[43 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا نمرحبا بكم أيها لخوت ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداع الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى ذلك الى منتصف الساق فمن حسر عن منتصف الساق فلا يجوس وما نزل عن الكعب فلا يجوس أيضا وما كان بينهما فهو محل اللباس الشرعي فعال من الإزار ومن الثوب وعلي بن عمر مرفوع من جر ثوبه خيلا ألم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر يا رسول الله إن إحداش قي إزار يسترخ إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست من من يصنعه خيلا فهو ما نزل عن الكعب فإن كان معه خيلا فالإثم واشد وإن لم يكن معه خيلا فهو حرام أيضا فوابه ريره كان ينزل إزاره بدون قصد منه ثم يرفعه وعنه مرفوع الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر منها شيئا خيلا ألم ينظر الله إليه يوم القيامة إذا سدله الإمامة من الخلف إذا سدلها من الخلف من أجل الخيلا فهذا حراب أما إذا لم يكن في ذلك قصد للإسبال فليس في ذلك شيئ وعن ابن عمر مرفوع عم اللبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة وآخر حد إلى الكعب كما مر فما خالف لباس أهل البلد الموافق للسنة فإنه يكون شهرة وإذا قصده الإنسان فإنه يلبس يوم القيامة ثوب مذلة ثوب مذلة فقوبة الله نعم ومن كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل إن الرجل يحب أن تكون ثوبه حسن ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس وأنه بطر الحق يعني دفع الحق وغمط الناس يعني احتقار الناس الكبر اتكون من شيئين بطر الحق أدفه كبرا وكذلك احتقار الناس ومن كان في قلبه ولو أقل شيء من هذا فإنه يحرم من دخول الجنة وحرم من دخول الجنة عقوبة له وهذا من الكبائر التي دون الشرك وهذا من الوعيد وإلا فالمسلم يدخل الجنة ولو تأخر دخوله عنها بسبب كبيرة من الكبائر التي دون الشرك نعم كلوا وشربوا من ما باح الله سبحانه وتعالى ولبسوا الثياب من غير إسراف في العكل والشرب قال الله جل وعلا وكلوا وشربوا ولا تسرخوا فلا يسرف في العكل كل ما اشتهاه بل يتوسط في ذلك والميزان في قوله تعالى وكلوا وشربوا ولا تسرخوا إنه لا يحب المسرفين حتى الصدق مع الشيخ شارة ليه في الحديث وتصدقوا كذلك لا تبذر لأن الإنسان إذا زادعا في الصدق عن الحد المشروع صار مبذرا مبذرا للمال وحتى الصدق يعتدل فيها أيضا لا يكون الإنسان بخيلا ولا يكون مسرفا في الصدق عن الحد المشروع فهذا هو العتدال في الماتل والمشرب والله جل وعلا يقول فلا إسراف ولا تقتير وإنما الوسط بين ذلك هذا هو المشروع من أنعم الله عز وجل عليه نعم فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعم هذا صحابي الجليل عمران بن حسين خرج على إخوانه من الصحابة بلباس من خز يعني من وليس المراد الحرير الخالص وإنما حرير في الثوب وعن سالبن معاذن الجهنية عن أبيه مرفوع من ترك أي البسى صالحة الثياب وهو يقدر عليه ذه فيه فضل التواضع في الباس وأن الإنسان إذا ترك أزينة في الباس من باب التواضع فإن ذلك محمود وإنما يفعله واحيانا واحيانا يلبس من ما رزقه الله ويضار بنعمة الله عز وجل هنا ورواه أحمد عن أبي أمامة مرفوع البذاذة من الإيمان قال أحمد هو التواضع في اللباس البذاذة من الإيمان أي من علامات الإيمان هو أن هذا بعض الإيمان لأن الإيمان قول باللسان وعتقاب بالقلب وعمل بالجوارح فإذا لم يترفع الإنسان بلباسه وإنما يلبس متوسط أو أقل من ذلك من باب التواضع فلا باس بذلك وعن أبي رمثة قال " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بردان أخضران " وحياتهم اللباس الرجال فلا باس به من أي لون إن كان وكون الإنسان ينوّع أحيانا كذا وأحيانا كذا من المبح هذا أحسن من أن يبقى على اللباس مواحد ليظهر النعمة هو يتزيّن تزيّن مطلوب النبي صلى الله عليه وسلم كان يتزيّن للوهود ويتزيّن ومطلوب هذا ولمسلم عن عائشة قالت خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعليه مرتن مرحل من شعر السود من باب التجميل له خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم وعليه ثوب عليه مرتن مرحل من شعر السود ففيه جواز اللبس السواد وفيه جواز ثوب المنقوش عليه صورة رحل وهذا من باب الزيّنة صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء فقال من ترون نكسوها هذه الخميصة فأسكت القوم قال توني بأم خالد فأتيبي النبي صلى الله عليه وسلم فألبسنيها بيده وقال أبلي وأخلقي مرتين وجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إليه ويقول نعم هذا فيها النبي صلى الله عليه وسلم فأكسى هذه البنت هذا اللباس الجميل وقال هذا السنة يعني حسن بالسان الحبشة وفيه جواز بعض الكلمات المستعملة باللغة العربية وإنما تقول معربة هذا ما يسمونه بالمعرب وهو مستعملة من اللغات الوخرى في العربية المهمة أنه صلى الله عليه وسلم ألبس هذه الجارية هذا النوع من اللباس وأيضا أثنى على ذلك وقال هذا السنة يعني حسن ففيه ملاطفة الأطفال وقول أبلي وأخلقيها لمن باب الدعاة ويأتينا في شرح كتاب الحديث للماء محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شكراً وقدر للمعال الشيخ هذا الوقت هذا يزيد الريش ترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادم إن شاء الله السلام عليكم