[44 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا ومرحبا بكم ايهالي خوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداعي الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أهلا مرحب الشيخ هياكم الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعن حذيفة قالنا هان النبي صلى الله عليه وسلم انشرب في آنية الذهب والفضل وأن أكل فيها وأن البس الحرير والديباج وأن نجلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث نهى عن شيئين الشرب في آنية الذهب والفضل في أن هذه من سمات الكفار وليأن هذا من الإسراف والبذ لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضل في الأكل والشرب في حديث الذي يشرب في آنية الذهب والفضل إنما يجرجر في بطنه في حديث لهم في الدنيا ولكم في الآخرة وأن النبس الحرير والديباج نعم سقعه المجوس والمجوس وان كان هم الذين يعبدون النار أو لا يوم المجوس يعبدون النار سقى النبي صلى الله عليه وسلم بإناء وإناء من فضح ويحرم على المسلم يشرب في آنية الذهب أو آنية الفضح فرماه به ضربه به عقوبة له وعن علي قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جلوس على المياثر والمياثر شيء كانت تجعله النساء لبعولته على الرجل كالقطائف من الأرجوان نعم هذا الجلوس كما أنه يحرم اللبس الحرير على الرجال وكذلك يحرم الجلوس على الحرير وعلى قرش الحرير للرجال والنساء فلا يفترش الحرير نعم فلا يفترش الحرير للرجال وكذلك يحرم اللبس الحرير على الرجال ولكبيرا من كبائل الذنوب والمعازف جمع معزفة وهي الموسيقى وأنواع الموسيقى وكلها محرمة ويستحلها قوم في آخر الزمان نعم واسلم الذي ينام عليه أدام حشوه ليف كان خراش النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدام يعني جلد جلد مدبوح حشوه ليف يعني داخله ليف النخل هذا من باب التواضع وترك الإصراف في وعن جابر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لمرأته والثالث للظيف والرابع للشيطان يعني الإصراف في عداد الفرش الكثيرة هذا لا ينبغي وإنما حسب الحاجة يكون عند الإنسان فراش الله خاص وفراش للمرأته وفراش للظيف وما زاد عن ذلك فهو من الإصراف والخالص وما الحرير الغير الخالص هو العلام التي تطرز بها الأكمام والجيوب من الحرير فلا باس بذلك في حدودة ربعة صابع فأقل لا باس بالتراز من الحرير على الجيوب وعلى الأكمام وعلى فروج اللبال وعن أبي موسى مرفوع فلا يجوز للذكر من المسلمين أن يلبس الحرير الخالص وأن يلبس الزهب خاتم الزهب تحلي الزهب وراء صلى الله عليه وسلم رجلا في يده خاتم من الزهب فنزعه الرسول صلى الله عليه وسلم وهلقاه قال يعمد واحدكم إلى جمرة من النار يضعها في كفه فطرحه صلى الله عليه وسلم ولما لهب الرسول صلى الله عليه وسلم قال للرجل خذ خاتمك انت فيه قال لا والله لا أخذه قد ترحه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت العبيد الله الخولاني لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال إلا رقم في ثوب؟ قلت لا قال بلا قد ذكر ذلك الصور لا يجوز إبقائها في المنزل إلا نوعان من الصور الصور الممتهنة التي تداس ويجلس عليها أبهيلة بس بها لأنها مهانة وإنما المراد الصور المعلقة التي تعلق على الجدران الصور المعلقة على الجدران تهديما لها لا سيما صور المعظمين من الملوك ونحوهم بلا يجوز تعليق الصور على الجدران وإنما كلاب الحراسة يجعل لها مكان آخر مستقل عن البيوت فالملايكة لا تدخل بيتا ملايكة الرحمة لا تدخل بيتا فيه كالبون ولا تدخل بيتا فيه صورة فالصور المهانة لا قيمة لها ولا تمنع دخول الملايكة هذا نوع الثاني الصور المحتاج لها تصورة الجواز ورخصة القيادة وجواز السبر هذه للحاجة لأنه لا يتوصل إلى حاجته اللبه نعم ستر الجدران هذا من الإسراف ولا يجوز وإنما ستر الفتحات التي فالجدار الفرجة هذا لا بأس أن يُبع عليها ستارة أنما ستر الجدار من باب الكبر والإسراف فهذا لا يجوز ولا يُستر إلا الكعبة المُشرفة نعم هذا فيه أن العالم يسير من الحرير ولن يزيد على أربعة أسابع فأقل هذا مرخص فيه أما ما زال فإنه لا يجوز وما ذبية أنه لا يجوز خالص ستور التي فيها صور صور الطيور أو صور الخيل صور لوات الأرواح لا يجوز تعليقها في ستر أو في ورقها وما أشبها ذلك لأن هذا يمنع دخولة من ملايكة وهو تعظيم الصور أيضا ولا يجوز هذا وما ذبية أنه لا يجوز أربعة أسابع فإنه لا يجوز