[36 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلن ومرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون ومستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل اسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجارسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عظوهية كبار العلماء وعظو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلعها لللقاء فأهلا مرحبا من معالي شيخ حياكم الله بارك فيكم الحياكم الله معالي شيخ قال رحمه الله تعالى بعد أنفرغ من باب الأذان باب المواقيت المواقيت جمع ميقات والمراد بها مواقيت الصلوات الخمس الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتها وهذه المواقيت جاءت القرآن مجملة بثلاثة مواقيت أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجري إن قرآن الفجري كان مشهودة وهي قوله سبحانه سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون واله الحمد في الآخرة وعشية وحين تظهرون ألي موقيت ثلاثة مجملة بينتها السنة بهعل الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله إلى خمسة مواقيت نعم صلى الله عليه وسلم وقوله إلى خمسة مواقيت وهذا الحديث هي بيان المواقيت للصلاوات وقوله إلى خمسة مواقيت وقوله إلى خمسة مواقيت وصلاة العشاء حين يغيب الشفق الأحمر وصلاة الفجر حين يبرق الفجر فهاله أواء المواقيت الصلاة وأوفرها آخر وقت الظهر حين يصير ظل الشي مثليه وإدخل وقت العصر وصلاة المغرب واحد وقت الصلاة المغرب واحد حين تغيب الشمس ويأتي الليل من المشرك صلاة العشاء آخرها حين إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل على حسب الرواية الواردة في ذالت وجبريل عليه السلام أم الرسول يعني صلى بالرسول في أول الوقت وفي آخره لكل صلاة وقال يا محمد الصلاة بإن هذه الوقتين فما دام الوقت قد دخل فإن المسلم يخير أن يصليها في أوله أو في وسطه أو في آخره إلا أن المبادرة بالصلاة لأول وقتها أفضل وإنه يصلي على حسب ما يسهل عليهم ولا يشوق عليهم بالتأخير إذا رأىهم اجتمعوا عجل الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا رأىهم تأخروا أخر فإنه لا يثقل عليهم إذا لك وقال فيه ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل بوقت الصلاة صلى به أولا في أول الوقت لكل صلاة ثم صلى به الثانية في آخر الوقت لكل صلاة وقال يا محمد الصلاة بين هذه الوقتين يعني بين أول الوقت وآخره فالمسلم متى صلى بعد دخول وقت الصلاة ولو في آخر الوقت فإنه قد صلاها أداً في وقتها والحمد لله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس فإنه شدة الحر من فيح جهنم وهذا الحديث فيه دليل على تأخير الظهر فهذا الحديث فيه دليل على الإبراد بالصلاة في شدة الحر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة وعن أناس مرفوعاً تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرن الشيطان قام فنقرها أربعة لا يذكر الله فيها إلا قليلاً هذا نفاق أكبر يخرج من المله ونفاق أصهر كما في قوله صلى الله عليه وسلم آية المنافق خلاف لا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئاً والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فقام الظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قل انتصف النهار أولم وكان أعلم منهم ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام المغرب حين وقاعة الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من والقائل يقول طلعت الشمس أو كادت وأخر الظهر حتى كان قريباً من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر فنصرف منها والقائل يقول حمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق وفي لفظ فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق نعم هذا الحديث هي ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه سائل يسأله عن مواقط الصلاة فلم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم بالقول وإنما أجابه بالفعل فإنه صلى الظهر حين دحظة الشمس صلى العصر حين صارغل الشيء مثله صلى المغرب حين سقضت في لفق وغاب قرصها صلى العشاء حين غاب الشفق الأحمر هذا في اليوم الأول في اليوم الثاني صلى الظهر حين صارغل الشيء مثله وصلى العصر حين غاب الشفق الأحمر وإن أخرها إلى آخر وقتها فحسن إلا أن التعجيل في أول الوقت أفضل لكن هذا البيان فإن صالف غحادنا وإنه ليبسر ملاقعا نبله ويصلى العشاء حين يغيب الشفق الأحمر ويصلى الفجر حين يبزغ الفجر فهذا فيه أنه صلاه في أول صلا كل صلاة في أول وقتها في اليوم الأول وفي اليوم الثاني صلا كل صلاة في آخر وقتها وعن جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى المغرب إذا وجبت فهذا لا يدخل به وقت المغرب إذا جابت الشمس في الوفق ويقبل الليل من جهات المشرب حين إذن يفضل الصائم ويصلي المصلي المغرب ويصلي المغرب