[42 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلنا مرحبا بكم يوالخوة ولا خواتا مستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداة الإسلام إلى هذا اللقاء الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن عبدالوهاب رحيمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعن ابن عمر مرفوعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين لا تجوز صناعة الصور وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المصورين واخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة وأن من تعليبهم الشديد أن يقال لهم أحيو ما خلقتهم فمن ومن صور صورة في الدنيا كل فان ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ لأن الروح من أمر الله سبحانه وتعالى لكن يؤمر بذلك تعديزا له وتعديبا له والعياذ بالله لا تجوز صناعة الصور ولا التصوير سواء كان بالرسم باليد أو كان بالنحت أو كان بالآله وعن كانت باليد أو كانت بالإلتقاط بالآله الكاربائيه فهذه أمور تستثنى للحاجة وعن ابن عباس وجاءه رجل فقال فأفتني فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل صور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في نار جهنم فإن كنت لابد فاعل فجعل الشجر وما لا نفس له ودل لابد فجعله وعن ابي هريرة مرفوع لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس أم الملائكة الحفظة لا يصحبون كل أحد لكن ملائكة الرحمة لا تصحب من فيهم جرس ومن فيهم لا تصحبوا الملائكة نعم رفقة فيها كلب فيها كلب أو جرس وهذا في حالة الإختيار أما حالة الحاجة إلى اتخاذ الجرس أو الحاجة إلى اتخاذ الكلب للحراسة لا باس بذلك الكلب يتخذ للحراسة لا مانع من ذلك وكذلك الجرس تخذ للحاجة الآن للولو تكثر ما يعني يدرون عن المستادن الله له الجرس هذا للحاجة لا باس به نعم نعم وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كسامها بن زيدي ابن حارثة فلم أعطاها سامة فسأها لمرأاته فأن النبي صلى الله عليه وسلم سأله لما لم تلبس القبطية وفي البخارية النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات بالرجال نبي صلى الله عليه وسلم لعنة أحد الجنسان لا تشبه بالآخر المرأة تتشبه بالرجل في لباسها في كلامها وكذلك الرجل يتشبه بالمرأة في كلامها في اللباسها فكل له طبيعته وكل له شكله ولا يجوز أن يتحول إلى شكل الجنس الآخر ولا أن يقتضي أن هذا كبيرة من كبائل الدنوء ولا يتشبه أحد الجنسان بالآخر لا في صوته وكلامه ولا في لباسه ولا في مخصصاته لا يجوز لأحد الجنسان المرأة المترجة المسترجلة ملعونة وهذه التي تشبه بالرجال والرجل المتشبه بالنساء لما النسوي هاد ملعون أيضا ولا أن يدل على أن هذا كبيرة من كبائل الدنوب ولا حول ولا قوة إلا بالله فالممثلون الآن الذين يمثلون أصوات النساء ويتشبهون بالنساء تحق عليهم هذه اللعنة وكذلك المتشبهات من أن نساء بالرجال تحق عليهم اللعنة وعن أبي هريرة مرفوعا لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ولمسلم إذا انقطع شسع واحدكم فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها وله من حديث جابر ولا يمشي في خف واحد ولمسلم عن جابر مرفوعا استكثروا لبس النعال فإن أحدكم لا يزال راكبا من تعال ولذلك الراكب والراكب سلطان فأيضا قطعت نعله أو احتاجت إلى سلاح فإنه يخلع السليمة حتى يصلح المعطوبة ويمشي بهما جميعا يستحب الإنسان أنه يمشي حافيا بعض الأحيان لأجل يعود رجله على الصلاب والقوة وهذا فيه أيضا نجالة للتناعم دائما وماذا ذلك؟ فلا المقابر إذا احتاج إلى لبس النعال يمشي بالنعال لكن ما يطع على القابر كجنب الوطع على القابر وإذا مشى بين المقابر بن عليه لا فسي بالله لسيما إذا كان في المقبرة الشوكة وفيها حصى تضرر به هنا نعم وهذا في الدليل على استحبار الصلاة بالنعلين وقال صلى الله عليه وسلم إن اليهود لا يصلون في نعالهم خالفهم الصلاة في النعلين إذا كان أن نعلان طاهرين لا باس بها وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل إذا أراد أن يدخل المسجد فلينظر فين عليه إن كان فيه ما أذا أزاله وما دخل بهما في المسجد وصل فيهما مخالبين اليهود اليهود كانوا لا يصلون في نعالهم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم هذا إذا كانت المساجد طينية أو ترابية أما الآن المساجد اختلفت الآن في الخرش وبالارت فإذا أذن للناس بالدخول بالنعلين وأن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله في بعض قال إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها قلت فإذا كان أحدنا خالية قال فالله تبارك وتعال أحق أن يستحيا منه الله أحق أن يستحيا منه فالمسلم يسترع عورته ولو كان خاليا عن الناس ولا يكشفها إلا عند الحاجة والذين هم الهروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكة أيمانه ومن ذلك ستر العورة من حفظها سترها نام ولكرام إلى ختم هذا المجلس من سلسلة مجالسنا ودروسنا في شرح كتابي الحديث إيمان محمد بن عبدلوهاب رحمه الله تعالى شكرا لنا مقدر لما علي الشيصاء الفوزا ما تفضل به من هذا البيان هذا يزيد الرشد رككم في رعاية الله وحفظه للدرس القادم إن شاء الله أنتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله