07 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أنا أغنى الشركاء عن الشرك/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدكس السابع حتى ترك أمته على البيضاء ليلها كنهالها لا يزيو عنها إلا من كان من الهالكين أما بعد ويواليخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونواصل معكم الحديث في موضوع الأحاديث القدسية فعنبيه ريرت رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل أشرك معي فيه غير تركته وشركة فواه مسلم هال حديث عظيم يرسم للمسلم الطريقة الصحيحة في أداء العمل وليك بأن يكون عملاً خالصاً وليك بأن يكون عملاً صالحاً خالصاً لوجه الله ليس فيه شائبة شرك ظاهر ولا خفف ومن قصد بعمله مع الله غيره فهذا هو الشرك في النية وهو الرياء المذموم الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة والرياء من صفات المنافقين قال تعالى إلا المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة الله تعالى هو الغني على الإطلاق وجنيع الخلق محتاجون إليه ومع ذلك لغناه التام عن ذلك ولكماله المطلق والشرك تنقص لكماله لأن فيه مساوات المخلوط بالخالق والناقص الفقير بالكامل الغني والشركاء كلهم فقراء محتاجون إليه وقد تقعوا المفاضلة بين الشيئين وإن كان أحده ما لا فبل فيه فقوله تعالى ومعناه بطلان ذلك العمل وتأثيم ذلك العامل وتوعده فلا يراد به سوى مراءات المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم كما قال تعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة يراعون الناس وقد يصدروا في الصدقة الواجبة أو الحدي أو غيرهما من الأعمال الظاهرة والتي يتعد نفحها فإن الإخلاص فيها عزيز وهذا العمل لا يشك مسلم أنه وحابط وأن صاحبه يستحق المقتم الله والعقوبة وإن شاركه من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه وذكر منها هذا الحديث الذي نحن بصدر شرحه وحديث شداد ابن أوسى مرفوع من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك ومن تصدق يرائي فقد أشرك وإن الله عز وجل يقول أنا خير قسيم اللي من أشرك بي أمن أشرك بي شيئا فإن جدة عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني رواه أحمد وحديث الظحاك ابن قيس مرفوعه إن الله عز وجل لا يقول أنا خير شريك أمن أشرك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلص أعمالكم لله عز وجل فإن الله لا يقبلوا من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقول هاليا لله والرحم فإنه للرحم وليس لله منه شيء ولا تقول هاليا لله وليوجوهكم فإنه ليوجوهكم وليس لله منه شيء رواه البزار وضن مردويه والبيه قي بسند قال المنذري لا بسبه وحديث آبي أمامة الباهلي أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رجلا يلتمس الأجرة والذكره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له فعادها عليه ثلاثة مرات يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له ثم قال ابن رجب الرحمه الله وإن كان أصل العمل الله ثم طرأ عليه إنية الرياضه فإن كان خاطرا ودفعه فلا يضره بغير خلاف وإن استرسل معه هل يحبط عمله أو لا يضره لالك ويجاز على أصل نيته في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف حكاه الإمام وحمد وبن جرير فهو مروي عن الحسن البصري وغيره ثم قال ابن رجب فأما إذا عمل العمل لله خالصا ثم ألق الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين ففرح بفضل الله ورحمته وستبشر بذلك لم يضره وفي هذا المعنى جاء حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك عاجل بشر المؤمن رواه مسلم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله نستكمل معكم الحديث في موضوع آخر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه