[33 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثالثة والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ورحوم بكم يوليخ وتولى خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة يدروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
الإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخنا الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعضوهية كبار العلمة وعضو لانت الدائمة البحوث
العلمية والإفتاة الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فحياكم الله معالي شيخ حياكم الله وبرك فيكم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وهذا الحديث فيه فغيلة متابعة المؤذن وبعثه
مقاما محمودا الذي وعته وعن يرفع منزلته فيها فإن الله يستجيب له عند ذلك وعن سعد بن أبي وقاصم رفوعا من قال حين يسمع المؤذن فعلا فغيلة من قال هذا الدعا بعد الأذان وعن يصرفهم إلى
الحساب لأن المحشر طويل وشاق وعن يتقدمون إلى الأنبياء آدم ثم نوع ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم ينتهون إلى محمد صلى الله عليه وسلم كل الأنبياء يعتذرون إلا محمد صلى الله عليه وسلم
فإنه يقول لها أنا لها لأن الله لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه فهو يخرر ساجدا بين يدي ربه يدعوه حتى يقال له يا محمد رفع راسك وقل يسمع وشفع تشفع فتاء يأتيه الإذن من الله سبحانه ويشفع في
أهل الموقف وعن أم سلمت قالت على من النبي صلى الله عليه وسلم أنا قول عند أذان المغرب ومع هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وإدبار نهارك فإن الشمس إذا عربت أدبر النهار وأقبل الليل وإدبار
نهارك فهذا في توسل إلى الله سبحانه وتعالى بها تين الأياتين العظيمتين ومع هذا إقبال الليل وإدبار النهار بأمر الله سبحانه وتعالى اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك سألك وأصواته دعاتك
دعات المؤذنين يعني الصلاة المغرب فيه التوسل بهذه الأمور إلى الله سبحانه وتوسل إلى الله بلاعمال الصالحة أمر جائز يا أيها الذين أعملوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة فكتبنا مع
الشاهدين هذا التوسل إلى الله بلاعمال الصالحة وكذلك في آخر سورة آل عمران فيها التوسل إلى الله بلاعمال الصالحة التي ذكرها الله في آخر سورة آل عمران أمعنا منادياً ينادي للإيمان فأمنه
إلى آخر الآيات هي التوسل إلى الله بلاعمال الصالحة وهذا أمر جائز ومن توسل إلى الله بهذه الآيات وهذه الأعمال الجليلة فإن الله يتقبل ذلك منه أما التوسل إلى الله بالأشخاص فهذا أمر
مبتدع ومحرم وهو وسيلة إلى الشرك فلا تقول الله ما توسل إليك برسولك وبنبيك وهذا لا يجوز توسل إلى الله بلا شخاص أما توسل إلى الله بلاعمال الصالحة ومنها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
فهذا أمر مشروع الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة وهذا أفضل من تلاوة القرآن في هذه الفترة لأن تلاوة القرآن موسع في أي وقت ولأبي داود مرفوعا قل كما يقول فإذن تهيت فسل تعطاه وإن الله
قريب مجيب ولا يعجزه شيء سبحانه وهو جواد كريم لا يبخل على عباده فسأل الله من فضله وأكثر من الدعاء بين الأذان والإقامة شاهد ذلك ولم ينكره ويأمر بالوضوء ويأمر بالطاعات إذ يتدرب عليها
وتكون له نافلة نعم فهيبا بيسفار النبي صلى الله عليه وسلم إنه كانوا يسيرون بالليل فلما قرب أصباح عرسوا يعني نزلوا وكانوا قد سهروا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باللالا أن يرسد لهم
الصبح فناموا ونام بلا أدركه النوم فلم يرسد الصبح لأنه أصابه مع أصابه من السهر وأصابه مع أصابه من غلبة النوم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أصابه أن يرسد لهم الصبح ولكن هذا ليس
بمقدوره رضي الله عنه أمر باللالا بالأذان إنه ماذا في دليل على أن صلاة الليل إذا قذيت في النهار فإنها يفعل فيها ما يفعل بها في الليل من الجهر بالقراعة ولو كانوا في النهار إذا كانوا
يقدون صلاة من صلاة الليل فإنهم يجهرون بها في القراعة لأن القضاء يحكي الأدأ كما يقولون إذا تبني عبد الله عن أبيه قال إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن
أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء الله فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ثم أقام فصل المغرب ثم أقام فصل العشاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه في المدينة
وحاط بالمدينة وخانة اليهود معهم الذين كانوا عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يدافعوا عن المدينة من أرادها خانوا ونضموا إلى المشركين وأيضا المنافقون تكلموا في هذا فأحصل من
البتلا والامتحان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأصحابه ما حصل من الشدة ثم إن الله جل وعلا أرسل عليهم ريحا وجنودا من الملائكة لم ترواها فقلعت خيامهم وحسبتهم بالحجارة
فرحلوا من هزمين جاءواكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإزاقة الأفسار وبلغت القلوب الحناجر وإذا قولوا المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة فالله جل وعلا أرسل عليهم
جنودا من جنوده من الملائكة وأرسل عليهم ريحا شديدة قلعت خيامهم وحسبتهم وأوقعت في قلوبهم الرعب وكفضوا بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفضوا الله المؤمنين القتال وفرحلوا معهم عن ذلك فإنه
بإنشاء العن الصلوات ثلاث صلوات لم يؤديها في وقتها أربع صلوات لم يؤديها في مواقيتها للإنشغال بمدافعة المشركين ثم فلما إن الله يسر وفرج عن المسلمين فإن الرسول صلى الله عليه وسلم صلها
بهم قضاءا ومرتبها وسلها قضاءاً مرتبها لا صفاتها في الأداء نعم أحصل عليكم على الشيخ الضعف مثوبتكم إلى هنا نأتي وياكم يهل كلام إلى ختامي هذا المجرس وهذا الدرس من سلسلة دروسنا
ومجارسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن الدروس رحمه الله تعالى من تقويةكم بالدرس القادم إشاء الله