[39 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً مرحباً بكم يواليخوة والخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذا اللقاء الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق علي معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية ورفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً مرحباً بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله مهالي الشيخ وضعف مثبتكم نستأني في ما توقفنا عنده في باب المواقيت قال رحمه الله تعالى صل الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين غلسة بالصبح يعني صلى صلاة الصبح هي الفجر بغلس يعني بغلام هذا في مره ولمرة الثانية أسفر بها يعني انتظر حتى الضهر ضوء النهار بوضوح ليوبين صلى الله عليه وسلم جواز الأمرين وأن صلاة الفجر عند طلوع الفجر يبدأ وقتها بطلوع الفجر فإن شاء صلاها في أول وقتها وهذا أفضل وإن شاء خرها إلى أن يسفر الفجر في آخر الاسفار طل الأمرين جائز فهو صلى الله عليه وسلم أراد يبين للأمة أنه يجوز الأمران أن تصلى بغلس يعني مع بقاء ظلام الليل وأن تؤخر حتى يسفر الفجر جدا ولكن الأمر المستمر منه صلى الله عليه وسلم أنه يصليها بغلس أنهم كانوا يغلسون يعني يصلون الفجر بغلس يعني يبكرون بها في أول وقتها عملًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم التي داوم عليها نعم يقول تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني في رمضان ثم لما فرغوا من سحورهم قاموا إلى الصلاة سأله الراوي عنه كم بينهما يعني سحور السحور وإقامة الصلاة قال قدر خمسين آية يعني يقدر ما يقرأ خمسون آية من القرآن كانوا يقدرون بالقرآن قراءة القرآن يعني أنهم كانوا يعتنون بإتلاوة القرآن فهم يقدرون بقراءة الآيات نعم وعنبر مسعود قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير مقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل مقاتها ولمسلم قبل وقتها بغلس صلاة في آخر وقتها المختار إلا في موضعين كان يبكر بالصلاة ففي جمع يعني مزدلفة ليلة مزدلفة قدم العشاء وصلها بعد صلاة المغرب جمع تقديم من أجل أن يستريح بعد الوقوف بعرفه وكان يجمع بين الصلاة جمع تقديم وفي عرفة قبل وقت الوقوف كان يقدم العصر ويصلها مع الظهر جمع تقديم والفجر قبل مقاتها الجمع فجر قبل مقاتها يعني كان يبكر بها في أول وقتها ليس معناها أن يصلها قبل وقتها وإنما معناها قبل مقاتها المعتاد منه صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤخر الفجر حتى يسفل ويعرف الرجل من بجانبه إلا في جمع فإنه صلاها صلى الفجر في أول وقتها بغلس يعني مع بقاء ظلام الليل من أجل أن يتصل الوقوف بمزدلفة لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر في مزدلفة ذهب إلى المشعر جبل المشعر ووقف عليه ودعى إلى أن يسفر جداً قبل وعلى طلوع الشمس ثم يفيض إلى منه ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها تين الصلاة نحولت عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء فلا يقدم الناس جمعاً حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة أخرا صلاة العشاء فأخرا صلاة المغرب حتى وصل إلى مزدلفة وصل لها ما جمعاً أخرا صلاة المغرب وصل لها مع العشاء حتى وصل إلى مزدلفة من أجل أن يتصل السيل ولم يصليها في الطريق فجمعها مع العشاء جمع تأخيل أعوى الرافع ابن خديج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر أسفروا بالفجر يعني أخرواها عن أول وقتها حتى يظهر السفر في طلوع الفجر هذا في الدليل على أن الأفضل بالفجر أن تؤخر إلى أن أنه أعظم للأجر هذا بيان لآخر الوقت في العصر وآخر الوقت في الفجر هذا في العصر يبدأ وقتها من مساوات الشخص لظله إلى وروب الشمس وهو ينقسم إلى قسمين وقت الاختيار إلى أن تصفر الشمس هذا كل وقت اختيار وقت الظرورة من صفرارها إلى أن تغرب نعم ولو إذا بدأها في الوقت يتمها ولو في بعد خروج وقتها بالدخول في الوقت الصلاة التي بعدها العبرة بتكبيرة الإحرام إذا أدرك صلاة آخر الوقت بتكبيرة الإحرام قد أدرك الوقت فليوكملها من الوقت التي بعدها نعم هذا الحديث فيه أنه إذا فإنه الواجب أن الإنسان صليها في وقتها ثم يصليها مرة ثانية مع الأمراء لأجر جمع الكلمة وعدم الاختلاف وتكون الثانية نافلة التي يصليها مع الأمراء تكون نافلة والتي صلاها في وقتها تكون هي وروا مسلم أنه عليه السلام كان يقعد في مصلاه بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس كان صلى الله عليه وسلم يقعد في مصلاه الذي صلى فيه صلاة الفجر يذكر الله عز وجل الان تطلع الشمس هذا فيه دليل على المكف في المسجد أو في المكان الذي صلى فيه إذا لم يكن فيه مسجد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتيني ثم ينصرف هنا نعم وهذا فيه دليل على أن من نسي صلاة أو نام عنها في وقتها نسيها حتى خرج وقتها في كل الحالتين يصلي إذا استيقظ من نومه وإذا ذكرها من نسيانه ويكون هذا وقتها لك فارت لها إلا ذلك وهذا دليل على أن من تعمد تافير الصلاة عن وقتها من غير نسيانا ومن غير نوم فإنها لا تقبلوا منه هل المرادة السلام عليكم بقور الله يتعالى أقيم الصلاة لذكره لإقامة ذكره أم لذكر الصلاة أقيمها؟ وعن أبي قتادة في قصة نومهم عن صلاة الفجر وفي آخره ثم صل الغدات فصنع كما كان يصنع كل يوم فإنهم نجلوا في آخر الليل ليستريحوا وأمر بلالا أن يرسد لهم الصبح ثم إنا بلالا ربي الله عنه أدركه النوم فنام معهم ولم يقبهم لحر الشمس فلما استيقظوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن ينتقلوا من هذا الوادي وقال إنه حضرنا فيه الشيطان إلى أن انتقلوا من هذا الوادي إلى مكان آخر فبعدما طلعت الشمس قلوا أمحروا الشمس في مكانهم فلما انتقلوا إلى مكان آخر أما صلى الله عليه وسلم راتبت الفجر وصلوا راتبت الفجر ثم أمر بلالا فأقام فصلت الفجر وجهر بالقراءة كما كان يجهر بها في وقتها فهذا الدليل على أن صلاة الليل يجهر فيها بالقراءة ولو صلها في النهار لنوم أو نسيان يجهر بها ولو صلاها في النهار نعم رسول صلى الله عليه وسلم أن تقلوا من هذا الوادي ومن المكان نشرعية للانتقال من فتة الصلاة في مكان أن يغير الغرفة ومكان نومة شكرا لكم ولهو أنا أتي وياكم الوالكرم إلى ختم هذا المجلس من سنسرة مجارسنا ودروسنا في شرحة كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب شاكرين ومقدرين لمعالي الشخصاء لحبن فوزان الفوزان ما تفضل به من الشرح والبيان نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير والسلام