[38 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً ورحباً بكم أيها لخوة والخوات المستمعون ومستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من حلقاتنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعضو هيئة كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في
مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ حياكم الله وضارك فيه حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب الممقيت قال رحمه الله تعالى وفي البخاري عن عائشة أعتم رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يا جمعه كما هو معلوم وقت العشاء يبدأ بمغيب
الشفق الأحمر ويمتد إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل وتأخيرها إلى آخر وقتها أفضل إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل تأخيرها أفضل إلا أنه إذا كان يصلي مع جماعة فإنه يصليها معهم إذا كان
يحتاجون إلى النوم وإلى الراحة والدين جاء برفع الحرج ولله الحمد وما جعل عليكم في الدين من حرج صلاة مع الجماعة أفضل من تاخيرها إلى ثلاث الليل أو إلى آخر الليل وعاد بهذا البيان للناس
بيان وقت الأفضل بيان الوقت الأفضل لصلاة العشاء وأنه إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل هذا هو الأفضل ولكن لما كان ذلك يشقه على الناس أو يشقع على الشخص فإنه صليها في أول وقتها رفقا به
أو يصليها مع الجماعة وأنه صلاة الجماعة واجبها وتاخيرها إلى آخر وقتها هذا فضيلة والواجب يقدم على أفضل الحمد لله ويصلي مع المسلمين صلوا في أول الوقت أو صلوا في وسطه أو صلوا في آخره
يصلي مع الجماعة ولا ينفرد عنهم صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصرة والشمس نقية والمغربة إذا وجبت والعشاء أحياني وأخيرها وأحياني أجل كان إذا رأى هم قد اجتمعوا عجل وإذا
رأى هم قد أبطأوا أخر والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس وإن كانت آخرها إلى آخر وقتها أقضل فإنه يقدم عليه الصلاة والسلام ما هو أرفق بأصحابه صلوا بهم وإذا رأى هم تأخر
وأخر كانت تاخيل أحب إليه صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء خاصة صبح صلى الله عليه وسلم بغلس يعني في أول وقتها الغلس وقتلات الظلام مع الإسفار وإن كان صلى الله عليه وسلم يأخر صلاة
العشاء الآخرة يعني فرقا بينه وبين المغرب صلاة العشاء الأولى هي المغرب وصلاة العشاء الآخرة هي صلاة العشاء وكان صلى الله عليه وسلم يأخرها إذا كان الصحابه وإذا رأى هم تأخروا أخر وهذا
أحب إليه صلى الله عليه وسلم وعن أبي برزة الأسلمية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها إذا كان صلى الله
عليه وسلم يأخره سلاة العشاء رفقا بالنس وإلا فتأثيرها أحب إليه صلى الله عليه وسلم وأما أنه تحدث بعدها ويكره الحديث بعدها إذا صلى العشاء ينام من أجل أن يقوم من الليل ما تيسر في آخر
الليل يكره النوم قبلها والحديث بعدها إلا إذا عرض له صلى الله عليه وسلم عادب يقتضي أن يتحدث بعدها وفي حديث ابن عباس فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد وعن عمر راضي
الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكرن الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه كان يتحدث مع أهله بعد صلاة العشاء فطيب اللي خاطره متأنيسا لهم كان
يتحدث معهم كما في حديث ابن عباس النوبات عند خالته ميمونة جاء النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث معها قبل أن يرقد وعن عمر راضي الله عنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكرن الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه رسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث بعد العشاء كما سبق يتحدث مع أهله ويتحدث ثانيا في الأمور
المهمة من أمور المسلمين يسمر يعني يتحدث مع أبي بكرن صدريك في شؤون المسلمين والمشكلات التي تعرض يتحدث في حلها صلى الله عليه وسلم بعد العشاء نعم الأعراب يسمون العشاء بالعتمة وفيه
كراهية ما عليه العراب من الأمور وعن بيه ريوات مرفوع وفيه كراهية ما عليه العراب من الأمور وعن بيه ريوات مرفوع وعن بيه ريوات مرفوع وعن عائشة قالت كن نساء المؤمنات يشهدنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم نعم هذا الحديث فيه أولا جواز صلاة النساء مع الجماعة حضور جماعة الصلاة للعشاء وكانت الصحابيات يهضرنا صلاة العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن تكون النساء
خلف الرجال ولا يختلطنا مع الرجال وأيضا يكون متلفعات يعني مغطيات رؤوسهن ووجوههن بمروطهن والمرط هو نوع من أنواع الكساء ففي هذا وجوب الحجاب على النساء فلا يظهرنا أيديهن أكوفهن ولا
يظهرنا وجوههن عند الرجال وإنما يتلفعنا بمروطهن قال الله جل وعلا يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينا عليهن من جلابي بهن ذلك أدنا يعرفنا فلا يوذينا يدنينا عليهن من
جلابي بهن ويسمى بالملاءة ومثله العباءة التي تلبسها النساء ياجل الستر فإنها تغطي وجهها أيضا وهذا فيه دليل على أن ستر الوجه أنه أمر واجب للنساء قال تعالى وإذا سألت مهن متاعن فسألوهن
من ورائح جهب يعني من ورائح جهب إما بغيطاء الوجه وإما من ورائل باب وإما من ورائل جداب نعم صلى الله عليكم وعلى الشيخ ضعب في مطبتكم إلى هنا نأتي وياكم اليو الكرام إلى ختام هذا الدرس
من سيسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شاكرين ومقدرين للمعال الشيخ هذا الوقت هذا يزيد الريش ترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس
القادم إن شاء الله السلام