاة التامة يعني الكاملة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة يعني الصلاة التي ستقام آت محمداً الوسيلة وهي قصر في الجنة لا ينبغي إلا أن يكون لنبي وقال صلى الله عليه وسلم أرجو أن أكون هو يعني هو الذي يعطى هذه الوسيلة وهي هذا القصر الذي في الجنة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وعثه مقاماً محموداً الذي وعته في قوله تعالى وعده الله في قوله تعالى ومن الليل فتهجد بهنا في لتلك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً وذلك حين ما إتضايق الناس ويشق عليهم القيامة المحشر 50 ألف سنة وامقائمون على أقدامهم حفاتاً عراتاً وقرلاً فيتلبون من الأنبي أول العزم من يشفع لهم في إراحتهم من الموقف يذهبون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى موسى ثم إلى عيسى ثم يأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ثم يخرر ساجداً بين يد ربه حتى يقال له يا محمد رفع راسك فهذا هو المقام المحمود الذي يحمده عليه الأولون والآخرون نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزده ريش يترككم في رعاية الله وحفظه