[47 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربي العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلان ومرحبا بكم أيها لخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذا المجر من سسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي
رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبعانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي منحي به في مطلع هذا اللقاء فأهلا
وسهلا ومرحبا بكم معالي شيخ حياكم الله وبارك كافيك حياكم الله معالي شيخ كنا قد توقفنا عند باب إزالة النجاسة إذ قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم المجرى وقارعة الطريق وفوق
ظهري بيت الله لا تصل الفريضة لا داخل الكعبة ولا خارجها على ظهرها وإنما تستقبل الكعبة أمام المصلي وهذا في الفريضة وأما نافرها أوسع هذا صلى صلى الله عليه وسلم في داخل الكعبة وعن أناس
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يصلي حيث أدرافة ويصلي في مرابض الغنم فأمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملئ من بن النجار فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا
نطلب ثمنه إلا إلى الله فقال أنس فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل فالله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبنخل فقطع فصف النخل في قبلة المسجد وجعل
عضادته الحجارة وجعلوا ينقلون الصخرة وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم ويقول فغفر للأنصار والمحاجره فقال دعوها فإنها مأمورة فذهبت الناقة وبركت في مكان مسجده صلى الله عليه
وسلم الذي هو عليه الآن بركت في هذا الموضع ثم أقامها فقامت ومشت ثم عادت وبركت في هذا المكان فالنبي صلى الله عليه وسلم هيئه فبناه صلى الله عليه وسلم بالحجارة وبسعف النخل كان عريشا
كان المطر إذا نزل ينزل على أرضه فهو سعف النخل وعمده من جدوع النخل هذا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أشرقت الدنيا بنوره وما فيه من العلم والذكر هذا مسجد الرسول صلى الله عليه
وسلم فبناه صلى الله عليه وسلم بالحجارة من جوانبه وجعلوا ينقلون الحجارة والسحابه ينقلون الحجارة ويرتجيزون وهو صلى الله عليه وسلم ينقلوا معهم الحجارة ويقول الله ملاعيش اللي عيش الآخر
فرحم الأنصارة والمهاجرة كنيسة الرأينها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال إن أولئك إذا كان فيه مررجل الصالح فمات بانوا على قبره مسجده صوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله
يوم القيامة وما فيه تلك الصور فقال إن أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة وما فيه تجميل ولا فيه نقوش ولا فيه شيء من هذا بخلاف كناس النصار فزخرفت المساجد هذا من هدي اليهود
والنصارة إذا لفنها عن زخرفت المساجد في الإسلام وكانوا أيضا يصورون فيها الصور صالحيهم وأنبيائهم لايك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بانوا على مسجده على قبره مسجده هذا فيه
النهي عن بناء المساجد على القبور وأن هذا من هدي أهل الكتاب الذين أمرنا بمخالفتهم ولأن هذا فيه وسيلة إلى الشرك والعلو في الصالحين بانوا على مسجده على قبره مسجده وصوروا فيه تلك الصور
فأولئ يجمعوا بين فتنتين فتنتي التماثيل وفتنتي عبادة الصالحين أولئك شرار الخلق عند الله شر الخلق هؤلاء شر من الوثانيين الذين ليس لهم كتاب ولا علم هؤلاء عندهم علم وعندهم كتاب ومع هذا
انحرفوا هذا الانحراف فهم أشر منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنسارة اتخذوا قبورة انبيائهم مساجد يعني مسليات وإن لم يبنوا عليها بنا الصلاة عندها من اتفاضيها
مساجد وإذا بني عليها مسجد فالأمر أشد وقال رأى عمر أنا سبن مالك يصلي عند قبر فقال القبر للقبر ولم يأمره بالإعادة وعندنا سبن مالك نادر عن القبر ولم يقصده فحذره عمر ربي الله عنه قال
القبر القبر أيحذر القبر هذا من التحذيل فهذا فيه دليل على تنبيه الإنسان فعلى شيئا لا يجوز وإن لم يكن قصده فينبه عليه وليتجنبه ناه ناه دخول الكنائس والبيع وإن كار ما فيها من المحتفات
فهم كانوا يعملون هذا في كنا اسم وبيعهم فالكنيسة والبيعة التي فيها الصور معلقة أو المكان الذي في الصور معلقة حتى ولو كان عند المسلمين كالغرفة والمجلس الذي في الصور مصوبة لا تجوز
الصلاة فيه لأن هذا فيه تشبه يهر الكتاب في تعظيمه أحباره مروبانه ناه ويوذي فيها قبل المصلين يوذي الملائكة فإن الملائكة تتأذى من ما يتأذى منه الإنسان ومن ذلك الثوم والبصل لهم رائح
كريه على من أكلوما فلا يأكلوهما قرب الصلاة وإن أكلوما فيعالج إزالة الرائحة بما يزيلها فهذا فيه النهي عن دخول المساجد بالروايح الكريهة حتى يزيلها صاحبها وقال ابن عباس "لا تتخذ
المسجد مبيتا ومقيلا" "ولا تتخذ المسجد مبيتا ومقيلا" نعم