[34 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي أرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الرابعة والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين أشهر الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مالنو مرحوم بكم يا لخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة الدروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام المجدد محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ أهلاً مرحباً بمعالي الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين المؤذن لهم فضل عظيم جاءت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الفضل ليس خاصاً بالمؤذنين بل من تابعهم وقال مثل ما يقولون فإنه يحصل على هذا الثواب الذي للمؤذنين وفضل الله واسع ومتابعة المؤذن أن يقول المتابع مثل ما يقول المؤذن يكل للافظة من الفاضل الأذان ويحصل بذلك على أجر المؤذن كما في هذا الحديث هنا وفي هذا الحديث يرى دليل على فضل الأذان فهو يعادل الجهاد وهذا فضل عظيم ولمن وفقه الله سبحانه وتعالى وفاذ فيه بيان الدعاء الذي يقول عند الأذان يقوله السامع رضيت بالله رباً وبل إسلام دينه رضيت بالله رباً يعني معبوداً والرب يطلق على المعبود وهذا هو توحد الألوهية إما من الأديان المنتهية والمنسوخة وإما من الأديان المبتدعة التي أحدثها المبتدعون ومحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً يعني رضيت به رسولاً وذلك بالإيمان به ومتابعته صلى الله عليه وسلم وتمسك بسنة وهذا نوع من أنواع الأدعية التي تقال عند الأذان رضيت بالله رباً وبل إسلام ديناً وبل محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مضى في الحديث وأما هذا الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها وعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال أنها تقول الله هم هذا يقبال ليلك وإدبار نهارك هذا عند الغروب يدبر النهار إلى جهة الغرب ويقبل الليل من جهة الشرق حين أيضاً يبدو أذان المغرب لدخول وقتهي فإذا قال المسلم الله هم هذا يقبال ليلك وإدبار نهارك وأصواته دعاتك يعني المؤذنين وهذا فيه أن المؤذن داعيه إلى الله عز وجل فغفر لي فإن الله جل وعلا يستجيب لمن دعى بهذا الدعاء ويغفر له وفي هذا الحديث أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ولمسلم جالس ينتبر الصلاة فإنه يدعو بهذا الدعاء يعني يطلب من الله المغفرة لظنوبه وخطاياه فإن الله يستجيب له بالالك هذا الحديث أنهم كانوا مسافرين وكانوا يمشون الليل في سفرهم وقد وكل النبي صلى الله عليه وسلم للاستقابل الصلاة إلى حديث حبيه يعني يقضهم ولكن هذا الذي أصاه الرسول صلى الله عليه وسلم أخذه النوم فنام معهم ولم يقضهم إلا حر الشمس وقلوا في مكانهم فلنهم ذهب بهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى موضع آخر ثم يبدن المؤذن وصلوا راتبة الفجر ثم صلا بهم الفجر وسبب الانتقال من مكان النوم إلى مكان آخر بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه الشيطان وثقل عليهم النوم حتى أدركهم قلوع الشمس وهذا فيه دليل على أن من نام عن الصلاة حتى خرج وقتها فإنه يصليها قضاءا فإنه يصليها قضاءا وفيه أن الانسان إذا أخذوا النوم في مكان عن صلاة الفجر وإنه ينتقل منه إلى مكان آخر وفي المتفق عليه من حديث أبي قتادة وعمران ونواه أبو داود وقال فأمر بلا لن فأذن وأقام وصلا نعم فلفي إنه إذا نام حتى أو نام جماع حتى أدركهم قلوع الشمس فإنهم كما سبق ينتقلون المكان وإنه يصليها قضاءا فإنه ينتقلون المكان إلى مكان آخر ثم يؤذن المؤذن وإنه يصليها قضاءا فإنه يصليها قضاءا فإنه ينتقلون المكان نعم في غزوة الخندق وهي غزوة الأحساب وإنه يجمعوا من أطفان وغيرهم على حصار المدينة يرودون القضاء على الإسلام والمسلمين ولكن المسلمين صبروا وانتظروا الفرج من الله سبحانه وتعالى وإلا فإن الأمر اشتد بهم كما قال الله جل وعلا فالكفار جاءوا وحاصروا المدينة واليهود خانوا اعهدهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم من داخل المدينة وتألبوا على المسلمين من الداخل والخارج واستد الكرب فالرجه الله سبحانه وتعالى بأنهزم المشركين بمن دون قتال القى في قلوبهم الرعب وارسل عليهم الريح التي قلعت خيامهم وكفأت وكفأت قدورهم وحصابتهم بالحصباء حتى ارتحلوا مخدولين وفررج الله عن المسلمين بذلك نعم نعم هذا فيه انه صلى الله عليه وسلم في الحج جمع بين الظهر والأسر جمت قديم من اجل ان يتصل الوقوف بعرفة الى الغروب وجمع فيه جمع يعني في مزدلفة وصلى الله عليه وسلم صلات الفجر مبكرا جمع بين الظهر والأسر جمت قديم العسر مع الظهر في عرفة واخر المغرب وصلها مع العشاء في مزدلفة جمع تأخير جمع التأخير وجمع التقديم حسب الظروف المسافر والأسهل عليه نعم لكن فيه انه اذنى اذنى للظهر والعسر بأذان واحد واقام لكل صلاة اقامة فاجاف اذنى اذان واحد وقام اقامتين لكل صلاة ومثل ذلك فعله في مزدلفة بين المارب والعشاء اذنى لهما بأذان واحد واقامتين لكل صلاة اقامة وقامتين لكل صلاة اذنى بأذان وقامتين لكل صلاة اذنى