08 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أنا عند ظن عبدي بي/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدفت تامل كسابقاتها في موضوع الأحاديث القدسية ونورد هنا واحدا منها أنا بيه رائرة ربج الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل أنا عندظن عبد بي وأنا معه حين يذكروني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأن ذكرته في ملأن خير منهم وإن اقترب إليه شبرا تقربت إليه ذراع وإن اقترب إليه ذراع وإن أتاني يمشي أتيته هرولة رواه مسلم في هذا الحديث الحث على إحسان الظنب الله عز وجل وأنه عن إساءة الظنبه وأن الله يعامل العبد بحسب ما يظنه به من الخير والشر وحسن الظنب الله تعالى من واجبات التوحيد فإذا تم العلم بذلك أثمر له خسن الظنب الله وحمله على العمل الصالح والتقرب إلى الله وسوء الظنب الله عز وجل بضد ذلك يحمل العبد على اليأسن الرحمة الله وعظم الظنوب عند الله تعالى إساءة الظنبه فإن من أساء الظنبه ظنبه خلاف كماله الأقدس وظنبه ما يناقظ أسماءه وصفاته ولهذا توعد الله عليه بما لم يتوعد على غيره قال تعالى وقال عن المنافقين الذين ظهر نفاقهم يوم أخد يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء؟ قل إن الأمر كله لله فسر بإنكار الحكمة وبإنكار القدر وإنكار أن أتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشيء وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق به حكمته وحمده ووعده الصادق وإذا كان ظن السوي وظن غير الحق بالله عز وجل هو ظن الجاهلية والكفار والمنافقين فإن المؤمنين يحسنون الظن بربهم وعلا يجبوا أن يقيد هذا بحالة الاحتضار أما في حالة الصحة فإن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف والرجاء بحيث لا يغلب جانبا على جانب كما قال تعالى في وصف خواص المؤمنين إنهم كانوا سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبة وقال تعالى ويرجون رحمته ويخافون عذابه وفي قوله تعالى في هذا الحديث فإن ذكرني في نفسه وإن ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ إن ذكرته في ملأ خير منهم وهالك قوله تعالى فذكروني أذكركم وفي ذكر الله لعبده تشريف الله وتنويهم بشأنه وإكرام الله وكفاب ذلك فضل وشرفه قال ابن القيم "ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفابها فضلا وشرفه" وأن ذلك يسبب قرب الله من عبده قرب الخاصا ودنوه منه فإنه سبحانه قريب مجيب أقرب إلى من دعاه من عنق راحلة وهو مع هذا علي على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى فهو سبحانه قريب في علوه علي في دنوه وهالك قوله تعالى وإذا سألت عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعان وفي حديث الحث على الإكثار من ذكر الله وأن الله تعالى يذكر من لكره وفي حديث الحث على التقرب إلى الله ذطاعة وفيه إثبات قرب الله من خلقه كما يلقوا بجلاله سبحانه وتعالى ورحمة الله وبركاته