[37 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه أجمعين
أعيكم الله وبرك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وقال الصلاة ما بين هذه الوقته هذا إذا كان المسلم يصلي وحده أو كان يصلي بجماعة يرغبون التأخير لآخر الوقته الشمس مرتفعه حيه يعني
لم تصفر حيه يعني لم تصفر هذا معنى حيه هذا للعصر نعم هذا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر في أول وقته بحيث لو نحرة جزور يعني ناقة وقسم لحمها ثم طبخت أكلوا منها ثم
صلوا أن هذا في الوقته وعن أبي المليح قال كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصري فقد حاب طاعماله يعني حتى
خرج وقتها يعني نصفرت الشمس قبل أن يصلي فقد حاب طاعماله يعني بطله عمله وهذا وعيد من شديد في تأخير الصلاة إلى ما بعد خروج وقتها فإنها إذا تعمد ذلك لا تقبل صلاته أو عليه وعيد شديد وعن
عبد الله بن عمر مرفوع الذي تفوته صلاة العصر فكأن ما أترأه له وما له فإنها كبيرة من كبائل الذنوب وخسر خسرانا عظيما كأن ما هو تل يعني كأن ما نقص وخسر أهله وما له يعني لو مات أهله
جميعا ومات وفقد ماله كله فإن تأخير صلاة الصلاة عن وقتها تعادل هذه المصيبة أهلا وعيد شديد نعم ولو ما عن علي إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا
كما شغلون عن الصلاة الوسطى حتى غابة الشمس ولمسلمين شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر نعم يوم الأحزاب هو المراد به غزوة الأحزاب لأن النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا بينه وبين
العدوي وعلى المدخل المدينة فلم يستطيع الوصول إلى المسلمين من ورائي الخندق وشاهد من هذا الحديث أنهم شغلوا النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى غابة الشمس وسماها النبي صلى الله
عليه وسلم الصلاة الوسطى وهذا تفسير لقوله تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وأنها هي صلاة العصر وهذا هو القول الراجح في المسألة هناك من يقول إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر وعن
البراء قال نزلت هذه الآية
إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله أعلم نعم هذا فيه المبادرة بصلاة المغرب حين مغيب الشمس فهذا غابة الشمس في الوفق وجأى قبل الليل من المشرب فقد دخل
وقت المغرب فيبادر بصلاةها في أول وقتها فهذا فعل المبتدع الذي نواقظونها إلى هذا الوقت عن أول وقتها هذا من البداع المحدثة فاقم وجاكر الدين حنيفا فترة الله التي فطر الناس عليها وعن بن
عمر مرفوعا إذا وضع عشاء وحدكم موقيمة الصلاة فبدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه نعم الحف على يقامة الصلاة العشاء في أول وقتها ولكن إذا كان هناك ما يشغله عن الصلاة هي التفكيل كما
إذا حضر العشاء فإن نفسه تتعلق به فيبدأوا بالعشاء ثم يصلي حتى يدخل في الصلاة وهو مطمع الفكر وإذا كان حاقنا للبول فإنه أيضا يتبول ويتخلص من البول ويتوضى ثم يصلي ولا يصلي وهو حاقن لأن
ذلك يشغله عن الصلاة وكذلك إذا كان الخبث وهو الغائط أيضا يشغله فإنه يتخلص منه ويتوضى ويصلي وهو فارغ البال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه ألا أخبثان
عن البول والغائط نعم وللبخاري وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه ليسمع قراءة الإمام فإنه ليسمع قراءة الإمام ويتعشى ثم يلحقوا بالصلاة فإنه ليسمع قراءة
الإمام فإنه ليسمع قراءة الإمام هذا فيه أن صلاة العشاء ينتد وقتها إلى ثلث الليل فإنه يصليها في أول وقتها أو كان مرتبطا مع جماعة يصلون في أول الوقت فإنه يصلي معهم ولا ينفرد ويقول
واخرها إلى آخر وقتها لأنه أفضل لا أفضل هنا الصلاة مع الجماعة وعدم التفرق الدين حسنا على الاجتماع وعدم الفرق وعن النعمان بن بشير قال أنا أعلم الناس بوقتها له الصلاة صلاة العشاء
الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر الثالث ليلة الثالث من الشهر يعني وكان يصليها إذا غاب القمر ليلة الثالث من الشهر ويصليها في أول الوقت في هذه الحالة صلى
الله عليكم والشيخ وضع في مثوبتكم إلى هنا نأتي وإياكم يا الكرام إلى خطام هذا الدرس من دروس كتاب الحديث للإمام محمد بن عبد الهاب رحمه الله تعالى نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء
الله وانتم على خير هذا يزيد الحرش يترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله